جمال أنعم.. يهتف ويقول (شكراً قادة المشترك، شكراً أنصفتمونا كثيراً بـ"بن شملان")

الكاتب : عبد الكريم محمد   المشاهدات : 875   الردود : 17    ‏2006-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-13
  1. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    الإخوة القراء الأكارم
    قرأت هذه المقال الرائع للأستاذ جمال أنعم وأحببت أن تشاركوني المتعه مع هذا المقال الذي وجدته يعبر عن خلجات قلبي وأنه يعبر عن همومي وأعتقد كذلك أنه يعبر عن هموم كثير من القراء الذين أتمنى أن يتحول استمتاعهم بالقراءه إلى قوة دافعه متحركه من أجل أن يُستفاد منها في إحداث التغيير الجذري والشامل لنعيش وننعم بحياةٍ كريمة نحن وأبناؤنا وننعم جميعاً بخيرات بلادنا التي نهبتها فئةٌ باغية اعتادت أن تأكل الثوم بفم الشعب فلها الفائده ولنا الرائحه ولا نامت أعين الجبناء
    وإلى مقال الرائع جمال أنعم


    العتمة الدائمة

    [​IMG]

    - جمال أنعم
    12/07/2006
    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2006_07_12_50281


    أزعجهم أن يقال: أنه نزيه وشريف، ولكي يخفوا رؤوسهم المتحسسة راحوا يتحسسون رؤوس المعارضة بحثاً عن مساحات هشة تصلح للطعن بعيدا عن "بن شملان" الخيار النزيه المختبر وبشهادة الطاعنين الذين اعتبروه تعويضاً عن فقر المعارضة للنزاهة والشرف.

    مجمل الحسبة تعبر عن فائض حمق وسفه، مستقلٌ نزيهٌ للمشترك يعني الاشتراك في انعدام النزاهة هذا أول ما انفلت من جراب الحاوي المستريب.

    أزعجهم وصفه بـ"الوطني" من قبل بعض قيادات المشترك وكونه مرشحا من خارج صفوفهم لكنهم لم يصطادوا غير تناقضهم الفاضح، نسوا أن الرئيس صالح في انتخابات 99م كان مرشح بعض أحزاب المعارضة، وقتها لم نسمع مثل هذه السفسطة، لم يسفهوا الامر، كان بالنسبة لهم منتهى الوطنية والحكمة، منتهى حسن الاختيار.

    سطور متواضعة من سيرة بسيطة في مساحة صغيرة من صفحة داخلية أزعجتهم حد الهياج، سطور صادقة لرجل ممتلئ مترفعٍ، لم يأتِ شيئاً خارقاً للعادة، ولا مجاوزاً للمألوف، لا يدعي صنع المعجزات والمنجزات، لم يحقق سوى حقيقته، ولم يكن سوى نفسه، كان هو بمنتهى التواضع.. لم يكن يوماً المعجزة المنفلتة من سماء الخرافة، لم يكن هبة الزيف ولا الأسطورة البازغة من كهوف الأكاذيب، لم يكن صنعة الملق ولا الصورة المعلقة في فراغ الروح والزمان والمكان، لم يكن سجين الصورة، أسير الوهم، صانع الخراب، قائد السراب، مُلْهِم الهوام، صاحب الطريق، لم يكن سوى "فيصل عثمان بن شملان" ابن حضرموت بلد العلم والشعر والحب و النخيل، موئل التجار الفاتحين.

    لو سئلت عن أفضل مادة في صحافتنا اليمنية خلال الأسبوع المنصرم لقلت: حوارٍ الزميل نبيل الصوفي مع بن شملان المنشور في أكثر من صحيفة وموقع.

    الحوار رفع حماستي-كنصير- إلى أقصى مدى لكنه أصابني بالصدمة، صدمة من لم يَعتدْ حوارات على هكذا مستوى مع رئيس أو مرشحٍ للرئاسة.

    "بن شملان" في هذا الحوار سياسيٌ بامتياز، ومثقفٌ "عمليٌ" من طرازٍ رفيعٍ يعرف ما يريد ويعبر عن نفسه ورؤاه بحصافة واتزان، لا خلط في كلامه ولا تشوش أو اضطراب، يقول جديداً غير معاد، لغة عالية لا نزق فيها ولا رعونة ولا عنف، رؤية نافذة تشخص الواقع بشفافية، لا تسطّح القضايا ولا تقفز فوق الأدواء، لا تتشبث بالقشور، لا تخاتل أو تخادع، لا تنتقي ما يروق، رؤية للاعب حاذقٍ خبير يدخل الملعب في وقته.. يدخله واثقاً ليكتسح على رأس لاعبين مصرين هذه المرة على خسران الخسارة ذاتها وفي مقدمة جمهور سأم الفرجة ومل دفع ثمن الخسارات أمام حزبٍ وحيد، لاعب بالملعب والتجربة واللاعبين وجمهور اللعب، لا عب هو على امتداد عقود الأكثر غشاً والأوفر حظا.

    "بن شملان" في وجه الخفة عقلٌ راسخٌ أنيق الحضور، حديثه في السياق السياسي اليوم يستدعي المقارنة على نحو تلقائي وكفته -منذ المستهل- تبدو هي الراجحة كفاءة وسعة أفق.

    عودوا إلى حواره الضافي ذاك لتشاركوني الإعجاب والدهشة، أنا المأخوذ هنا على غير المعتاد، المجازف بمحبة في التبشير بشخص"بن شملان" كأمل مشترك، كمرشح للتغيير، متقدم لا مقدَّم، صاحب قضية لا مجرد وكيل أو ممثل بالنيابة.

    التغيير عند "بن شملان" مرهون بتغيير المنظومة السياسية ويرى أن هناك "تركز للسلطة بيد الرئيس الذي ليس عليه أي مسئولية وهذا خلل مبدئي والسلطة عند من يعرف (ألف باء) الإدارة لا بد أن تكون متوافقة مع المسئولية فالمسئولية الموجودة لا تقابلها سلطة وهو ما ينعكس سلباً على أداء الأجهزة التنفيذية عموماً".. وثمة قضايا ثلاث لا بد من معالجتها-كما يرى- وهي: "الوضع السياسي، الاقتصادي، الأمني" ومن كلامه الرافع للمعنويات: "نحن مصرون على استخدام حقنا الدستور والقانوني والمنافسة بكل جد ولا تهمنا النتائج بعد ذلك، ونجاح التداول السلمي يعتمد على كفاءة المجتمع بشكل عام" وهو يكره "الاصطفاف خلف القضايا الوطنية على أساس مناطقي".

    هكذا تحدث "بن شملان"، كلام مليان موزون واضح فصيح تقرأه فلا تملك الا أن تهتف-مأخوذاً- شكراً قادة المشترك، شكراً أنصفتمونا كثيراً بـ"بن شملان".

    مرشح المؤتمر الشعبي العام صبيحة تقديم أوراق ترشحه إلى مجلس النواب الأسبوع المنصرم ذكر أن "مهاماً كبيرة دفعته للترشح أهمها الحفاظ على الوحدة من دعاة الانفصال والحفاظ على البلاد من الغلو والتطرف والحفاظ على النظام الجمهوري من الإماميين الذين بدأوا بالظهور في محافظة صعدة.

    كنت أتمنى أن يكون بين مهامه -إن لم يكن من أولوياتها- الحفاظ على الشعب اليمني من سياسات الافقار ومن قوارض الفساد، الحفاظ على الإنسان كقيمة مركزية تمثل جوهر الوجود، كهدفٍ أسمى، كأساس لنشوء الدول، الإنسان أولاً، ككيان حرٍ مستقل في ظل نظام عادل لا تتغول فيه الدولة على حساب الفرد والمجتمع، نظام يعيش فيه المرء الكفاية والامن، نظام حكم رشيد لا يطاردنا أبد الدهر كعقوبة، لا يجعل الواحد منا طريدة أبدية للهوان لا يبرح مذبوحاً يندب في دروب الحزن مع أمير الشجن "عبدالغني المقرمي":

    "أأقول أني أقطع الايام مربوطاً *** بأمعائي أُذل وأمتهن"

    الجوع فخامة الرئيس وحش لا يمكن أن ننساه لأنه ينهشنا صبح مساء، يقتات أكبادنا على مقربة من التخمة الحاكمة..

    الفقر فخامة الرئيس.. القوة السياسية الكبرى في كف الفساد.. الفقر عارٌ، لعنة ماحقة لاتبقي مساحةً للتباهي.. ما الذي يبقى من الثورة، الجمهورية، الوحدة، إن ضاع الإنسان.

    الانسان وحده الوطن، ما عاد في وسعنا الصبر أو التعويل على بقية من جَلَدٍ، وما أقسى أن لا تعول الا على صبرك في حياة تمتحن فيك الحيوان.

    شعبنا المنسحق تحت حوافر الالم يدرك اليوم أن اصطباره على طول المهانة والعذاب محض إثمٍ لا يؤجر عليه البتة، بل يجازى عليه مزيد هوان وضِعَة.

