ما أجمل رثاء العلمـــــــــــــاء للشهـــــــــــــداء ..! ( هدية لكم بالداخل )

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 618   الردود : 0    ‏2006-07-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-10
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    الحمد لله الذي فرض على عبادة الجهاد ..

    ووعدهم بالتمكين في الأرض والرفعة على أهل الإلحاد

    والصلاة والسلام على خير العباد , من جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ,

    صلى الله عليه وعلى آله وصحبة الطيبين الطاهرين وبعد :

    اباسالم يهدي اليك القلب تحية ممزوجة بمحبتي وحيائي

    فتحيتي شوق ، وحبي دائم ملئا بصدق مشاعر الشعراءِ


    الحديث اليوم ذو شجون ..!

    كيف لا وهو عن عالم عامل من علماء هذه الأمة الأسلامية الحبيبة ..

    هذا العالم الذي ما ان توصل لحديقته الجميله بجانب بيته حتى تراه كالورد الابيض ..

    يشع نورا ويبعث شذى تحياته وأستقباله لضيوفه

    فما إن تقبل حتى تسمع هلا تفضلوا حياكم الله ..

    متواضع ..

    يلفك بأبتسامته المعهوده حين يراك ويفتح ذراعيه لأستقبالك ..

    وما إن تجلس معه وتسمع حديثة إلا و تردد في قلبك هذه العبارة ..لله دره من عالم .

    نعم والله

    لله دره من عالم ..

    لسان دعوة وصحوة .. لا يخشى في الله لومة لائم..!

    هُدد بالتوقيف والسجن فلم يبالي .. فصدع بالحق حينما صمت العلماء - إلا من رحم الله –

    ونفض عن نفسه وأمته ثوب الذل الذي تسربل به كثير من رموز الصحوة !!

    شيخ بذل علمه وماله ووقته ونفسه في خدمة هذا الدين..

    شعاره :

    " إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا "

    دعا إلى الجهاد عندما رفض الجهاد ..

    " بعض العلماء "

    الذين تعالت أصواتهم بالسابق يمنه ويسره ليحرضوا الناس في أيام مضت..!

    فلما استجابت الناس للداعي القائل

    " ياخيل الله إركبي "

    قال لهم هؤلاء المتسمون

    " رموز الصحوة "

    هل صدقتم؟! إنما نداعبكم !

    فالجهاد جهاد الدعوة باللسان..!

    وأما جهاد السنان فلم يأتي بعد، ولن يأتي حتى ينزل عيسى عليه السلام!

    ولو نزل عيسى فلابد من اذن ولي الأمر!.

    عالم ضاق صدره ذرعا بالمخذلين والناكصين على أعقابهم ..

    فناصحهم ما شاء الله أن يناصحهم .. ولكن للاسف ..!

    لاحياة لمن تنادي ..

    فقام كاللأسد الهصور .. حاملا لواء التوحيد والدعوة الى الجهاد

    فأبطل الأباطيل ورد شبه المتفيقهيين ولطم أهل البدع وكسر رؤوسهم بمعول

    " عقيدة أهل السنة والجماعة "

    الصحيحه الناصعه الخالية من الشوائب ..

    هذا الرمز

    لم تتلوث يده بمصافحة المرتدين والطواغيت يوما ما

    ولم يعقد في الظلام الأسود ومن وراء الستار وتحت الطاولات

    صفقات الذل والعار التي تلوث بها كثير من

    " رموز الصحوة " - إلا من رحم الله -

    هذا العالم الفذ..!

    لم يرتضي أن يكون الأداة التي يؤدب بها الطاغوت مخالفيه ومعترضيه..

    أو أن يكون عبارة عن ..

    " كاسحة الغام "

    تزيل كل عقبة تعترض الطاغوت وتعترض نظامه..!

    لم يفكر بيوم من الايام بالمنصب الذي يتقاتل عليه بعض ادعياء العلم ولاحول ولاقوة الا بالله

    لم يتفوه بكلمة يكون ويلها وضرامها على المؤمنين المجاهدين..!

    ولم يخط فتوى او مقاله اوبيانا يقصم به ظهر إخوانه المجاهدين في سبيل الله.

    بل سخر علمه ووقته لهم ودافع عن قادة المجاهدين وذب عن اعراض المجاهدين ..

    لايجلس مجلس الا ولسانه يلهج لهم بدعاء النصر والتمكين ..

    هذا العالم الأشم .. قال : لا

    عندما قال الآخرون : نعم

    وزمجر قائلا : كلا وألف كلا ومليون كلا

    عندما قال غيره : المصالح والحكمة.

    قال الإمام أحمد :

    ( الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى ، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس ، وأقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين . . . )

    ووالله إني لأحمد الله ليل نهار بأن قيض لنا هذا العالم في هذا الوقت ..

    الذي دفنت به كلمة الحق بسراديب تحت الارض ..!

    وأوصد عليها قضبان الحديد ..!

    وبيعت بأبخس الاثمان من بعض " المتفيقهين " من اجل مادة ..!

    ولكن شيخنا ولله الحمد وأسأل الله أن يزيدة ثبات ..

    لازال كما عهدناه

    جبل شامخ ..

    رافع رأسه لايخاف إلى من خالقه ..

    أوقفوه عن الخطابة

    " مساكين "

    لايعلمون أننا الآن في عصر الكمبيوتر ..

    فأصبحت خطبته يسمعها من في آخر الارض بظعة زر ..!

    مساكين لايعلمون أن مقالته تنتشر حين نزولها كالنار في الهشيم ..!

    ويطلع عليها الآلآف من البشر .. ولله الحمد ..

    فهكذا العالم الرباني .. يامساكين

    لاتستطيعون إيقاف كلمته فإنه ينطق بما أمره الله ..

    يقذف كلماته كالمدفع على رؤوسكم ..

    لأنه عالم " توحيد وجهاد "

    هذا العالم أنار للأمة بكتاباتة المباركة الطريق الصحيح للصحوة الجهادية السلفية ..

    فبين فرضية الجهاد في هذا الوقت

    ورفع همم إخوانه في ساحات القتال .. بفتاواه الجريئة ..

    ودافع وذب عن اعراض إخوانه المجاهدين في سبيل الله .. ولازال ..

    هذا العالم هو :

    الشيخ العلامة حامد بن عبدالله العلي حفظه الله ورعاه .

    هكذا هكذا وإلا فلا لا *** ليس كل الرجال يُدعى رجالا

    وهديتي اليوم لكم هي عبارة عن :

    [​IMG]





    محاضرة رثاء من الشيخ العلامة حامد بن عبدالله العلي حفظه الله الى أمير الرجال ابومصعب الزرقاوي تقبله الله في الشهداء .

    روابط المحاضرة :

    http://www.9q9q.net/index.php?f=941542tO

    http://aupload.net/fkxji0gh3t6rmqbz24ow1y7sn.html

    http://www.uploading.com/en/?get=RGWI5SS8

    http://www.sendspace.com/file/v7s1b0

    http://hyperupload.com/download/024..._______.rm.html


    منقووول
     

مشاركة هذه الصفحة