آخر أخبار جهاد المسلمين مع اليهود الصهاينة.. التصعيد الأخير يبشر بخير على طريق العزة

الكاتب : شيعي معتدل   المشاهدات : 510   الردود : 0    ‏2006-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-13
  1. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    محيط - محمد رفعت : أمطر مقاتلو حزب الله اللبناني البلدات الإسرائيلية الواقعة قرب الحدود اللبنانية بمئات من صواريخ الكاتيوشا المعدلة والتي بلغ مداها لأكثر من 25 كم ، وعلى الفور اعلن الاحتلال حالة الطوارئ وامر سكان تلك المناطق بالبقاء داخل الملاجئ حتى اشعار اخر، واعلن الاحتلال مقتل مستعمرة إسرائيلية وإصابة 14 آخرين نتيجة القصف والذي جاء ردا على القصف الإسرائيلي لمطار بيروت والذي أسفر عن استشهاد 27 لبنانيا مما اضطر السلطات اللبنانية الى إغلاقه.

    وتوعد حزب الله اللبناني فجر اليوم برد قاس على القصف الاسرائيلي لعدد من الاهداف في لبنان وعلى راسها مطار بيروت الدولي والتي ادت وفق مصادر لبنانية الى استشهاد 26 مواطنا لبنانيا.

    على الصعيد نفسه قالت مصادر عبرية ان عددا من صواريخ الكاتيوشا سقطت صباح اليوم في العديد من المناطق السكنية ومدينة نهاريا مما ادى لاصابة خمسة اسرائيليين على الاقل وقال الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرنوت ان ثلاثة مواطنيين اسرائيلين اصيبوا بجروح وصفت احداها بالخطيرة.

    كما اعلنت مصادر عبرية عن اصابة مواطنيين اسرائيليين في مستوطنتي زرعيت وكريات شمونة حيث قالت المصادر العبرية ان رجلا اسرائيليا يبلغ من العمر 60 عاما اصيب بجروح خطيرة. وقررت شرطة الاحتلال وقف حركة القطارات المتجهة الى مدينة نهاريا / وافيد بان القطارات ستصل الى عكا حتى اشعار اخر.

    كان مطار بيروت الدولي قد تعرض إلى قصف إسرائيلي، لاسيما المدرج الشرقي منها بعد غارة شنتها الطائرات الحربية الاسرائيلية صباح اليوم واعلن في بيروت عن اغلاق المطار الدولي اثر الغارات التي شنتها طائرات اسرائيلية على مدرجين في المطار.


    وذكرت أنباء ان المستوى السياسي السياسي في اسرائيل أقر خطة من ثلاث مراحل لينفذها الجيش الاسرائيلي في اللحظة التي تراها هيئة الاركان مناسبة وذلك ردا على اسر حزب الله لجنديين اسرائيليين.

    وذكرت جريدة المنار نقلا عن مصادر مطلعة ان المراحل الثلاثة هي:
    المرحلة الاولى: العمل بحرية من جانب الجيش الاسرائيلي بمنطقة جنوب لبنان.

    المرحلة الثانية: ضرب اهداف وسط وشمال بيروت وفي كل الاراضي اللبنانية اضافة الى ضرب اهداف داخل سوريا، واهداف محددة داخل العاصمة دمشق، ومن بينها اهداف لتنظيمات فلسطينية، وتنفيذ عمليات اغتيال وقصف من الجو لسيارات مستهدفة، وكذلك تنشيط شبكة التجسس وما اسمته الخطة وكما ورد فيها بـ (الجماعات الحليفة) داخل الاراضي اللبنانية.

    المرحلة الثالثة: رفع وتيرة الضربات بدرجة تمس بأهداف حيوية خاصة بالسلطات السورية.

    وكشفت المصادر ان الساعات القادمة سوف تشهد عمليات قصف اسرائيلية شديدة لاهداف في الاراضي اللبنانية، واكدت المصادر ان قادة الجيش ابلغوا ايهود اولمرت رئيس الوزراء انه لا مجال الا برد عسكري شديد على اسر الجنديين الاسرائيليين، كما قدم قادة الجيش لرئيس الوزراء الاسرائيلي قائمة بعشرات الاهداف لضربها، الا ان اولمرت بعد مشاورات مع مستشاريه وافق على ضرب اقل من نصف هذه الاهداف.

