وهم المنجـــــــــــزات ؟؟!!!

الكاتب : هم هم   المشاهدات : 447   الردود : 0    ‏2006-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-15
  1. هم هم

    هم هم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-13
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    من السهل جدآ أن تزور صفحات التاريخ وتكتب ما يتناسب مع أهواءك وتترك ما ترى فيه غير ذلك.
    قد تكتشف ذلك في وقته، لكن مع مرور الزمن تأتي أجيال لامرجع لها سوى هذه الكتابات التي تتخذها مرجعآ أثناء البحث عن معلومة أو معلومات تحتاجها وهي تعتمد عليها اعتمادآ كليآ لكونها لم تجد امامها سوى هذه المراجع التاريخة التي ألفها دكاترة ومؤرخون لهم ثقلهم ووزنهم في هذا المجال، ولم يخطر ببال أحد أن هذا الكاتب قام بذلك تحت توصيات وتوجيهات معينة أو انه أراد التقرب الى هذا وذاك.
    وعلى الرغم من قراءتي لجزء كبير من كتب التاريخ وخاصة تلك التي تتحدث عن اليمن قديمآ وحديثآ الا انني وجدت العديد من الاخطاء والتجاوزات ،فهناك من ينسب أمجاد وبطولات لاشخاص لاعلاقة لهم بها بينما هي في الواقع لأشخاص أخرين.
    ولعل المؤرخين المحدثين هم أكثر من قام بهذا التزوير للتاريخ اليمني واخفاء الكثير من الحقائق وتزوير أخرى، ساعدهم في ذلك معرفتهم بغباء وطيبة الانسان اليمني التي وصلت طيبتة لدرجة السذاجة. وعدم اكتراثة بما يكتب عن تاريخة.وقد سبقهم الى ذلك استاذهم الهمداني الذي أغفل الحنوب وهمشه وكأنه لم يمر به، وعمل على هيكلة التاريخ وغربلته بمزاجية غريبة.
    لايهمنا ذلك الماضي البعيد بل ابداء اولآ بما حصل من تزويرللتاريخ وللحقائق في الوقت القريب قبل أن نذهب بعيدآ.
    وكما يقال:(التاريخ يكتب بقلم المنتصر).
    لكن هناك من المنتصرين من يعمل على احداث تغيرات عامة في صفحات التاريخ تتتحدث عن وضع أو أوضاع معينة بشكل عام،وهناك كما هو حال( الزعيم) نجدة ينسب الية كل شئ ويحث الكتاب والمؤرخين على تبجيلة وتعظيمة ونسب أمجاد غيرة اليه،ومع انه يعلم الحقيقية لكن مرض الغرور ووهم المنجزات الكاذبة جعلة يصدق نفسة،وهو الواقع الذي نراه اليوم امامنا من خلال اصرارة على الكذب وخاصتآ كذبة يوليو2005م والطامة الكبرى كذبة يونيو 2006م وهو الامر الذي جعل منا مسخرة امام شعوب العالم.وان كان هناك من منجز حقيقي فهو تغيير الكذب من شهر ابريل(كذبة ابريل) الى كذبة(يوليو ويونيو).
    واليكم جزء من المنجزات الوهمية للقائد الرمزواخرى موعودين بها.

    هناك العديد من الانجازات تم نسبها للزعيم ويفتخر بها وهو يعلم انه لم يكن صاحب الامتياز بل تم سلبها من الطرف المهزوم ونسبها اليه مثل:

    1- الوحدة اليمنية:
    تعلمون جميعآ كما يعلم العالم بأن الوحدة اليمنية تمت بين الشمال والجنوب وهناك قيادتين عملة على تحقيق هذا المنجز التاريخي ويأتي هنا اسم السيد/علي سالم البيض مرادفآ لاسم للزعيم/علي عبدالله صالح.
    الا اننا لاحظنا أن هذا المنجز ينسب للزعيم وحدة وينظر له على انه هو بمفردة من حقق هذا المنجز بعد شطب صورواسم الرئيس علي سالم البيض واقصاءه هو ورفاقة الجنوبيين وعدم التطرق اليهم ولو بالاشارة، واصبح هذا المنجز التاريخي علامة مسجلة باسم الزعيم وحدة لاشريك له.بعد ان عملوا على اغفال كل ما قام به الرؤساء السابقون في هذا الجانب عدا اشارات عابرة عن خطوات تحقيق الوحدة.

