شامل باسييف ... صقر المقاومة الشيشانية !!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 459   الردود : 3    ‏2006-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-12
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]






    إعداد : أسامة الهتيمي




    مفكرة الإسلام : للمرة الثانية تعلن السلطات الروسية مقتل قائد المقاومة الشيشانية شامل باسييف الذي أضج بعملياته الكبيرة ضد القوات الروسية مضاجع قادة الكرملين والذي استطاع أن يصل عبر رجاله ومخططاته إلى قلب العمق الروسي والعاصمة ' موسكو' أكثر من مرة وهو ما دفع السلطات الروسية وكعادتها إلى أن تعلن عن مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات حول مكان أو إقامة شامل باسييف حتى يمكنها اعتقاله أو التخلص منه.



    وفي محاولة منها لتفادي المخاوف التي ربما تنتاب من يمكنهم الإبلاغ والوشاية عن باسييف فإن سلطات موسكو شملت في عرضها بالمكافأة على التكفل بإجراء عملية جراحية تجميلية لتغيير ملامح الواشي فضلا عن منحه هوية ومكان جديد للإقامة وهو ما يبعده عن عمليات البطش والانتقام من قبل عناصر المقاومة.. ومع ذلك فقد فشلت هذه المحاولات في الإيقاع ببطل ورمز المقاومة الشيشانية .



    أربع سنوات هي الفارق الزمني بين إعلان الاغتيال الأول لباسييف والإعلان الثاني.. ففي إبريل من عام 2002 فاجأ 'الجنرال أناتولي كفاشنين' رئيس أركان الجيش الروسي وعبر شاشة قناة 'NTV' الروسية العالم بنجاح المخابرات الروسية 'FSB' في قتل القائد الشيشاني شامل باسييف في الوقت الذي أكد المجاهدون الشيشان وعبر الموقع الرسمي لهم على الإنترنت 'قوقاز سنتر' أن باسييف قد عقد اجتماعا طارئا للمقاتلين بحث خلاله أحوال المجاهدين والتخطيط للعمليات الجديدة التي سيقومون بها في صيف 2002 وأنه في صحة جيدة ويعيش في منطقة 'فيدينو' بجنوب الشيشان.

    وربما عبرت التصريحات الروسية عن أمانيها باغتيال الرجل وهي التصريحات التي لم تكن الأولى حول هذا الشأن بل كانت أهمها بحسب قيمة وقدر من جاءت على لسانه غير أنه سرعان ما ثبت عدم صدقيتها بعدما نجح باسييف في أن يشن عدة عمليات آلمت قوات الاحتلال الروسي في الشيشان .

    ويأتي الإعلان الثاني يوم العاشر من شهر يوليو عام 2006 على لسان رئيس جهاز 'إف إس بي' الروسي للاستخبارات نيكولاي باتروشيف الذي زعم أن باسييف تم اغتياله في عملية أمنية خاصة في محاولة منه لإضفاء هالة من النجاح على أجهزته التي فشلت في التخلص من باسييف طوال السنوات الماضية .



    وهو ما كذبه المجاهدون الشيشان الذين أكدوا حقيقة مقتل زعيمهم باسييف غير أنهم نفوا أن يكون ذلك عبر عملية خاصة لقوات الاحتلال حيث قتل مع ثلاثة من رفاقه في انفجار شاحنة تحمل عبوات ناسفة قرب قرية ييكاجيفو بإنجوشيا.



    فرحة روسية


    ليس ثمة شك في أن مقتل باسييف مثل للقيادات والسلطات الروسية مصدر فرحة عارمة استطاعوا مع الإعلان عنه أن يتنفسوا الصعداء ويستشعروا ولو لحظات قليلة بعد الكثير من الإخفاقات في الشيشان بنشوة النصر على رجل فشلت كل المحاولات المضنية في وقف انتصاراته المتوالية .

    واتضح ذلك جليا في تلك المشاهد المسرحية التي حاولت القيادات الروسية أن تحبكها من أجل نقل هذا الشعور بالارتياح إلى جماهير الشعب الروسي حيث بث التلفزيون الروسي مشاهد لسيارات متفحمة زعمت أنها تمكنت من تفجيرها إثر عملية أمنية لقواتها وأدت إلى اغتيال باسييف ' 41 عاما 'الذي كان يعد لعملية كبيرة في موسكو تتزامن مع عقد قمة 'الثماني' التي ستعقد هذا الشهر.

    ومع ذلك فلم يعرض التلفزيون الروسي صورا لجثة باسييف خلافا لما حصل عند مقتل قادة مقاومة شيشانيين آخرين مثل أصلان مسخادوف الذي اغتيل في مارس عام 2005 وعبد الحليم سعيدولاييف الذي اغتيل في يونيو عام 2006.

    وسارع بعدها مدير الاستخبارات الروسية إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليخبره أن باسييف قتل مع عدد من مساعديه في عملية خاصة نفذتها قوات الأمن الروسية ليعلن بوتين تشفيه في باسييف معتبرا أن مقتله عقاب عادل له .