    عازمون اليوم أكثر من أي وقت مضى على كتابة الفصل الأخير من هذه الملهاة السوداء.

    وصل الجمهور حد الانفجار، سئموا المشهد الوحيد والنص الواحد والفرجة القسرية، ضاقوا ذرعاً بالصالة المظلمة، بالعتمة الدائمة، والكهرباء "النووية" لا تصلح لإضاءة الطريق مجدداً إلى الرئاسة، وأبناء العتمة ما عادوا يحفلون بقناديل الكلام.

    طلع البترول.. نُهب البترول، ظهر الغاز.. بِيع الغاز.. لا شيء تغير، نحن كما نحن، جياع السوق نقترض، ننقرض، نتسول الخبز، الضوء، ننشد-عبثاً- أياماً لا تنطفئ، لا تعبث بنا، لا تسخر من انطفائنا المديد.. وتصالحنا مع الظلام..

    شخصياً لن أنتظر الكهرباء النووية فما لدي من الطاقة لا يكفي للانتظار..

    ..لا يكفي لسوى الذهاب إلى النور.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-13
  3. الفني

    الفني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-02
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    بالله عليكم واحد يقول لي ايش من قات يخزن الاستاذ جمال أنعم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-13
  5. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    وهذا المقال للكاتب القدير عبده سالم يشد أزر جمال أنعم ويتناول المرشح فيصل بن شملان كخيار المشترك لما بعد الفوز ، أحببت ان أجمعه هنا بمقال الصحفي جمال أنعم لتكتمل الفكره وتتم الفائده
    فإلى الأستاذ عبده سالم ومقاله المنشور في صحيفة الصحوة على هذا الرابط


    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2006_07_13_50292

    بن شملان ... خيار المشترك لمرحلة ما بعد الفوز
    - عبده سالم
    13/07/2006 الصحوة نت - خاص:





    إن اختيار اللقاء المشترك للمناضل فيصل بن شملان كمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة لم يكن بغرض تحقيق الفوز في صناديق الاقتراع فقط-كما يعتقد البعض- كون هذا الهدف بمفرده وبمعزل عن الأهداف والمتطلبات الأخرى يمكن تحقيقه من خلال ترشيح أي من قادة المشترك كون أحزاب المشترك قد حسمت هذا الأمر وتهيأت له من وقت مبكر.

    وعلى هذا الأساس فإن هذا الاختيار يهدف في حقيقة الأمر إلى ضمان الوصول إلى نتائج هذا الفوز وتسلّمها وكذا الوصول إلى معاقد السلطة والإمساك بمقاليدها سلمياً، ومن ثم مواجهة استحقاقات ما بعد الفوز في البناء والعمل ومحاربة الفساد في ظل أجواء هادئة أو أقل سخونة فيما لو كان المرشح الفائز من قيادات المشترك، وهذا لا يعني بالتأكيد أن هذه القيادات متشنجة بطبعها، أو أن هذه القيادات كانت لديها نوايا في توتير هذه الأجواء وتفجيرها، ولكن لعلمها بأن الحزب الحاكم كما يبدو قد وضع خطته الانتخابية للفوز بمنصب الرئاسة على قاعدة الأزمات المفتعلة لا على قاعدة التسليم بخيار الجماهير، وعلى أساس مشروعية الطوارئ في مواجهة الأخطار الانتخابية الوهمية لا على مشروعية الدستور والنظام والقانون، الأمر الذي يعني أن الحزب الحاكم قد ربط مسارات العملية الانتخابية بوقائع لمؤامرات وهمية لا وجود لها إلا في خياله التآمري وكلها مؤامرات تحمل عناوين استهداف الثورة والجمهورية والوحدة، وتحقيق الانفصال، وإعادة النظام الإمامي، ونشر الإرهاب، وبالتالي فقد عمد إلى ربط أي من قيادات المشترك المرشحة بأطراف هذه المؤامرة وأهدافها كل بما يخصه بحسب السيناريوهات المعدّة ، فهذا الحزب -وفق هذا السيناريو المعد- إرهابي ومن ثم تتم مواجهة فوز مرشحه بمشروعية الحرب على الإرهاب، أو أن هذا المرشح قبيلي يحمل ثارات قبلية وبالتالي مواجهة فوزه بمشروعية حماية السلم الاجتماعي، أو أن هذا المرشح الآخر من قيادات المشترك انفصالي ومن ثم مواجهته في إطار مشروعية حماية الوحدة، أو أن ذاك المرشح للمشترك إمامي فيجب مواجهة فوزه كإمام في إطار مشروعية حماية الثورة والجمهورية؛ وهكذا وفق هذه الخطة تتحول وقائع العملية الانتخابية إلى معارك مقدسة وحالات طوارئ.

