موقع افاق افاقني وهوا يحاول ربط علاقة وثيقة بين علي صالح والقاعدة

الكاتب : غريب74   المشاهدات : 922   الردود : 18    ‏2006-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-11
  1. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    بالصدفة نبهني أحد الزملاء الى وجود مادة دسمه في موقع افاق الالكتروني
    والمادة عبارة عن تقرير تحت عنوان تقرير خاص . يعلم الله من خصهم به
    والتقرير عبارة عن تحليلات لسير عمليات القاعدة وانشطتها في اليمن التعيس
    منذ مطلع العام 2000 ويذهب الكاتب الى الربط بين القاعدة واركان الحكم
    فقد سبق وأستخدمهم الحكم في محاربة خصومه من الجنوبيين والحوثيين وغيرهم
    وليس غريبا من عسكرتاريا الحكم في صنعاء ان يلعبوا على عدة حبالات واكبر دليل
    عدم الجدية في مواجهة عناصر القاعدة كما حصل ويحصل في كل من الاردن والسعودية
    التراخي في الاحكام والتساهل بل وأيجاد مخارج سخيفة( لعدم كفاية الا دلة)
    أوتسهيل عملية تهريبهم عدة مرات واصدار العفو لاخطر بشر من السفاحين والارهابيين
    ان وراء الا كمة ما ورأها وعليكم ان تتأ ملوا عملية تسفير لا عضاء كثر من القاعدة منذ
    عام الى القرن الافريقي وقد ظهروا جليا في شريط بثته قناة الجزيرة قبل يومين من شمال العاصمة الصومالية مقديشو وملا محهم العربية واليمنية على وجه الخصوص واظحة للعيان حتى ملا بسهم تشهد على ذالك . ويقال في شوارع اليمن ان تجار سعوديين ويمنيين تكفلوا بتسفيرهم
    الى سواحل افريقيا وتحت سمع وبصر الحكم . والسؤال ماذا لو تأكد المجتمع الدولي ان
    ان نظام الدكتا تور علي صالح متورط فعلا بدعم عناصر ارهابية أو التواطؤ معهم ؟؟؟؟؟؟؟


    قاموس الاصلاح
    قاموس الاصلاح
    رسالة الموقع
    رسالة الموقع
    كلمة آفاق
    كلمة آفاق





    مادة #53 |أخبار وتقارير |الصفحة الرئيسية

    2006/7/9 أخبار وتقارير No. 53



    طباعة الصفحة
    بريد الكتروني


    ما مدى علاقة النظام اليمني بالقاعدة؟



    علي عبد الله صالح



    واشنطن تمتنع عن اتهام المشير علي صالح بدعم الإرهاب لعدم كفاية الأدلة



    آفاق - تقرير خاص

    اتهم موقع التغيير الإلكتروني في صنعاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بأنه كان يتلقى الهدايا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى قبل فترة وجيزة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001.



    وقال أحد كتاب الموقع تعليقا على خطاب أسامة بن لادن الأخير الذي وصف فيه الرئيس اليمني بأنه عميل أميركي إن هذا الوصف ليس له سوى تفسيرين اثنين الأول أن تكون الصلات الحميمية القوية بين الرئيس اليمني وتنظيم القاعدة بدأت تنهار بالفعل، وهو الأمر الذي يهدد بجعل أراضي الجمهورية اليمنية ساحة لأعمال إرهابية مقبلة تستهدف المصالح الغربية، والتفسير الثاني أن يكون أسامة بن لادن قد أراد حماية الرئيس اليمني من الغضب الغربي نتيجة تساهل الرئيس اليمني مع أنصار القاعدة والإفراجات المتتالية عن المتهمين بالإرهاب وكذلك الأحكام المخففة ضدهم.



