عنصرية فرنسا ... عجباً

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 730   الردود : 3    ‏2006-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-14
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    بالنسبة لي كنتُ أعرف أن فرنسا تحاول مسح العنصرية من بلادها ولكن ماذا حدث لهم ..
    فرنسا التي فازت بلقب كأس العالم 1998 كانوا خليطاً من كل الأجناس ..
    تابعوا الخبرين التاليين وماسألونه باللون الأحمر هو كلام خطبر جداً ..




    فازت فرنسا بلقب بطلة العالم في كرة القدم عام 1998 بفريق أشبه بالاناء الذي انصهرت فيه العديد من الجنسيات المختلفة وأصبحت فرنسا آنذاك مثالا للتوحد بين أقلياتها. ولكن بعد مرور ثماني سنوات على هذا الانجاز بات ذلك المثال بعيدا تماما عن ان يمثل الواقع الاجتماعي الذي تعيشه البلاد وإن كان المثال نفسه مازال قائما في عالم الرياضة.

    وتمر تلك البوتقة في المرحلة الحالية باضطرابات اجتماعية تتراوح بين ردود الفعل
    الغاضبة من السياسي اليميني جان ماري لو بان إلى الاراء العنصرية التي عبرت عنها الجماعات القومية بصب غضبها على مواقع الانترنت مشيرة إلى أن المنتخب الفرنسي يمثل في الواقع المستعمرات القديمة للبلاد وليس البلد الام فرنسا.
    وليس هناك ثمة شك ان أغلبية سكان فرنسا يقبلون بل ويحتفون تشكيل المنتخب الوطني الذي يمثل المجتمع الفرنسي المتعدد الثقافات.

    وفي بطولة كأس العالم 1998 ضم المنتخب الفرنسي لاعبين من أصل جزائري مثل زين الدين زيدان وأرميني مثل يوري ديوركاييف وغاني مثل مارسيل ديساييه وبرتغالي مثل روبرت بيريس ومن جزر الانتيل مثل كريستيان كاريمبو وليليان تورام وتيري هنري وباتريك فييرا. وتستمر النزعة متعددة الثقافات للمنتخب الفرنسي في كأس العالم 2006 برغم أن الاختلافات الاجتماعية الاقتصادية في البلاد بصفة عام باتت جلية في المنتخب الوطني.

    ففي ألمانيا 2006 الذي يمثل الظهور رقم 12 لفرنسا في بطولات كأس العالم يمكن أن يضم المنتخب الفرنسي لاعبين مثل نيكولا أنيلكا ولويس ساها وويليام جالاس وسيلفين ويلتورد ومايكل سيلفستر وإريك أبيدال وكلهم ينحدرون من عائلات مهاجرة شديدة الفقر تقطن ضواحي المدن الفرنسية.

    وبالاضافة إلى ذلك سيضم المنتخب الفرنسي في ألمانيا لاعبين آخرين من أصل غير فرنسي مثل فلورنت مالودا (غينيا) وكلود ماكيليلي (جمهورية الكونغو الديمقراطية) وديفيد تريزيجيه (الارجنتين).

    وكانت ضواحي المدن الفرنسية الرئيسية اجتاحتها موجات من العنف تورط فيها أبناء المهاجرين الذين لا يشعرون بأنهم فرنسيون لانهم يكرهون الماضي الاستعماري "للدولة الكبرى".

    ومما زاد من حدة الشغب التمييز الذي يتعرض له شباب المهاجرين بصفة يومية في مجتمع يهيمن عليه الخوف يوما بعد آخر.

    وهذا الخوف لا تستشعره قطاعات المجتمع التي لا تمتلك القوة للرد وحسب.


    وعلق الفيلسوف ألان فينكلكروت خلال أزمات الضواحي الفرنسية قائلا "يقول لناس إن المنتخب الوطني الفرنسي مثير للاعجاب لانه فريق أسود وأبيض وعربي. ولكن الحقيقة هي أن المنتخب اليوم أصبح فريق أسود.. أسود.. أسود مما يجعلنا مثارا للضحك في أوروبا كلها". وتسبب هذا التعليق في إثارة موجة من الاعتراضات.

    وهاجم الفيلسوف الذي يعد من أبرز المتحدثين الرسميين باسم اليسار الفرنسي "السود" و"العرب" لانهم لا يعتبرون أنفسهم فرنسيين. وادعى فينكلكروت أن "معاداة العنصرية" ستكون في القرن 21 كما كانت "الشيوعية" خلال القرن .20


    وبالنسبة لوزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي وصف أبناء المهاجرين بأنهم "حثالة" فإن تعليقات فينكلكرو المشينة تمثل "أهل الفكر الفرنسيين" و"الحقيقة".

    ولكن لايفكر الجميع في فرنسا بهذه الطريقة. فالمحامي ميشيل بوتو المتخصص في القانون الرياضي أكد لوكالة الانباء الالمانية أن المنتخب الفرنسي "يمثل التغييرات" التي تحدث حاليا في المجتمع الفرنسي "هويتنا وتناقضاتنا وحروبنا وتأثيراتنا وتاريخنا".


    وأضاف "يسيطر الاجانب أو المواطنون من أصل أجنبي على جميع المسابقات التي تدخلها البلاد وتأثيرهم واضح بالفعل في الرياضة والفنون. ولكن في بقية المجتمع مازالت عملية الدماء المختلطة التي ترعب الكثيرين بطيئة إلى حد ما".


    وتساءلت مجلة "نوفيل أوبزرفاتور" الاسبوعية المحافظة مؤخرا عن شكل الشعب الفرنسي بعد 25 عاما. وتوصل بحث قامت به المجلة إلى أنه "مثلما هو الحال في المنتخب الوطني للبلاد لن يكون السود والمسلمون وحتى الاسيويون أقليات على الاطلاق".

    ويجد الكثير من الفرنسيون هذا الموقف مرعبا بينما تستعد الحكومة حاليا لتقديم إصلاحات في قانون الهجرة وهي الخامسة خلال عشر سنوات.

    بالاضافة إلى ذلك يشعر العديد من الفرنسيين بالانزعاج بسبب كلمات النشيد الوطني للبلاد التي تشبه الاناشيد الحربية والتي تدعو إلى توحيد كل من يريد الالتزام بمبادئ الجمهورية الفرنسية.

    ولم يخف الرئيس الفرنسي جاك شيراك غضبه من صفارات الاستهجان المعارضة للنشيد الوطني الفرنسي خلال المباريات الاخيرة للبلاد. ولكن لاعب مثل كريستيان كاريمبو عضو المنتخب الفرنسي السابق لطالما رفض غناء النشيد الوطني الفرنسي مشيرا إلى أن كلماته تجسد الماضي الاستعماري لفرنسا.

    وتكمن جذور الازمة التي ظهرت في بداية العام الجاري نتيجة لقانون العمل الجديد الذي أمرت به الحكومة في أزمة سياسية واقتصادية أخرى أكثر عمقا.

    ومازالت الاجواء مضطربة في ضواحي المدن الفرنسية ويترقب الجميع كأس العالم بشغف. وفي أكثر المناطق الفرنسية الاكثر كثافة سكانية ستجذب مباريات ساحل العاج وتونس والبرتغال وأسبانيا العديد من الجماهير أيضا.

    وتسعى فرنسا للظهور بشكل جيد في ألمانيا بعد إخفاقها في بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان ثم في بطولة كأس الامم الاوروبية يورو 2004 بالبرتغال.

    ولكن ورغم التغييرات الجذرية التي أجراها مدرب المنتخب الفرنسي رايموند دومينيك الا أن الفريق مازال يواجه مشكلة خطيرة في استعادة مستواه السابق.

    كما سيواجه المنتخب الفرنسي مرحلة انتقالية صعبة بعد كأس العالم عندما يعلن أهم لاعبي الفريق مثل زين الدين زيدان اعتزالهم بشكل نهائي. حيث ستقع المسئولية كلها على عاتق اللاعبين الشباب الموهوبين ولكن لايتمتعون بخبرة كبيرة مثل إريك أبيدال وسيدني جوفو وفلورنت مالودا الذين فشلوا حتى الان في تكرار عروضهم القوية مع أنديتهم في مباريات المنتخب الفرنسي.



    http://www.kooora.com/default.aspx?showarticle=9642&obj=1000168


    وهنا خبر آخر تابعوه :


    ترى ما هى كلمة السر التى حولت المنتحب الوطنى الفرنسى من فريق ينظر اليه على أنه فريق من العواجيز منتهى اماله هو الحصول على بطاقة التأهل لبلوغ الدور ال 16 فى كأس العالم بالمانيا الى منتخب يمتلىء لاعبيه الذين يبلغ متوسط اعمارهم 30 عاما بالقوة والحيوية عجزت الفرق الشابة على مجاراته فى السرعة واللياقة ليصل لنهائى كأس العالم.

    كما أطاح المنتخب الفرنسى برأس كل من تجرأ بالوقوف فى طريقه بما فيهم منتخب البرازيل فريق العمالقة رونالدو و رونالدينهو و الذى كان يحمل لقب المرشح الاول للبطولة.


