الرئيس خرج من التاريخ بالكرت الاحمر........كما خرج زين الدين زيدان

الكاتب : امير يافع   المشاهدات : 508   الردود : 3    ‏2006-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-14
  1. امير يافع

    امير يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-16
    المشاركات:
    813
    الإعجاب :
    0
    التغيير حل لمشاكل الفساد في اليمن
    شكلت دعوة الرئيس صالح للتنازل عن السلطة بارقة أمل جديدة للتغيير السياسي ليس على مستوى اليمن بل في كافة الدول العربية ذات الأنظمة الجمهورية ، فعلى المستوى اليمني أدت هذه الدعوة إلى استنفار الأحزاب السياسية لكل طاقاتها لاقتناص هذه الفرصة التاريخية ، من اجل إنهاء حالة الجمود السياسي التي تشهدها البلاد بسبب سيطرة حزب المؤتمر الحاكم على كل مقدرات الدولة المالية والعسكرية والإعلامية وتسخيرها لمصلحته.
    ويقول المراقبون للشأن اليمني إن سيطرة الحزب الحاكم أدت إلى بروز طبقة من المتنفذين الذين افسدوا كل الانجازات التي حققتها الدولة ، غير أن هذه الطبقة من الفاسدين الذين يحتمون بانتمائهم لحزب المؤتمر والذين ينتشرون في مختلف أجهزة الدولة أصبحوا من القوة والنفوذ إلى مستوى لا تستطيع معه أي سلطة تنفيذية في الدولة على محاسبتهم، وقد أدى هذا الوضع إلى تعطيل حركة الاستثمار القادم من الخارج وانتشار الرشوة في اليمن مثل النار في الهشيم .
    وتعتبر المعارضة إن انتشار الفساد الإداري والمالي يمثل واحدا من اكبر عوائق التنمية في اليمن، وكانوا يعولون على استقالة الرئيس صالح لسقوط مراكز النفوذ في حزب المؤتمر الحاكم، والذي بدونه لن تقوم لليمن قائمة، ويقول بعض المحللين السياسيين إن الرئيس صالح قد قام بالعديد من الإجراءات الإصلاحية غير أن جميع هذه الإصلاحات كانت تصطدم بنفوذ هذه الفئة التي تجهض كل محاولة للإصلاح.
    حزب المؤتمر غير قادر على ايجاد البديل
    ان اكبر مشكلة تواجه حزب المؤتمر الحاكم هي عدم وجود بديل للرئيس صالح اذا اصر على عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة جديدة، كما لايوجد لدى الحزب مرشح لديه الحد الادنى من هذه المواصفات، ويعبتر البديل الاقرب للترشح لمنصب الرئيس من الحزب الحاكم السيد عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء، وهو لايتمتع بأي شعبية وليس لديه الكاريزما اللازمة لاقناع الناخبين باختياره، بل يعتبره الكثير من المعارضين واحدا من الشخصيات المثيرة للجدل والتي يطالب الرئيس صالح بتغييرها بسبب جمود شخصيته وعدم قدرته على احداث أي تغيير ايجابي باتجاه اصلاح الاوضاع المالية والادارية في البلاد وقد كشفت احداث عدم الترشح ثم التراجع عنها على ان حزب المؤتمر هش الى درجة لم يكن يتوقعها اكثر المتشائمين، تصوروا حزبا كبيرا بهذا المستوى ليس لديه بديل في الانتخابات، الذي يظهر ان هناك مراكز قوى خفية في الحزب وجدت ان مصالحها سوف تضرب اذا ذهب الرئيس.
    تداول السلطة .... كذبة كبيرة في السياسة العربية
    أن عبارة التداول السلمي للسلطة التي كررها الرئيس اليمني في خطاباته التي أكد فيها عدم ترشحه للرئاسة، تعتبر من المفردات المرفوضة من الأنظمة السياسية العربية ، ولعل الهالة والجاذبية التي تحيط بهذه الكلمة في المحيط السياسي العربي أنها كلمة جديدة لم تطرح في خطاب أي رئيس عربي سابق إلا من باب المراوغة والتسويف التي تمارسها الأنظمة العربية ذات الطابع الجمهوري، وعندما سئل الرئيس المصري عن اصرار الرئيس اليمني على عدم الترشح قال( انها حركات نص كم)
    واعتبر المحللون أن الدعوة التي أطلقها الرئيس اليمني لتداول السلطة وعدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة تهديدا للنظام العربي بكامله الذي تعود على عدم السماح بالتداول السلمي، حيث تعود قادة هذه الأنظمة على البقاء في السلطة طول حياتهم، مما يجعل عمليات التغيير لا تتم إلا بتدخل العسكر في الشأن السياسي وهو ما حدث مؤخرا في موريتانيا، وقد دلل المراقبون على الهزة التي أحدثتها دعوة الرئيس اليمني إلى مطالبته بالتراجع عن قراره ولعل أبرز هذه الدعوات مناشدة الرئيس الليبي للرئيس اليمني بالعدول عن قراره.
    أما على المستوى الشعبي العربي فقد اعتبر الكثير من السياسيين العرب في المعارضة إن عدم ترشح الرئيس صالح للرئاسة يفتح الباب واسعا أمام أحزاب المعارضة العربية لمطالبة الحكومات العربية بتجديد الزعامات مستندين بذلك إلى الحالة اليمنية، وقد انتظرت الشعوب العربية هذا الحدث بفارغ الصبر ليكون انطلاقة للتغيير الشامل في السياسة العربية، غير أن الدعوة التي أطلقها الرئيس اليمني أظهرت مدى هشاشة الوضع السياسي اليمني وعدم قدرته على تقبل هذا التغيير.