    لكن بوتين الذي يدرك حقيقة الوضع في الشيشان ويعرف جيدا أن مقتل باسييف جاء بمحض قدر لا علاقة لقوات بلاده بها لم يستطع أن يخفي قلقه من استمرار خطر المقاومة الشيشانية التي ربما لن تتأثر كثيرا بمقتل باسييف وهو ما جعله يطلقه رسالة تحذيرية تحفظ ماء وجهه في أيام قادمة يعلم أنها ستشهد تصاعد لعمليات المقاومة الشيشانية وهو ما دفعه أيضا إلى استبعاد سحب القوات الروسية من الشيشان .

    وهو نفس ما عبر عنه وأكده وزير الخارجية الروسي سيرجي إيفانوف الذي ألغى زيارته إلى الأورال حيث كان من المقرر أن يشترك في افتتاح المعرض الدولي للأسلحة والمعدات والذخائر الحربية واتجه إلى الشيشان تعبيرا منه عن سعادته لاغتيال باسييف الذي اعتبره 'بن لادن روسيا'.



    من هو باسييف؟



    ومع أن الساحة الشيشانية تزخر بالعديد من القيادات المقاومة التي تمكنت من أن تقود الجهاد الشيشاني في معركته من أجل التحرير إلا أن روسيا كانت تعول دائما في مواجهتها للمقاومة على التخلص من عناصر بعينها كانت تعتبرها المحرك الأساسي لعمليات المقاومة وقد كان شامل باسييف على رأس هؤلاء الذين استهدفتهم القوات الروسية ووضعت الكثير من الخطط للتخلص منه دون جدوى. فمن هو باسييف وما هي أهم محطات جهاده ؟

    ولد شامل باساييف عام 1965 في قرية فيدينو الشيشانية حيث كانت دولة الشيشان وقتها إحدى دول الاتحاد السوفيتي – الذي انحل عام 1991 - ثم انتسب عام 1987 لمعهد الهندسة في موسكو وبعد تخرجه التحق بالجيش السوفيتي لأداء الخدمة العسكرية.

    وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي أعلنت دولة الشيشان في مطلع التسعينات من القرن الميلادي الماضي انفصالها عن روسيا وهو ما رفضته موسكو معتبرة أن الشيشان جزء من الدولة الروسية وحاولت أن تفرض سيطرتها على البلاد فقام باسييف بتشكيل ما أسماه بـ 'وحدات المجاهدين الخاصة' التي وجهها للنضال ضد المنظمات الروسية السرية والجيش الروسي.

    بعدها انضم باسييف إلى الوحدة العسكرية التابعة لكونفدرالية الشعوب القوقازية وشارك في المقاومة ضد الاحتلال الروسي في إقليم كاراباخ حتى أصبح في عام 1992 قائد الوحدات العسكرية التابعة للكونفدرالية والتي استطاعت أن تساهم في نضال أبخازيا من أجل الاستقلال .

    وفي عام 1994 توجه باسييف إلى ولاية 'خوست' الأفغانية التي مكث بها شهرين عاد بعدها إلى الشيشان لينضم إلى قوات الرئيس الشيشاني السابق جوهر دوداييف إثر اندلاع الحرب في الشيشان وشارك في العمليات التي استهدفت مجموعات المعارضة المسلحة الموالية لموسكو.كذلك وفي ديسمبر من نفس العام أصبح باسييف قائدا لجبهة 'فيدينو' عند دخول القوات الروسية إلى الشيشان .

    وفي يونيو عام 1995 خطط باسييف لعملية احتجاز الرهائن في مدينة 'بودينوفسك' الروسية وهي العملية التي هدفت إلى لفت أنظار العالم لما يحدث في الشيشان.

    وانتخب باسييف في أبريل 1996 قائد للقوات الشيشانية المسلحة والتي أدارت عمليات مقاومة القوات الروسية بجروزني وهو ما أجبر موسكو على القبول بمطالب المجاهدين والانسحاب من الأراضي الشيشانية.

    وفي ديسمبر 1996 قدم باسييف استقالته من رئاسة القوات الشيشانية لخوض انتخابات الرئاسة والتي أجريت في يناير 1997 غير أنه لم يحقق الفوز بها حيث فاز بالمرتبة الثانية بنسبة 23.5% من أصوات الناخبين حيث جاء أصلان مسخادوف في المرتبة الأولى والذي أصدر قرارا بتعيين باسييف في أبريل 1997 رئيسا للوزراء .

    وانتخب باسييف في عام 1998 رئيسا لكونجرس الشعبين الشيشاني والداغستاني حيث اتخذ الكونجرس وخلال اجتماعه الثاني قرارا بانتخاب باسييف رئيسا لمجلس الشورى الإسلامي الذي تأسس في أغسطس 1999.