    كلمة السر بكل بساطة هى "العنصرية" التى تحط من قدر انسان لا لشىء الا لأنه ليس ابيض اللون او لانه من اصل مختلف عن السكان الاصليين للدولة التى منحته جنسيتها من اجل المساهمة مع ابن البلد الأصلى فى النهوض بالمسيرة و بلوغ اقصى درجات التقدم والأزدهار.


    فلم يكد يسمع لاعبو فرنسا التى يغلب عليهم اللون الأسود والأصول غير الفرنسية بالتصريحات العنصرية التى اطلقها زعيم اليمين المتطرف فى فرنسا جون مارى لوبان بعد اهتزاز اداء المنتخب الفرنسى فى الدور التمهيدى للمونديال حتى دبت الحيوية فى المنتخب الفرنسى ليصول ويجول بقيادة المايسترو زين الدين زيدان الذى اصبح على بعد 90 دقيقة فقط من تكرار انجازه السابق عندما قاد فرنسا فى مونديال 1998 لاول مرة فى تاريخها للفوز بطولة كأس العالم عندما فازت على البرازيل بثلاثة اهداف سجل منها زيدان ذو الاصول العربية هدفين رائعين .


    وكان جون مارى لوبان الذى يقوم برنامجه الانتخابى على ترحيل العرب والأفارقة من فرنسا قد اتهم المنتخب الفرنسى الحالى بأنه لا يمثل فرنسا التى يتمتع شعبها بالبشرة البيضاء و بأنه فريق يعانى من ضعف الانتماء لعدم ترديد بعض افراده للنشيد الوطنى الفرنسى لدى عزف النشيد قبل مباريات مونديال المانيا.


    وبعد أن ساهم ليليان تورام نجم دفاع فرنسا فى الرد على عنصرية لوبان بشكل واقعى على ارض الملعب بالوصول لنهائى كأس العالم قرر تورام بوصفه عضو فى المجلس الاعلى للاندماج منذ عام 2002 الرد على عنصرية لوبان فى تصريحات صحفية فى العديد من وسائل الاعلام الفرنسية ليؤكد بأن الانتماء للوطن يحسب بالانجاز و الجهد و العرق و ليس باللون او بالأصل .

    ويذكر أن ليليان تورام هو اكثر لاعب مثل فرنسا على المستوى الدولى حيث كانت مباراة فرنسا والبرتغال الاربعاء هى المباراة ال 120 له.

    وقد اختير تورام فى المجلس الاعلى للأندماج بوصفه اسود اللون ومسلم الديانة يعطى المثل للفرنسيين المجنسين بأمكانية تحقيق النجاح فى المجتمع الفرنسى و الاندماج فى نسيجه لو سلك المهاجر الطرق التى تصل بالأنسان الى القمة بغض النظر عن لونه واصله و دينه .

    ويذكر ان ليليان تورام 34 عاما من جزيرة جوادلوب وهى احدى ممتلكات فرنسا فيما وراء البحار .

    ويؤكد ليليان تورام انه يشعر بالفخر بأنه فرنسى معربا عن استيائه الشديد من تصريحات زعيم اليمين المتطرف لوبان الذى اتهم لاعبو فرنسا بضعف الأنتماء لعدم ترديد بعضهم للنشيد الوطنى الفرنسى قبل مباريات كأس العالم بالمانيا .

    ويوجه تورام كلامه للوبان على شاشة تلفزيون تى اف 1 الفرنسى للوبان مؤكدا أن لاعبى المنتخب الفرنسى يشعرون بالفخر بأنتمائهم لفرنسا.

    واضاف تورام قائلا / اذا كان لوبان يشعر بمشكلة لكوننا فرنسيين فنحن الذين ندافع عن فانلة فرنسا فى المونديال نؤكد له انه ليس لدينا اى مشاكل فى ان نكون فرنسيين فنحن نعشق فرنسا وتحيا فرنسا ويحيا الوطن ويحيا كل من يرفع رأس الوطن عاليا/.

    وكان لوبان قد ادلى بتصريحات لوكالة رويتر عقب مباراة فرنسا و اسبانيا اعلن فيها أنه لديه شعور بأنه يوجد صعوبة ما تفصل بين فرنسا و بين اللاعبين الذين يرتدون قميصها فى مونديال المانيا مبررا ذلك بأمتلاء الفريق باللاعبين السود فيما يتميز الشعب الفرنسى بأنه شعب ابيض اللون



    واضاف لوبان / ربما يرجع الخطأ الى المدير الفنى للمنتخب ريمون دومنيك الذى بالغ كثيرا فى اختيار اللاعبين الملونين فى الفريق ... بل ربما ترك دومنيك نفسه ضحية لأفكاره الأيديولوجية التى تجهل طبيعة لون الشعب الفرنسى الأبيض.