    2-أعادة بناء سد مأرب:
    هنا نرى بان أعادة بناء سد بناء مأرب الذي أفتتحة الزعيم على عبدالله صالح والشيخ زايد بن سلطان ورئيس الوزراء التركي تورغوت اوزال في 21/12/1986م بتكلفة 90 مليون دولار ونفذتة شركة تركية.
    هذا المنجز التاريخي الذي عمل الرئيس السابق الشهيد ابراهيم الحمدي على وضوع حجر الاساس لة بعد أن طلب من رئيس دولة الامارات الشيخ زائد رحمة الله علية المساعدة في أعادة بناء السد وجاء ذلك أثر الزيارة التي قام بها الرئيس الشهيد الحمدي الى أبوظبي وقبل الافتتاح عملوا على تغيير ما كان مكتوب على حجر الاساس وتم استبدال اسم الشهيد الحمدى بالعقيد علي عبدالله صالح.

    3- المدينة الرياضية:
    تعد المدينة الرياضية في العاصمة صنعاء هدية من الرئيس كيم أيل سونغ وحكومة كوريا الشمالية الى الشعب اليمني أثر الزيارة التي قام بها الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الى بيونغ يانغ في في آواخر ديسمبر1976م ، وعند افتتاحها من قبل الزعيم علي عبدالله صالح نسبة اليه وتم تجاهل مؤسسها الحقيقي.

    4- تأسيس المؤتمر الشعبي العام:
    ان فكرة تأسيس المؤتمر الشعبي العام هي من افكار الرئيس الشهيد الحمدى وقد ترأس اجتماع اللجنة التحضرية للمؤتمر في اغسطس 1977م قبل اغتيالة بأيام. ونتيجة للتداعيات التي أعقبة اغتيال الحمدي ثم الغشمي وسالمين وحرب الشمال والجنوب عام 1979م أدة هذه الاحداث الى تأجيل الاعلان عن تأسيس المؤتمر الى عام 1982م ونسب للزعيم علي عبدالله صالح ومن معة من القيادة الناكرة التي تعلم علم اليقين حقيقة هذا الأمر.

    5- أقامة الاحتفالات في عموم المحافظات:
    لم تكن فكرة الزعيم علي عبدالله صالح قيام الاحتفالات بعيد الوحدة في عواصم المحافظات بالتساوي، لكنها فكرت الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذي قرر قيام الاحتفالات بثورة 26/سبتمر في كل عام في محافظة من محافظات الجمهورية العربية اليمنية، فعلى نفس النهج والخطاء يخطؤ الزعيم الصالح ولكن على حساب أفكار غيرة دون أن يترحم عليهم وتم تجاهله تجاهل تام وكـأن التاريخ لم يسطر الا ما يراه مناسبآ له.

    ورغم كل ذلك لم يكتفوا مطبلوا الوهم الكاذب ولا الزعيم نفسة بما تم ذكرة وتحقق على ارض الواقع،بل لازالت المنجزات تتوالى وتسجل باسمة ومعظمها عبارة عن وعود كاذبة تم التصريح عنها في أوقات سابقة،وعلى الرغم من انها لم ترى النور، الا ان هناك من يعدها من المنجزات العظيمة دون ان تتحقق أصلآ.
    ونترقب بفارغ الصبر وضع الزعيم الرمز لحجر الاساس للمفاعل النووي الجديد الذي أعلن عنه والذي من خلاله سوف يغذي اليمن بالطاقة النووية.
    هذه مجرد امثلة بسيطة فقط ،ولو اننا استعنا بأحد المؤرخين العادلين لاتحفنا بالمزيد من سرقة الافكار وتزوير الحقائق والصاقها بمن لم يكن له فضل فيها.
    وكما نعرف بأن الجهل والتخلف لهذا الشعب هو من شجع هذا الرمز وغيره من رموز الفساد اليمني على تزوير كل شي ليقينهم التام بانهم يحكمون شعبآ لايفقة من الامور شيئآ عداء التصفيق الذي يجيدة بامتياز.

    تحياتي للجميع
    منقووول
     

مشاركة هذه الصفحة