    ما يهمني الإشارة إليه في هذا الوضع هو أن هذه الخطة الذكية التي أعدّها الحزب الحاكم للفوز بالانتخابات قد أدركتها قيادات أحزاب المشترك من وقت مبكر كما يبدو ومن ثم سعت بكل جهد على عدم منح الحزب الحاكم الذرائع والمبررات التي يسعى من خلالها إلى تأزيم الأوضاع وإفساد العملية الديمقراطية، ومن ثم سرق الفوز الديمقراطي لمرشحهم في حال كان من قيادتهم ضمن سيناريوهات المؤامرة الوهمية المعدة بدقة وإحكام، وبالتالي وقع اختيارها على المرشح فيصل بن شملان منذ وقت مبكر باعتباره مرشح الفوز ابتداءً وباعتباره المؤهل لخلط أوراق الحزب الحاكم والأقدر على تجاوز سيناريوهاته، والأهم من ذلك فهو الأجدر على مواجهة استحقاقات مرحلة ما بعد الفوز في البناء والعمل ومحاربة الفساد بكل اقتدار، وبهذا الإجراء كانت أحزاب المشترك موفقة جداً في اختيار مرشحها الذي لا يمكن أن تنطوي عليه أي ذريعة ولا أي وهم أو تحرّش، ولا يمكن إلصاقه بأي تهمة أو توريطه بأي حدث تاريخي ولا أزمات مفتعلة، وليس له أي خصومة مع أي أحد وبالشكل الذي يعطي الانطباع التام بأنه مرشح الشعب والسلم الاجتماعي والحياة المدنية الهادئة، لا مرشح الصراعات العقيمة وتجارات الحروب التي يحاول المؤتمر أن يقحمها في مسارات العملية الانتخابية.

    لاشك أن مرشحاً بهذه الخصائص وحتى في ظل تمكن الحزب الحاكم من تسويق أوهامه عن الأخطار التي تحيط بالثورة والجمهورية، لهو الأقدر دون غيره وفي كل الأحوال على تثبيت دعائم الثورة والجمهورية دون الحاجة إلى استدعاء أزمات التاريخ، وهو الأقدر على حماية مشروع الديمقراطية والتعددية السياسية دون اللجوء إلى مفاهيم الأيدولوجيا المعقدة، وهو الأقدر على تحقيق السلم الاجتماعي بعيداً عن أي حسابات لثأرات قبلية، وهو الأقدر على إصلاح مسار الوحدة اليمنية، وهو ينطلق بكل ثقة من مربع الوحدة الوطنية نفسها لا مربعات التجزئة الشطرية والجهوية والمناطقية، وهو -أولاً وأخيراً- وحدوي غيور لا أحد يشك في وحدويته، وهو من منطقة مدنية حضرية ولأهلها إسهامات معتبرة في تعزيز الوحدة وبناء اليمن، ومن ثم فهي صمّام أمان لوحدة اليمن لا عامل تهديد لها كما يعتقد النظام الذي فرض على نفسه هذا الاعتقاد الكذوب والمخاوف الاستهلاكية لضمان بقائه في السلطة تحت مبرر أن هذه التهديدات من أبناء هذه المحافظة ما زالت قائمة.

    وأخيراً، فإن كان هناك ما يمكن قوله فإني أقول لأحزاب المشترك هنيئاً لكم بمرشحكم وإن كان بعيداً من صفوفكم التنظيمية لكنه الأقرب إلى قضيتكم الوطنية، ويقيني أن الحزب الذي يحرص على اختيار مرشحه النظيف النزيه ولو من خارج صفوفه هو خير من الحزب الذي يطرد كل نظيف وكل نزيه من بين صفوفه، وأن الحزب الذي يختار مرشحه من خارج قياداته هو الحزب الأجدر بالاحترام من الحزب الذي يختزل نفسه في شخصية الزعيم الأوحد ويربط بقاءه ببقاء الأوطان والشعوب وكأن أرحام النساء لم تنجب غيره.​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-13
  7. بندر عدن 2007

    بندر عدن 2007 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-06
    المشاركات:
    797
    الإعجاب :
    0
    لقد نجحت المعارضة في أختيار بن شملان ونجاح هذا الرجل الشريف هو نجاح للوحدة والأنطلاق لمحاربة الفساد وأصلاح ما خلابة الدهر الفاسد بزعامة الشاويش .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-13
  9. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    الأخ الفني
    أشكر لك مرورك
    مع أنه لم يتضح لي هل أنت معجبٌ مثلي أم ناقد؟
    فالشعب اليمني ينسى همومه عندما يخزن
    ولعل هذا هو ما يغري الفئة الحاكمة الباغية من أجل أن تنهب خيرات الشعب وتصرف له بدلاً عن ثروات وطنه حزمةً من الكلام المعسول المضاف إليه قليلاً من التسويفات التي أبدع الفنان القدير فهد القرني بتوضيحها في أغنيته الرائعه شابعين

    دمت أخي الكريم طيباً وفي خير
    ولي معك لقاء بعد توضيحك المرجو
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-13
  11. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    نعم أخي الكريم ( فادي عدن )
    لقد نجحت أحزاب اللقاء المشترك في إختيار شخصية أعجزت الخصم في أن يوجه لها انتقاداً واحداً
    مع أن مطابخ المؤتمر الشعبي العام عاكفةٌ الآن على تفصيل تهم وتشويهات ستعمل خلال الأيام القادمه على قذفها في وجه مرشح اللقاء المشترك لتشويه صورته الناصعه

    والكرة الآن أخي الكريم هي في مرمانا جميعاً أنا وأنت وبقية أفراد الشعب اليمني
    فإذا كانت أحزاب اللقاء المشترك قد أحسنت الإختيار
    فما علينا نحن إلا أن نحسن الإستجابه
    وأن نتفاعل إيجاباً مع الحملة الإنتخابية
    وليس أقل من أن يعمل كل واحدٍ منا في أن يؤثر فيمن حوله
    لنجعل العملية الإنتخابية عرساً تغييرياً
    من أجل ان ننتقل إلى مصاف الدول والشعوب الحرة
    ومن أجل أن ننعم جميعاً بحياةٍ كريمة
    وحتى نتجنب وننعتق من حياة الدونية التي إضطرها لنا نظامنا الحالي الذي جعلنا نعيش دون الآخرين ونحن الذين كنا قبل أن يكون الآخرون
    حتى صار أحدهم إن أراد أن يسب أحداً قال له ( يا يماني ) وكم آلمتني هذه الكلمة وتمنيت أن أتمكن من رقبة من جعلنا في هذا المستوى
    لكن الفرصة الآن أتتنا
    والكرة في ملعبنا
    لنقل جميعاً وبصوةٍ واحد
    نعم لـــفيصل بن شملان
    نعم لحياةٍ أفضل
    نعم لحياةٍ حرةٍ وكريمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-13
  13. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    شكرا عزيزي عبدالكريم دائم تجيب الغنائم

    فعلا اللقاء المشترك ارتقى لمستوى وطني رفيع عبر البرامج و مرشح النزاهة
    والوقوف معه واجب وفريضة وطنية

    شكرا لهؤلاء الصحفيين المناضلين والمدافعين عن حقوق المواطن

    تحياتي لك ولهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-13
  15. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0


    شخصياً لن أنتظر الكهرباء النووية فما لدي من الطاقة لا يكفي للانتظار..

    ..لا يكفي لسوى الذهاب إلى النور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-13
  17. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم دقم شيبه
    مرورك الكريم ينير الصفحات
    ونعم أخي
    فاللقاء المشترك أثبت أنه تجمع لقادة يحملون الهم الوطني
    ويمثلون أرقى مراحل النضج السياسي
    وهو كذلك تجمع لقاعدة إمتلأت حباً بالوطن
    تركت الخلافات الفكرية والمذهبية والحزبية جانباً
    وسعت لتضع الأيدي فوق بعضها من أجل الحرية
    كم نحن اليوم في شوقٍ للزبيري ليشهد انتفاضة الشعب الذي آمن به وبصحوته وبقدرته على التغيير

    إنها يقظه ستثمر نصراً قريباً وباهراً
    وإن الصبح موعده قريب
    ولك أخي العزيز ولكل الأحرار في هذا الوطن خالص الحب والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-13
  19. الفني

    الفني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-02
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    صدقني اخي عبد الكريم .. لعلي أسأت لنفسي بهذه العبارة ولكن أجمل ما في اليمن هي الصفحة الأخيرة من الصحوة .. أني مستغرب حقا كيف يتمكن الاستاذ جمال أنعم من كتابة تلك العبارات التي تجعلك تتوقف عند كل كلمة لتستخرج معانيها
    اعتذر عن الكلام الغير فني
     

مشاركة هذه الصفحة