    وذكرت المصادر ذاتها ان ضابطا كبيرا في هيئة اركان الجيش قال في اجتماع الهيئة ان الجيش الاسرائيلي غير مهيأ وغير مستعد للدخول في مواجهة واسعة مع حزب الله حيث يختلف الوضع في لبنان عنه في غزة.
    في السياق نفسه، قام المسؤول عن صيانة الملاجىء في شمال اسرائيل بتفقد الملاجىء والوقوف على مدى جاهزيتها، وذلك في الوقت الذي استدعت قيادة سلاح الجو عددا من الطيارين للالتحاق بالقواعد الجوية.

    وبعثت الادارة الامريكية برسالة الى سوريا حذرت فيها من اطلاق صواريخ على العمق الاسرائيلي، وجاء في الرسالة الامريكية ان تعرض العمق الاسرائيلي للصواريخ يعني ازالة وتجاوز جميع الخطوط الحمراء امام اسرائيل باتجاه سوريا بما في ذلك عمليات قصف لمنشآت حيوية داخل سوريا.

    واضافت المصادر نقلا عن سياسيين اسرائيليين قولهم ان انفجار الموقف في المنطقة بشكل كبير وحاد قد يجلب نتائج سلبية على اسرائيل وقد يهدم كل ما بنته اسرائيل من علاقات وربطته من خيوط في الساحة العربية، وحذر هؤلاء السياسيون من ردة فعل عربية غاضبة على رد الفعل العسكري الاسرائيلي.

    وذكرت الأنباء احد الجنديين المأسورين هو يهودي عمره 25 عاما من سكان مستوطنة كريات موتسكين وهو في الخدمة الدائمة، والجندي الاخر هو درزي من بلدة جت.

    من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال أن قواته قصفت برا وبحرا وجوا الليلة الماضية 40 هدفا في لبنان في محاولة لمنع مقاتلي حزب الله اللبناني من نقل الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما مقاتلو الحزب أمس، كما أرسلت قوات عبر الحدود مع لبنان وذلك لأول مرة منذ ست سنوات.

    ومن بين الأهداف التي طالها القصف الإسرائيلي الطريق الساحلي الرئيسي الممتد من شمال لبنان إلى جنوبه، وقاعدة للمقاتلين الفلسطينيين في جنوب بيروت وحوالي 12 جسرا.

    وأغارت طائرات الاحتلال مساء أمس على جسرين إلى الجنوب من بيروت، الأول جسر قديم قريب من بلدة الدامور يؤدي إلى قاعدة عسكرية فلسطينية في تلال الناعمة، والثاني هو جسر الأولي على المدخل الشمالي لصيدا ويربط الجنوب بجبل لبنان.

    وقالت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن الغارتين تأتيان في سياق الرد العسكري الإسرائيلي المتصاعد على خطف حزب الله جنديين إسرائيليين ومقتل ثمانية جنود إسرائيليين في اشتباكات مع ميليشيا حزب الله أعقبت عملية الاختطاف.

    في غضون ذلك أعلن الوزير اسحق هيرتزوغ العضو في الحكومة الأمنية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت وافقت خلال اجتماع طارئ عقدته مساء الأربعاء على شن عمليات عسكرية في لبنان إثر أسر جنديين إسرائيليين.

    وقال هيرتزوغ للصحافيين إن عمليات الخطف هي تصعيد بالنسبة للمنطقة برمتها. وسترد إسرائيل بطريقة مناسبة لأنه من الواضح بالنسبة للجميع أن مسؤولية هذه القضية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية.

    ورفض هيرتزوغ إعطاء أي تفاصيل حول الأهداف التي يمكن أن تتم مهاجمتها أو حول حجم العمليات التي سيتم تنفيذها.

    وأضاف هيرتزوغ: "أن حزب الله منظمة إرهابية تدعمها سوريا وإيران ولا سبب يمنع حكومة جدية مثل حكومة إسرائيل من التحرك كما ينبغي لضمان الدفاع عن سكانها."

    وكان حزب الله اللبناني قد أسر الأربعاء جنديين إسرائيليين في عملية عسكرية تلاها قصف إسرائيلي واسع لجنوب لبنان وقتل فيها ثمانية جنود إسرائيليين.

    من ناحيته شدد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله على استعداد الحزب للمواجهة مع قوات الاحتلال اذا ما اقدمت على اجتياح لبنان.

    وحذر نصر الله اسرائيل ورئيس وزرائها ووزير دفاعها من الاقدام على ارتكاب اي عمل ضد لينان , واضاف" نحن جاهزون لنقابل اي توغل بقسوة ولا زلنا نمارس سياسة ضبط النفس لان هدفنا ليس التصعيد".

