فيصلٌ بين زمنين

الكاتب : الوطن الجريح   المشاهدات : 531   الردود : 5    ‏2006-07-08
poll

هذا الموضوع أعجبني كثيراً لأن فيه جرأة كبيرة وقدرة على الطرح بشكل رائع فما تعليقك أنت

الإستطلاع مغلق ‏2006-07-13
  1. ممتاز

    100.0%
  2. جيد

    0 صوت
    0.0%
  3. مقبول

    0 صوت
    0.0%
  4. هايف

    0 صوت
    0.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-08
  1. الوطن الجريح

    الوطن الجريح عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-17
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    جمال أنعم

    ما أعرفه أنني تعبت.. وأن عدم التغيير موت، ردة، إهانة، خيانة، جمود، تعفن، مصادمة لنواميس الكون.

    في فلسفة السيد والعبد عند "هيجل": "يؤجل العبد رغباته حتى موت سيده" وفي العبوديات المعاصرة يقتل العبد رغباته ويسعى لتأجيل ارتحال سيده واستمراره قاهراً إلى الابد.

    ما أعرفه أني أرهقت وأنّ إكمال المشوار على هذا النحو تعذيب بشع.

    لم يعد هناك "تاكسي" لنركبه، مضى وحده حاملاً كل شيء الا نحن، سقطنا في الطريق دون أن ينتبه، سقطنا ونحن "ندهف" بلا هوادة، تخطفتنا الغيلان، التهمتنا المسافة، دهستنا الايام دون أن يلتفت.

    "تاكسي" الحكم لم يعد صالحاً للسير، انتهى عمره الافتراضي منذ زمن، وأعصاب سائقه بلغت حد التلف، تاكسي الحكم لم يعد صالحا للسير, انتهى عمره منذ زمن, وأعصاب سائقه بلغت حد التلف, وما عاد من راكب يقوى على المشوار فكيف سيكمل المشوار؟!

    وما عاد من راكب يقوى على المجازفة، فكيف سيكمل المشوار؟!.

    لكي تتنفس هواءً نقياً..لا يكفي أن يفتح لك السائق مساحة مقدرة من زجاج النافذة، ولكي تمد رأسك في السماء بارتياح..لا يكفي أن يرفع لك السقف المضغوط عدة سنتيمترات، بل لا يكفي أن يمنح معدتك حق التلبك والشعور بالمغص وأن يعطيك فرصة للتقيؤ، لا يكفي أن يسمح لك بتغيير كرسي الراكب فقط لتظل مجرد "عفش" في عهدة سائقٍ حتى القبر.

    الأصل في "تاكسي" الحكم أن يكون عاماً غير قابل للخصخصة والتحول إلى ملكية سائق وحيد.

    الأصل أن تكون وظيفته: حمل الركاب ونقلهم إلى حيث يطمحون، أن يوصلهم بسلامة الله، أن يحملهم لا أن يحملوه، وقائده سائق لـ"التاكسي" لا للركاب، وأنا تَعِبٌ حد الغثيان "أشتي انزل..على جنب يا سواق..كفاية جعيث..راكب راسي أغيرك.. لازم من التداول السلمي للسواقة..كلنا سواقين.. وإلا اقلكم ما اشتيش "تاكس" بالمرة.. رفاهية لم أعد أقوى عليها.. لا أريد أن أركب "تاكسي" ولا حافلة ولا دابة الحكم "الحصان" ولا حتى حماراً أعرج، أريد الترجل، أرغب في امتطاء الريح وركوب النار، في الطيران بعيداً صوب سماء لا تحد.

    هكذا يفرض التخلف منطقه فيما يتعلق بالحكم: الدولة -دائماً- في صورة مركبة، "تاكسي"، سفينة، مطية مذللة قابلة للركوب الطويل، ومع هذه الذهنية ينفتح الحديث عن الطرق إلى ما لا نهاية ويبدو مسار الحكم مجرد مشوار.

    اليأس من التغيير من أسوء ما يصيبنا به الاستبداد، واليائسون هم روافع الفساد، هم الضحية والجاني في آن، يشكون الجاني ويمشون خلفه، ومتى وصل الانسحاق حد قتل الذات يأساً بالصمت، باللا مبالاة، بالتواطؤ، بالجبن، بالمشاركة تتضخم دوننا أعباء التغيير.