    والمعروف أن فرنسا فتحت ابوابها امام المهاجرين العرب والزنوج فى مرحلة الحرب العالمية الاولى والثانية حيث وفر هؤلاء المهاجرين لفرنسا ايد عاملة رخيصة ساهمت بقوة فى ادارة عجلة المصانع الحربية والمدنية فى الوقت الذى كانت تعانى فيه فرنسا من نقص الأيدى العاملة بسبب الحروب المدمرة. و يذكر أن فرنسا بحاجة سنويا الى نحو 100 الف مهاجر ولن تجد امامها سوى المغرب العربى و افريقيا .

    وتساءل ليليان تورام بأندهاش معلقا على تصريحات لوبان / هل من الممكن أن ينتقد زعيم امريكى امتلاء المنتخب الوطنى الامريكى للسلة باللاعبين الزنوج ؟ .



    والمعروف أن العرب يمثلون جالية كبيرة فى فرنسا تبلغ قوامها نحو 5 ملايين عربى معظمهم من دول المغرب العربى .


    واعرب تورام عن سعادته البالغة لنجاح المنتخب الفرنسى فى ادخال السعادة فى قلوب الفرنسيين الذين لم يعيروا اى اهتمام بتصريحات لوبان العنصرية مؤكدا ان ذلك يظهر بوضوح من امتلاء الشوارع الفرنسية بملايين الفرنسيين فى كل مرة يحقق فيها المنتخب الفرنسى الفوز فى مونديال المانيا .

    واكد تورام انه لا يمكن أن ينسى الشعور بالخزى والعار عندما تمكن جون مارى لوبان زعيم اليمين المتطرف من الوصول الى الدور الثانى للأنتخابات الرئاسية الفرنسية التى جرت عام 2002 .

    وقال تورام أن زملائه فى نادى اليوفنتوس الايطالى اخذوا يسخرون منه بعد فوز لوبان فى الجولة الاولى للأنتخابات الفرنسية و هم يتساءلون هل هذه هى فرنسا بلد حقوق الأنسان......هل يمكن ان ينجح عنصرى فى بلد علمت العالم حقوق الانسان و الحرية .

    وكان ريمون دومنيك المدير الفنى لمنتخب فرنسا قد شن هجوما عنيفا على لوبان عقب انتقاداته للمنتخب الفرنسى معربا عن اسفه للسماح لاغبياء بممارسة العمل السياسى .

    ويعتزم ليليان تورام بعد الاعتزال ان يلعب دور اكبر فى المجلس الفرنسى الأعلى للاندماج الذى يستهدف تسهيل اندماج المهاجرين لا سيما الذين يسكنون الضواحى الفرنسية فى نسيج المجتمع الفرنسى .

    ويعتزم تورام المساهمة فى تبنى خطة تستهدف النهوض بمستوى الضواحى الفرنسية التى تسكنها اغلبية مهاجرة من العرب والأفارقة.



    ويذكر ان الحكومة الفرنسية تأخذ بأهتمام كبير مشكلة صعوبة اندماج الفرنسيين المهاجرين فى نسيج المجتمع الفرنسى بعد أن تحولت الضواحى التى يسكنونها الى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر فى اى وقت خاصة بعد أن تزايدت معدلات البطالة بين سكان الضواحى الفرنسية الى 4 اضعاف معدلات البطالة بين الفرنسيين الأصليين .


    والسؤال الان هل ستساهم الانجازات التى يحققها المنتخب الفرنسى بقيادة زيزو العربى الأصل فى المونديال فى لفت نظر الحكومة الفرنسية الى اهمية المهاجرين و مساهماتهم فى رفع اسم فرنسا عاليا للنهوض بمستواهم المتدنى مقارنة بالفرنسيين الأصليبين ام ستنسى الحكومة ما قدمه المنتخب الفرنسى بعد ان ينفض عيد اعياد الكرة يوم 9 يوليو الحالى ؟.


    http://www.kooora.com/default.aspx?showarticle=12375&obj=0
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-14
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    مكررررررررررررر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-14
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,911
    الإعجاب :
    703
    للاسف ان الغربيين هم العنصرية بحد ذاتها ويرو انهم هم شعب الله المختار وما غيرهم الا طبقات دنيا تخدمهم وتزين لهم معيشتهم وترفع لهم من سمعتهم كما هو حال المنتخب الفرنسي الذي يتصدر منتخبات العالم بجهود ابناء الطبقة الدنيا على حد تصورهم وهنا السمعة الحقيقية يردونها لفرنسا الخالصة دون النظر لمن كان السبب في ذلك وهذا منظورهم القاصر عن بقية الشعوب في العالم الثالث.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-17
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    أخي إبن اليمن ..
    نعم للاسف أن نشاهد هذه العنصرية في فرنسا تحديداً ..
     

مشاركة هذه الصفحة