    وقال في مؤتمر صحفي ان عملية حزب الله الاخيرة جاءت لتسليط الاضواء على قضية الاسرى في سجون الاحتلال ومعاناتهم اليومية , والعملية جاءت لتعيد للعالم باسره ما فقده من اخلاق وكرامة وصمت على الجرائم التي ترتكب وبشكل يومي بحق الفلسطينيين .

    وتابع امين حزب الله ان قرار اسر جنود اسرائيليين متخذ سابقا للافراج عن اسرى. وقال" ان هجمات يوم الأربعاء لا علاقة لها بالحملة العسكرية على قطاع غزة عقب اقدام نشطاء فلسطينيين على اسر جندي اسرائيلي. واضاف ان الهجمات والاسر "اتت في السياق الطبيعي لقرار مأخوذ من قبل احداث غزة."

    واضاف نصر الله" لا يمكن لاسرائيل ومن يقف وراءها ان تحرر اسيريها من دون التفاوض لمبادلة اسرى" .

    وقال ان ما جرى اليوم "امس" من عملية بطولية هو حق طبيعي وطريق وحيد في ظل غياب الخيارات ومطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان التي قوبلت بالرفض من قبل اسرائيل .

    وقال نصرالله ان الاحتلال اوقف توغله في جنوب لبنان بعد تمكن المقاومة من تفجير دبابة له موضحا ان اسرائيل طلبت وقفا لاطلاق النار.

    وطالب وسائل الاعلام بتحمل مسؤوليتها لعدم بث روح الانهزامية والتخويف بين الجماهير, كما طالب القادة والمسؤولين بعدم العمل وبث لغة خطابية تشكل غطاء لاي اعتداء اسرائيلي على لبنان .

    وكان حزب الله أعلن رسمياً قيام مقاتليه بأسر جنديين اسرائيليين في عملية نفذها مقاومو الحزب على الحدود اللبنانية الاربعاء.

    وجاء في بيان صادر عن حزب الله :أن اسر الجنديين تم في تمام الساعة التاسعة وخمس دقائق بتوقيت بيروت, وان الجنديين نقلا الى مكان آمن".

    وقال حزب الله في بيانه :إن العملية تأتي تنفيذاً للوعد الذي قطعته المقاومة على نفسها بتحرير الاسرى والمعتقلين.

    وذكرت مصادر اعلامية عن المقاومة أن العملية نفذت على مرحلتين الاولى شملت استهداف موقع عسكري ومهاجمته واسر الجنديين من داخله, اما المرحلة الثانية فشملت قيام المقاومين بقصف مكثف للمستوطنات والمواقع الاسرائيلية في الشمال, للتغطية على عملية اقتحام الموقع العسكري.

    وحسب مصادر مطلعة فقد اسفرت العملية فضلاً عن اسر الجنديين عن مقتل سبعة جنود واصابة 21 آخرين بجراح.

    وفي رد اولي على عملية حزب الله النوعية قصفت الطائرات الاسرائيلية عدداً من الاهداف في جنوب لبنان من بينها جسور ومرافق حيوية, عرف منها جسرا الزريرية والقيقعية الواقعين بين صور والنبطية, اضافة الى قصف محطة الكهرباء في جنوب لبنان.

    وأسفر القصف حسب مصادر اعلامية في الجنوب عن استشهاد مواطنين لبنانيين على الاقل.

    وتمكنت المقاومة من تدمير دبابة "ميركفاة" اسرائيلية بعبوة ناسفة ما اسفر عن اصابة جنديين على الاقل, وجاء في نبأ آخر تمكن المقاومون من مهاجمة موقع لقوات الاحتلال في جنوب لبنان واصابة احد الجنود الاسرائيليين بجراح.

    ويأتي التصعيد على الجبهة الشمالية ساعات قليلة بعد قيام اسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال فاشلة للقائد العام لكتائب القسام محمد ضيف, الذي استهدفته بقصف دمر بناية من ثلاثة طوابق في مدينة غزة واوقع عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى غالبيتهم من الاطفال والنساء.

    وفي ردود الفعل على العملية النوعية لحزب الله, اعتبرت الحكومة الفلسطينية على لسان ناطقها د. غازي حمد العملية رد فعل طبيعي على جرائم إسرائيل في غزة.

    كما باركت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية عمليات خطف الجنود الاسرائيليين اليوم الأربعاء في لبنان ودعت "المجاهدين" في حزب الله وعلى رأسهم الأمين العام حسن نصر الله للسعي بكل ما يملكون لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال الاسرائيلي الذي وصفته بالغاشم.

