حزب الله ...... والزمن الصعب

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 260   الردود : 0    ‏2006-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-15
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا"
    صدق الله العظيم

    هذا الوصف الإلاهي للفائزين.... وكان الشرط هو التصديق ... فبم نصدق ونصّدق... ونحن نرى أمجاد يسطرها رجال حزب الله ونسمع ما افتقدته أمتنا منذ زمن يجري على أيديهم.

    هل يجب علينا أن نصدق أعيننا ونكذب رسولنا الكريم -عليه الصلاة والسلام-!!! كلا ورب الكعبة.

    قال- صلى الله عليه وسلّم- "يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصفهان عليهم الطيالسة " صحيح مسلم رواه عن انس بن مالك رضي الله عنه 2944

    فكيف يأتي نصر الأمة وتأتي هزيمة اليهود على يد من يوفر المأوى والحماية لليهود كما أخبر رسولنا الكريم !!!

    إنه زمن الدهيماء.... زمن يصبح فيه الحليم حيرانا.

    فما السبيل لرؤية الإقليم في هذه الأيام...

    نرى الخزي والعار يجري جزيلا على يد جلّ القيادات العربية الموظفة عبريّا...
    ونرى الفتنة قد أطلّت برأسها القمئ بعد سقوط الأقنعة عن الوجوه الخاسئة ....
    ونرى بطولات لا أحد يعلم إلى أين تقود الأمّة... وما الثمن المدفوع لها ....

    فيا أهلنا الشرفاء في أمتنا العربية المجيدة,

    السؤال هو: كيف نفهم ما يجري في الإقليم...
    والجواب هو: الاعتبار... فما يجري اليوم قد حدث سابقا .. ولكنه اليوم أصبح أكثر وضوحا ووقاحة, فاعتبروا يا أُلي الألباب... إنها أحد صفحات قادسية صدّام المجيدة... والكل يذكر فضيحة (واترجيت)... و خديعة اللعب على الحبلين.

    ها نحن نرى اليوم أقطاب الأمة والكل يهرول إلى صديقته أمريكا وكريمتها اسرائيل ليلقي إليها بالسلم, كل على وفق فهمه لرغبات الإمبريالية والصهيونية.
    وقد بدأ فعلا كل جانب بقذف الآخر... فما هو الموقف الصحيح من ذلك...

    أننتصر لمن يهاجم حزب الله لارتكابه جريمة الهجوم على اسرائيل... وقد عيّن نفسه محامي الصهيونية بلسان عربي!!!
    أم ننتصر لمن يقصف جبال اسرائيل الخاوية... فلا يصيب .... ولكن مثقابه الكهربائي (الدريل) أبدا لا يخطي هتك رؤوس ضحاياه الذين تجاوزا مئات الألوف في عراقنا العظيم !!!

    إذا ... ما هو الهدف من كل ذلك....

    وحتى نفهم الهدف.... علينا معرفة المستهدف.... وكما يرى الجميع فإن الضحية المشتركة لكلا الجانبين أعلاه هو الشعب العربي المكلوم, وعليه فالمستهدف هو هذا الجيل الناشئ من ميامين أمتنا المجيدة.

    فيكون الهدف جليّا واضحا بل ومفضوحا...

    علينا كأمّة أن نغيّر الأولويات على وفق تخطيط العدو.. كان صراعنا عربيا اسرائيليّا... ويجب أن يكون الآن سنيّا شيعيّا... وإلاّ فعلى أقل تقدير فليكن مسلما صليبيّا.
    علينا أن نحيّد اسرائيل من صراعنا... ونحدّد الأولويات لعدونا.
    هذا ما يصبون إليه خسئوا وخاب فألهم.
    فأهدافنا واضحة .... وهي سحق تلك الرؤوس العفنة لمغتصبي بلاد الإسلام والمسلمين وأذنابهم القميئة هنا وهناك.

    لم تكن الخديعة أوضح منها هذا اليوم.
    وكذلك لم تكن يوما محاطة ببوق إعلامي يسوّق لها كما اليوم.
    والقادم من الأيام يحمل ما هو أكثر ادلهماما... كما قال الصادق الأمين: " قتنة الدهيماء...كلما ظن الناس أنها انحسرت تمادت".

    وما من درع واق إلا إسلامنا العظيم...
    فوالله لا نقول إلا كما قال الصدّيق..."إن كان قال فقد صدق"... حتى ولو كفرنا بالعقل والسمع والبصر.

    والله من وراء القصد



     

مشاركة هذه الصفحة