ما هكذا تكون المؤازرة يا بلد الحرمين,,,,

الكاتب : the eye   المشاهدات : 346   الردود : 0    ‏2006-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-14
  1. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1
    أين السعودية من مشاهد قتل الاطفال تحت الانقاض في الاحياء السكنية في كل لبنان؟

    ما هكذا تكون المؤازرة يا بلد الحرمين..والى متى سيظل لبنان ضحية العرب..؟؟

    اسلوب رخيص جداً للتهرب من المسؤوليات..

    هل بلع العرب ُطعم الجنديين الذين تم اسرهم من قبل حزب الله..؟

    وما حصل بعدها ولا يزال على الصعيد الامني..؟

    ام ان الامر هو ابعد من ذلك..؟ وان بعض هؤلاء العرب على إطلاع على مثل هذه الخطوة مسبقاً .؟

    من ناحية إنتظار فرصة إسرائيلية ما لشن هذا الاعتداء..؟ ولو ان الذريعة قد فاجأت إسرائيل بحجمها ومكانها ولم تكن متوقعه من حيث قسوتها..

    ويبدو من خلال طريقة الرد الاسرائيلي العنيف والسريع والواسع ان هنالك استعدادا مسبقا لهكذا خطوة خاصة في ظل إغفال الخيارات الاخرى للحل ..

    ولكن الكبير والصغير في لبنان وخارج لبنان يعلم ان إسرائيل ستعاقب هذا البلد الذي ركعها يوماً .. عاجلاً ام آجلاً.. وكسر شوكتها امام العالم وخاصة العربي منه وما نتج عنه بعدها من رفع للمعنويات خاصة في فلسطين..

    ان القضية ليست قضية اسيرين قام بأسرهم حزب الله.. وما هكذا تكون الطريقة المثلى لاسترجاعهم على الاطلاق..

    هل يسترجعوا هؤلاء الجنود باسقاط الف رطل من المتفجرات على منزل آمن يضم اطفال ونساء وشيوخ ليجعلهم قطعاً واشلاءً متناثرة..؟ عدا عن إستهداف المطارات، والكهرباء، ووسائل الاتصالات، والماء، والجسور، والبنية التحتية باكملها..

    وهذا كله يفسر على انه عجز ويأس إسرائيلي من اللعب بحرية في الملعب اللبناني وخاصة بعد كشف شبكة التجسس وتقطيع اوصالها ..

    ان إستهداف لبنان بهذا الشكل هو إستهداف ايضاً للشهيد الحريري ولأنجازاته الاعمارية في البلد نتيجة إحساس هذا العدو في فشله وإخفاقه بدفع بعض الاطراف في الداخل اللبناني الى نزع سلاح المقاومة..

    وهذا ما يفسر ايضاً ما يحصل من اعمال تدميرية بحق لبنان لتقليب الرأي العام مباشرة على هذه المقاومة..

    اي اللعب على وتر الشارع اللبناني الذي استخدم سابقاً من قبل 14 شباط..

    انه مخطط متكامل.. ولم تأتي هذه الاعمال هكذا إرتجالياً.. او وليدة يوم واحد..خاصة بعدما سمعنا الموقف السعودي المستغرب وما يمكن ان يكون قد سبقه من اضواء خضراء وعديدة إتفق عليها اكثر من طرف في المنطقة هالهم ما تلقوه من حلفائهم واوصيائهم على مراحل من عينة لهلال شيعي وشيك حذر منه ملك الاردن..

    ودمدم فيه الرئيس المصري مبارك ..وهكذا يكون قد اجمع هؤلاء على وجوب قطع هذا الهاجس باستهداف أنصع وأصلب إرادة عربية في لبنان من خلال كسر شوكة حزب الله كونه شكل الامل في الصمود والممانعة في وجه قوة تعودت وعودت العرب على الانحناء والرضوخ لها بكل ما يملكون تمهيداً لاستجلاب من يستعمر ارضهم يوماً ما..

    برأيي قد أُخذ القرار بتحجيم حزب الله تحت ذريعة ساهم ويساهم فيها ايضاً ولا يزال بعض الداخل اللبناني منذ إستشهاد الرئيس الحريري وحتى هذه اللحظة ممن كانوا يهولون ويحرضون على المقاومة لعلمهم بقرار عدائي ما ضد المقاومة وأنصارها بشكل او بآخر وبموافقتهم المسبقة والمستميتة لإحداث تغيير ما في لبنان لصالح بعض ممن يراودهم حلم الهيمنة على الاخر في لبنان محاولين إعادة عقارب الساعة الى الوراء بالتزامن عما يحصل في فلسطين والعراق واستكمالاً للمغامرة الحقيقية التي سيظهر ابطالها قريباً كما ظهر من قبل ابطال التخاذل والتآمر على فلسطين قبل وبعد إحتلالها..