    وباركت حركة حماس عمليّة حزب الله في جنوب لبنان ودعت بهذه المناسبة إلى صفقة موحّدة لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيونيّ.

    ووصفت الحركة، في بيانٍ لها اليوم، وصل المركز الفلسطينيّ للإعلام نسخةٌ منه، العمليّة بـ"خطوة بالغة الجرأة والإقدام، ورائعة التخطيط والتنفيذ"، حيث دمّر مجاهدون من حزب الله اللبناني موقعاً عسكريّاً صهيونيّاً في الجنوب اللبناني، وقتل ثمانية من جنوده، وأسَر اثنين آخرين، مما أدخل العدو الصهيوني في حالة من الهستيريا السياسية والاضطراب الميداني وانعدام السيطرة والاتزان."

    وحيّى البيان مجاهدي "حزب الله" الذين نصروا القضية الفلسطينية قولاً وعملاً، واصفاً العمليّة بهدية مباركة لشعبنا الفلسطيني المجاهد الذي يعيش الحصار الدولي الجائر والإرهاب الصهيوني الأعمى.

    وأشاد بمستوى التخطيط والتنفيذ الكامن فيها الذي فاق كافة توقعات العدو الصهيوني، وتابع البيان ونشدّ على أياديهم في مواجهة المحتل الصهيوني الغاشم، داعين إياهم إلى تكثيف مقاومتهم المشروعة في إطار نصرة شعبنا المظلوم وقضيته العادلة.

    وأكّد البيان أنّ هذه العملية تدخل في إطار الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة الاحتلال والعدوان، وتشكّل رداً مباشراً على الجرائم الصهيونية البشعة التي تُرتَكب بحقّ أهلنا المدنيين وأبناء شعبنا الأبرياء، والتي كان آخرها ضرب إحدى المناطق السكنية المدنيّة الآهلة في حيّ الشيخ رضوان بمدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، وتدمير منزلٍ بكامله على رؤوس ساكنيه دونما اعتبارٍ لشيخٍ كبير أو امرأة ضعيفة أو طفل صغير.

    ودعتْ "حماس" خلال بيانها "حزب الله" إلى استثمار أسْر الجنديّيْن الصهيونيين في إطار صفقة فلسطينية–لبنانية شاملة وموحّدة لتبادل الأسرى، وقالت: "آنَ الأوان لصفقةٍ جدّية وحقيقية تنهي معاناة الكثير من إخواننا وأبنائنا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني".

    وفي الوقت ذاته، دعتْ "حماس" حكومة وقادة كيان الاحتلال إلى الاستجابة لنداءات العقل والمنطق، والإصغاء إلى المناشدات الصهيونيّة الداخلية المتصاعدة، الخاصّة بأهل الجنود الأسرى، والقبول بإنجاز صفقة تبادل أسرى منصفة بعيداً عن لغة القوة والعربدة والاستكبار.

    وشدّدت الحركة على أنّ التهديدات الصهيونية بضرب المراكز الحيوية في لبنان الشقيق، وإعادة احتلاله من جديد، وتحميل حكومته مسؤولية العملية البطولية، تمثّل هروباً إلى الأمام، وتؤشّر إلى عقليّةٍ نازية عنصرية تحكُم الفكر والسلوك الصهيوني، وتعبّر عن حالة من الهستيريا السياسية والارتباك الميداني وفقدان السيطرة والاتزان، التي قد تدفع المنطقة بأسرها إلى أتون الفوضى والاضطراب التي لا تُحمَد عقباها، ولا يدرك أحدٌ مآلاتها، الأمر الذي يستدعي تحرّكاً دولياً عاجلاً لكبح أيّ محاولةٍ للتصعيد العسكري الصهيوني، والمباشرة بمعالجة قضية آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء ملف معاناتهم والإفراج عنهم.

    وانتهى البيان إلى القول إنّ: "استمرار وجود الأسرى الفلسطينيين والعرب خلف القضبان الصهيونية، يعطي للمقاومة الفلسطينية واللبنانية شرعية مطلقة لأسْر مزيدٍ من الجنود الصهاينة مستقبلاً، ويمنحها الحقّ في معالجة وحسم ملف الأسرى بمختلف الطرق الممكنة والوسائل المتاحة".

    من جانبها باركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية النوعية التي نفذها مقاومو حزب الله.

    تاريخ التحديث : 7/13/2006 9:50:13 AM
     

مشاركة هذه الصفحة