"أبو هادي يا حبيب.. اقصف تل أبيب"

الكاتب : jathom   المشاهدات : 459   الردود : 0    ‏2006-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-18
  1. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    "أبو هادي يا حبيب.. اقصف تل أبيب"

    محمد جمال عرفة/ نابلس - سامر خويرة/ القاهرة - رويترز - إسلام أون لاين.نت





    مظاهرة حاشدة مؤيدة لحزب الله بغزة

    شهدت عدة مدن بالضفة الغربية المحتلة الإثنين 17-7-2006 خروج آلاف الفلسطينيين في مظاهرات تأييد للبنان وحزب الله، رددوا خلالها شعارات مناهضة لإسرائيل أبرزها: "يا أبو هادي (كنية الأمين العام لحزب الله) يا حبيب.. اقصف واضرب تل أبيب".

    ففي مدينة رام الله نظمت القوى الوطنية والإسلامية مظاهرة جابت وسط المدينة، وندّد المشاركون فيها بالمواقف العربية التي وصفوها بالمتخاذلة، مشددين على أن إسرائيل تسعى لتوسيع نفوذها، وفرض هيبتها على كافة الشعوب العربية.

    وأكد المشاركون في المسيرة على وحدة المقاومة اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وإصرارها على إطلاق سراح كافة الأسرى العرب من سجون الاحتلال.

    كما شارك في المسيرة عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الذين رفعوا صور الشيخ حسن نصر الله، وأعلام حزب الله والأعلام اللبنانية والفلسطينية.

    ووزع منظمو المسيرة بيانًا يستنكر الصمت العربي والدولي تجاه المجازر الإسرائيلية المتواصلة، ويطالب بوقف الجرائم الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان.

    ضرب تل أبيب



    نداء فلسطيني لنصر الله بضرب عاصمة الدولة العبرية

    وفي نابلس، خرجت مسيرة حاشدة بدعوة من "لجنة التنسيق الفصائلي" و"لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية والإسلامية"؛ للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، والتضامن مع الشعب اللبناني.

    وشارك في المسيرة مختلف القوى والفصائل وعدد من أعضاء المجلس التشريعي والمئات من المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللبنانية وأعلام حزب الله والفصائل الفلسطينية وصورًا لحسن نصر الله. كما شارك عشرات المسلحين من كتائب شهداء الأقصى.

    وردّد المتظاهرون شعارات مناهضة لإسرائيل ومؤيدة لحزب الله وأمينه العام كان أبرزها: "يا أبو هادي يا حبيب.. اقصف واضرب تل أبيب".

    وجابت المسيرة العديد من الشوارع في مركز المدينة قبل أن تنتهي في ميدان الشهداء، حيث ألقى عدد من المشاركين كلمات تركز معظمها حول الإشادة بصمود الشعب اللبناني حزب الله أمام آلة الحرب الإسرائيلية.

    وطالب المتحدثون الأمة العربية بالوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل، بالإضافة لمطالبة الشعوب العربية الخروج في مسيرات حاشدة للتنديد بالعدوان.

    وفي جنين، نظمت القوى الوطنية والإسلامية مسيرة جماهيرية حاشدة، دعمًا وتأييدًا للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، واستنكارًا وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي.

    وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الكبير في المدينة، وجابت الشوارع بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، والمؤسسات الرسمية والشعبية، وأهالي الأسرى لدى الاحتلال، وحشد كبير من المواطنين.

    وتقدم المسيرة مجموعة من الأطفال حاملين صورًا للأسرى، وشعارات تدعو للوقوف إلى جانبهم والعمل على إطلاق سراحهم.

    كما رفع الأطفال لافتات تحمل شعارات مثل: "نعم للمقاومة.. لا للركوع"، وسط هتافات التضامن والمساندة لأبناء الشعب الفلسطيني والأشقاء اللبنانيين.

    وألقى عدد من المشاركين كلمات نددوا خلالها بالعدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني والفلسطيني، وباستهداف المدنيين العزل، مشددين في الوقت نفسه على مشروعية المقاومة.

    كما حمل المتحدثون المجتمع الدولي المسئولية الكاملة عما يجري في لبنان والأراضي الفلسطينية من مجازر يومية.

    وفي قطاع غزة، خرج آلاف في مسيرة مؤيدة للبنان حملوا خلالها أعلام حزب الله والأعلام اللبنانية، كما رفعوا صورًا لنصر الله.

    وأحرق المتظاهرون الأعلام الأمريكية والإسرائيلية، وهتف الكثيرون داعين الأمين العام لحزب الله إلى قصف تل أبيب.

    وصفق المتظاهرون، وأخذوا يصفرون ويكبرون، عندما سمعوا أنباء عن سقوط صواريخ لحزب الله على بلدة حيفا بشمال إسرائيل.

    عربدة وعدوان

    وغير بعيد عن الضفة الغربية وقطاع غزة، أصدرت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر (الجناح الجنوبي) بيانًا وجهت فيه نقدًا حادًّا لما أسمته "العربدة" الإسرائيلية والعدوان "البشع" على لبنان وفلسطين.

    كما انتقدت بقوة موقف الحكام العرب الذي حمل المقاومة في لبنان وفلسطين مسئولية تدهور الأوضاع، وبرأ إسرائيل "من تبعات جرائمها".

    وجاء في البيان الصادر الإثنين 17-7-2006 عن الحركة التي يقودها الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور والشيخ عباس زكور (نائبين في الكنيست)، أنه: "لا يمكن لأي عاقل في هذا العالم إلا أن يشعر بالتقزز والاشمئزاز من وحشية العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين والذي يدل على غطرسة حكام إسرائيل وعمق الأزمة الأخلاقية التي يعيشونها، وبشاعة السادية التي يمارسونها على مرأى ومسمع من العالم المنافق كله".

    كما استهجنت الحركة الإسلامية الموقف العربي الذي عبرت عنه بعض العواصم العربية والذي جاء محملاً للمقاومة في لبنان وفلسطين مسئولية تدهور الأوضاع، وبرأ إسرائيل بالتالي من تبعات جرائمها، مؤكدة أن ذاك "استغل أسوأ استغلال على يد إسرائيل التي اعتبرت هذه التصريحات ضوءًا أخضر يبيح لها الاستمرار في تنفيذ جرائمها دون رادع".

    وجاءت مظاهرات اليوم في مدن الضفة والقطاع ضمن سلسلة احتجاجات في عدد من الدول العربية.

    ففي العاصمة المصرية تظاهر العشرات الأحد 16-7-2006 أمام مبنى نقابة الأطباء، تعبيرًا عن احتجاجهم على الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على لبنان وغزة، وتنديدًا بتقاعس العالم العربي عن دعم حزب الله والفلسطينيين. كما طالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من مصر.

    وشهد المغرب عدة وقفات شعبية، كان آخرها الإثنين 17-7-2006، تعبيرًا عن الغضب إزاء العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنالن وقطاع غزة. كما شهدت كل من الأردن وسوريا وقطر والكويت مظاهرات مماثلة.
     

مشاركة هذه الصفحة