معارض في الخارج يدعو لوحدة فيدرالية ويطالب الرئيس بالتضحية

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 400   الردود : 0    ‏2006-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-09
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    معارض في الخارج يدعو لوحدة فيدرالية ويطالب الرئيس بالتضحية
    لقاء التسامح والمصالحة الجنوبي يحذر من الممارسات غير الوحدوية ,ويطالب بعودة المبعدين من وظائفهم


    الشورى نت-خاص ( 07/07/2006 )





    طالب تجمع من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية السلطة بإعادة "من تم إحالتهم للتقاعد القهري غير المنصف من العسكريين والمدنيين " من أبناء تلك المناطق الى وظائفهم ، محذرين من "جميع الممارسات غير الوحدوية التي تقوم بها مختلف القوات العسكرية من عمليات سلب ونهب وانتهاك للأرض" واعتبروها "مزعزعة لمداميك الوحدة الوطنية".


    وأكد بيان صادر عن ما اسمي باجتماع شبوة التاريخي الذي عقد اليوم وحضره أكثر من ألف شخصية مدنية وعسكرية من مختلف المحافظات الجنوبية الشرقية بأنهم "دعاة وحدة حقيقية ومواطنة متساوية ومحققة للتوازن الفعلي بين الشمال والجنوب" معبرين عن رفضهم لما وصفوه بوحدة الضم والإلحاق، مؤكدين بأن" القوة والقسر لم تكونا في يوم من الأيام عنصر من عناصر النصر الدائم ولا من عناصر الأمن والاستقرار".


    وقال البيان – حصلت الشورى نت على نسخة منه - إن المشهد السياسي اليمني الحالي يخلو "بشكل تام من أي تأثير جنوبي وان الدور القيادي والسياسي والكادر الجنوبي قد الغي وهمش واستبعد عن ساحة العمل والإنتاج " بشكل ممنهج ومدروس أفرز واقعا لا يمكن القبول والتسليم به كأمر واقع طال الزمن أو قصر" ،مؤكدا على "حق الجنوب التام في استعادة حقه التاريخي كشريك أساسي في صناعة الوحدة وفي المشاركة الحقيقية في بناء دولة النظام والقانون اليمن الموحد" وانه "لا يمكن أن تلغى تلك الحقوق بفعل عسكري أو قرار سياسي".


    وطالب المجتمعون القوى السياسية بإنصاف الجنوب وأهله "حتى لا يتعثر كل الوطن في جزء منه".


    مقدرين عاليا ما وصفوه "تفهم الكثير من القيادات السياسية في المعارضة للواقع التعيس وحق الجنوب المسلوب".مناشدين السلطة إعادة النظر فيما يجري على ارض الجنوب واعادة الاعتبار له أرضا وإنسانا..


    وذكَر اللقاء الذي قال البيان بأنه جاء تثبيتا لنهج التسامح والتصالح بين مختلف فئات وقوى ابناء الجنوب لإزالة آثار الصراعات السابقة بحرب 94م التي وصفها بـ"البغيضة وتمثل كابوسا مرعبا جثم على صدر الجنوب".


    وقال البيان ان الفترة التي تلت الحرب مثلت" أبشع صور العنجهية والبطش وتسيدت فيه قوى الإستقواء بقوانين القوة عوضا عن قوة القانون" وأنها "ألقت بكل معايير المواطنة المتساوية وشروط الوحدة عرض الحائط" وأن يوم 7/7/94م الذي صادفت ذكراه اليوم الجمعة" أنتج مسخ مشوه ظل ولا يزال حتى اللحظة يتخبط في دوامة الأنانية والعنصرية ولحسابات الضيقة " و"أخل بالتوازن المطلوب لصيانة الوحدة اليمنية من الاهتزازات والاستئثار بها والادعاء بملكية وحصرية إنجازها وتحقيقها".


    ويأتي اللقاء الذي عقد اليوم وسط مضايقات عسكرية ومحاولات لمنعه من السلطات للتأكيد على لقاءات سابقة عقدت في عدن وأبين والضالع لتعزيز التسامح والتصالح بين أبناء المناطق الجنوبية والشرقية وإزالة آثار الصراعات التي دارت في الجنوب خاصة أحداث 13 يناير عام 1986م .


    وأكد البيان بأن الصراعات منذ مرحلة الاستقلال وصولا الى أحداث 13 يناير1986م لا تمثل سوى محطة من الماضي لاستخلاص العبرة والحكمة وتفهم الدروس ، معلنا مديد التصالح والتسامح وفتح صفحات بيضاء لمن يريد المساهمة في بناء غد مشرق.






    وناشد اللقاء مختلف القوى السياسية الجنوبية في الخارج توحيد الكلمة والنهوض بالدور الوطني المطلوب وتحقيق مصالحة جنوبية – جنوبية لا تستثني أحدا منذ مرحلة الاستقلال وحتى اليوم .





    وكان القيادي الاشتراكي السابق محمد علي أحمد الموجود حاليا في لندن وجه لرسالة للمشاركين في اللقاء وعرَض بما قال أنها ممارسات للسلطة ضد الوحدة وأبناء الجنوب .


    وقال إن الوحدة قواعدها العدل والمساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين "وليس كما يفهمها الجهلة والمافيا واللصوص ..بأنها نهب وفساد " معتبرا ممارسات ": النهب للأرض والمؤسسات ونهب المال العام وممارسات الفساد والهيمنة على الوظيفة العامة " و" التخلص من الكوادر الجنوبية من المؤسسات العسكرية والمدنية والذين يفوق عددهم نص مليون " و" فرض الضم والإلحاق وسياسة فرق تحكم وفرض تقاليد الماضي القبلي في الجنوب وإحياء الروابط القبلية" حقدا وانتقاما لهزائم ما وصفه بالنظام الغادر أثناء التشطير .


    وأعتبر أحمد "نسف مبادئ الوحدة وفرض ممارسات وعقلية نظام الشطر الشمالي سابقا على الجنوب" دافعا للدعوة الى المقاومة وتقرير المصير والانفصال .






    وقال محمد علي أحمد في كلمته- حصلت الشورى نت على نسخة منها- ان السلطة تفرض موظفين موالين لها ليسوا مؤهلين وأقل كفاءة من الجنوبيين في مواقع سياسية واقتصادية في الجنوب " لنفوذهم القبلي " .


    وأشار الى أن المحافظات الشمالية تعاني من ظلم وقهر مشابه لكنه قال" إنهم تعودوا عليه" و" أبناء الجنوب لا يحتملون ذلك" .


    ودعا محمد علي أحمد رئيس الجمهورية التضحية والبدء بمعاقبة الفاسدين وإصلاح الأوضاع وقال " إننا لا نهتم لبقائه في الحكم " متسائلا : هل يقبل بإصلاح الأوضاع ومحاسبة الفاسدين أم ننخدع ويدخلنا النفق المظلم بالتعصب للسلطة والنفوذ وحماية اللصوص الفاسدين ؟ وهل هو جاد في الإصلاح وفي عقاب الفاسدين فيبدأ في براءة الذمة من الأعلى من باب مكتبه وليس على البسطاء والموظفين الصغار ؟".


    وقال موجها الكلام لرئيس الجمهورية : يجب أن تستفيد من الوقت والفرصة المتاحة لأنها لم تتح لغيرك في تاريخ اليمن لبناء الدولة ومؤسساتها وفرض القانون والتنمية والأمن والاستقرار ".


    واعتبر المعارض الموجود في الخارج محمد علي أحمد الفيدرالية هي الحل في إطار الدولة المركزية، مطالبا بالاستفادة من أنظمة الحكم الفيدرالية في الدول المتقدمة وبعض الدول العربية المجاورة كدولة المارات العربية المتحدة .


    وقال إن التغيير يحتاج الى إرادة واتخاذ القرار من قائد مخلص ومصمم دون تردد . ن أبناء الجنوب الا يحتملون ذلك
     

مشاركة هذه الصفحة