إلى أمّ الأســـــوُد .... قصيدة أخرى رائعة للشيخ حامد العلي أهديها لأختي المسلمة

الكاتب : بنت الخلاقي2006   المشاهدات : 400   الردود : 0    ‏2006-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-11
  1. بنت الخلاقي2006

    بنت الخلاقي2006 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-07
    المشاركات:
    556
    الإعجاب :
    0
    إلى أمّ الأســـــوُد




    سحّت عليكِ سحائــــــــــبُ الرحمات
    بنتَ الكرام ونســـــلٌ مــــــن كريماتِ
    يا مرحباً أنوار وجـــــــــه عفيفــــــــــــةٍ
    وجـــــه تلأْلأَ نـــــــوراً بالمســـــــرّاتِ
    أمّ الأسودِ وأخت الأمْجديــــــن ولا
    يوفيــــكِ قدرَك شعري أوْ عبـــــاراتي
    خُذي النصيحة منّي أختَ مَكْرُمــــةٍ
    إنْ كان أصلُكِ درّا مـــــن عفيفـــاتِ
    إنّي لفي أسْر حـــــــــــبّ لا أريدُ بــهِ
    هتكــــــا لستــــركِ أو إثــمَ الملذّاتِ
    فلستُ أعشقُ أجفانـــــــــــا بناعمــــــةٍ
    تزيدُ روحي عذابا مـــــــن سُكاراتي
    كلاّ ولا خداً ،وقـــداً فــــــــي رشاقتـــه
    يثيـــرُ في القلب قدْحــاً مـن شراراتِ
    ولا ثغرَ وردٍ يحكي عنــــــد ضحكتــــــه
    حكاية الشوق يسلــــــو جــــرحَ آهاتي
    بل حبّ دينٍ لكــــي يزكو بفاضلـــــةٍ
    كيمــا تنالي بـــــــهِ أعلـــــــَى المقاماتِ
    إنّ الذئـــاب تنادي اليــــــوم معلنـــــةً
    بمنهــــــــــج العُرْيِ مــــن شـــرّ البلياتِ
    تبغي الفجــور بأجســــــــادٍ لتجعلَهـــــا
    لحماً يـــــــُوزّعُ فــي ماخــــــورِ حاناتِ!
    عناكبُ العهْر كـــــمْ أَلقــت بمحصنـــةٍ
    مستنقعَ العار فــــــي وهــْـــــمِ المساواةِ!
    حريّة العهـــــر قالوا يبتغــــــون بهــــــــــا
    أنْ يمنعوا الغيدَ شــــراً مــــن مضرّاتِ
    خمارَهـا وحيـــــاءَ الطهــــــر يستــــُــرهـا
    وصونها الحبَّ عــن سُوقِ الجهــالاتِ
    قيامَهــا بحفـــــظ الدينِ فــــــــــي أدبٍ
    عليـــــهِ تُنشـــــــــــــئ أجيالاً بآيــــــــاتِ
    من الكتاب وذكر الصالحات ومــــــنْ
    في ذكرهنّ علــــــــومٌ خيـــــرُ عـادات
    تُعدِّهم لجهــاد الكفـــــــــــــرِ في هممٍ
    وكالأســــــــودِ رجــالاً فــي الملمّـاتِ
    سمعاً هُديتِ ولا يغْرُرْك جاهلُهُـــــــــــم
    فإنّمــــا الجهــلُ نوعٌ مــــــن مصيباتِ
    إنّ الحيـــــــــــــــــاة بلاءٌ لا يفارقـــــــــنا
    بالخيـــــرِ والشــــــــرّ دورٌ مـــــــــن بليّاتِ
    كرّاً علينــا وعوْدا لا يـــــــزال بنــــــــــــا
    مهما انقضــى عادَ عوْدا مــن بداياتِ
    والناسُ فيها بين مغــــــــرورٍ ببهرجهـــا
    يبيـــــعُ أُخْراهُ بخســـــــا فــي خساراتِ
    ومصلحٌ للديــــن يسعـــــــــــــى لنصرتـه
    وجاعـــــــــلٌ دنياه جســـــــراً للمسرّاتِ
    في جنّة اللهِ خلـــــــدٌ غيــــرُ منقطــــــعٍ
    بين النعيـــــمِ وخَمــــرٌ مـــــــلءُ كاسـاتِ
    ولذّة بُذلت مـــنْ كــــــــــلّ أمنيـــــــــــةٍ
    ويعجز العقــــلُ عـــنْ وصف السعاداتِ
    وجريها أبداً مــن غيــــر ما أجــــــــــــــلٍ
    تمضي دهورا بلا عـــــــَـــــــدّ ومــــرّاتِ
    خُذي النصيحة منّي سوفَ تشفعـهــــــا
    على النبـــــــــــيّ صــــــــــــلاةٌ بالتحياتِ
    ثم الصحابةِ مـــــــــــــعْ آل وعترتـــــــــــه
    وأختم الشعر ختمـــــــــــــــا باعتذاراتي



    *****



    الشيخ : حامد بن عبدالله العلي
     

مشاركة هذه الصفحة