في ندوة اتفاق المبادئ التي نظمها المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية

الكاتب : ابو شيماء   المشاهدات : 318   الردود : 0    ‏2006-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-11
  1. ابو شيماء

    ابو شيماء عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    حسن وسالم انتقدا رعاية الرئيس، والمتوكل يحذر من اغتصاب السلطة
    المؤتمر الشعبي في ندوة عن اتفاق المبادئ: الحوار يخفف الاحتقان وتعاملنا مع تهديدات المشترك بمسئولية
    10/07/2006
    احمد الزيلعي-نيوزيمن

    قال رئيس الدائرة السياسية في المؤتمر الشعبي العام د.عبد الله أحمد غانم إن التهديدات التي أطلقتها علنا أحزاب المشترك بالنزول إلى الشارع لإجبار المؤتمر الشعبي العام على الالتزام ببرنامج المشترك مفردة غريبة في الحالة اليمنية وفي الحالة السياسية عموما، مؤكدا أن المؤتمر وحكومته "تعاملوا بهدوء مع تلك التهديدات".
    وأكد غانم في ندوة اتفاق المبادئ التي نظمها المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية اليوم أن الجدل السياسي بين أطياف العمل السياسي "مضطرب"، لكنه نفى "أن يكون الاحتقان السياسي قد بلغ الذروة".
    وأشار غانم أن الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب البقاء المشترك خطوة طويلة وتبشر بمرحلة جديدة وليس نهاية للحوار نافيا أن يكون اتفاق المبادئ خيانة للوطن كما روجت لذلك بعض الأحزاب.
    وقال غانم أنه ليس بمقدور حزب أن يفرض "إجراءات أو قرارات على اللجنة العليا للانتخابات"، مؤكدا على "استقلالية اللجنة في قراراتها". داعيا الجميع "السير على بركة الله والتخلي عن الشكوك والارتياب".
    من جانبه قال الدكتور محمد عبد المللك المتوكل نائب رئيس اتحاد القوى الشعبية أن المعارضة ليست خاسرة في توقيعها على وثيقة المبادئ، وأن "المشترك راضي ومقتنع بهذا الاتفاق"، لكنه قال أن "كثيرا من الأصدقاء في المشترك يقولون أن الرئيس وغانم زادوا عليهم".
    لكنه أكد أهمية الاتفاق، وقال أن "مشاركة الأحزاب إيجابية وستعمل على تعرية زيف السلطة.
    مشددا على عدم "شرعية الانتخابات ونتائجها في حالة إجراءها بالوضع الحالي للسجل الانتخابي"، واصفا النظام الخارج عن تلك الانتخابات بـ"المغتصب".
    المتوكل وهو أستاذ علوم سياسية في جامعة صنعاء ذكر الجميع بأن "التجربة الديمقراطية نشأت في ظل توازن عسكري وليس في ظل توازن مدني اجتماعي".
    علي سيف حسن رئيس منتدى التنمية السياسية الذي قال أنه "تردد كثيرا في حضور الندوة"، قال إن "الإشكالية الجوهرية في اتفاق المبادئ تكمن في دور راعي التحول الديمقراطي الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان يمثل المرجعية لهذا الاتفاق".
    وقال إن الاتفاق "حول الرئيس من طرف منافس إلى الراعي والمرجعية"، مطالبا بالبحث عن صيغة للخروج من هذه الإشكالية.
    واعتبر حسن أن اللجوء إلى الشارع مرحلة من مراحل النضال السلمي، وأن انسحاب المشترك من المشاركة لعدم التنفيذ الكلي لوثيقة المبادئ غير مبرر أو غير وارد.
    نائب رئيس الهيئة التنفيذية في اللقاء المشترك النائب الاشتراكي د.محمد صالح قال إن اتفاق المبادئ جاء بسبب "الوضع غير الطبيعي"، مؤكدا أن "الوضع الطبيعي ألا يكون هناك اتفاق"، لكنه قال أن الاتفاق جاء متأخرا، منتقدا عم تطبيقه حتى الآن، وقال "هناك خروقا مورست قبل أن يجف حبر التوقيع على الوثيقة".
    مؤكدا أنهم سيقبلون بنتائج الانتخابات متى ما توافر الحد الأدنى من الشفافية والنزاهة.
    من جانبه اعتبر المحامي جمال الجعبي أن الإنجاز الحقيقي هو أن السلطة أصبحت تتعامل مع المعارضة ككيان.
    الباحث الاقتصادي الدكتور أحمد سعيد الدهي قال إن توازن القوى بين أطراف العمل السياسي مفقود.
    وتحفظ رئيس الحركة اليمنية للتغيير رشاد سالم على تعبير الرعاية معتبرا أن الحاكم شريكا وليس راعيا وهو مسئول عن تطبيق هذا الاتفاق نافيا أن يكون متشائما على اتفاق المبادئ.
    يذكر أن أحزاب اللقاء المشترك قد وقعت اتفاقا في 18/6/2006 مع الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام) حمل اسم اتفاقية المبادئ.
     

مشاركة هذه الصفحة