الوضع السياسي الاقليمي كيف يخدم الرئيس صالح

الكاتب : بعد الرحيل   المشاهدات : 445   الردود : 4    ‏2006-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-11
  1. بعد الرحيل

    بعد الرحيل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    مما لا شك فيه بان اي تغيير في النظام السياسي في اي دوله من دول العالم الثالث يكون للعامل الخارجي دور كبير في التغيير أن لم يكن الدور الحاسم واذا نظرنا الى وضع اليمن وهي من دول العالم الثالث مع مرتبه الشرف ان لم نقل من الدول الاشد تخلفا وهي درجه تتجاوز مرحله العالم ثالثيه وعند الاخذ في الاعتبار لما يحدث في الشرق الاوسط ما يحدث في العراق -فلسطين -الصومال -وايران وقضايا الصراع الايديولوجي بين الغرب والقوى الاسلاميه .هذا يحتم علينا ان نضع اليمن في سياق الحديث في اطار هذه التفاعلات الدوليه مجتمعه فمن المؤكد ان يكون هناك راي ودور لقوى الخارجيه في قضيه التغيير في اليمن لارتباط المصالح الامنيه ببعضها البعض
    فعندما دخلت اليمن في اطار الاستراتيجيه الامنيه والجغرافيه للولايات المتحده في التسعينات والتي ترادفت مع الوحده اليمنيه وحرب الخليج الاولى عام 1990م كان على اميركا ان تؤمن البوابه الجنوبيه لشبه الجزيره العربيه لتتفرغ لقظيتها الاهم وهي السيطره على نفط العراق وعملت على دعم الحكومه اليمنيه ولكن باستحياء لان المشروع مؤقت ينتهي بالسيطره التامه على العراق ولكن لم تستطع اميركاء ان تنفذ برنامجها السياسي والعسكري في العراق استمرت في تهدئه الوضع سواء الداخلي او فيما يخص العلاقات مع الجوار فاكنت الفتره الطويله لمرحله التمهيد لغزو العراق فتره الحصار ومن ثم فتره الاحتلال فكانت اليمن تغلي على نار هادئه فلم تتستطع تجاوز موقف عام 90لاعاده العلاقات مع دول الجوار الى سابق عهدها ولم تحصل على الدعم الاقتصادي الاميركي الكافي للخروج من ازمتها ولم تستطع الحكومه والنظام السياسي السيطره على النظام في الداخل في نفس الوقت التي لم تستطع المعارضه السيطره نتيجه التوجس الخارجي مثلما كان النظام السياسي متوجسا ايضا وكان يقول بعمليه ابدال للتحالفات الحزبيه على مقتضى الضرف الداخلي والخارجي .استمرار الحرب في العراق انحدام الخلاف بين الغرب وايران يجعل اي تغيير في اي نظام سياسي غير مرغوب فيه من قبل اميركاء وحلفائها فعلى الرغم من الحساسيه الخليجيه من الرئيس صالح والتقارير الاميركيه عن عمليه الاصلاح المالي والاداري الفاشله الا ان الرئيس صالح تخدمه عوامل لازلت استراتيجيه في نظر الاميركان ودول الجوار ولهذا فان صالح سيظل الاوفر حظا في العلاقات الخارجيه لانه يمتاز بمرونه ايديولوجيه تمكنه من التعامل مع اي طرف وهو القادر على منع وصول القوى الاسلاميه الى سدنه الحكم وهم يعون هذا تماما ولا يرغبون في تكرار وضع حماس ولكن الدخول في منافسه قويه مع الحزب الحاكم يسهل المهمه في المستقبل ويجعل الشعب قادر على استيعاب معنا التغيير
    ولكن سيبقى الوضع الداخلي هو المحك الحقيقي لنجاح صالح من فشله فاذا اخفق في القضاء على الفساد وتوفير العداله واعاده الكرامه المهدوره للانسان اليمني فان الوضع الداخلي سيقفز فوق امكانيات صالح الداخليه والدعم الخارجي اذا حدث بنوايا سليمه وسنتحول الى شعبوب وقبائل متناحره وهذا مالا نتمناه

    بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الــــــــــــــــــــرحيل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-11
  3. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    قراءة جميلة وتستحق الاطلاع
    شكراً لك أخي
    بعد الرحيل

    وفعلاً كما ذكرت الوضع السياسي الإقليمي ربما يخدم نظام صالح
    ولكن الوضع الداخلي هو المحك الحقيقي لنجاحه..
    والفساد والعدالة
    هما أساس الوضع الداخلي
    أخي بعد الرحيل

    والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-12
  5. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    الرئيس اذكى مما يتصوره الكثيرون من المتطلعين الى ازاحته من كرسي الحكم....في رحلته الخارجية حقق الرئيس دعم وتعزير ليبيا محطة كهربائية ودولارات عديده لحزب الرئيس وحقق رضا الجارة الشقيقة في اصلاح الحال بينها وبين ليبيا وفي زيارته الى اريتريا حقق رضا تل ابيب التي ستفرض على امريكا الرضا عن الرئيس وبالتاي فالرئيس قد حقق كل ما يحتاجه للنصر الساحفق اقليميا ودوليا واقليميا وبالنسبة الى الى الداخل فاما النجاح الكاسح واما التزوير الذي ستباركه امريكا واوروبا والمنظمات ذات الصلة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-12
  7. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    اهلا بك اولا
    ومقال رائع جدا وانكان لابد من نقد فهو ان تحاول ان تختصر اذا انهم هنا يقراون من الاعلى ويردون ولاتغرك عدد المشاركات لهم كلها ردود المهم ابارك لك هذا المقال التحليلي الرائع الواضح من خلال اطلاعك وفهمك ولاكن لي تعقيب بسيط وهواني قرات كتاب عام 86م لسعد الدين القزاز وهو عراقي وكان يتناول اوضاع المنطقه ومن ضمنها اليمن في المنضور الاستراتيجي اعتقد ان الامريكيين لايصنعون كل شي وليسو معنيين ابدا الى في مايهدد مصالحهم ولو كانو دعاة اصلاح لكانت السعوديه اولا واقدم بل هوخليط من تفاعل اقليمي متكامل رغم ان اليمن كماذكرت اكثرها تخلفا ونمو الى انها الاوفر حضا سياسيا من خلال العراك الداخلي ووجود نخب سياسيه مغايره للنظام الموجود وليس من السهل استبعادها اومحوها وهذا ماتفتقر اليه دول الجوار بمافيها الاقليميه مصر رغم مثقفيها فهي اقل من اليمن في هذا الجانب باعتقادي ان المرحله القادمه ستكون اهم مرحله في تاريح اليمن كله اذا انها ستكون عصيبه على الكل مثلا المعارضه وقد اجتمعت سيكون امامها عمل شاق للتحسين ملامسه الجمهور المغيب حاليا والرئيس سيكون عليه صراع بين الموسسه العسكريه القابضه للامور وبين رغباته الشخصيه ان فكر بتنصيب ابنه على اساس ديمقراطي وهو مجاز قانونا من هنا فان التسارع في العمل شعبيا وباعتقادي والله اعلم قديكون اكثر من فاعل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-12
  9. بعد الرحيل

    بعد الرحيل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    صحيح ان اميركاء ليست معنيه بكل شي ولا تطبق ارادتها في كل مكان ولكن الوضع الاقتصادي المتردي والاعتماد على المعونات الخارجيه يجعل تاثير الخارج اكثر من دوله تعتمد على نفسها او يكون لها مصادر دخل كافيه افضل مثال في هذا كوبا وفنزولا وهي دول نفطيه لم ترضخ للضغوط الاميركيه ولكن هذه القاعد قد تشذ في الدول الفقيره وعلى كل حال فان اراده الشعوب من اراده الله
     

مشاركة هذه الصفحة