بيان التحالف الوطنى العراقى حول العدوان الصهيونى على لبنان

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2006-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-17
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بيان التحالف الوطني العراقي
    حول العدوان الصهيوني على لبنان
    شبكة البصرة
    - المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق والمقاومة في فلسطين ولبنان ضد الاحتلال الصهيوني هي مقاومة واحدة وساحة المواجهة تمتد من بغداد الى بيروت والقدس.
    - يجب العمل بأستراتيجية المواجهة الشاملة ضد الوجود الصهيوني والامبريالي في منطقتنا وتصعيد الفعاليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الأمريكي ومراكز الموساد الصهيوني في شمالي العراق وفي بغداد والكفل والناصرية.
    - نهيب بأبناء العشائر العربية ورجال العروبة والاسلام الجهادي في جنوبي العراق لأجتراح الوسائل لأيقاف تصدير النفط من جنوبي العراق وتصعيد الأعمال الجهادية ضد جيوش أمريكا وبريطانيا اللتين تؤمنان الدعم المطلق للكيان الصهيوني .
    - ان مجاهدة المحتلين الأمريكان ومقاتلتهم مع أعوانهم في العراق هي الوسيلة الفعالة والصادقة لمساندة المقاومة في لبنان وفلسطين ضد العدوان الصهيوني وما عدا ذلك هو النفاق والعبث المحض.
    - ان سورية مطالبة بأن تفتح جبهة الجولان لأبناء سورية المجاهدين ولن يدفع الشر الصهيوني عن سورية الا قوى المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان والارادة الصلبة لشعب سورية.
    - ليس أمام ايران لتبديد شكوك الشارع العربي تجاه نواياها غير الاعلان الواضح والصريح عن رفضها للاحتلال الامريكي للعراق وسحب ميليشياتها المسلحة التي تساند قوات الاحتلال من الاراضي العراقية ورفع الغطاء السياسي والديني عن العناصر والمجموعات التابعة لها والتي تشارك في المشروع السياسي الامريكي.
    - ايران مطالبة بايقاف تصدير البترول أو خفض الكميات المصدرة لارباك السوق الاقتصادية العالمية التي تهيمن عليها أمريكا والبنوك والبيوتات المالية الصهيونية.
    - ان (الشيطان الأكبر) تحتشد جيوشه في العراق وطريق مقاتلته ومجاهدته واضحة.

    نص البيان
    يا جماهير أمتنا العربية...
    منذ عدة أيام والقوات الصهيونية تشن حرب ابادة وحشية على لبنان الأرض والشعب ويتواصل العدوان الهمجي على مدار الساعة وبكل صنوف الأسلحة من البر والبحر والجو ضد شعبنا الصابر الصامد في لبنان المقاومة والصمود والعز والشرف.لقد استخدم المعتدون الصهاينة كل ما في المخيلة الصهيونية من التوحش والاجرام والهمجية ضد لبنان وشعبه فقصفوا كل المدن والبلدات والقرى والطرق والجسور والمطارات والأبنية السكنية في محاولة يائسة لكسر الارادة الصلبة لشعب لبنان ومقاومته الباسلة التي تتصدى ببسالة وبحزم للبرابرة المعتدين وتلحق بهم أفدح الخسائر وتهين أسلحتهم وتمرغ عنجهيتهم في ألأوحال... ان التحالف الوطني العراقي اذ يؤكد دعمه ومساندته لشعب لبنان ومقاومته الشجاعة ضد العدوان الصهيوني, يعلن ويؤكد ما يلي...
    أولا...إن العدوان الصهيوني على شعبنا في فلسطين ولبنان ما كان ليتم بالشكل الواسع والاجرامي الذي نشهده لولا تواطؤ النظم الرسمية العربية المملوكية مع الصهاينة المعتدين بله وتشجيعهم على العدوان وهذا ما توضح للجميع عبر المواقف السفيهة والوقحة التي أعلنها حاخامات النظم الرسمية العربية بتحميل المقاومة في لبنان وفلسطين مسؤولية الحرب العدوانية التي يشنها كيان الاغتصاب الصهيوني على لبنان وفلسطين.

    ثانيا...اننا نؤمن وندرك أن المصالح الأستراتيجية للغرب وأمريكا في منطقتنا تتوحد مع الأهداف الأستراتيجية للكيان الصهيوني وعلى ذلك فإن المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق والمقاومة في فلسطين ولبنان ضد الاحتلال الصهيوني هي مقاومة واحدة تعبر عن ارادة الأمة في مقاومة الغزاة البرابرة , فالعدو واحد وساحة المواجهة تمتد من بغداد الى بيروت والقدس.
    إن التحالف الوطني العراقي والمقاومة الوطنية العراقية يؤكدون الدعم والمساندة للمقاومة في لبنان وفلسطين من خلال تصعيد الفعاليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الأمريكي ومراكز الموساد الصهيوني في شمالي العراق وفي بغداد والكفل والناصرية, وعبر توسيع الفعاليات لمنع تصدير اية قطرة نفط من العراق ونهيب بأبناء العشائر العربية ورجال العروبة والاسلام الجهادي في جنوبي العراق لأجتراح الوسائل لأيقاف تصدير النفط من جنوبي العراق وتصعيد الأعمال الجهادية ضد جيوش أمريكا وبريطانيا اللتان تؤمنان الدعم المطلق للكيان الصهيوني. ان القوى السياسية المناهضة للاحتلال وفصائل المقاومة العراقية تتوجه بالنداء للمجموع الوطني العراقي المساند للمقاومة في لبنان وفلسطين الى توحيد الصفوف لمقاتلة المحتلين وافشال المشروع السياسي الأمريكي وأن ينأوا بأنفسهم من الوقوع في شراك اللعبة السياسية الأمريكية الخبيثة.ان مجاهدة المحتلين الأمريكان ومقاتلتهم مع أعوانهم في العراق هي الوسيلة الفعالة والصادقة لمساندة المقاومة في لبنان وفلسطين ضد العدوان الصهيوني وما عدا ذلك هو النفاق والعبث المحض..