    يفرح الاستبداد بالمحبطين المهزومين، هم أحباؤه وأنصاره المغدورون، يفرح منهم بشكوى اليائس، بثرثرة العاجز، بالبكاء المهين، يفرح منهم بالشلل المبكر، بشيخوخة الروح، بشعورهم الحاد باللا جدوى، يفرح منهم بكفهم عن الحياة، واستعجالهم الفناء وتصويتهم للانقراض، يفرح منهم بفقدان الأمل، بشكهم في أنفسهم ويقينهم المدمر بانعدام الأهلية.

    اليوم الأول لاستقبال طلبات الطامحين للرئاسة شهد مرشحاً غريباً كاسمه: "الكَربَدِي" أكمل وثائقه الناقصة اليأس من التغيير من أسوء مايصيبنا به الإستبداد, واليائسون هم روافع الفساد , هم الضحية والجاني في آن واحد

    بـ"صميل" ينوي جعله رمزاً لحملته الانتخابية بيقين من يدرك متطلبات إيقاظ البعض.

    التغيير يقتضي التغير عملية ديناميكية تستدعي الرغبة العارمة في الحياة والرغبة قرينة الخواء "وما لم نحققه هو ما لم نرغب فيه بالحد الكافي.." بحسب الروائي "كازانتزاكز".

    وفي أيامٍ عاصفةٍ كهذه يبدو الأملُ واجباً وطنياً والتفاؤل أيضاً.

    الانتخابات الرئاسية أهم استحقاق وطني، فرصةٌ فواتُها قد يكلفنا ندماً كثير في مشوار إلى حيث لا حيث.

    "وعاجز الرأي مضياع لفرصته

    حتى إذا فات أمر عاتب القَدَرَ"

    فلنسمه إذاً..إرادة خلاص، أشواق حرية آمال تغيير، فيصلاً بين زمنين.

    لنسمه: فيصل بن شملان، وجه مرحلة، عنوان عهد جديد.

    ليس مجرد حالم بل مشترك أحلام، معروف على صعيد القيمة كلمةً وموقفاً.

    من أولئك الذين يغرونك بتسلق القمم، رجل من كنوز مخبأة، تاريخ يرمم علاقتك بذاتك، يحيي فيك الإنسان العملاق، سيرة أهم ما فيها من إنجازات: الشرف والنزاهة.
    [/right
    ]​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-08
  3. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    موضوع ممتاز
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-08
  5. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    جمال انعم كما عودنا .. فسيفه إن سل تختفي الساحة من غيره ..



    رعاه الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-08
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    هكذا يكون الكاتب

    تحياتي له

    لا مجال لليأس أبدا ما حيينا

    يفرح الاستبداد بالمحبطين المهزومين، هم أحباؤه وأنصاره المغدورون، يفرح منهم بشكوى اليائس، بثرثرة العاجز، بالبكاء المهين، يفرح منهم بالشلل المبكر، بشيخوخة الروح، بشعورهم الحاد باللا جدوى، يفرح منهم بكفهم عن الحياة، واستعجالهم الفناء وتصويتهم للانقراض، يفرح منهم بفقدان الأمل، بشكهم في أنفسهم ويقينهم المدمر بانعدام الأهلية.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-08
  9. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    مرشح المعارضة فيصل بن شملان لصحيفة ( الناس ) :
    سلطة بدون مسؤلية استبداد ... ومسؤلية بدون سلطة فساد

    2/7/2006

    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1047
    حوار علي الجرادي


    كم هم أولئك الذين يحلمون بدرجة وزير وكم يدفعون ضريبة من أجلها.. فكيف بمن يترك وزارة (النفط) وسيارته الوحيدة في فناء حوشه.. إنها حكاية الكفاءة والنزاهة والحكمة والاتزان.

    فيصل بن شملان.. النائب والوزير الزاهد.. مرشح المعارضة لمنصب الرئاسة.. يحمل خبرات متراكمة ونظافة نادرة.. لنقرأ أجوبته على أسئلة "الناس" ليلة إعلانه مرشحاً رئاسياً..



    * لماذا ترشح فيصل بن شملان؟
    - حق من حقوق المواطنة وعلى أمل أن نسهم بجهود جماعية لإخراج البلاد والعباد من الضنك والشدة التي هم فيها.

    * ما هو برنامجك الانتخابي؟
    - برنامج قائم أساساً على ما جاء في مشروع أحزاب المشترك وأساسه وزبدته ولحمته ويركز على أربع قضايا.
    رشاد الحكم (الحكم الرشيد) هذا سيقود إلى مجتمع آمن سعيد وتوزيع عادل للثروة وإنهاء للفقر والبطالة ويؤدي في نهاية المطاف إلى مواطنة متساوية فاعلة تشعر بدورها في قضية التنمية والمشاركة في الحكم.


    * ماذا عن الاستئثار بالثروة والسلطة من قبل فئة محدودة؟
    - هذا قطعاً ما يجري حالياً والتنظيم الدستوري لسلطات الدولة لا تتكافأ فيه السلطة والمسؤولية (السلطة كبيرة دون مسؤولية) المساءلة لا تأتي إلا إذا كانت هناك مسؤولية –فالمسؤولية على وزن مفعول من المساءلة قابلة لأن يُسأل ماذا يعمل ولماذا.

    * لن تكون هناك مسؤولية بدون سلطة؟
    - لا يجوز أن تكون هناك سلطة بدون مسؤولية ولا مسئولية بدون مساءلة (سلطة بدون مسؤولية) استبداد.. ومسؤولية بدون سلطة فساد!!
    وشعاري هو (معاً إلى حكم صادق رشيد ويمن سعيد وعيش رغيد وأفق بعيد)


    * بخصوص المعضلة الاقتصادية التي نعيشها؟
    - أقول دائما مشكلة اليمن الأساسية مشكلة حكم وإدارة.. هناك من الموارد الطبيعية ومنها الموارد البشرية ما يكفي إذا كانت الإدارة كفؤة .. يمكن التغلب على الفقر والبطالة.. لا توجد في البلاد سياسة اقتصادية.. الاستفادة من هذه الموارد لا تقوم على منهج اقتصادي متماسك ولا تقوم على تخطيط سليم كل ما يحدث عشوائي لا يوجد تناسق محسوب بين السلوك الاقتصادي للدولة "التصرف الاقتصادي للدولة.." لدينا من الموارد ما يكفي بإدارة جيدة لأن يعيش الشعب بشكل أفضل ويرنو إلى مستقبل متجدد أفضل.

    * المورد الرئيسي للموازنة هو النفط وهناك غموض حول الكميات المصدرة وفوارق الأسعار؟
    - الأسعار تزداد وتتقلب فالسنة الماضية الأسعار مرتفعة ولا يجب الاعتماد الأساس على موارد ناضبة كالنفط ولكن يجب تنمية واستغلال الموارد المتجددة في البحر والبر.. مع التأكيد على تنمية العنصر البشري أولاً وأخيراً حيث يتحول المواطن إلى منتج وفاعل ويفكر فأساس النهضة العالمية اليوم كفاءة المواطن المهنية والعلمية والخلقية وعندما يكون الشخص كفؤ ومهني وبدون أخلاق يمكن أن يضر بنفسه والمجتمع.

    * هذه الثروة النفطية تتعرض للنهب؟
    - السياسة المتبعة في إدارة الثروة النفطية لم تكن موفقة أما الكميات لا علم لنا بها ولا ندري عن المخزون الحقيقي ولكن النظر إلى النفط كمورد رئيس واستهلاكه بهذا الشكل وأي مورد طبيعي في البلد ليس ملكاً لجيل واحد يبدده كيفما يشاء ولكنه ملكاً لكل الأجيال القادمة لذلك يجب الاستفادة من الموارد الطبيعية كرأسمال يستثمره الجيل الحاضر ويسلمه للجيل الذي بعده.. مثلما تأخذ قرضاً لعمل مشروع وتعيده لصاحبه.. هذا قرض من الوطن للأجيال جميعها الجيل الحاضر يستثمره ويسلمه رأسمال مع فوائد للجيل الذي يليه بهذه الطريقة تستمر الاستفادة من الموارد الطبيعية أما أن يبدد هذه الثروة جيل واحد بطريقة سفيهة فهذا ظلم لنفسه وللبلد وللأجيال التي بعده فهذه الطريقة الحاضرة واستغلال الثروات الطبيعية بما فيها النفط لا تورث لأحفادنا وأبنائنا إلا الديون.


    *مشكلة الفساد* ما هي رؤيتك لمحاربة الفساد؟
    - تطرقنا إلى ذلك في السابق وقامت علينا الدنيا ولم تقعد وقلنا حينها أولاً أن الفساد يأتي بعدة طرق.
    أولاً: النظام العالمي نظام قائم على تشجيع الاستهلاك وخصوصاً في البلاد المتخلفة.. هذا التشجيع العالمي للاستهلاك يقود مع تراجع (انخفاض) الوعي الوطني والأخلاقي إلى طلب مزيد من الاستهلاك وبالتالي الموارد الشخصية (الدخول الشخصية) لمعظم الناس لا تكفي لتلبية الرغبة المتزايدة في الاستهلاك إلا بالحصول على دخل غير شرعي.. وهذا مدخل لتعميم الفساد..
    نطالب بكبح جماح اللجوء في الحصول على دخل بطرق غير مشروعة (الموازنة بين الدخل والإنفاق كما هو الحال مع الشخص وأيضاً للدولة والابتعاد عن الاستهلاك العبثي).
    لكن وبوجود هذا الجو العام ووضع الناس في ذهنية ونفسية الرغبة في الاستهلاك الزائد إذا وجد معه حكم غير رشيد وغير شفاف يصير الفساد مسيطراً على الدولة كلها وكل أجهزتها وكذلك المجتمع وأنا أقول.. لا يمكن أن نقلل بشكل كبير من الفساد إلا بحكم رشيد وشفاف وغير مستبد..
    الشفافية تضع تصرفات الدولة والأفراد والأجهزة مكشوفة للرأي العام وبالتالي تسهل المحاسبة.
    هذه المحاسبة لن تغير إلا بوجود قضاء عادل ومستقل وجهاز أمن كفؤ وفعال، فخلال العقود الماضية كان هناك حديث متواصل عن الفساد ولكنها جعجعة بدون طحين والسبب فقدان الشروط السابقة.. لا توجد شفافية لا يوجد حكم رشيد ولا قضاء عادل ولا أمن فعال كفؤ.
    * بخصوص الحريات الصحفية.. كيف تنظر للصحافة كإحدى الأدوات السابقة؟
    - الشفافية لن تكتمل إلا بوجود إعلام حر ومسئول في أفق وطني وإنساني وهذا لا يتعارض مع المفاهيم الدينية الكلية فهذه ضرورة.. لن تكون هناك شفافية بدون صحافة حرة وإعلان حر ومسئول (وجهات نظر مختلفة وتلقى قنواتها للتعبير) مثلاً.. وزارة الإعلام لا تكون وزارة إعلام ولكن هيئة مستقلة عن جهاز الحكم.. لأن وسائل الإعلام بما فيها الصحافة هي سلطة رابعة يجب أن تكون محايدة ومهنية وتسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم وأن تكون قنوات التعبير موجودة ومكفولة للجميع بحدود المسؤولية الوطنية والإنسانية.. وكل ذلك في إطار أخلاقي مقبول.


    * تعاني اليمن من الفقر والبطالة وتنذر بأزمات قادمة ما الذي لديكم للخروج منها؟
    - تعريف الاقتصاد نظام توليد الثروة وبالتالي.. السياسات الاقتصادية لا تكون ثابتة.. السياسات الاقتصادية تتحرك بتحرك الهدف المراد تحقيقه.
    (كل بلد من البلدان لها ظروف وتاريخ وثقافة وتكوين) .. كل هذه العوامل تحدد النهج الاقتصادي لهذا التكوين الكلي لبلد من البلدان.. لكن صار الوضع العالمي عن طريق المؤسسات الدولية (البنك والنقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية) يضع فلسفة لنمو الاقتصادي مبني على حرية التجارة والتصدير، هذا الوضع يكون لصالح من يصدر والسابق صناعياً.. لكن التنمية الاقتصادية يجب أن ترتكز على الصناعة التحويلية (ليس على التجارة إذا لم يكن لديك صناعة تحويلية لن تصدر إلا مواردك الطبيعية) وهذا يقود لاستنزافها وضياعها وهذا ما حدث للبلدان المتخلفة منعت من التصنيع بحكم الاستعمار والاستبداد (خرجنا من الاستعمار إلى الاستبداد) وقادت إليها سياسات الدول الكبرى واستعداد الآخرين لاتباعها، فلا بد من صناعة تحويلية يرتكز عليها التصدير ولابد أن تكون هناك تجمعات اقتصادية كبيرة حتى تكون في موقع مؤثر بالنسبة لمتطلبات منظمة التجارة العالمية الطاغية حالياً ومستقبلاً.. بدون هذه التجمعات الاقتصادية الكبيرة (إقليمية) لن يكون هناك مستقبل لأي بلد، ستظل البلاد العربية في تبعية دائمة بدون سوق عربية اقتصادية مشتركة إذا لم اقل اتحاداً اقتصادياً فلا مستقبل لأي بلد منفرد وهذا ليس إفقارا للناس فحسب ولكن يقود لضياع السيادة الوطنية وبالتالي ضياع الهوية العربية الإسلامية يهمنا في الوقت الراهن كيف نخرج أولاً من بطالة تربو قليلا عن 40% ممن هم في سن العمل هذه البطالة تقود إلى اضطرابات اجتماعية وبالتالي تتجه الموارد لتهدئة هذه الاضطرابات بدلاً من إنفاقها في التنمية.. وهذا صرف عبثي غير منتج.


    * تقصد شراء الولاءات السياسية؟
    - يدخل ضمن الفساد سواء كان شراء الولاءات أو المحاباة في الوظيفة العامة والمحسوبيات والمتاجرة بالوظيفة العامة.
    * كيف تفسر سلوك قتل المواطنين من قبل السلطات المحلية في صنعاء وعدن؟
    - هذا السلوك منبعه نظرة استبدادية في الحكم.. كل حلقة استبدادية تجر إلى حلقة منبعها، استبداد الأجهزة الرئيسية يقود إلى استبداد الأجهزة التي تليها حتى تصل إلى المراتب الدنيا
    ..

    * كيف تنظر إلى وضع الطبقات الفقيرة وأيضاً الأحوال الاقتصادية والمعيشية للجيش والأمن؟
    - منظر الفقر المدقع والمذل يستفز الإنسان إلى درجة يمكن يفقد معها حسن التصرف وفي الأثر "لو كان الفقر رجلاً لقتلته".
    لما وصلنا عام 90 إلى صنعاء لاحظنا عدد المتسولين ونوعياتهم محدودة نسبياً إذا قارناها بالوقت الحاضر، ينتاب الإنسان شعور شديد بالغضب لكثرة المتسولين وتنوعهم من مختلف الفئات والظاهرة عمت كل مدن اليمن، مستوى المرتبات والأجور في البلد مشكلة وينطبق على الجميع من الوزير إلى الجندي لا تناسب ومتطلبات الحدود الدنيا المعيشية وخصوصاً بالنسبة للعمال والجنود في الجيش والأمن.


    * كيف تقرأ أحداث صعدة؟
    - لا أعلم الأسباب الحقيقية لهذه الأحداث مثل هذه القضايا تنشأ في المجتمعات.. يجب تشخيص الأسباب والأحداث التي تنشأ عنها مما يصعب الحوار والوصول إلى حلول عادلة متوازنة. في انعدام الثقة بتطبيق القانون.. تكمن المشكلة الحقيقية.. لا توجد ثقة لدى المواطن بتطبيق القانون بشكل كفؤ وسريع وعادل وهذا ما يجعل من قصة الاضطرابات وقضايا الثأر مشاكل متجددة ويمكن أن تنشأ في أي ظرف لانعدام تطبيق القانون بكفاءة وعدالة.

    * هناك دعوة لإصلاح مسار الوحدة كيف تنظر لهذه المسألة؟
    - بالنسبة لمسألة الوحدة فهي قاطعة، قضية الوحدة قاطعة لا يمكن الالتفات إلى أي غمز فيها، نعم هناك مظالم كثيرة حدثت بعد الوحدة لكثير من الجهات والفئات والمحافظات.. فالظلم ليس مقصوراً على محافظة جنوبية أو شمالية أو فئة معينة دون غيرها وبالتالي إصلاح الوضع ورفع هذه المظالم أحد الشروط الرئيسة ومدخل ضروري إلى نهضة وطنيه حقيقية!!

    * كيف تنظر لمنافسك؟
    - له حق دستوري في المنافسة ومن حقه أن يترشح لفترة جديدة.

    * من أفضل لحكم اليمن فيصل بن شملان أم علي عبدالله صالح؟
    - هذه مسألة يحكم فيها الناخبون.

    * بماذا يتميز فيصل بن شملان عن علي عبدالله صالح؟
    - كما يتميز أي فرد عن فرد آخر.

    * عن من يعبر فيصل بن شملان؟
    - أتقدم للناخب ببرنامج قوى عريضة وأصلية في المجتمع تمثلها الأحزاب المتعددة التي تكون اللقاء المشترك وفئات اجتماعية ومستقلة عديدة واعتقد أن هذا البرنامج للقوى العريضة تعبير صادق عن شعور جماعي بضرورة التغيير ومستقبل أفضل ليشعر فيه المواطن بأهميته وكرامته الوطنية والإنسانية حتى يستطيع أن يساهم برغبة وحماس وثقة في بناء المستقبل المنشود الذي نراه ممكناً رأي العين.

    * ماذا عن الوحدة الاجتماعية والسلم الاجتماعي؟
    - يهمنا كثيراً.. المسألة الداخلية وخلق سلم اجتماعي حقيقي لن يتأتى إلا بإيجاد المقدمات الحقيقية والفعل الحقيقي لحكم رشيد. وتقدمي للترشح للرئاسة مساهمة في التضحيات التي مطلوب من الجميع القيام بها، دخولي الانتخابات ليس رغبة في الحكم لذات الحكم وإنما رغبة في التضحية ومساهمة في محاولة إصلاح الوضع..

    * لماذا تبنيت برنامج المشترك؟
    - اعتبر أحزاب المشترك خلاصة الوعي في العمل الوطني ليس في اليمن فقط ولكن في البلاد العربية والإسلامية وهو خطوة متقدمة ومن وحي المؤتمر القومي الإسلامي.. فهذا الحد الأدنى الوطني الذي يجب أن تجتمع عليه القوى الحية في المجتمع بكل تنوعاتها ومشاربها الفكرية ضرورة لازمة للخروج من مأزق استبداد الحكم.. بدون ذلك ستظل كثير من النخب بعيدة عن الشعب قريبة من سدنة الحكم على هوى هذه السدنة وبالتالي تزين للحاكم مساوءه واستبداده (ونخشى أن نقول.. تأليبه) أحياناً.
    * * *
    مقتطفات من حوار "الناس" مع فيصل بن شملان 27/ 1/ 2003م
    * الإدارة من سيء إلى أسوأ، الاستثمار منعدم، شروط الاستثمار غير متوفرة (قضايا مالية، وأمنية، قضاء) ما حدث في المال أننا نقترض ونزيد المديونية على أجيالنا.
    * لا يوجد برنامج استثماري للحكومة، البطالة تزيد، الأسعار ترتفع، الوضع الأمني والقضائي يحتاج إلى المزيد والحصيلة النهائية هناك إحجام عن الاستثمار الداخلي والخارجي.
    * هناك مظاهر جلية في الإقصاء السياسي والوظيفي واحتكار الوظيفة العامة للحزب الحاكم.
    * الثروات الطبيعية سيادية للبلاد جميعها ولا يعني وجودها في أي محافظة أن تقسم على أبنائها لأنها جزء من الجمهورية اليمنية.
    * المستقبل هو في عمل مشترك لكل القوى السياسية والحية في المجتمع، وفقاً للضوابط الوطنية الكلية.
    * قامت الأنظمة كأنظمة قطرية –فعلياً- على القمع الداخلي والديكتاتورية وتحولت بعضها في آخر القرن العشرين إلى (ديمقراطية زائفة غير حقيقية) واحتكار الحقيقة وإقصاء كل مخالف.
    * في كشف الحساب نجد هذه الأنظمة قامت بالقهر والقمع والإقصاء ولم تحقق شيئاً في مجالات الخلاص من الاستعمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم العلمي والحضاري.
    * حصيلة المراجعة للقوى الحية في المجتمع التي لا تساوم على حقها في تقدم مستقل نابع من ذاتها وهويتها هذه المراجعة وبفعل فشل الشرعية الثورية في تحقيق مهام التنمية والاستقلال والنهضة التي وعدت بها مقابل الإقصاء والقمع.
    * هذا الاتجاه العام يسعى بقوة متزايدة من أجل نضال وعمل مشترك لكل الأحزاب والقوى الحية لتغيير ديمقراطي حقيقي سلمي لدحر الاستعمار الصهيوني الأمريكي واستئناف حياة ناهضة في المجتمعات العربية والإسلامية.

    ** ينشر بالتزامن مع صحيفة الناس
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-08-12
  11. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    البرنامج الانتخابي لمرشح المشترك المهندس فيصل بن شملان

    اصلاح شامل . . . تغيير جذري
    بنــــــــاء اليمــــــــــن الجـــــــــــديد


    [​IMG]

    انقر على الرابط لقراءة البرنامج الانتخابي لمرشح الانقاذ الوطني الاستاذ فيصل بن شملان

    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2006_08_08_50743


    في برنامجه الانتخابي.. بن شملان يطمئن الناخب اليمني بإيقاف مسلسل الجرعات السعرية

    واحد ترليون ومائتين مليار دولار من موارد البلاد تذهب لقوى الفساد والاستبداد الحاكم

    8/8/2006

    ناس برس - صنعاء


    "بوسعنا جميعا أن نقرر الوجهة التي نختارها لوطننا الغالي" بهذه الكلمات افتتح مرشح المشترك للرئاسة برنامجه الانتخابي الذي سيخوض به الانتخابات الرئاسية القادمة.

    وفي جانب إصلاح السياسات الاقتصادية التي ينظر إليها المواطن اليمني كأولوية أصبحت تحتل اهتماماته اليومية أشار فيصل بن شملان أن " ارتباط نجاح برامج الإصلاح الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بإصلاح النظام السياسي المختل كأولوية لا بد منها لإصلاح الآليات المثقلة بالفساد والاستبداد, والمناط بها إدارة العملية الإصلاحية الشاملة".

    ومن خلال كشف البيانات والمؤشرات التقديرية المتاحة أكد بن شملان أن "الموارد الوطنية المستنزفة والمهدرة خلال عام 2006م ومن خمسة موارد فقط تقدر بأكثر من1.200مليار (تريليون ومائتي مليار), وهي تمثل جانب من فوارق أسعار النفط عما تم اعتماده في الموازنة، مع اعتمادات البنود الوهمية في الموازنة، والفاقد الضريبي والجمركي، والتي تشكل في مجملها ثروة وطنية طائلة، وموازنة ظل سنوية، تفوق الموازنة العامة -المعلنة- للدولة، تذهب في الغالب لمصلحة الفساد والمتنفذين في السلطة والحزب الحاكم".

    وطمأن بن شملان الناخب اليمني "بالعمل مع الحكومة والهيئة التشريعية، ومع القطاعات الاقتصادية الوطنية المختلفة على إيقاف مسلسل الجرعات السعرية وإعادة النظر في برامج الإصلاحات الاقتصادية بحيث تتحمل الدولة الجزء الأكبر من فاتورة الإصلاحات وليس المواطن الذي تعرض لضربات مؤلمة زادته فقراً وبؤساً".

    وتعهد بن شملان بـ"إصلاح الإدارة الاقتصادية في إطار من الإصلاحات المؤسسية الشاملة, ووضع إستراتيجية وطنية للتنمية الشاملة والمستدامة, تهدف إلى تنمية الموارد وتنويع مصادر الدخل القومي بما يحقق زيادة الإنتاج وعدالة التوزيع ومحو الفقر والبطالة" إضافة إلى "إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية, وذلك بالتركيز على تنمية وتطوير القطاعات الاقتصادية الواعدة وغير الناضبة كالزراعة والصناعة التحويلية والأسماك والسياحة, وحفز عمليات التصدير وتجارة إعادة التصدير والإبداع الاقتصادي".

    وسيعمل بن شملان على "تفعيل المناطق الحرة والاستغلال الأمثل لموقع اليمن الجغرافي كمركز تجاري لما تتمتع به موانؤه, وخاصة ميناء عدن, من ميزات كبيرة والعمل على توفير البنية التحتية المتطورة والإدارة الحديثة الكفؤة" إلى جانب سعيه إلى "تهيئة المناخ والمقومات الداعمة للاستثمار والادخار بما يحقق زيادة مطردة في معدلات نموهما، مع التركيز على دعم القطاعات الإنتاجية التصديرية والاستبدالية وتعزيز قدرتها على تحسين الجودة لمواجهة المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية".

    وعلى ضوء البرنامج سيتم "مراجعة السياسات الضريبية وفعاليتها وتأثيرها على القطاعات المختلفة.. وزيادة الإنفاق الاستثماري وإعطاء الأولوية فيه لقطاعات التعليم والصحة والكهرباء والمياه والصرف الصحي و البنى التحتية.. وتحقيق الإدارة الرشيدة للمال العام, وإعادة توزيع الموارد المالية, بشكل عادل ومتوازن, لتشمل تثبيت الاستقرار الاقتصادي وتطوير البنية الأساسية المادية والاجتماعية, وفي مقدمة ذلك تنمية الموارد البشرية مع التركيز على التعليم الفني والتأهيل النوعي".

    وسيعالج برنامج المشترك للرئاسة "أزمتي المياه والطاقة الكهربائية التي تعاني منهما معظم مناطق البلاد, وتنعكس آثارهما سلباً على الحياة وعلى التنمية الزراعية والصناعية خاصة والاقتصادية عامة".

    وسيتم "إعادة النظر في وضعية وتبعية البنك المركزي للسلطة التنفيذية.. وتنظيم حركة رؤوس الأموال بما يكفل تعبئة المدخرات وعدم الإضرار بالعملة الوطنية".

    وعلى الصعيد الخارجي في الجانب الاقتصادي سيسعى مرشح المشترك إلى "تحقيق اتحاد اقتصادي عربي إسلامي أو على الأقل إنشاء سوق عربية مشتركة بأسرع ما يمكن" إلى جانب عمل دراسات عميقة "لمتطلبات مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية التي توشك اليمن أن تحصل على العضوية فيها".

    ويأتي القضاء على الجوع والفقر "في مقدمة الأهداف الاجتماعية التي نلتزم بالعمل على تحقيقها من خلال الموارد المالية المتاحة حاليا والتي تقدر بمئات المليارات والتي يستحوذ عليها الفساد سنوياً من الميزانية العامة للدولة على حساب الفقراء الذين حرموا من ثمن الخبز والدواء وعلى حساب التنمية التي تحسن من مستوى معيشة الناس ومستوى الخدمات العامة المقدمة لهم".

    ويشير برنامج بن شملان أن "السياسات الظالمة المنفذة خلال العشر السنوات الماضية(1995- 2005م )إلى سوء توزيع هائل للثروات في المجتمع، فالأموال المسحوبة من الدعم المخصص سابقا للسلع الأساسية ومعها الإيرادات النفطية المتزايدة والتي تضاعفت أكثر من عشر مرات خلال هذه الفترة, ولم توجه للتنمية وإنما ارتبط مسارها بالفساد وخلق مناخات الصراع".

    وبالاستخدام الكفؤ والتوزيع العادل لهذه الأموال "سوف نحدث تحسناً كبيرا في أوضاع المواطن والوطن بإذن الله تعالى وذلك من خلال التزامنا بتنفيذ إستراتيجية متكاملة وشاملة تستهدف محو الفقر والبطالة ورعاية الأسرة وحمايتها والحفاظ على تماسكها والتركيز على الاستثمار المخطط والمكثف في رأس المال البشري وفي الخدمات الاجتماعية والهياكل الأساسية في إطار منهج النمو القائم على تنفيذ المشروعات كثيفة العمالة والذي يزيد من مشاركة السكان في النشاط الاقتصادي وعلى الأخص في المناطق الأشد فقرا والأقل وصولا للخدمات العامة".

    وأجاب فيصل بن شملان على الأسئلة التي تتردد باستمرار حول قبوله بالترشح لمنصب الرئيس بالقول "وافقت على أداء الواجب من وحي ثقتي بالله ثم قناعتي بالإرادة الشعبية التي تتوق إلى التغيير وإيماني بحاجة اليمن للنهوض وأن الإرادة الشعبية تتطلع إلى ذلك وأن التجديد في منصب الرئاسة هو المدخل الواقعي لتنامي قوة مجتمعنا وتماسكه وإحداث إصلاح وطني شامل، وتجاوزه للأحزان والأزمات التي خلفتها سنوات طويلة من الاستبداد والفساد والعنف والحرمان والاستماتة في التمسك بالسلطة".

    ويرى بن شملان أن "حدود التغيير المنشود لا تتوقف عند تغيير الأشخاص بل لابد أن تمتد إلى تغيير المناخات والظروف القائمة التي عكست نفسها اليوم في تفشي الفساد عموماً والفساد السياسي بشكل أخص، وتنامي صفقات الفساد في قطاعات مصادر الثروة الوطنية كالنفط والغاز والثروة السمكية، وأراضي وعقارات الدولة والأوقاف وغيرها، وتزايد مظاهر العبث والإسراف في الإنفاق الحكومي الترفي، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل إلى أعلى المعدلات في العالم إذ تقدر البطالة الكلية بـ ( 43% ) ، وتفاقم أزمة الفقر والفقر المدقع لتشمل غالبية السكان لتصل إلى ( 59% )، حيث تم القضاء على الطبقة الوسطى في المجتمع، وتدهورت خدمات التعليم والصحة والكهرباء ومياه الشرب وبقية الخدمات الاجتماعية".

    ووعد بن شملان بأن "يصحح كافة السياسات والممارسات الخاطئة التي تسيء إلى الوحدة اليمنية، وتضعف عرى الوحدة الوطنية، وتوفير كافة الشروط التي تعزز دعائم الكيان اليمني الموحد، وتقوي الروابط بين أبنائه".

    ويشير برنامج مرشح المشترك "أن الإدارة في بلادنا اليوم تحولت إلى أداة للإرضاء والمغنم، لا أداة للتقدم والإنجاز، وفقدت الوظيفة العامة حياديتها، وأصبحت وسيلة بيد الحزب الحاكم والقوى المهيمنة لخدمة مصالحه ومصالحها، ولهذا تخلفت الإدارة وأصيبت بالعجز، وفشلت التنمية، وانعدم الأمن، وغاب العدل، وعم الفساد والإفساد وانزلقت البلاد في طريق المخاطر الجسيمة على مستقبلها".

    برنامج مرشح المشترك فيصل بن شملان اشتمل على سبعة محاور تناولت في مجملها ( أولوية الإصلاح السياسي، إصلاح الإدارة ومـحاربة الفساد، إصلاح السياسات الاقتصادية، إصلاح وتطوير التعليم، تحسين وتطوير الخدمات الصحية، السياسات الاجتماعية، السياسة الخارجية).
     

مشاركة هذه الصفحة