    الرئيس فقد مصداقيته وخرج من التاريخ
    يقول الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل أن الزعامات العربية قد حجبت أجيالا من الكفاءات السياسية في كل بلد عربي بسبب طول فترة الحكم، واعتبر اليمن تندرج في هذا الإطار حيث دام حكم الرئيس صالح 28 عاما، وهذا ما يحدث في بقية أرجاء الوطن العربي حيث اغلب الزعامات العربية امضت عقودا لم تسمح خلالها بأي تداول سلمي للسلطة، ولكنه اعتبر انه ليس هناك حلا لهذه المسألة الا بتنازل القيادات العربية لصالح الأجيال الحالية وبعيدا عن عملية التوريث السيئة السمعة.

    وحقيقة الامر ان الرئيس علي عبدالله صالح قد شوه تاريخه السياسي واصبح اضحوكة يتندر بها الكتاب ومقدمي البرامج والاخبار، لقد فقد الرجل مصداقيته الى الابد ، ولن يخرجه من هذا المأزق الا قيامه باصلاحات جذرية في اليمن تبرر له هذا التراجع ومن اهم هذه الاصلاحات اجتثاث شلة الفساد التي تتعلق به وتضرب القانون والنظام باسمه، وبلاش موضوع الطاقة النووية وكفانا سخرية مما جره على اليمن بسبب تراجعه.

    لقد ضيع الرئيس سمعته وسمعة اليمن بتراجعه عن وعوده ، وقد كان يحضى قبلها باحترام كبير نتيجة لصراحته ، حتى ان قناة الجزيرة كانت تعتبره الرئيس المفضل لديها وتميزه عن غيره بكثرة اللقاءات والحوارات في برامجها، ولكن للاسف لقد خرج اليوم من بوابة التاريخ كرجل كذب على شعبه وامته، ان هذا يذكرني بالكرت الاحمر الذي حصل عليه زيدان في ختام تاريخه الكروي، ولكن لعل زيدان يجد من يتعاطف معه ويعذره ويحمل المدافع الايطالي ماحدث، اما الرئيس علي عبدالله صالح فلن يعذره احد ولن يتعاطف معه احد ، لقد شوه صورته الى الابد.



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-14
  3. هم هم

    هم هم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-13
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0

    أنا عن نفسي قبل ان يتراجع الرئيس عن قراره كنت احترمه الى درجة اني ممكن كنت ارشح الرئيس

    لكن بعد المسرحيه الرخيصه الي قدمها اشوف ان الرئيس اصبح محطه للسخريه لا اكثر

    والوعود الكاذبه

    تحياتي​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-14
  5. صخـر

    صخـر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    يا جماعة عشرات السطور التي تهاجم الرئيس لن تقف في وجه الالاف السطور التي تحكي عن منجزاته والتي لاجلها خرجوا الاثنين مليون جني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-14
  7. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههه
    اضحك الله سنك يا صخر
    حلوه اثنين مليون جني ،، وعلى رأسهم البركاني :D
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة