اغتيال النعمان.. وملفات قديمة مرعبة..منير الماوري

الكاتب : Munir Almaweri   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2006-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-12
  1. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    اغتيال النعمان.. وملفات قديمة مرعبة..منير الماوري
    نقلا عن الوسط
    الأربعاء 12 يوليو 2006
    http://www.alwasat-ye.net/modules.ph...ticle&sid=2810

    أدى سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى ظهور كنوز من الوثائق التي لا تكشف فقط أسرارا دفينة من تاريخ العراق، بل تكشف كذلك أسرارا خطيرة من تاريخ العالم العربي بأسره، لم يكن من الممكن الإفراج عنها في ظل وجود البعث الصدامي. ولا يمكن استثناء اليمن من الأسرار التي قد تعصف بحياة أصحاب أسماء كبيرة تهيمن على الحياة الحزبية والسياسية في صنعاء، بل من المتوقع سقوط هذه الأسماء على دوي الفضائح الناجمة عن فتح بعض الملفات القديمة والتنقيب في ما يهم اليمن من ملفات الذاكرة العراقية.
    من بين أصحاب الأسماء المتضررة حتما من فتح هذه الملفات رئيس حزب يمني تزامن وجوده في بيروت لحضور ولادة زوجته التي أنجبت له بنتا في الأسبوع ذاته الذي جرى فيه إزهاق روح وزير خارجية اليمن الأسبق محمد أحمد النعمان في 28 يونيو 1974، أنا لا أزعم أني اطلعت على وثائق عراقية بهذا الخصوص ولكني على معرفة شبه أكيدة من أنها تتضمن المراسلات التي جرت بين القاضي الراحل عبدالرحمن الإرياني والرئيس العراقي احمد حسن البكر وهي المراسلات التي لا شك أنها حوت تفاصيل احباط مخطط انقلابي فاشل على القاضي الإرياني تولاه حزب البعث في اليمن وأرسل الإرياني مبعوثا للبكر هو مستشاره السياسي النعمان للتعبير عن احتجاج اليمن على التدخل العراقي في شؤونه الداخلية والتآمر على النظام القائم وفقا لما ذكرته أنباء تلك الفترة.
    وعلى ضوء انكشاف المؤامرة تم الزج بحوالي 75 بعثيا في سجون القاضي الإرياني، وجاءت حركة 13 يونيو لتنقذ الموقف برمته وتنقذ اليمن من التفتت في تلك المرحلة. ومن المعروف أن البعثيين شاركوا في الحركة في بداية الأمر لكن الرئيس الحمدي سرعان ما تخلص منهم بسبب استشعاره للخطر المحدق الذي يمثله فكرهم الدموي وأساليبهم الغادرة خصوصا بعد التخلص من النعمان الذي مات وصور الوثائق التي كان يخشاها البعثيون موجودة في يده.
    ولا يمثل ملف اغتيال النعمان سوى مثالا بسيطا يمكن أن يفتحه العراقيون من ملفات تتعلق بأشقائهم اليمنيين ولا أظنهم سيكتفون فقط بتوجيه الاتهام للدكتور الإرياني بأنه تلقى كوبونات نفط وأموالا من قوت الشعب العراقي وقوت أطفاله المحاصرين في عهد صدام، فحجم الوثائق التي بحوزتهم أطول بكثير من قامة الإرياني. و قد تساعد الوثائق المتوفرة لدى الأشقاء العراقيين في كشف النقاب عن من يقف وراء اغتيال النعمان، وربما محاكمتهم وإنزال عقوبات قد تردع غيرهم عن ارتكاب جرائم مماثلة في حاضر ومستقبل اليمن.
    لقد كان النعمان رائدا من الرواد الأوائل غيبه رصاص الغدر بأياد غير يمنية ولكن التدبير كان يمنيا بكل تأكيد، وربما بموافقة عراقية بعثية لأسباب لا يعرف تفاصيلها الدقيقة سوى ثلاثة أطراف هي المتآمرون أنفسهم ومازالوا أحياء بيننا يرزقون، وأقارب النعمان ومن بينهم مرشح الرئاسة عبدالله النعمان الذي مازال كاتب هذه السطور ينتظر منه الرد على أسئلة محددة عما يعرفه عن اسرار اغتيال شقيقه، أما الطرف الثالث فهو مؤسسة الذاكرة العراقية التي يرأسها مؤلف كتاب جمهورية الخوف الدكتور كنعان مكية، ومازال مع فريقه يؤرشف في واشنطن لعشرات الآلاف من الوثائق العراقية التي لم يستطع صدام حسين إحراقها قبل رحيله.
    وإذا ما تكشفت تفاصيل مؤامرة اغتيال النعمان فإن الباب سيفتح على مصراعيه لمعرفة تفاصيل اغتيالات أخرى جرت قبل ذلك الحادث الأليم وبعده فترقبوا معنا فنحن بالانتظار
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-13
  3. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    وماذا بشأن جريمة إغتيال القاضي عبد الله الحجري رئيس الوزراء الأسبق وزوجته أثناء رحلة علاجية إلى لندن
    هل يمكن أن نجد لها ما يكشفها من الوثائق

    وماذا عن سر الأسرار وهو إغتيال الرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي وهل سيسمح القائمون على الحكم اليوم بفتح ملف كهذا

    بل ماذا عن إغتيال الشهيد أبي الأحرار محمد محمود الزبيري

    ملفات الإغتيالات في اليمن كبيرة لم يكن آخرها الشهيد جار الله عمر ولا المتوكل وقد لا يكون آخرها مجاهد أبو شوارب

    الأستاذ منير الماوري
    من موقعك هل بالإمكان أن تكون هنالك لجنة على مستوى عالي تحاول أن تنقب في هذه الجرائم التي أفقدت اليمن فلذات أكباد قل وعز أن يجود بهم الزمان
     

مشاركة هذه الصفحة