    ثالثا...ان ما يتعرض له لبنان هو حرب شاملة مفتوحة وأمتنا ليس عندها ما تخسره غير الأصفاد التي يكبلها بها مماليك النظم الرسمية العربية (نواطير الصهيونية والامبريالية)... إننا نؤكد على أهمية الأخذ بأستراتيجية المواجهة الشاملة والمنظمة والمستمرة ضد الوجود الصهيوني والامبريالي في منطقتنا وهذا يستدعي تنظيم وحشد قوى الممانعة الشعبية العربية وتصعيد فعالياتها وتوسيع جغرافية المواجهة من بغداد والقدس وبيروت الى القاهرة والرياض وعمان وبقية العواصم والمدن العربية وتدمير الوجود الصهيو-صليبي في بلادنا وجعل قصور الحكام الطغاة البغاة قبورا لهم بله لا يستحقون أكثر من أن تكون الكلاب على أشلائهم وجيفهم متهارشة متعاوية.أن الحكام هم أس البلاء ومن دون القضاء عليهم ستطول محنة الأمة...

    رابعا...((ان أسوأ ما يلجأ اليه المرء من سلاح أن يسكب الدمع بينما تذكي السيوف نار الحرب)) ، ان المقاومة العربية الجهادية في العراق ولبنان وفلسطين ضد العدو,قوى الاحتلال والاغتصاب في فلسطين والعراق, قد وضعت مصداقية الجميع على محك الحقيقة الساطعة وليس بعد ذلك بامكان أحد الاستمرار في الرقص والمراوغة والتلطي خلف مقولات أصبحت ممجوجة لكثرة تكرارها...فاما في معسكر المقاومة الموحدة من بغداد الى بيروت والقدس أو في معسكر الأعداء...
    ان سورية مطالبة بأن تفتح جبهة الجولان لأبناء سورية المجاهدين((الذين باعوا أنفسهم واشترى الله منهم))...(ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) وهي مطالبة أيضا بتسهيل وصول المتطوعين العرب الى الجولان ولبنان.ان العدو يستهدف كل عناوين القوة في أمتنا وسورية في مقدمة ذلك لموقعها وتأريخها ولن يدفع الشر الصهيوني عن سورية الا قوى المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان والارادة الصلبة لشعب سورية.

    خامسا... نتمنى أن لا يكون الدعم الايراني للمقاومة في لبنان وسيلة للاستحواذ على قرارها وجعله ورقة ضغط لتأمين المزيد من المكاسب لايران على حساب دماء وتضحيات شعبنا في لبنان. ان السياسة الايرانية المتمثلة في تشجيع وتسهيل ودعم الاحتلال الامريكي للعراق وتشكيل وتسليح ميليشيات ترتبط بايران وليس لها من مهمة غيرمساندة قوات الاحتلال ضد المقاومة الوطنية العراقية تبرر خشيتنا ومخاوفنا من الموقف الايراني تجاه عموم القضايا العربية. ليس أمام ايران لتبديد شكوك الشارع العربي تجاه نواياها غير الاعلان الواضح والصريح عن رفضها للاحتلال الامريكي للعراق وسحب ميليشياتها المسلحة التي تساند قوات الاحتلال من الاراضي العراقية ورفع الغطاء السياسي والديني عن العناصر والمجموعات التابعة لها والتي تشارك في المشروع السياسي الامريكي وايران مطالبة أيضا بايقاف تصدير البترول أو خفض الكميات المصدرة لارباك السوق الاقتصادية العالمية التي تهيمن عليها أمريكا والبنوك والبيوتات المالية الصهيونية...ان (الشيطان الأكبر) تحتشد جيوشه في العراق وطريق مقاتلته ومجاهدته واضحة, لكن بالتأكيد ليس باحتضانه والنوم معه في سرير واحد كما تفعل ايران الآن.

    سادسا...نتوجه الى شعبنا في لبنان الشموخ والصمود للحفاظ على وحدته واسناد المقاومة ضد العدوان الصهيوني واسقاط رهان العدو على احداث شرخ في صفوفه فالعدو يستهدف وليس أمامنا في كل الأرض العربية سوى تأكيد وحدتنا وتصليبها في مواجهة الأعداء. ونناشد جماهير أمتنا وقواها السليمة لاجتراح الوسائل الفعالة في الكفاح ضد النظم المملوكية المتواطئة مع الأعداء والتعبير عن مساندتها للمقاومة في العراق وفلسطين ولبنان.

    المجد والنصر للمقاومة في العراق ولبنان وفلسطين..
    لن تكسر ارادة الامة...والهزيمة والاندحار للغزاة البرابرة..
    فلسطين باقية ولبنان باق والعراق باق..والاحتلال الى زوال.

    بغداد في 15 تموز2006
    التحالف الوطني العراقي
    شبكة البصرة
     

مشاركة هذه الصفحة