    وبعد أيام قليلة من التقرير المنشور في موقع التغيير برأت محكمة يمنية 19متهما بالتخطيط لضرب مصالح غربية وأميركية وأهداف أمنية في اليمن، بينهم خمسة سعوديين، وذلك لعدم كفاية الادلة. وكان الادعاء قد وجه للمجموعة تهمة التخطيط لشن هجمات انتقاما من قتل وكالة المخابرات المركزية الاميركية «سى آي أيه» احد اعضاء «القاعدة» البارزين في اليمن عام 2002 باستخدام طائرة بدون طيار.



    وقال الادعاء ان الرجال سافروا الى العراق ثم عادوا الى اليمن لتنفيذ مهمتهم بناء على اوامر من ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق الذي قتل في غارة جوية أميركية قبل شهر.

    وقال القاضي ان المحكمة قررت تبرئة المتهمين لعدم وجود ادلة. وانضم اليمن للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب عقب هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001. وقد شنت حملة ضد متشددين لهم صلة بالقاعدة اثر هجمات في الداخل من بينها الهجوم على السفينة الحربية الاميركية كول في عام2000 والناقلة الفرنسية العملاقة ليمبورج في عام 2002.



    وقال وكيل النائب العام خالد الماوري إن منطوق الحكم يحمل الإدانة الكافية بحق المتهمين وطلب من هيئة المحكمة إثبات الحق الذي يضمنه القانون باستئناف القضية من قبل محكمة الدرجة الثانية وهي المحكمة الاستئنافية الجزائية المتخصصة بالنظر في مثل هذه القضايا. لكن العارفين بصلات القضاء اليمني بأجهزة الاستخبارات اليمنية وبالرئيس علي عبدالله صالح شخصيا الذي كان يرأس مجلس القضاء الأعلى إلى وقت قريب يدركون أن القرارات القضائية ليست بعيدة عن التوجهات السياسية للرئيس الذي يتحكم بكل مفصل من مفاصل السلطات الثلاث في اليمن.



    وفي هذ السياق أشار الموقع نفسه الذي تحدث عن روابط بن لادن بالرئيس اليمني إلى أن أفرادا من تنظيم القاعدة الإرهابي كانوا يعملون في مطبخ طعام الرئيس الصالح دون أن يتعرضوا له بأي سوء، وأحد هؤلاء العاملين وفقا لموقع التغيير هو عبدالرزاق الربيعي وهو من بين 23 فارا من سجن الأمن السياسي، كما أن ثمانية عناصر من بين تسعة فارين تم الإفراج عنهم مؤخرا عقب تسليم أنفسهم لم يحاسبوا حتى على فرارهم، ولم يسجن مجددا سوى الشخص التاسع.



    ويقول الموقع إن الرجل الثاني لتنظيم القاعدة في اليمن ( الأهدل) الذي كان الساعد الأيمن للرجل الأول أبو علي الحارثي أفرج عنه بعد أن حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وهي المدة التي قضاها أصلا قبل صدور الحكم.



    وفي تطور ذي دلالة نشرت الصحف اليمنية المعارضة خبرا في الخامس من يوليو الجاري عن إلقاء أجهزة الأمن اليمنية القبض على جمال البدوي الذي تعتبره السلطات أبرز عناصر تنظيم القاعدة ومهندس عملية فرار ثلاثة وعشرين عنصراً من سجن الأمن السياسي بصنعاء قبل بضعة أشهر وأحد أبرز المطلوبين للإدارة الأمريكية باعتباره المتهم بتفجير المدمرة الأمريكية كول.



    وفيما لاذت الأجهزة الرسمية بالصمت ولم تعلن عن العملية سارعت صحف تملكها الحكومة اليمنية من بينها صحيفة 26 سبتمبر العسكرية إلى نفي خبر وقوع البدوي في أيدي رجال الأمن في حضرموت أو أن يكون قد تم ترحيله إلى العاصمة صنعاء. وفضلت المصادر الأمنية في حضرموت عدم الكشف عن تفاصيل العملية التي وصفتها بالاستخباراتية واكتفت بالإشارة إلى أن عناصر من الأمن في المكلا رصدوا البدوي الذي كان مخفياً في أحد المنازل بعاصمة محافظة حضرموت.



    وعلى النقيض من ذلك قالت الصحف اليمنية المملوكة إن البدوي مازال فارا وهو الأمر الذي يشكك في صحته بعض الكتاب اليمنيين معتبرين أن السلطات اليمنية لا ترغب أن يقع البدوي أو الربيعي في أيدي السلطات الأميركية ولا ترغب في السماح لضباط الإفي بي آي في استجوابهما، بل إن البعض يعتقد أن السلطات اليمنية رتبت عملية الفرار للتخلص من احراجات المطالب الأميركية بالمشاركة في استجواب الربيعي والبدوي.



    وتخشى السلطات اليمنية أن يؤدي استجواب الربيعي والبدوي إلى حصول الأميركيين على أدلة عن علاقة رؤوس كبيرة في النظام اليمني بدعم الإرهاب لعل من أهمهم الرئيس علي عبدالله صالح نفسه الذي قال عنه مصدر استخباري أميركي في حديث خاص غير معد للنشر " لم تتوفر لدينا بعد الأدلة الكافية لتوجيه الاتهام للرئيس اليمني" وهي إشارة قوية تثبت أن هناك في واشنطن من تساوره الشكوك بأن الرئيس اليمني يمثل سببا قويا للإرهاب في المنطقة إن لم يكن داعما له، وهو الأمر الذي أكده أحد المسؤولين اليمنيين السابقين الفارين في لندن، والذي يقال إن ضباطا من مكتب المباحث الفدرالية التقوا به في الأردن لمعرفة المزيد من التفاصيل عن مزاعمه وعن دور السلطات اليمنية في تصدير الإرهاب لجارتهم السعودية وللعراق.



    وكانت البوارج الحربية الأمريكية وزعت خلال الأشهر الماضية، على الصيادين اليمنيين في البحرين العربي و الأحمر صوراً فوتوغرافية لكل من فواز الربيعي وجمال البدوي ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية لإحباط أي محاولات لفرارهما خارج اليمن. والبدوي الذي أتهم بالوقوف وراء عملية تفجير المدمرة الأمريكية يو أس أس كول في سواحل عدن 12/ أكتوبر 2000م والتي أودت بحياة سبعة عشر جندياً أمريكياً وجرح ستة وثلاثين آخرين ألقي القبض عليه في سلطنة عُمان وسُلم إلى اليمن لينفذ عملية فرار شهيرة من أحد سجون الأمن السياسي بمدينة عدن صباح الجمعة 11/ أبريل/2003م ضمن عشرة عناصر متهمين بالانتماء إلى القاعدة، وخلال فراره باتجاه المحافظات الشرقية لليمن اشتبك أتباعه مع نقطة عسكرية ونجحوا في تهريبه ليظل مختفياً حتى 19/ مارس/2004م حيث ألقي القبض عليه برفقه فهد القصيع ليقدم إلى القضاء.



    وفي 29/ سبتمبر 2005م حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة بإعدام جمال البدوي لكن المحكمة الاستئنافية خففت الحكم إلى 15عاما قضى جزءً منها في سجن الأمن السياسي في صنعاء قبل أن يوجه إلى أجهزة الأمن صفعةً جديدة بتخطيطه وتنفيذه لأكبر عملية فرار سجناء في تاريخ اليمن حيث نجح صباح الجمعة في الثالث من فبراير 2006م في الفرار من سجن الأمن السياسي برفقه 22آخرين متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة عبر حفر نفق طويل تحت الأرض يزيد طوله من 35 متراً وبعمق 6 أمتار تحت الأرض وهي العملية التي أثارت جدلاً واسعاً حول قدرة تنظيم القاعدة على اختراق ا لأجهزة الأمنية في البلدان العربية.



