بيان حزب البعث العربى الأشتراكى "بمناسبة ثورة السابع عشر الثلاثون من تموز

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2006-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-16
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
    القيادة القومية ذات رسالة خالدة
    مكتب الثقافة والإعلام
    وحدة ... حرية... إشتراكية
    شبكة البصرة
    ثورة السابع عشر الثلاثون من تموز
    عنوان النهوض والاقتدار والتحدي
    يا أبناء امتنا العربية
    أيها المناضلون البعثيون
    أيها العراقيون المقاومون الأُباة
    لقد شكلت ثورة الرابع عشر من تموز 1958، وثورة السابع عشر الثلاثين منه عام 1968، وقفة عز وفخر لكل العراقيين والعرب، فثورة تموز 1958 حررت العراق من الاستعمار البريطاني البغيض، وصنيعته الحكم الملكي العميل المستبد، وثورة السابع عشر من تموز 1968 أعادت العراق إلى صدارة الموقف الوطني والقومي والإنساني بفعلها النضالي المتميز في صنع الغد المشرق وتهيئة مستلزمات النصر على أعداء الأمة العربية من فرس وصهاينة وإمبرياليين · وما كان لهذه الثورة أن تحقق أهدافها لولا أن طهرت نفسها من الجيب المندس المفروض عليها، فكان يوم الثلاثين من تموز 1968 هو يوم اكتمال عقد الثورة الفتية واستعادتها لوجهها المشرق، فاستطاعت أن تختط لنفسها ولشعبها وأمتها طريقاً في اتجاه تحقيق الهدف الاستراتيجي من قيامها، وهو خلق قاعدة اقتصادية وعلمية وعسكرية وثقافية قادرة على مواجهة المشروع الاستيطاني الإمبريالي الصهيوني، بوسائله ووسائطه المتعددة الأشكال والأوجه، فكانت ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز لبنة أساسية في المواجهة التاريخية الدائرة رحاها على ارض العراق المجاهد، الذي يخوض أبطاله الميامين اليوم واحدة من أشرف ملاحم العرب والإنسانية، إنها ملحمة الحواسم المباركة التي جمع لها أعداء الأمة قوى الكفر كله التي جمعت كل ما أمكنها جمعه من الأشرار وعصابات الإفك وزُمر التجبر ودهاقنة الطغيان، فواجههم شعب العراق الصابر المحتسب بالمقاومة العراقية المسلحة الباسلة، الممثل الشرعي الوحيد له، بكل فصائلها المؤمنة بالله وبحق العراق والأمة العربية في حياة حرة كريمة · وهاهم أبطالها يكيلون الضربات الموجعة والمهينة لقوى الطاغوت الأكبر، وبتوالي الأيام يثخنونه بالجراح القاتلة المميتة حتى بات لا هم له سوى البحث عن مخرج يحفظ له ماء وجهه القميء، بعد أن تكبد خسائر مادية باهظة وخسائر معنوية تمثلت في ارتفاع أعداد القتلى بين صفوف جنوده وضباطه وعملائه بشكل فاق توقعاته وجعل من (حرب فيتنام) بمثابة النزهة إذا ما قيست بالعراق ·· عراق الأشاوس والمقاومة الباسلة التي تصنع فجر الأمة وتعيد لها كرامتها وكبريائها وتزرع الأمل في قدرة هذه الأمة على إعادة أمجادها وتحقيق رسالتها ·

    يا جماهير امتنا العربية
    أيها العراقيون الأماجد
    أيها البعثيون
    في السابع عشر الثلاثين من تموز 1968 انطلقت مسيرة شعب العراق الظافرة في ثورة بيضاء حمل لواءها مناضلي البعث العربي الاشتراكي في قطر العراق، فكانت هذه الثورة علامة فارقة في تاريخ العراق، بل وفي التاريخ العربي الحديث كله، وعنواناً للنهوض والاقتدار والتحدي، أثبت العراقيون من خلاله أن العرب قادرون على صنع الحاضر والإمساك بناصية المستقبل، فكانت الثورة الرائدة الخالدة (هجوماً وطنياً مقابلاً) قاده البعث ليعيد العراق إلى حقيقته العربية الثورية وينقذه من سنوات عجاف استشرى خلالها الفساد والبطالة والتردي الاقتصادي والولاءات المريبة والارتهان لشبكات وزُمر التجسس الاستعمارية الصهيونية، حيث كان العراق على مدى عشر سنوات (1958 إلى 1968) ساحة مفتوحة لكل ذلك وهدفاً سائغاً للهجمة الشعوبية ورياحها المسمومة، يسير إلى مصير مجهول · كما كانت ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز 1968 (هجوماً قومياً مقابلاً) على نكسة الخامس من حزيران 1967 وما ترتب على تلك النكسة من انهيار نفسي وشعور بالإحباط والعجز اجتاح الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، إلا النفوس القوية المؤمنة الواثقة بانتصار إرادة الأمة، في صفحات المواجهة الداخلية على الفساد والبطالة وشبكات وزُمر التجسس، وأن تضع اللبنات الأساسية لاقتصاد وطني راسخ فأوجدت بذلك القاعدة الصلبة لبناء الدولة العراقية الحديثة، فازدهر العلم وتطورت كل مناحي الحياة في عراق البعث، عراق الأمة، على طريق البناء والمساهمة في صياغة المشروع العربي النهضوي · أما على الصعيد القومي فقد استطاعت الثورة أن تعيد إلى النفسية العربية توازنها وأن تبعث فيها الأمل والإرادة والقدرة على المطاولة في المواجهة التاريخية للأمة ضد أعدائها، فمدت الثورة يدها البيضاء إلى كل أقطار العروبة لرص الصفوف وتحرير وتوحيد الإرادة العربية، استعداداً لمعركة التحرير الفاصلة على ارض فلسطين العربية السليبة ·

    أيها العرب في كل مكان أيها الصامدون في خندق المواجهة
    يا أحرار العالم
    أيها المقاومون العراقيون البواسل على ارض الرافدين
    أيها المقاومون المرابطون على ارض فلسطين وجنوب لبنان
    كل ذلك أدى إلى أن يصبح العراق وثورته وقيادته المبدئية المؤمنة على رأس قائمة الاستهداف من قبل قوى الاستكبار والصهيونية ومصاصي دماء الشعوب، الذين أدركوا أن خلف نجاحات ثورة تموز 1968 قيادة راسخة المبادىء والإيمان، وعقلاً مفكراً قادراً على استقراء متطلبات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، ذلك هو الرفيق العزيز المجاهد صدام حسين (فك الله أسره) الأمين العام لحزبنا - حزب البعث العربي الاشتراكي - رئيس جمهورية العراق الشرعي· مخطط ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز ومفكرها الاستراتيجي وباني نهضة العراق الحديث ·· صدام حسين صاحب الطموحات الكبيرة التي مثلت كل طموحات العروبة والإسلام، فانطلق يحققها بدأب ويقين راسخ، فمن التخطيط لثورة السابع عشر من تموز وقيادتها إلى تخطيط وقيادة عملية تطهيرها من الجيب المندس المفروض عليها يوم الثلاثين من تموز 1968، دون إراقة قطرة دم واحدة، ليبدأ العمل على تأميم نفط العراق من الشركات الاحتكارية الأجنبية، ثم رسم خطوات قانون الحكم الذاتي وبيان آذار كحل تاريخي أخلاقي مبدئي للقضية الكردية في شمال العراق، وهكذا تحررت الثورة من الضغوط الداخلية الملحة لتنتقل إلى معركة البناء الداخلي التي نجح فيها العراقيون بقيادة ابن البعث والعراق والأمة الرفيق المجاهد صدام حسين (فك الله أسره)، فشهد العراق نمواً وازدهاراً جعله قبلة لكل أبناء العروبة والشعوب المضطهدة في العالم · ورغم تواطىء الرجعية العربية مع الصهيونية العالمية لجر العراق منذ البدايات الأولى للثورة، إلى معارك جانبية تلهيه عن هدفه الاستراتيجي إلا أن العراق استطاع تجاوز كل تلك المحاولات الخسيسة الدنيئة، فكانت (قادسية صدام المجيدة) الصخرة التي تحطمت عليها أحلام الفرس والمجوس والصهاينة، و(أم المعارك الخالدة) التي تمت من خلالها عملية الفرز التاريخي في حياة الامة العربية والشعوب الإسلامية بل وعلى المستوى الإنساني الأخلاقي والقيمي بالرغم من تحالف العدوان الثلاثيني الحاقد والهمجي الذي شنته أمريكا على العراق وبالرغم من فرض أطول حصار غاشم في تاريخ الإنسانية عليه، فان العراق وقائدة الشجاع المؤمن الرفيق المجاهد صدام حسين (فك الله أسره) استطاع أن (يحاصر الحصار) ويحقق الإنجاز تلو الإنجاز في ظل ذلك الحصار العربي والدولي المفروض بِخِسَة على شعب العراق، ومع هذا كله وبعد الصمود الأسطوري لم يجد أعداء الإنسانية قتلة الشعوب مفراً من أن يجمعوا كل شياطينهم، للقيام بعدوانهم الغادر على العراق في 19 / 20 مارس 2003، وبتآمر إقليمي مفضوح تمكن (الصهيوامريفُرس) من احتلال العراق وتدمير بنيته التحتية وانتهاك حرماته ومقدسات شعبه وامتهان العروبة والاسلام على ارضه الغالية، وهاهم اليوم ومن خلال مسرحية مغطاة باسم (جندي في فلسطين) و(جنديين في لبنان) يكررون لعبة التآمر المفضوح على ارض فلسطين وجنوب لبنان ·

    أيها المناضلون البعثيون ·· يا حملة الرسالة الخالدة
    يا أبطال المقاومة العراقية وفرسانها النجباء
    أيتها الماجدة العراقية البهية
    وانتم تحيون معنا ذكرى ثورتكم ثورة العروبة والإسلام، ثورة الكبرياء والفخر، ثورة السابع عشر الثلاثون من تموز 1968 الخالدة شدوا أياديكم على زناد البندقية، واسقطوا حممكم على رؤوس الغازي المحتل، واعلموا أن عدوا الله هو عدوكم، وعدو الإنسانية بين ظهرانيكم، يحتل أرضكم ويدنس مقدساتكم وينتهك حرماتكم، وإنكم اليوم تمثلون التاريخ كله وتمثلون الحق كله، فاضربوا مفاصل العدوان واضربوا منهم كل بنان، اسقطوا كل مشاريع المحتل ومشاريع أذنابه العملاء الذين باعوا الدين والأرض والعرض ·· باعوا العراق (قاتلهم الله أنى يؤفكون) وصدق فيهم قوله سبحانه وتعالى : (ومن يتولهم منكم فانه منهم) · واعلموا أيها المجاهدون الأبطال أن شرف العروبة والإسلام، وحاضر الأمة ومستقبلها مرهون بفوهات أسلحتكم · وإننا لعلى ثقة مطلقة أن نصركم بات قريباً إنشاء الله وانه خطوة حاسمة باتجاه تحرير فلسطين ومواجهة العبثية الصهيونية الأمريكية في فلسطين وجنوب لبنان بشكل خاص والتآمر الخبيث ضد سوريا ووطننا العربي الكبير بشكل عام ·
    إن القيادة القومية وهي تذكّر بالمعاني الكبيرة لثورة السابع عشر الثلاثين من تموز وهي تحتفي بذكرى عيدها الذي يشكل منارة متميزة لهذه الثورة العظيمة التي زلزلت الأرض تحت أقدام القوى الطامعة والحاقدة وذيول العملاء الذين يستظلون اليوم بالمظلة الأمريكية الصهيونية الفارسية لاجتثاث منجزات الثورة البعثية العظيمة، تلك الثورة التي مثلت النموذج في الوطن الكبير وبلدان العالم الثالث خلال زمن قياسي من عمر التحولات والتغيرات والمنجزات الكبيرة التي حققتها على الصعيد الوطني إلى جانب المواقف الايجابية على الصعيد القومي في مواجهة التحديات التي واجهت الامة العربية في فلسطين بالأمس، واليوم في لبنان الذي يتعرض لعدوان مخطط ومبيت في امتداد سرطاني صهيوني أمريكي يهدد سوريا ليستهدف الأمة باجمعها كما استهدفها بالأمس القريب في العراق المواجه وغيرها من أقطار الأمة العربية ،لَتُعِيدْ إلى الاذهان اليوم ما يدور على صعيد واقع قطر العرق، من تآمر خطير يستهدف وحدة شعبه بعد أن استهدفت منجزات الثورة ودمرت بنيتها التحتية ·· مؤامرة تستهدف الإنسان الذي بنته الثورة بالعلم وزرعت في أعماقه قيم المحبة والإخاء، فالمقاومة كل لا يتجزأ والمعركة مع الكيان الصهيوني وأمريكا الصهيونية وان اختلفت الساحات إلا أنها واحدة، إنها معركة الصراع العربي الصهيوامريكي ··· معركة تتطلب الثبات والصمود والتضحيات وتوحيد ورص الصفوف وأُفق استراتيجي وموقف مسئول تاريخي يرتقي إلى مستوى هذه المواجهة الفاصلة ·

    يا أبنا امتنا العربية
    أيها الأحرار والمناضلون في كل مكان
    إن القيادة القومية في هذا المنعطف التاريخي الخطير من حياة امتنا وهي تواجه معركة مصير تتعلق بالوجود والكينونة والهوية وبالحاضر والمستقبل ·· في هذا المنعطف وأمام ما يحدث من استكمال لمسلسل التآمر والاستهداف الذي بدأ في العراق وفي فلسطين وهاهو اليوم في لبنان العربي لتدميره وانتهاك سيادته وضرب واستئصال المقاومة الباسلة في جنوبه ولتهديد سوريا وإدخال المنطقة في أتون حرب لا تذر ولا تبقي لتسييد الكيان الصهيوني، وإنهاء أي محاولة لمشروع عربي نهضوي ·· وعليه فإن القيادة القومية لتُهيب بالجماهير العربية وبكل القوى الحية في الأمة بتوحيد ساحة النضال والوقوف المبدئي الحاسم إلى جانب شعبنا في لبنان ومقاومته الباسلة وبدعم المقاومة البطلة في العراق الأبي عراق الحضارة والتاريخ وفي فلسطين المحتلة القضية المركزية للعرب، والتعاون والتسامح والتفاعل الخلاق في ميدان العمل والبناء والطموحات الوطنية والقومية والإسلامية الطموحة الكبيرة ·
    ■ تحية لثورة السابع عشر الثلاثين من تموز ولأبطالها الشجعان في ذكراها الثامنة والثلاثين·
    ■ تحية حب ووفاء لمفكر وقائد الثورة الرفيق المجاهد صدام حسين (فك الله أسره) ولرفاقه الأسرى في معتقلات الأسر الأمريكية في العراق ·
    ■ تحية اعتزاز وتقدير للرفيق المجاهد عزت إبراهيم القائد الميداني للمقاومة العراقية المسلحة الباسلة ·
    ■ المجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين ولبنان وكل شهداء الأمة ·
    ■ النصر للعراق وفلسطين ·· وسيُهزم الاحتلال ·· سيهزم الاحتلال ·
    ■ ليسقط الاحتلال وعملائه الأذلاء ·
    لرسالة امتنا المجد والخلود
    والله اكبر ·· الله اكبر ·· الله اكبر
    وليخسأ الخاسئون
     

مشاركة هذه الصفحة