    وفي أغسطس 1999وبعدما هاجمت القوات الروسية منطقة بوتليخ الداغستانية توجه باساييف إلى المنطقة للدفاع عنها ثم عاد إلى الشيشان مطلع سبتمبر من العام نفسه بعد غزو روسيا للشيشان مجددا وانخرط من جديد في مقاومة الاحتلال الروسي حتى استشهد .



    محطات جهادية



    وجاء انخراط باسييف في المقاومة في سن مبكرة من حياته على الرغم من أن دراسته لم تكن متخصصة في المجال العسكري ومع ذلك فقد استطاع أن يقود بعض العمليات النوعية التي أثرت في الاحتلال الروسي وتحقق مكتسبات للمقاومة الشيشانية

    ففي عام 1991 تمكن المقاوم الشيشاني من اختطاف طائرة من جنوب روسيا واتجه إلى تركيا ليكون ذلك أداة لجذب الانتباه ولفت نظر العالم إلى القضية الشيشانية والرغبة في الاستقلال وهي القضية التي كان يصر البعض على اعتبارها شأن روسي داخلي وقد ساهم ذلك في تزايد الاهتمام العالمي بالقضية .

    وتمكن باسيف مع مجموعة من عناصر المقاومة في يونيو من عام 1995 من محاصرة مستشفى 'بوديونوفسك' جنوبي روسيا وهو الحصار . مقتل 100

    كذلك وفي أكتوبر 2002 خطط باسييف لعملية اقتحام مسرح في العاصمة الروسية 'موسكو' أسفر عن مقتل منفذات العملية فضلا عن مقتل 129 من الرهائن حيث تدخلت القوات الروسية واقتحمت المسرح بدلا من أن تستمع إلى مطالب المقتحمين أو تتفاوض معهن .

    وفي أغسطس 2004 استطاع عنصران من رجال المقاومة التابعة لباسييف من القيام بعملية فدائية في محطة قطار بموسكو أسفرت عن مقتل 10 أشخاص . وفي نفس الشهر من نفس العام تمكنت مجموعة فدائية أيضا من تدمير طائرتين تغادران موسكو أسفرت عن مقتل 89 شخصا .

    وفي سبتمبر من عام 2004 قامت مجموعة شيشانية مسلحة باقتحام مدرسة في بيسلان غير أن قوات الأمن الروسية شنت هجوما عنيفا على المدرسة أسفر عن مقتل 331 أغلبهم من الطلاب وهو ما دفع باسييف إلى أن يعتبر الروس هم الإرهابيون في مواجهة ما وجوه له من اتهامات معتبرا أن الروس هم المسئولون عن مقتل الرهائن .

    وتمكن باسييف من شن هجوم في أكتوبر عام 2005 على نالتشيك الروسية أسفر عن مقتل العشرات من الروس فضلا عن استشهاد عدد كبير من المجاهدين وهو الأمر الذي أرجعه باسييف إلى تسرب معلومات عن العملية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-12
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    باسيف هو من اذكى العناصر الشيشانيه واشجعها ان لم يكن على الاطلاق
    وهو مثله مثل ابو مصعب الا ان الاول لم تكن له عداء مع شيعه ال البيت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-12
  5. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    سمعنا صائحا يبكـــــي أنينـــا

    ويندب شاملا ندبا حزينــــــا

    يقول الأسدُ لاتَبكـي ولكــــنْ

    لهذا الليث فلتبكيالسنينــا

    فكم كانت به الصلبان تشقى

    وكم من أهلها قتلالمئينـــا

    ترى بوتين مــــن جـــزع كفــأر

    وجيش الروس مكسورامهينا

    وكم أذكى بهـــمْ نيران حــرب

    وأنبأهم بصارمــــهاليقينــــا

    حمى الإسلام بالقوقاز حـــُــرّا

    مثال الليث إذ يحميالعرينا

    ونادى الجندَ للإسلام قوموا

    أذيقوا الروس بالسيفالمنونا

    فثاروُا من مرابضهمْ أســودا

    تراهمْ في الوغــىمتبسّمينـــا

    رجالٌ كالصواعقٍ ملهبـــاتٍِ

    بأجنحة الفخارمرفرفينــــــا

    أمات الليثُ أم حــــيّ بقوم

    يرون حيــاة ذي ذلّجنــــونا

    يرون الموت أولى من حيــــاة

    يذلّ المـــــــرءُ فيهامستكينا

    سيخلف شاملا بطــــل أبــيُّ

    ويرجـــــــعُ بالجيوشمظفّرينـــا

    فهذا الدين ينجب من بنيه

    بنينا ليس مثلُهـــــــُـمُبنينـا

    كأنّ رجاله تيجــــان عـــــزّ

    سحائبُ تمطـــرُ النصرَالمبينـــا


    حامد بن عبدالله العلي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-12
  7. برق الجنوب

    برق الجنوب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    437
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    رحم الله شهيد الامة ونسال الله انيجمعنا به في مستقر رحمته مع النبيين والشهداء والصالحين
    بارك الله فيك اخي الحبيب وهذا اقل شيء يقال في من نذر نفسة للاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة