يا ال سلول.. اخزاكم الله

الكاتب : DhamarAli   المشاهدات : 2,134   الردود : 30    ‏2006-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-15
  1. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    لعل المتابع هذه الايام لما يجري في فلسطين ولبنان والعراق يكاد يجزم ان من ضيعها هم اولئك الملوك والامراء والمشائخ والرؤساء الخانعين الخاضعين لسيدتهم امريكا وربيبتها اسرائيل..................

    من ضيع فلسطين اليس هؤلاء بأتفاقاتهم السرية مع البريطانيين والامريكان بأنشاء دولهم مقابل اسرائيل................

    من ضيع لبنان وجعلها فريسة سهلة لبني صهيون حينما تم غزوها في الثمانينات وهم يتفرجون................

    من ضيع العراق وسلمه لامريكا واذيالها الصفويين اليس هم ال سلول وامراء الخليج...........

    من حاصر المجاهدين في العراق **** اهل السنة هناك وسلم العراق للروافض اليسوا ال سلول والكويت وبقية مشائخ النفط..............

    من قدم المبادرات لتسليم ارض فلسطين لليهود مقابل غزه واريحا اليسوا ال سلول ومن دار حولهم...............

    من يتأمر الان على حماس وحزب الله اليسوا ال سلول فقد استطاعوا هذه الايام حصار المنظمتين سياسيا وجعلوا العالم كله يقف ضدهم بحجة انهم مغامرين وما عليك الا زيارة مواقع اعلام ال سلول والكويت لترى مدى حقارتهم...............

    من يتحمل هذا الهوان ولمدة خمسين عاما هم ال سلول ومشائخ النفط وملوك الاردن البريطانيين وغيرهم من اذيال امريكا.....................

    اذا المسؤال عن هذا الخزي هم حكام الامة وليست اسرائيل فهي افضل منهم وطنيتا واحتراما وذودا عنن شعبها.................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-15
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    هذه احدى مقالات ابطال الكويت (ابطال مواخير بيروت ولندن)
    لا للمغامرين عملاء دمشق وطهران
    Gmt 3:15:00 2006 السبت 15 يوليو
    السياسة الكويتية