    وفيما يلي جدول بأهم الأحداث المهملة التي وقعت في اليمن وتحتاج إلى قراءة متأنية لأي باحث يسعى لسبر غور علاقة النظام اليمني بتنظيم القاعدة الإرهابي:







    التاريخ
    الحدث

    27/06/2006
    السلطات الأمنية في محافظة أبين أطلقت سراح أمير جماعة الجهاد (علي علوي لحمر) – الذي تسلمته اليمن من السلطات السعودية عام2004- وعدد من أتباعه، وأسندت إليهم مهام أمنية في جهاز الأمن السياسي.



    07/06/2006
    أفرجت المحكمة الجزائية المتخصصة عن نواف محمد عبد الله بحيبح – 23 عاماً المتهم بإيواء وإخفاء ( جمال البدوي وفهد القصع ) المتهمين بتفجير المدمرة الأمريكية كول.



    01/06/2006
    أطلق سراح 8 من سجناء القاعدة كانوا سلموا أنفسهم الى الأمن السياسي بعد فترة على فرارهم ضمن 23سجينا من سجن الجهاز بصنعاء.



    25/05/2006


    النائب العام: أفرجنا عن 315 متهماً بالإنتماء للقاعدة وسنقدم 23 آخرين للمحاكمة بينهم 7 من خلية عصر.



    03/05/2006


    برأت المحكمة الجزائية المتخصصة أبو عاصم الأهدل من الوصف الذي لاحقه كـ(الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن, والمسئول المالي).

    28/04/2006
    الإفراج عن عشرات من تنظيمي القاعدة والجهاد في اليمن وبأوامر رئاسية.

    28/04/2006
    الإفراج عن الرجل الثاني في جيش عدن – ابين.



    07/02/2006


    إمام جامع الأوقاف للصحافة يؤكد أنه أبلغ عن حفرة في مصلى النساء الذي هرب منه أفراد القاعدة من سجن الأمن السياسي ، وأنه أبلغ السلطات بوجود الحفرة من قبل ثلاثة أيام وعند ذلك تم اعتقاله فوراً ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد تنفيذ عملية الفرار ...



    03/02/2006


    هروب 23 عنصرا من تنظيم القاعدة اليمني بينهم 13 من كبار القيادات، وهناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى تورط جهاز الأمن السياسي وقيادات عليا في عملية الفرار.



    16/03/2006
    قال أن بن لادن كان مظلة للمخابرات السعودية التي قتلت عزام
    امير جهادي : النظام اليمني هو الوحيد المستفيد منا ثبتنا له دولة وأقمنا له نظام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-11
  3. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    http://www.aafaq.org/report/aa/347.htm

    هذا لرابط الذي وجد به الخبر فمن يجد في نفسه الرغبة لتصفح الموقع
    او لمعرفته والتأ كد من مصدر التقرير .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-11
  5. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-11
  7. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    شكرا للغريب 74 على نقل الموضوع الى المجلس
    وأظافة معلومات أغنت الموضوع ولا يخفى على أحد
    وضع الارهابيين في الساحة اليمنية بفضل سياسة
    الرمز وابو الوفاء .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-11
  9. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك يا استاذنا منير مش مهم من اين نقل المهم نقله الى المجلس
    والمطلوب اغناء الموضوع وكلا يدلي بدلوه حول افة خطر الارهاب ومصير البلاد

    ومصير العباد وكيف تكون تنمية وتطور واستقرار ورأس الحكم جلب المصائب والكوارث على بلد بحاجة ماسة الى تأ مين لقمة عيش ومدرسة ومستشفى . الحكم لا هم له الا امنه
    وأستمراره. محاولا تدمير حتى بصيص امل بالتغيير وعرقلة نقل البلاد حتى خطوة واحدة الى الامام .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-11
  11. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    كوني احد الاشخاص المطلعين والمقربين من هذا الموضوع بالذات سوف احاول ان ابين

    حقيقة الامر خصوصا اني عشت كثيرا من احداث هذا الموضوع !!