    المغامرة هنا ليست من قبل المقاومة بقدر ما هي من قبل بعض هؤلاء من في الداخل اللبناني وخارج لبنان ممن يعتبرون الدفاع عن النفس مغامرة ..

    والمغامرة الكبرى والحقيقة في هذه المرحلة الحرجة على الشعب اللبناني هي ما ادلت به المملكة السعودية والذي لم يكن عادلاً على الاطلاق حيث حمل المقاومة المسؤولية عن كل ما يحصل وما يعلمون انه سيحصل..

    فأين السعودية من مشاهد قتل الاطفال تحت الانقاض في الاحياء السكنية في كل لبنان..؟

    أين كانت السعودية منذ إحتلال لبنان وحين كان ُيذبح الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني على ارض لبنان..؟

    وكم كانت هي المجازر بحق الشعبين على ارض لبنان والاراضي الفلسطينية..؟

    اين مقررات الجامعة العربية..؟ اين الوعود التي اغدقت على الشعبين ..؟

    اين المساعدات التي يحتاج إليها الشعب الفلسطيني قبل وبعد الحصار الاسرائيلي لغزة ولكل فلسطين منذ عشرات السنوات والى من ذهبت وسلمت..؟

    يحمّلون المقاومة مسؤولية الدفاع عن شعبها وارضها ويطلبون منها تطعيم نفسها بحقنة الصمت والتخاذل الذي يتبجح به الموقف العربي الرسمي..

    هل كان السكوت على المقاومة من قبل هؤلاء هو عدم الجرأة على إتهامها بسبب نجاحاتها البارزة..والان يعتقدون بانها قد اخطأت ويجب التخلص منها ..

    ولنفترض ان هذه المقاومة قد "أخطأت".. أهكذا تكون المؤازرة يا عرب..ام ان القضية هي قضية إقتناص فرصة لتسجيل موقف معارض للأرهاب يتم بيعه لمن يهمه الامر بعد تراكم ارصدة بعض هذه الاطراف العربية بالتهم الغربية لها لاقدام بعض رعاياها على التورط المباشر به حتى العظم ..؟

    يتهمون هذه المقاومة بالولاء لإيران وسورية وينفخون بنفس البوق الذي تنفخ به امريكا وإسرائيل..

    اين الدعم السعودي الحقيقي الذي قدمته السعودية للمقاومة في لبنان بمواجهة عدو العرب والمسلمين وعدو الانسانية..عدو اطفالنا ومستقبلهم..وامننا وارضنا..؟ويتهمونك بوطنيتك حين تقبل المساعدة .!!يحجمون عن تقديمها ولو مرهونة ومقرونة بالمذلة..

    ويدينونك حين تقبلها من اطراف اخرى لا تروق لهم لانها لا تروق لمن يمكّن لهم عروشهم ولو كره المواطنون....

    كفى هذه الانظمة الاستخفاف بعقول شعوبها وبمقدراته ..وكفاها تخاذلاً..

    عليها في هذه المرحلة المساعدة، مساعدة الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني بشكل جاد ومشرف او العودة الى الصمت..الصمت المعهود..الصمت الذي دعوا إليه جنبلاط حين صعد مواقفه مع حزب الله..

    فليصمتوا ويكفوا عن الغوص في ُترهّات يرددها العدو ومن وراءه اعوانه من عبارات كتغيّر اللعبة..

    والمغامرة..والتفرد بقرار الحرب والسلم..وما الى ذلك من العبارات الفارغة والتي لا يقبل بها مواطن عربي واحد في هذه الاقطار لعلمه ان الكلام وحده لا يحرر الارض..

    اخيراً..كلمة لوجه الله..في حال لبس سيد المقاومة لباس الشيخ ابا ذر حين إستشهاده اثناء التحرير سنة 2000..في جنوب لبنان..

    ومن قبله السيد عباس الموسوي واعتمر عمامته.. فأن على العالم بأكمله ان يعلم وعلى رأسهم هؤلاء الحكام وكلاء الادارة الامريكية وابواق إسرائيل في المنطقة ان اللعبة فعلاً قد تغيرت وسيتغير على ضوءها الكثير..الكثير..لان هذه المعركة بالذات هي التي ستحدد احد المسارين..إما ذل ورضوخ دائم سيطال الجميع بما فيهم المتفرجين والمشاركين في هذا الاعتداء من خلال مواقفهم هذه..

    وإما عز وكرامة وحرية وإستقلال دائم يعم على جميع العرب والمسلمين..

    ولو كره المتخاذلون ممن يجهلون ثقافة وطبيعة وعزيمة هذه المقاومة وانصارها ..

    والسلام..وعلى المؤمنين الف سلام..



    راجح سرمد
     

مشاركة هذه الصفحة