أنا في السلطة إذن اليمن بخير.

الكاتب : Adel ALdhahab   المشاهدات : 469   الردود : 2    ‏2006-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-09
  1. Adel ALdhahab

    Adel ALdhahab عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-07
    المشاركات:
    648
    الإعجاب :
    0
    فسر الإجراء برد فعل غاضب من السلطة
    أطقم عسكرية تستولي على سيارة عبدالفتاح الحكيمي بالقوة


    الشورى نت-خاص ( 09/07/2006 )

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=4146




    28 عاماً.. «الصالح» لايصلح!


    عبدالفتاح الحكيمي ( 07/07/2006 )





    قد يكون الرئيس علي عبدالله صالح رجل سلطة لكنه لا يصلح لتحمل مسئولية دولة.


    رجل السلطة وسيلته الوحيدة (القوة) للبقاء في الحكم أما رجل الدولة فصاحب مشروع إنساني واجتماعي كبير تكون القوة لديه وسيلة أخيرة لحماية قيم وحقوق المجتمع.


    رجل السلطة للسلطة يفتقد إلى الإحساس بالمسئولية بمعناها الواسع.. يدخل في ذلك عدم اكتراثه بالمال العام والتساهل مع مرتكبي الجرائم بانواعها والاستهانة بمواطنة الناس وكرامتهم وحقوقهم وافتقاده للحزم مع من يوليهم المسئولية على مصالح الناس.


    28 عاما على حكم علي عبدالله صالح لايظهر انه استوعب خلالها وظيفته ومسئوليته, بل اكتفى بان يحقق لنفسه رزمة القاب مثل (الزعيم, القائد, الرمز, الفارس, البطل,. الخ) وكذلك حظي بالنفوذ والتسلط, اما وظيفة الرئاسة فلا تقترن عنده بالمسئولية أو الحرص على تحقيق العدل والمساواة ومنع المظالم عن الناس.


    يظهر الرئيس من خلال كاميرا التلفزيون وواجهات الصحف الرسمية وهو يفتتح مشاريع كهرباء وطرقات ومدارس ومياة وينسب كل ذلك الى نفسه كأنه اقامها من ماله الخاص, وينسى ان كل هذه المشاريع من أموال الشعب أو هي من القروض الخارجية التي يتكبدها الناس جيلا بعد جيل.


    المتابع لمسيرة الرئيس واسلوب ممارسته للحكم يصل الى حقائق بائنة هي أن معظم وقته ونشاطه اليومي والاسبوعي يقتصر على التالي:


    1- الحرص على تذييل ونقش اسمه مع كل حجر أساس للمشاريع العامة.


    2- الاكثار من الخطابة والاحتفالات والحديث عن نفسه وإلغاء دور الآخرين من رؤساء الجمهورية الذين سبقوه ولم يلحقوا به, إلى الإنجازات الكبيرة مثل الوحدة اليمنية بما في ذلك منع نشر أو بث صورة علي سالم البيض في الصحف والتلفاز يوم رفع علم الوحدة في 22 مايو 1990م.


    3- إلغاء دور الله تعالى الذي من على اليمنيين باستخراج النفط وإرجاع فضل ذلك للرئيس وحده لا شريك له(راجعوا الخطابات).


    4- إنكار دور الأشقاء والأصدقاء في مساعدة اليمن بالمشاريع مثل إعادة بناء سد مأرب الذي أنفقت عليه الإمارات العربية المتحدة أو مشروع طريق جبل صبر الذي موله السعوديون, فالرئيس لايتردد بالقول انه صاحب الانجازات وباني نهضة اليمن وغيرها, ولن يتردد في القول ان الامطار لاتهطل على البلاد إلا بفضل بقائه في السلطة تماما كما قال قبل اشهر ان افراد الجيش اليمني لم يكونوا يؤدون فريضة الصلاة الا بعد عام 1978م, ولا حول ولا قوة إلا بالله وكما يقول بعض اخوتنا الصومال (أنا في.. الله مافي).


    5- الادعاء بان العالم لم يعرف اليمن او يعترف بها الا بعد مجيء الرئيس صالح, فاصبحت اليمن هي الرئيس والرئيس هو اليمن, تفاصيل وامثلة كثيرة يشغل الرئيس نفسه بها تحول فيها من ممارسة مسئوليته تجاه قضايا الناس وبناء دولة المؤسسات الى الانشغال بتمجيد نفسه وباحاطة سلطته بالجيوش الخاصة التي استنزف تسليحها قوت الشعب وإمكانياته.


    باختصار الرئيس مشغول بنفسه لنفسه أكثر من اكتراثه باصلاح الاوضاع او رفع المظالم عن الناس بل تسهم سلطته القمعية في الاضرار بالناس وإيذائهم والتنكيل بهم كما حدث في حرب صعدة مؤخراً او بالاعدامات العشوائية التي افتتح بها عهده ضد الناصريين في 15 اكتوبر 1978م عدا انشغاله بالعداوات الشخصية للسياسيين والصحافيين والعلماء التي كثرت خلال العامين الماضيين. سقط الاف القتلى والجرحى من المواطنين والجنود في صعدة ولم يستمع لنصيحة ولا رجاء او عتب فزج بالعلماء يحيى الديلمي ومحمد مفتاح والقاضي محمد علي لقمان والدكتور عبدالرحيم الحمران وغيرهم في الزنازن والمعتقلات كونهم عارضوا الحرب ودعوا الى الصلح.. تحولت المأساة عند الرئيس الى ملحمة يفاخر بها في لحظة زهو (لقد قدمنا في مران انهاراً من الدماء) الله يستر!.


    المواطن عدو وخصم السلطة لايستحق الحماية, ولا الرئيس مؤتمن على دماء واعراض واموال الناس,. لكنه تظاهر قبيل الانتخابات بإذعانه لصوت العقل (المفقود) ووقف حرب صعدة، والإفراج عن قطاع من المعتقلين دون البقية, لكنها أيضا دعاية انتخابية تتناقض مع خطاب الرئيس الأخير يوم 24/6/2006م بميدان السبعين عندما قال (لم اسجن, لم اقتل, لم.. لم..) الله اكبر.


    عبث بالاموال


    أمثلة كثيرة تدلل على أن الرئيس لم ولن يستوعب وظيفة رجل الدولة الحقيقي بعد 28 عاماً، ولا يجد نفسه الا حيث تتحقق له الدعاية الشخصية والتمجيد حتى بالكوارث والحروب.


    أنا في السلطة إذن اليمن بخير.


    فساد مؤسسات الدولة ابعد ما يكون الرئيس على احساس بخطورته إلا عندما أحس بضغط البنك الدولي وقيامه بتخفيض 34% من القروض حتى عندما هدد المانحون بوقف المساعدات لم يتحرك الرجل للتصحيح ليس عن سؤ نية, ولكن لعدم معرفته بوظيفة الرئاسة ومتطلباتها, فالخطابات عنده تكفي وطلعة ونزله في التلفزيون وأمام عدسات الكاميرات تكفي أيضاً, ومادام الرئيس باق في السلطة فاليمن بالف عافية وخير, فهو يقيس الإنجاز والتنمية والإصلاحات من خلال استمراره في السلطة وليس من خلال قيامه بواجباته ومسئولياته والامانة التي اقسم عليها.


    يتحدث فخامته عن الفساد بطريقته ويبدد المليارات من أموال الشعب ويعتبر ذلك قربة الى الله مثال (جامع الصالح) الذي كلف بناؤه 65 مليون دولار, وصنعاء تعج بالجوامع والفقر يملأ البيوت, لكن عادة الولع بالدعاية الشخصية والإعجاب بالنفس افقد الرئيس القدرة على تحديد الاولويات, فهو يضع نفسه وإرضاءها في كفة والشعب ليس له كفة, ثم نمد ايدينا للخارج (لله يامحسنين).


    انفقوا على تمجيد وتخليد الرئيس بالصور والاحجار بالدولار وتجاهلوا حاجة القرى والمدن للمياة والمدارس, وهذا مثال بسيط ومعروف اخرها صرف 3 مليار ريال على مسرحية ميدان السبعين. انفقت دولة الرئيس 60 مليار ريال لحفل ليلة 22 مايو العام الماضي في حضرموت.


    (انفقنا فقط 500 مليون ريال على المؤتمر العام السابع) هكذا يرد الرئيس على منتقديه بتبذير المال العام وطعفرته, فقد انفقوا 15 مليار ريال لكن الرئيس يعتبر مبلغ 500 مليون أيضاً مجرد مبلغ تافه لايستحق المحاسبة, وقيسوا الفساد على هذا ولماذا يغيب الحماس في محاربته! امثلة اخرى عن التسلح البذخي بالمليارات ولايوجد لليمن عدو خارجي بعد ترسيم الحدود مع الجيران واموال تتبدد وتتبخر في مظاهر تافهة لكنها ترضي غرور الحاكم وانتشائه بالبهرجة.


    28 سنة لم يتعلم فيها الرئيس وظيفة الرئاسة او مسئوليته تجاه مواطنيه, ولا كيف ينفق المال العام ويصرفه, عدا انه لايرفع مظلمة عن مواطن ولا يحسن اختيار من يدير ويتدبر شؤون الناس ومصالحهم ولايرغب في محاسبة احد, وربما يكون على حق في هذه فمن يحاسبه أولاً.


    فاقد الشيء


    قال البعض اعطوا الرئيس سبع سنوات قادمة لعل وعسى..., قلنا ان فخامته لا هو قام بوظيفته ومسئوليته ولا هو ترك للآخرين عبء المسئولية, فسعى الى منع الفصل بين السلطات وتمييع مبدأ المساءلة واللعب بمواد الدستور والقوانين وترك الحبل على الغارب في قضايا الحكم المؤسسي والادارة بالفساد, فاصبح استمراره في السلطة يؤخر عجلة الحياة والتطور ثم تكون ا لطامة تراجعه عن عدم ترشيح نفسه.


    والنتيجة بعد قرابة ثلث قرن من حكم صالح نكتشف انه مارس وظيفة الشرطي الخاص على كرسي الحكم فقط مع تعويق سلطات الدولة والحيلولة دون نقل السلطة سلمياً الى الشعب وربطها بسلسلة اقربائه واصهاره وصولاً الى منع تشكل البديل الحاكم, اكان ذلك من احزاب المعارضة او في اطار حكومة وحدة انتقالية يشترك فيها المؤتمر والآخرون.


    بعد سبع سنوات, وربما اقل من ذلك سوف يكون الرئيس علي عبدالله صالح اطال الله عمره اما في ذمة الله واما بدون غطاء للبقاء في السلطة, ونتوقع اكثر من سيناريو, قد يكون التوريث احداها او تحايل دستوري معتاد يبعث روح الشباب في جسد شخص تخطى سن الثمانين (الملك ظاهر شاه نموذجاً) او ان العقلاء في اسرة الرئيس- ان وجدوا- سوف ينصحونه بايثار السلامة والمغادرة الهادئة دون كارثة يختتم بها حياته السياسية كما بدأها برد فعل غاضب على الناصريين بإعدام دفعتين الى حرب صعدة التي لاينوي طي صفحتها حيث القتل وظيفة سهلة أسهل من القيام بوظيفة الحكم المفترضة في توفير الامان للناس وحمايتهم وصون دمائهم وأموالهم التي حرمها الله.


    النتيجة: هي أن بقاء الرئيس صالح في الحكم مشكلة وخروجه مشكلة أيضاً, ولابد من مشروع وطني حقيقي يهيئ نقل السلطة سلمياً إلى الشعب قبل عام 2013م على ان تكون هذه القضية الوطنية هي محور نشاط وحركة المعارضة السياسية بعد انتخابات سبتمبر 2006م واعتبارها ضمن مهام برنامج الاصلاح السياسي الشامل وتحويل فكرة الشيخ حميد الاحمر عن (الثورة الشعبية) الى واقع لثورة سلمية بيضاء.


    وفي النهاية لايزال الرئيس علي عبدالله صالح لايفرق بين مسألة البقاء في السلطة وبين تحمل المسئولية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-09
  3. م.امين شمسان

    م.امين شمسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-04
    المشاركات:
    370
    الإعجاب :
    0
    الرئيس على عبدالله صالح كالتالى: ما املكه فهو لى وحدى وما تملكه انت فهو ملكا لك ولى ، وانا رئيسا شئت او ابيت واذا لم يعجبك اقرح رأسك. هناك مثلا يستخدمه نظام على صالح ويكرروه فى تعاملهم مع من لم يسلم ويخضع لهم" الحجرة من القاع والدم من رأس القبيلى" .

    ياخوتى انا اقول بان هناك جهلة وهناك همجيون مسايرون هذا النظام. ولكن هذا الانسان الهمجى هل يعتقد ان ابنه او بنته فى المستقبل سيكون همجي مثله. لماذا يرضى لهم ان يعيشوا تحت نظام همجى ، لايعترف للانسان بانسانيته. لذلك، ياهمجى شارك باسقاط نظام الهمجية واعتيروا سبتمير نهاية الهمجية. اعطيى الهمجين مثلا: الرسول صلى الله علية وسلم حين خرج للطائف فى بداية الرسالة، حرضون عليه الاطفال ليرمونه بالحجاره، ترك الرسول الطائف وهو ينزف دما. لكن ماذا كانت النتيجة مستقبلا اصبح اهل الطائف مسلمون. فانت ياهمجى، اولادك لن يكونوا همجيين، فشارك فى ايقاف وانهاء نظام الهمجية.
    مافيش دولة عندها نظام وبرنامج حتى نناقش ونطرح بدئل، لذلك نستخدم معهم اسلوب التوبيخ والردع عسى ان يرجع احد منهم.
    شكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-09
  5. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    مرور سريع
    ولي عودة إن شاء الله

    شكراً للأخ عادل الذهب
    وشكراً للصحفي والكاتب
    الحكيمي
     

مشاركة هذه الصفحة