    بعد الوحدة وايام وجود الحزب الاشتراكي في السلطة وبعد انتهاء الاتحاد السوفيتي وكثيرا

    من اليمنيين كما هو معروف شاركوا في القتال ضد السوفيت وبعضهم تعرف على الشيخ

    اسامة هناك وبعد انتقال الشيخ للسودان قام الشيخ بتوجية الشباب الى ضرور مقاتلة

    الاشتراكيين نظرا لتبنيهم الفكر الشيوعي وكذلك بسبب جرائمهم ضد كثير من ابناء الجنوب

    ولعل من ابرز هؤلاء الشباب كان الشيخ \ طارق الفضلي وكذلك الشيخ ابو مهدي العولقي

    الذي استشهد اثناء الحرب في 94م , وقد قام هؤلاء ببعض الاغتيالات لرموز الحزب

    بعضها نجح وبضها فشل وقد كان للشباب معسكرت تدريب في ابين وصعدة والكل يعلم

    حصار الحزب لطارق الفضلي وقد توسط الشيخ الاحمر في وقتها وقام بتحويل طارق الى

    صنعاء وايقافة في الامن السياسي , نعم كنت هناك علاقة بين بعض قادة الشباب امثال

    طارق الفضلي والشيخ عبادة وهم من قادة شباب الجهاد وبين علي محسن الاحمر وهذه

    العلاقة كانت عبار عن التقاء مصالح او قل تقاطعها من اجل ازالة الحزب الاشتراكي

    وقد تعززت كثيرا ايام حرب الانفصال , الا ان الشيخ اسامة لم يكن على اطلاع كامل

    بخصوص هذه العلاقة لان الصورة كانت تنقل له في السودان على اساس انه تعاون مؤقت

    يزول بزوال الحزب لان النظام في صنعاء في نظر الشيخ ونظرنا لم يكن نظام اسلامي .

    و
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-11
  13. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    الله يهيديكم بصراحه ماعندكم اي مفيد للمجلس او اعضاء المجلس
    تحاولن تبحثون عن اي شي يسيء لليمن مثل الذبابة التي دائما تقع على الجرح
    الله لابارك فيكم ولافيما تكتبون
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-11
  15. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0

    دعاء عجائز هل لك ان تصف لنا بالتفصيل براْتكم من كل هذه المعلومات الواردة ونفيها
    هل لك ان تقولي من زود المحاكم الارهابية في الصومال بالسلاح وما علا قة تجار السلاح
    النافذين بالطائرات اليمنية من مطار الريان الى مقديشو
    انا لا استبعد حتى تواطئ الامريكان بهذا العمل ولهم حسابات بعيدة لا تعلمها انت
    خلا ص ستعود دولة الخرافة من مقديشو هذه المرة ونعود للمربع الاول من الصراعات
    والفوضى والقتل والارهاب والمستفيد هوا الطاغوت والفساد يا عزيزي .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-11
  17. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    ولماذا يتلقى رئيس النظام الهدايا إذا من أسامة بن لادن؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-11
  19. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    الحقيقة يا غريب 74 بصرتنا بشئ لم نكن ندركه ولم نقدر اهميته ،،، وهذا الشئ يسمى الحسابات قصيرة المدى وبعيدة المدى .
    فقد جاء في ردك على الزميل ياسر ان لامريكا وهي الدولة المتضررة من الارهاب كما تدعي حسابات قصيرة وبعيدة المدى وهي تراعي بها بعناية المصلحة الامريكية بالرغم من استمرار حربها على الارهاب ............. وهل من الغريب ان تفكر الحكومة اليمنية بمصالح اليمن بنفس اسلوب الامركان ؟!!!!!
    لذلك انا والكثيرين هنا نستغرب لماذا لا تفسر ما حدث بالامس في اليمن من هذه الزاوية التي توضح ما حصل بالفعل ، والتي تذكرها هنا باجابية لصالح الحكومة الامريكية ولا تريد ان تذكرها بنفس القياس لصالح الحكومة اليمنية ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة