فيصل بن شملان ... سيرة ذاتية شاملة

الكاتب : فادي عدن   المشاهدات : 2,644   الردود : 21    ‏2006-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-09
  1. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    فيصل بن شملان صار أشهر من نار على علم في الأيام الأخيرة
    فبعد أن أعلن اللقاء المشترك عن ترشيحه بإسمه لمنصب الرئاسة
    وموافقة فيصل بن شملان على هذا الترشيح وإعلانه أن برنامجه هو
    برنامج الإصلاح السياسي المقدم من المشترك
    صارت إسم فيصل بن شملان يتردد على كل الألسنة مؤيديه يشيدون به
    ومعارضيه لا يجيدون ما يدينونه به فسيرته لا تعطيهم أي مدخل لذلك

    نشر الأخ نجيب يابلي صباح هذا اليوم في صحيفة الأيام العدنية سيرته
    ونقله عنها موقع يمن نيوز وأنا أنقله لكم هنا


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يابلي يتتبع بن شملان في ذاكرة التاريخ
    09/07/2006
    نجيب محمد يابلي - نقلا عن صحيفة الأيام:


    شملان

    الولادة والنشأة:
    المهندس فيصل عثمان بن شملان من مواليد السويري بتريم، (ثاني أبرز مدن الدولة الكثيرية) عام 1934م وينتسب آل شملان في حضرموت إلى قبيلة تميم وهي من كبرى القبائل. تلقى فيصل بن شملان دراسته الوسطى في «المدرسة الأم» المدرسة الوسطى بغيل باوزير، وهي المدرسة التي احتضنت معظم الشخصيات الحضرمية العامة البارزة (لمزيد من التفاصيل راجع الكتاب المرجعي: المدرسة الأم للتربوي الجليل الأستاذ محمد سعيد مديحج) وكان فيصل بن شملان من خريجي دفعة 1947م/1948م.

    أدوار متنوعة في المدرسة الأم
    اللافت أثناء قراءة الكتاب المرجعي للأستاذ مديحج عن المدرسة الوسطى بالغيل أن اسم فيصل بن شملان تكرر مع آخرين في عدة أدوار داخل تلك المدرسة، حيث تعاقب عشرات المدرسين على التدريس في تلك المدرسة منهم الشيخ سعيد أيوب القدال والشيخ فيصل عثمان بن شملان والشيخ كرامة سليمان بامؤمن والشيخ سالم محمد عبدالعزيز والشيخ محمد عبدالقادر بافقيه والشيخ فرج سعيد بن غانم والشيخ محمد سعيد مديحج.
    كما تعاقب مديرون بالنيابة ومسؤولون في فترات متقطعة منهم: الشيخ محجوب زيادة (سوداني) والشيخ مبارك أحمد سالم (سوداني) والشيخ عبدالله سعيد باعنقود (يمني) والشيخ فيصل عثمان بن شملان (يمني) والشيخ حسين بارباع (يمني) والشيخ سعيد عوض باغوث (يمني) والشيخ هاشم محمد علي مساعد (سوداني).
    أورد الأستاذ مديحج قائمة طويلة بأسماء الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج منهم الأفاضل التالية أسماؤهم: فيصل عثمان بن شملان ومحمد عبدالقادر بافقيه وفرج سعيد بن غانم وحيدر ابوبكر العطاس ومحمود سعيد مدحي وعبدالله سعيد عبدن وعلي صالح البيض وعبدالله بن سلمان وأحمد عمر بن سلمان وسعيد النوبان وكثيرون غيرهم.
    ابتعث فيصل بن شملان في المرة الأولى إلى السودان حيث أنهى هناك دراسته الثانوية في ثانوية حنتوب وابتعت في المرة الثانية إلى بريطانيا حيث تخرج في جامة كنجستون وتخصص في الهندسة المدنية.

    في ذاكرة اللواء خالد باراس
    في سياق عرضنا لسيرة اللواء خالد باراس (الشخصية الوطنية والعسكرية المعروفة) في حلقة رجال الذاكرة («الأيام» العدد 4763 - الأحد 16 أبريل 2006م) ذكرنا أن الجبهة القومية أسقطت مدينة المكلا في 17 سبتمبر واستكملت بتلك الحركة سقوط الدولة القعيطية وفي 2 أكتوبر 1967م سقطت الدولة الكثيرية بيد الجبهة القومية وشكلت لجنة شعبية عليا لإدارة شؤون حضرموت في ظل الفراغ الدستوري ورأسها الشخصية الوطنية الكبيرة المهندس فيصل عثمان بن شملان (مستقل).

    في أول مرسوم جمهوري لقحطان الشعبي
    أصدر فخامة الرئيس قحطان محمد ناصر الشعبي المرسوم الجمهوري رقم (1) يوم 28 شعبان 1387هـ الموافق 30 نوفمبر 1967م بتسمية أعضاء مجلس وزارته حين عين المهندس فيصل بن شملان، وزيراً للاشغال والمواصلات ومنحت حقيبة الخارجية لسيف أحمد ضالعي والداخلية لمحمد علي هيثم والدفاع لعلي سالم البيض والمالية لمحمود عشيش والاقتصاد والتجارة والتخطيط لفيصل عبداللطيف الشعبي والثقافة والإرشاد وشوؤن الوحدة لعبدالفتاح إسماعيل والعدل والأوقاف لعادل محفوظ خليفة والتربية والتعليم لمحمد عبدالقادر بافقيه والعمل والشؤون الاجتماعية لعبدالملك إسماعيل والإدارة المحلية لسعيد عمر عكبري.

    الإدارة المتميزة في مؤسستي الكهرباء والمصفاة
    أثبت المهندس فيصل بن شملان بما لا يدع مجالاًُ للشك أنه رجل المهام الصعبة في منعطفات معينة مر بها الوطن، فقضية الكهرباء من القضايا ذات الأولوية والأهمية في مجال التنمية لأن لا تنمية بدون طاقة ولا طاقة بدون تنمية ولذلك عين المهندس فيصل بن شملان رئيساً تنفيذياً للهيئة العامة للكهرباء عام 1969م فأدارها بكل جدارة واقتدار.
    عندما آلت ملكية شركة مصافي عدن إلى الحكومة عام 1977م وتخلى الجانب البريطاني عن إدارة المصفاة، دعت الحاجة إلى البحث عن البديل المكافئ للإدارة البريطانية وخلص البحث إلى أن الشخص المناسب لإدارة المصفاة هو فيصل عثمان بن شملان فارتقى الرجل إلى مستوى الحدث وشهدت المصفاة نقلات وطفرات خلال فترة إدارته حيث تيسرت له التسهيلات المصرفية بناء على طلبه المبرر من خلال تقديم دراسات الجدوى وعمل على تدوير تلك التسهيلات في مشاريع المصفاة الاستثمارية فبرزت الثمرات على الأرض تباعاً وتمثل ذلك بفتح خطوط إنتاجية جديدة وتوسيع خطوط ومرافق أخرى، فحققت مصفاة عدن تقدماً مضطرداً عاد بالنفع والخير على موارد الشركة وعمالها ورفدت الخزانة العامة بأرباح إضافية، وقدم م. فيصل بن شملان شهادته للتاريخ أمام مجلس النواب عن تلك الشركة عندما طرحت إمكانية خصخصتها أمام المجلس قبل الألفية الثالثة.

    البرلماني الحصيف
    تراكمت خبرة برلمانية لدى المهندس فيصل بن شملان طاولت ثلاثة عقود، فقد احتفظ بعضويته مستقلاً في مجلس الشعب الأعلى لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية خلال الفترة 1971م - 1990م ثم احتفظ بعضويته في أول مجلس نواب بعد قيام دولة الوحدة ونجح في انتخابات عام 1993م البرلمانية ونجح تارة أخرى في انتخابات عام 1997م وفاجأ هيئة رئاسة مجلس النواب بتقديم استقالته بعد تمديد فترة ولاية الأعضاء لعامين آخرين وجاء في حيثيات الاستقالة أن الشعب فوضه لمدة أربعة أعوام ولذلك فهو يحترم قدسية ذلك التفويض الذي منح للنائب المستقل فيصل عثمان بن شملان الذي حافظ على ثبات مواقفه وقراءاته للواقع وانحاز على الدوام على نحو موضوعي إلى جانب الصالح العام، وطناً ومواطناً.

    الصفوة والمنبر
    ازدحمت الساحة اليمنية بعد قيام دولة الوحدة في 22 مايو 1990م بعدد كبير من التنظيمات والأحزاب والصحف من كل ألوان الطيف العقائدي والسياسي وبرزت ورقة الإسلام السياسي، الذي تم توظيفه كعامل مساعد في العمل ضد الحزب الاشتراكي اليمني كما تم استثمار تداعيات سقوط النظام الموالي للاتحاد السوفييتي في أفغانستان، فظهرت ورقة «العرب الأفغان» و«الجهاديون» فاختلط الحابل بالنابل في تقديم الصورة الحقيقية للإسلام.



    أوجد فيصل بن شملان مع نفر من صفوة الخلق فرزاً في تقديم الصورة الحقيقية للإسلام فأسس حزب المنبر وأصدر جريدة «المنبر» ناطقة بلسان الحزب مع الأساتذة الأجلاء: عمر سالم طرموم ود. محمد عبدالقادر بافقيه وكرامة سليمان بامؤمن وآخرين فأحسن بن شملان وصحبه الكرام من خلال حزبهم وجريدتهم «المنبر» تقديم أنفسهم من خلال برنامجهم وخطابهم السياسي والإعلامي كتيار ديني مستنير ينبذ العنف والغلو وتكفير من يختلف معهم، وهي ظاهرة إيجابية برزت في أرجاء متفرقة من الوطنين العربي والإسلامي، كما رفض ذلك التيار الديني المستنير إقحامه في القضايا الخلافية وحظي باحترام الجميع.

    القبول المشروط لتحمل وزارة النفط:
    قبل تشكيل الحكومة في أكتوبر 1994م عرضت السلطات على م. فيصل بن شملان قبول حقيبة النفط وبالشروط التي يفرضها، فاستجاب المهندس بن شملان للطلب وقدم تصوره بآلية العمل في وزارة النفط والشركات التابعة لها، ونصت اللائحة على مكتب صغير للوزير، يتبعه مكتب فني وقانوني إلى جانب إنشاء شركات ذات استقلال مالي وإداري للإنتاج والتوزيع ليس للوزير ولا لغيره سلطة مالية عليها خارج الموازنات ولها مجالس إدارة بالإضافة إلى متبوعية هيئات التنقيب للمكتب الفني بمجلس إدارة يشكل لها وإنشاء مركز للمعلومات لكل قطاع وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب وفقا للوائح وأنظمة محددة وواضحة لكل الكوادر والعاملين، وتنمية الشعور بالانتماء والأهمية بين العاملين وإشراكهم في مناقشات عامة ومفتوحة حول مهام الوحدة وأدائها وقضاياها وتشريع هيكل أجور خاص بالقطاع يتفاوت بين وحدة وأخرى حسب نشاطها مع مراعاة الوضع العام في البلد.

    ينتفع من مدخرات عمله السابق
    عمل المهندس فيصل بن شملان مع شركة النمر البترولية بوظيفة قيادية براتب شهري عال بالعملة الصعبة ومكنه ذلك الراتب من ادخار بعض المال، كما عمل مع وزارة النفط اليمنية حيث شغل دائرة مهمة وهي إدارة التسويق وانتقل بعد ذلك إلى كرسي الوزارة ولم يسر عليه النظام المتبع مع كل وزير جديد بمنحه سيارتين. اكتفى بن شملان بالسيارة التي كان يستخدمها أثناء عمله السابق، مديراً لإدارة التسويق بالوزارة وكان يفي بالتزاماته الخاصة مستعينا بمدخراته من وظيفته السابقة مع الشركة الخاصة.

    المنصب الوزاري:
    لم يجد مشروع المهندس فيصل بن شملان الذي قدم من خلاله رؤيته الصائبة في الحكم الرشيد، الهادفة إلى تحقيق وتائر أعلى وتجفيف منابع الفساد ولما لم يجد التجاوب المنشود قدم استقالته إلى فخامة رئيس الجمهورية وغادر مبنى الوزارة تاركا وراءه السيارة الوحيدة التي كان يستخدمها.
    ومع تسلمه سيارة بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية عام 1997م، فإن الوزير السابق فيصل بن شملان، قد باع سيارته لمواجهة أعباء الحياة، حيث يعيش حياة زهد بمعاش قدره (38) ألف ريال من مجلس الوزراء و (20) ألف ريال من رئاسة الجمهورية.

    بن شملان والقرار التاريخي المشترك:
    أعلنت أحزاب اللقاء المشترك بفندق شيراتون بصنعاء ظهر الأحد 2 يوليو 2006م ترشيح الشخصية الوطنية المعروفة المهندس فيصل بن شملان إلى الانتخابات الرئاسية القادمة في سبتمبر من العام نفسه وكان القرار حكيما، لأنه رسى على شخصية مستقلة تميزت بطهارة اليد وعفة اللسان وسعة المعرفة والثقافة وتراكم الخبرة.

    المهندس فيصل عثمان بن شملان متزوج ولديه ولد واحد «تمام» وأربع بنات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-09
  3. الفني

    الفني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-02
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    يبدو أن اليمن ستدخل عهد جديد سواء بفوز بن شملان أو لا عندما قرأت المقال في الأيام تأملت كثيرا تلك الشخصية وسحرت بخيالي أن رجل مثل هذا يحكم اليمن
    ولكن علينا أن لا نطمح كثيرا
    فكما قال د عبدالله الفقيه في حاوره مع الناس إذا تحصل بن شملان على 30% فهو هزيمة المؤتمر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-09
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    والد الاستاذ فيصل بن شملان وهو المغفور له عثمان بن شملان
    مؤسس مكتبة الثقافة في عدن والتي ما زالت موجودة حتى الآن
    وقد تأسست في الخمسينات من القرن الماضي إذا لم تخني ذاكرتي
    ويديرها حالياً شقيقه الأخ فائز عثمان بن شملان
    وإهتمام أسرة بن شملان بالكتب لم يأت من فراغ بل هم رجال ثقافة
    والدليل محافظتهم على مكتبة والدهم وقيامهم بتطويرها وتزويدها بكل جديد

    وفي عدن تأسست أول مكتبة في عام 1884م وهي مكتبة الحاج عبادي
    التي كانت أول مكتبة في الجزيرة العربية ويعتبر مركز عبادي للدراسات والنشر
    في صنعاء إمتداداً لها تم فتحه بعد الوحدة
    ومكتبة الحاج عبادي ما زالت تزاول نشاطها حتى اليوم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-09
  7. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    لو توفرت الفرصة لإجراء إنتخابات نزيهة
    سيصل الرجل إلى القصر الجمهوري
    ولكن في حال التزوير وعدم النزاهة فإن نسبة كالتي ذكرتها
    تعتبر نصراً كبيراً تعطي للشارع الحق في إعادة الأمور إلى نصابها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-09
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    هذه الانتخابات القادمة هي في صالح الوطن وترسيخ الديمقراطية لا محالة

    ولا أقصد هنا النتيجة فهي فقد تكون لصالح فخامة الرئيس الحالي
    ولكنها سوف تضع لبنة قوية وطريق أساسي للتغيير يشعر الآخر انك لا بد ان تتغير أو تصلح شأنك و وضعك وسلبياتك فالهزة ستكون قوية و عندهم علم بها مسبق بها.

    وعندما تكون الانتخابات بهذه الصورة والقوة والتأثير فهي لاشك تلزم الحاكم على الاصلاح واصلاح الشأن والخضوع للواقع وستحقق واحدة من ايجابيات الاتخابات وهي ايجابية أني كحاكم لا بد ان أصلح واعمل جاهدا لكي أبقى وأرضي الجماهير وأحقق مطالبهم.

    ومراهنتي ليست من سيفوز بل أراهن اننا نسير في الطريق الصحيح بإحداث انتخابات قوية ومأثرة تستشعر بها كل الأطراف.

    أضف انها ازالت حاجز الخوف و أزرت المرشحين المستقلين واصحاب الكلمة المعلنة
    بان تأثيرهم يسري مفعولة وأن الصحافة يسري مفعولها وأن المواطن يستمع لهم.

    والحقيقة ان الفضل وصاحب ( الجودة ) هو اللقاء المشترك وبرنامجه ومرشحه
    فقد ساهموا مساهمة وطنية في إحداث هذا الأمر على الواقع

    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-09
  11. الفني

    الفني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-02
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    سنحرص على جمع جميع المعلومات التي وردت حتى اليوم ونضعها كدليل لأي باحث .. يبدو أن الرجل يخبى لنا الكثير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-09
  13. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    تأييد بلا حدود لكل ما ذكر أعلاه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-09
  15. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك إهتمامك
    أما الدليل فهو مشروع ممتاز
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-09
  17. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    المشترك ورجاله وبرنامجه ومرشحه
    صنعوا شيء قد لا يلتفت اليه البعض
    صنعوا شيء لم يستطع النظام الحالي أن يفعله بسبب فساده وسوء إدارته

    لقد صنعوا إلتمام وطني
    وتكاتف وطني تجاوز حفر المناطقية وارتقى فوق مستوى الأقكار والخصوصية الحزبية
    وهذا مكسب عظيم لا يقدر بثمن
    بالإضافة الى أنهم أسسوا الطريق القوي والفعال
    لترسيخ أهم ثوابتنا الوطنية وهو التداول السلمي
    وأشعروا الجميع واسمعوا المواطن ومن خلفهم المثقفين والصحفيين أن التغيير قادم

    كما قدموا نموذج فريدا لم يحدث أبدا في عالمنا العربي والاسلامي نموذجا يعرف الجميع كيف تكون المعارضة وكيف تكون قوية وكيف تكون وطنية وكيف تأثر وتصل الى مستوى الوطنية

    يكفي المشترك هذا الفخر

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-09
  19. CONAN595

    CONAN595 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    كا ن بودي ناتقي بحياتي تحرقي يا شمس المشترك
     

مشاركة هذه الصفحة