كتاب جديد عن أسامة بن لادن

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 610   الردود : 1    ‏2002-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-18
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كتاب مثير للجدل
    أعزائي أثناء أبحاي فى الانترنت وجدت لكم هذا الكتاب الغريب و المثير للجدل


    كتاب مثير للجدل يراجع سيرة أسامة بن لادن ويتهم أميرا سعوديا بالتخطيط لهجمات ضد المصالح الأميركية بالسعودية وإدارة كلينتون بدعم الإسلاميين ضد مبارك في مصر
    من كتاب : بن لادن الرجل الذي أعلن الحرب على أمريكا .
    للكاتب : يوسف بودانسكي
    439 صفحة ، 17.95 دولار
    نيويورك ، بريما للنشر 1999 , 2001

    [​IMG]

    قام بعرض الكتاب ومراجعته مارك ن. كاتز، البروفيسور في شؤون الحكم والسياسة في جامعة جورج ميسون

    نشر الكتاب للمرة الأولى قبل عامين على أحداث الحادي عشر من أيلول وحمل عنوان" بن لادن: الرجل الذي أعلن الحرب على أمريكا" كما يبدو أنه حمل نبوءة بالغيب، إلى الدرجة التي يمكن إعتبار تصور بودانسكي صحيحاً عن تخطيط بن لادن وشبكته لإخراج أمريكا من العالم الإسلامي وخاصةً من السعودية وذلك من خلال "أعمال إرهابية غير مسبوقة" كما يصفها الكاتب. وبطبيعة الحال فقد انطوى الكتاب على عدة مشكلات هامة أخرى من الممكن تتبعها في السياق التالي.

    لقد تتبع الكاتب مسيرة أسامة بن لادن آخذا يعين الاعتبار نشأته كإبن لمقاول انتقل من الثرى إلى الغنى، ومن ثم إلى سعودي مجاهد ضد السوفييت في أفغانستان في الثمانينات ، مرورا بخلافه مع حكام المملكة السعودية في أوائل التسعينات عقب سماحها للقوات الأمريكية البقاء على أراضيها في أعقاب الغزو العراقي للكويت. وفي السياق نفسه، تطرق الكاتب إلى نشاطات بن لادن في السودان حتى العام 1996 ومن ثم نشاطاته بعدها في أفغانستان.

    وفي المحصلة، يقول الكاتب بأن بن لادن قد عمل على استبعاد نفوذ الأميركيين وغير المسلمين من العالم الإسلامي، وقد مضى الكاتب في وصف كامل لشبكته الكامنة في العالم الإسلامي والغرب وأماكن أخرى في العالم وسعي هذه الشبكة لتحقيق ما يمكن وصفه بـ "أهدافها".

    إلا أن الباحث قد توصل بمنهجيته إلى أن مساعي بن لادن قد ولاقت دعماً استثنائيا من عدد من الحكومات من مثل حركة طالبان الأفغانية، الباكستان، السودان، إيران والعراق، مبرزا عددا من الأبحاث كدليل لدعم نظريته هذه. فقد قال بودانسكي في مقدمته " ملاحظات عن المصادر والطرق" أنه قام بالاعتماد على مقابلات واتصالات مع مسؤولين ومجاهدين ومن وصفهم بالإرهابيين وقادة وضباط وانتحاريين وآخرين من لهم علاقات بكل هذه الأعمال بالإضافة إلى المصادر المحلية المتاحة. ويعود ليقول حول هذا الموضوع، بأن تحديد مصادر هذه المعلومات ليس مستحسنا بسبب ما يصفه "بالحفاظ على حياة وسلامة المعنيين" وهو ما قد يبدو معقولا فيما يخص المحادثات الخاصة التي كان يجريها باستثناء أن الكاتب مضى أبعد من ذلك ليعلن بأنه لن يشير إلى أي مصدر آخر تلقى منه المعلومات لكي لا يمكن أجهزة الإستخبارات "المعادية" من تحديد الأشخاص ذوي الصلة بهذه المعلومات.

    والسياق السابق يطرح مشكلة حقيقية، فبالرغم من كون بودانسكي قد طرح عددا من الإستنتاجات المثيرة، لكن من الصعب الحكم على مدى مصداقيتها بسبب عدم اسناد ما تضمنته من معلومات إلى مصادر محددة.

    فخلال الكتاب لا يصور بودانسكي بن لادن بإعتباره شخصا رئيسيا في قيادة ا"لجهاد" ضد أميركا بل"كأحد المحركات المهمة في منظومة واسعة تحافظ على ديمومة الإرهاب العالمي الذي ترعاه الحكومات". في صفحة 72 مثلاً يدعي بودانسكي أن تصعيد القتال ضد القوات الأمريكية في الصومال عام 1993 كان أحد مظاهر التحالف الاستراتيجي بين إيران والعراق والسودان مع أنه لم يقدم تفسيراً مقنعاً لتحالف إيران والعراق التي دامت الحرب بينهما من 1980 حتى 1988، في الوقت الذي تسود فيه قناعة في أوساط معظم المراقبين بأن العراق وإيران تنظران لبعضهما على أنهما عدوتان وليستا حليفتان.

    ويدعي بودانسكي (صفحة 166) أن الأمير السعودي عبد الله قد طلب من الرئيس السوري الأسد التسريع في تطبيق خطتهما المشتركة بشن موجة من الهجمات المحدودة ضد المصالح الأميركية في السعودية، لدعم موقف الأمير في مواجهة خصومه داخل العائلة السعودية الحاكمة، مما قاد بحسب بودانسكي إلى مقتل 19 أمريكياً في انفجار في 25 يناير عام 1996. وكما يعلم العديد من الباحثين عن معلومات فيما يتعلق بما يحدث داخل الأسرة المالكة السعودية، فإن هذه المعلومات عسيرة التوفر، وتكثر الشائعات حول مواضيع شتى، في الوقت الذي يطرح فيه بودانسكي أحد هذه الشائعات كحقيقة من دون أي سند أو اثبات.

    و يمضي بودانسكي بإتهام إدارة كلنتون بمساعدة القضية الإسلامية عام 1997 بإيراد قصة إلتقاء مسؤول إسلامي رفيع غير معلن عنه مع أحد أعوان بن لادن ليعرض عليه بأن الولايات المتحدة لن تتدخل أو تمنع من وصول الإسلاميين في مصر طالما امتنع المجاهدون الإسلاميون في البوسنة والهرسك عن مهاجمة القوات الأمريكية هناك، وحالما تناهى ذلك لمسامع حكومة مبارك، بحسب بودانسكي، فقد دخلت في تحالف استراتيجي مع كل من العراق وإيران وسوريا في بداية 1998 (صفحة 218). وبطبيعة الحال فإن هذه التقارير مبالغ فيها بشكل ملحوظ.

    ويوجه الكاتب رسالة جوهرية في هذا الكتاب، بالرغم من أنه حافل بالعديد من الادعاءات ، تتلخص في أن مجموعة كبيرة من القوى الإسلامية في الباكستان وإيران والعراق والسودان ومصر والسعودية بالإضافة إلى قوى علمانية وإسلامية فلسطينية تدعم بن لادن بشكل أو بآخر . وفي هذه الحالة يبرز السؤال لماذا اتخذت كل من الباكستان ، ومصر والسعودية موقفا بدعم الولايات المتحدة ضد بن لادن بعد أحداث 11 أيلول ولماذا بقيت إيران على الحياد بل وعرضت تقديم مساعدات الإنسانية للأمريكيين في حملتهم، ولماذا عبّر ياسر عرفات عن تعاطفه مع أميركا وقام بقمع مشاعر الفلسطينيين المؤيدة لابن لادن؟

    وحقيقة الأمر أن بن لادن لم يتلقى من هؤلاء مستوى الدعم الذي يدعيه بودانسكي ، فكلهم ومنهم صدام حسين في العراق يعرف تماماً أنه إن استطاع بن لادن جعل القوات الأمريكية تنسحب من الشرق الأوسط فانه لن يتركهم في حالهم .فاتباع لادن أدانوا على الدوام قومية صدام العلمانية ، أما الإيرانيون فهم يعلمون أن حركة بن لادن السنية ضد الشيعة وكذلك لن يترك قادة السعودية الحاليين أو القادة المصريين أو الفلسطينيين بحالهم . كما يظهر تعاون الحكومة الباكستانية والحثيث مع الولايات المتحدة أن نشاط بن لادن يهدد مصالحها وكذلك هو الحال بالنسبة لإسلاميي السودان الذين بادروا للتعاون مع واشنطن .

    وفي سياق اندفاع الكاتب من التهديد الذي يواجهنا به بن لادن، يتجه إلى وصف العالم الإسلامي "بالكتلة الموحدة ضدنا"-الغرب- وهذا يذكر بالتحليلات التي سادت خلال الحرب الباردة ومها تلك الرؤية التي وصفت الكتلة الشيوعية بـ "الموحدة والخاضعة بالكامل لسيطرة موسكو" و هناك أيضا من رأى في الخلاف الصيني السوفيتي والخلاف العلني بين الشيوعيين كخدعة تهدف إلى تسكين العالم الغربي. وينبغي اليوم عدم الوقوع في مثل هذا الفخ، وبالرغم من أن العديد من القوى الإسلامية تتخذ موقفا عدائيا من أميركا، إلا أن ذلك لا يعني عدم وجود فروق جوهرية بينهم.

    وهنا لا بد من القول أن أحداث 11 أيلول أظهرت أن بن لادن يعتبر تهديداً حقيقياً , وأن الفهم الحقيقي والدقيق له ولشبكته أمر ضروري, ولكن المبالغة في وصف مقدار القوة التي يتسلح بها وعدم الإنتباه للفروق الجوهرية بين القوى الإسلامية لن يساعد في الوصول إلى جوهر الوضع وحقيقته.


    ======



    ألم أقل لكم أنه كتاب مثير للجدل



    المرجع


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-19
  3. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    استثمار حالة فقط فالغربيون يعرفون كيف يوظفون الأحداث
     

مشاركة هذه الصفحة