    السبت: 2006.07.15


    أحمد الجار الله


    باسم مقاومة إسرائيل وتحت هذا الشعار المبالغ في الادعاء, تم اختطاف الشعوب العربية, وبالذات الشعبين اللبناني والفلسطيني, وتم وضع الحكومات العربية في أوضاع حرجة, اوقعتها بين حدي الواقعية السياسية ومقتضياتها, والمزايدة الشعبوية التي لم يتحقق منها إلا المزيد من الخراب الاقتصادي والسياسي.
    باسم هذه المقاومة توصلت »حماس« في فلسطين, و»حزب الله« في لبنان إلى تمثيل مصالح إيرانية سورية في بلديهما لاتمت بصلة الى المصالح الوطنية, وباتت هاتان المنظمتان تمثلان سياسات إيرانية سورية في بلديهما دونما اكتراث بالنتائج المترتبة على تبني هذه السياسات وتنفيذها.
    وبالاسلوب نفسه, ووفقا للأوامر نفسها خطفت »حماس« جنديا إسرائيليا, وقصفت مستعمرات إسرائيلية بصواريخ مصنوعة محلياً, وكذلك خطف »حزب الله« جنديين إسرائيليين, وكانت الحجة هي ذاتها أي مبادلة الجنود الاسرائيليين المخطوفين بالأسرى داخل السجون الاسرائيلية... هذا التطابق في طريقة العمل, وفي المطالبة, يوحي بأن الأجندة الواحدة تتضمن هذه الأوامر, وان هذه الأجندة تندرج في سياق المجابهات الإيرانية السورية مع أميركا, والتي تخاض بالواسطة ضد اسرائيل, وعبر »حماس« و »حزب الله«.
    الآن اخذت المجابهة شكلها الدامي, في ظل موازين قوى مختلة تماماً جعلت الشعبين اللبناني والفلسطيني يدفعان الاثمان الباهظة, بينما الاطراف المحرضة في طهران ودمشق تتمادى في التحريض واسداء الهدايا اللفظية للمغامرين والاشقياء مدعي المقاومة... هذا الوضع, حيث اصبحت السلطة الفلسطينية على وشك الانهيار, وحيث الدولة اللبنانية تتبرأ من الافعال وتعلن عدم مسؤوليتها, جعل المملكة العربية السعودية, المرجعية العربية الأثقل وزناً, تخرج عن مألوفها الديبلوماسي وتحمل »حزب الله« دون ان تسميه, مسؤولية ما يعيشه لبنان من تطورات حربية, وتدعو الى التمييز بين المقاومة والمغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة اللبنانية من دون رجوع إلى السلطة الشرعية في دولتها, واذ اعلنت وقوفها بحزم إلى جانب المقاومة حتى انتهى الاحتلال الاسرائيلي للجنوب اللبناني قالت المملكة انها تستعرض بقلق بالغ الاحداث المؤلمة الدامية التي تدور الآن في فلسطين ولبنان وتود ان تعلن بوضوح انه لا بد من التفرقة بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة ومن ورائها دون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية فأوجدت بذلك وضعا بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها الى الدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول, ورأت المملكة أن الوقت قد حان كي تتحمل هذه العناصر وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة, وان يقع عليها وحدها عبء انهاء الأزمة التي اوجدتها.
    موقف المملكة هذا, المتسم بالغضب الظاهر, ترتب عنه عزل »حزب الله» و »حماس« سياسياً, وتركهما يتحملان عواقب اعمالهما ومغامراتهما مهما كانت, حتى ولو بلغت حد التصفية النهائية... هذا الموقف الحاسم الطالع من المملكة التي بذلت كل ما تستطيع لحماية الأمة العربية من البغي والتمادي الاسرائيليين, يكفي لوحده لنزع الغطاء عن المغامرين الذين اغتصبوا حق التقرير من دولهم, وحاولوا اخضاع شعوبهم لكل أنواع المذلة والتبعية للدول الاجنبية, وتحديدا سورية وإيران.
    المعركة الآن ابتدأت بالحرب على هؤلاء المغامرين وعلى شغبهم الممتد من فلسطين الى طهران مرورا بسورية ولبنان, وهذه الحرب كان لابد منها بعد ان عجزت حكومة لبنان عن ادخال »حزب الله« في شرعيتها ومصالحها الوطنية, وعجز محمود عباس عن ادخال »حماس« في شرعية السلطة الفلسطينية ومصالحها الوطنية.
    وفي حرب من هذا النوع يجب الاعتراف, ومع الأسف الشديد, بأن وسيلة لبنان وفلسطين والعرب للخلاص من هذه الظواهر الشاذة والعميلة هي اسرائيل, والتي اصبحت في أعمالها التطهيرية في غزة ولبنان تتلاقى مع إرادة المجتمع الدولي ومع مصالح الشعوب العربية التي آن لاختطافها ان ينتهي باسم المقاومة والمتاجرة بها.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-15
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    وهذا ماقاله الصحفي العربي الحر عبدالباري عطوان

    تبرير عربي للعدوان علي لبنان
    2006/07/15

    عبد الباري عطوان
    بعد ثلاثة ايام من القصف الجوي والبحري والبري التدميري للبني التحتية اللبنانية من قبل الآلة العسكرية الاسرائيلية الجبارة، تبدو ردود الافعال العالمية اكثر تعاطفا مع الضحايا اللبنانيين من نظيرتها العربية.
    ومن المفارقة ان ثلاث دول عربية هي المملكة العربية السعودية ومصر والاردن حملت المقاومة الاسلامية اللبنانية مسؤولية العدوان الاسرائيلي بطريقة مباشرة، وغير مسبوقة، عندما اعتبرت في بياناتها الرسمية العملية الفدائية التي نفذتها خلية تابعة لحزب الله ضد اهداف عسكرية اسرائيلية ادت الي مقتل ثمانية جنود وأسر اثنين مغامرات غير محسوبة لا تخدم المصالح والقضايا العربية .
    واذا كان البيان الاردني ـ المصري المشترك الذي صدر في اعقاب لقاء القمة المفاجئ الذي جمع بين زعيمي البلدين قد انتقد حزب الله و حماس وخطفهما لثلاثة جنود اسرائيليين بطريقة خجولة ، ودان العدوان الاسرائيلي علي لبنان، فان البيان السعودي الذي صدر عن ناطق رسمي ذهب الي ما هو ابعد من ذلك بكثير، عندما شكك بالمقاومتين اللبنانية والفلسطينية واعتبرهما غير شرعيتين بقوله نعلن بوضوح انه لا بد من التفرقة بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة ومن وراءها دون الرجوع الي السلطة الشرعية في دولتها، ودون التنسيق او التشاور مع الدول العربية، فتوجد بذلك وضعا بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار ومن دون ان يكون لهذه الدول اي رأي او قول .
    ولا نعرف متي كانت حركات المقاومة العربية تنسق مع الحكومات العربية وتأخذ إذنها قبل الإقدام علي عملياتها المسلحة ضد قوي الاحتلال حتي تطالب الحكومة السعودية المقاومتين اللبنانية والفلسطينية بالالتزام بهذه القاعدة.
    ان هذه المواقف السعودية تبدو غير مفهومة، وتطرح العديد من علامات الاستفهام حول الدوافع الحقيقية لها. فالمقاومة اللبنانية لا تقدم علي اعمالها الفدائية المشروعة ضد احتلال اسرائيلي واضح لأراضي بلادها من وراء ظهر النظام اللبناني مثلما اوحي البيان السعودي، بل بدعم كامل منه، فالسيد اميل لحود الرئيس المنتخب، وقمة النظام في لبنان يؤيد عمليات حزب الله ، وكذلك الجيش، والعديد من التكتلات السياسية اللبنانية الشرعية مثل حزب السيد ميشال عون وسليمان فرنجية، بل والسيد وليد جنبلاط الذي طالب الشعب اللبناني بتوحيد صفوفه في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
    يبدو ان البيان السعودي يحصر الشرعية اللبنانية في تكتل المستقبل الذي يتزعمه السيد سعد الحريري، ويتحالف مع بعض القوي اللبنانية التي تعارض كل اشكال المقاومة.
    وهذا خروج عن الثوابت السعودية التي نعرفها وترسخت علي مدي عدة عقود.
    جرت العادة ان تتخذ الحكومة السعودية مواقف بإيعاز امريكي علي غرار الموقف الحالي، ولكنها كانت تلجأ الي إلباسها غطاء عربيا، مثلما جري مع مبادرة التطبيع التي تحولت من مبادرة سعودية صرفة الي مبادرة عربية اعتمدتها قمة بيروت، وكذلك مبادرة الملك فهد الشهيرة للسلام التي تبنتها قمة الرباط. ولا نعرف ماذا تغير الآن، ولماذا هذه العجالة السعودية لإنقاذ المشروع الامريكي ـ الاسرائيلي ضد لبنان وسورية وايران والفلسطينيين. وهل هذا التوجه يخدم السعودية نفسها والمنطقة العربية؟
    وربما يجادل البعض بان الموقف السعودي هذا يعكس عقلانية ورؤية واقعية تري الامور من منظور مختلف، لأن موازين القوي ليست في صالح العرب، والعمليات الفدائية غير المحسوبة ربما تؤدي الي تدمير دول مثل لبنان، وتصب في مصلحة ايران وبرنامجها النووي.
    ونعترف ان هذا الجدل ينطوي علي بعض الصحة، لو كانت هناك سياسة ثابتة، ومعايير موحدة تسنده، ولكن الم تساهم الحكومة السعودية بخدمة المشروع الايراني بتسهيلها وتمويلها للعدوان الامريكي علي العراق في شقيه الاول والثاني وأخلت بتوازن استراتيجي تفتقده المنطقة حاليا؟
    ثم أليس من حقنا ان نسأل عن غياب هذه العقلانية فيما يتعلق بملف الاحتلال السوفييتي لافغانستان، والاحتلال العراقي للكويت، والتدخل المصري في اليمن، حيث لعب الدعم المالي والعسكري والمعنوي السعودي دورا كبيرا في مواجهة هذه الاحتلالات؟
    العقلانية العربية هذه لم تفرج عن اسير عربي واحد في سجون الاحتلال، ولم توصل فلسا واحدا للمحاصرين المجوعين في قطاع غزة والضفة الغربية، ولم تمنع قذيفة واحدة من دك محطات الكهرباء والماء والجسور في غزة ولبنان، ولم تعد المحاصرين علي معبر رفح منذ ثلاثة اسابيع ويصل تعدادهم الي سبعة آلاف شخص.
    نحن لا نطالب الحكومة السعودية او اي حكومة عربية اخري بارسال الجيوش الي لبنان، او الضفة والقطاع، لحماية العرب المسلمين من المجازر الاسرائيلية، رغم ان هذا واجب شرعي واخلاقي، ولكننا نطالبها، والسعودية بالذات، ان لا يكون موقفها اقل من موقف فاتيكان روما، او الحكومات الاوروبية مثل فرنسا التي رفعت صوتها عاليا ضد العدوان الاسرائيلي.
    لا نتوقع من الحكومة السعودية ان تستخدم سلاح النفط مثلما فعل الملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز، وانما تخفيض انتاجها مليون برميل يوميا احتجاجا علي الدعم الامريكي للعدوان الاسرائيلي، وتضامنا مع اللبنانيين والفلسطينيين، فهي لن تخسر شيئا، بل ستكسب كثيرا، لان عمليات حزب الله و حماس رفعت اسعار النفط الي معدلات قياسية، ولان اي تخفيض للانتاج السعودي سيتم تعويض عوائده من ارتفاع الاسعار الذي سينجم عن هذه الخطوة.
    المقاومة اللبنانية، وأيا كانت اجندتها، اقدمت علي عمل مشرف لم تقدم عليه اي حكومة عربية، خاصة تلك التي انفقت مئات المليارات من الدولارات علي تسليح جيوشها بأحدث الاسلحة الامريكية والبريطانية، عندما هرعت لنجدة المحاصرين المجوعين المذبوحين في قطاع غزة.
    هذه المقاومة التي يتزعمها حزب الله وتعتبرها بعض الدول العربية غير شرعية وتصف عملياتها الفدائية بالمغامرات غير المسؤولة هي التي قصفت حيفا ونهاريا وعكا بالصواريخ وهو ما لم تجرؤ عليه اي حكومة او اي زعيم عربي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-15
  7. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    صدقت يا ذماري

    اخي لماذا نلوم السعودية على مواقفها !!!

    دائمن نقول ان السعوديه راعيه الحرمين ولازم تنبع مواقفها من اصل الدين !!

    اخي المسألة مصالح × مصالح

    والدين اخر ما يفكر به هؤلاء هو الدين

    اذا كانوا يحكمون شرع الله فلماذا أحلوا لانفسهم عائدات النفط الهائلة

    ولكل أمير منطقة في السعودية حصة من عائدات النفط ؟؟؟

    هذا الشرع الله !!!

    موقف السعوديه الحالي من ضرب لبنان موقف متوقع

    السعودية ضخت مليارات الدولارات في لبنان .. مشاريع سياحية وعقارات .. الخ الخ

    وهي الان لا تريد ان يخسر أمرائها ملياراتهم

    يعني الحكاية مش دين

    فرقوا هداكم الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-15
  9. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    منسي

    اضيف إلى كلامك

    السعودية لا تريد لغيرها ان يظهر بمظهر المدافع عن المسلمين
    وخصوصا حين يكون ذلك من قبل الشيعة
    هذا يفضح موقف السعودية ويظهر عجزها وتقصيرها
    ولذلك كل الذين يطمعون في التسيد على العرب والمسلمين ستكون لهم مواقف مشابهة

    صحيح عندنا تحفظات كثيرة على الشيعة ولكن ليس هذا زمانها ولا مكانها
    الوقوف مع المقاومة دون تحفظ هو الموقف الصحيح لكل مسلم


    مع خالص تحيتي ....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-15
  11. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي الكريم المنسي

    وهذه هديتك...........

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-15
  13. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3

    كلامك صحيح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-15
  15. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    واضيف اخي ابن عباد ان الحرص على الكراسي والسلطان هو مايفسر الارتماء والاحتماء بالامريكان وعدم التفكير بالامة الاسلامية الا بمقدار مايحافظ ويقدس العروش..........
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-15
  17. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    يا جماعة الله يهديكم ليش الهجوم على ال سعود !!

    نسيتم ان حزب الله بهذه العمليات المتهورة حرم امراء واميرات ال سعود من قضاء

    الصيف على الشواطئ الجميلة في بيروت ومن قضاء السهرات الحمراء في شارع

    الحمراء والاشرفية مع جميلات وملكات جمال لبنان!!

    نسيتم ان كثيرا من الفنادق والمنتجعات والشركات مملوكة لامراء ال سعود وخاصة

    الوليد بن طلال........ !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-15
  19. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    بدون تعليق.................

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة