الشيخ عبدالله : غير راضي لترشيح المشترك بن شملان

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 552   الردود : 2    ‏2006-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-08
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    ما يلي تصريح للشيخ عبدالله الاحمر بانه غير راضي عن ترشيح المشترك للاستاذ فيصل

    بن شملان 00 و\يوميا بعد يوم تظهر لنا نزعة وعنصرية النظام العسكري القبلي

    المتخلف الذي يحكم الشمال ويحتل الجنوب 00 فبعد تصريحات وتلويح صالح بفتح

    ملف المشترك والاشخاص هاهو الشيخ الاحمر على نفس الخط00 وهم يطبقوا مقولة

    ما ده غير مكتوبه في الدستور تنص بان الرئيس او من يترشح للرئاسه لابد من ان

    يكون احمري او حاشدي 00 اترككم مع الموضوع

    الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر غير راضٍ عن ترشيح اللقاء المشترك لـ" بن " شملان
    السبت 08 يوليو-تموز 2006

    26سبتمبرنت :


    كشف مصدر مقرب من الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر – رئيس البرلمان ، رئيس التجمع اليمني للإصلاح- أن الشيخ الأحمر غير راضٍ عن ترشيح فيصل بن شملان، وعن الاتفاق الذي تم بين حزبه واللقاء المشترك بهذا الشأن.
    ونقل موقع نبأ نيوز عن المصدر قوله أن الشيخ الأحمر تفاجأ عندما أخبروه لأول مرة بالاسم الذي وقع عليه الاختيار، وبادر الشخص المتصل به من قيادة الإصلاح بالسؤال ساخراً:"مَنْ هذا الشملان؟"، وأنه أبدى انزعاجاً شديداً لتجاهل أناس آخرين لم يذكر أسماءهم.
    وأكد المصدر أن قيادة الإصلاح سعت لاحقاً لترتيب لقاء بين الشيخ الأحمر وبين بن شملان في الرياض – حيث يقيم الشيخ الأحمر حالياً- إلاّ أن الشيخ رفض اللقاء، ورد عليهم "خارجوا أنفسكم بأنفسكم .. ما أفعل به" واختزل المكالمة بسرعة وأمارات الامتعاض على وجهه.
    وكان علي الصراري – قيادي الحزب الاشتراكي- أكد في تصريحات إعلامية سابقة عن نية اللقاء المشترك إرسال المرشح بن شملان إلى الرياض لتقديم طلب الترشيح إلى الشيخ الأحمر بدلاً من تقديمها للجنة البرلمانية المختصة بصنعاء، إلاّ أن المرجح أن رفض الشيخ الأحمر مقابلة المرشح هو من دفع محمد قحطان – الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك ورئيس الدائرة السياسية للإصلاح- إلى نفي تصريحات الصراري بعد يومين من إدلائه بها، واعداً أن يقدم المرشح أوراقه السبت بصنعاء.
    على صعيد آخر أكدت مصادر اشتراكية في عدن لـ"نبأ نيوز" فشل المرشح فيصل بن شملان في إقناع الاشتراكيين في عدن بترشيحه للرئاسة بعد محاولات استغرقت ثلاثة أيام بدأها يوم الأربعاء وانتهت اليوم الجمعة هدف من خلالها محاورة أعضاء الحزب الاشتراكي بعدن ، ومحاولة إقناعهم بنفسه طبقاً لاتفاق مسبق مع الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني – الدكتور ياسين سعيد نعمان- الذي سبق له أن أعرب عن تذمره ممن وصفهم "المتحدثين خارج أطر الحزب" ، والذي شكا أن هناك أكثر من أمين عام واحد للحزب .
    وكان الدكتور محمد حيدرة مسدوس – عضو المكتب السياسي رئيس الدائرة الاقتصادية للاشتراكي – أكد في تصريحات لـ"الوسط" المستقلة أن خلافاً يدور داخل الحزب بشأن مشروع اللقاء المشترك ومسألة المشاركة بالانتخابات، معتبراً الحديث باسم الاشتراكيين عموماً هو "زور" وقال: "أن هذا العمل ليس باسمنا وأننا لا نعترف به" .
    من جهته أعلن أحمد المجيدي – عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني- عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية رافضاً الاعتراف بالمرشح الذي سمته أحزاب اللقاء المشترك وحزبه بينها ، ورفض المجيدي – في تصريحات إعلامية تداولتها الصحف الصادرة هذا الأسبوع – فكرة المرشح الواحد للحزب الاشتراكي معللاً رفضه بأن "الحزب يجب أن يتميز لأن له تاريخه وسماته وبرنامجه الخاص وكان يجب أن يكون له مرشحه الخاص".
    وفي ضوء هذه التطورات تتفاقم الأزمة السياسية لأحزاب اللقاء المشترك يوماً بعد آخراً ومن المتوقع أن تدخل أضيق زواياها خلال الأيام القادمة – خاصة بعد بلوغ علم قواعد التجمع اليمني للإصلاح بامتعاض رئيس حزبها الشيخ الأحمر من تسمية بن شملان مرشحاً للرئاسة..
    نقلا عن نبأ نيوز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-08
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر غير راضٍ عن ترشيح اللقاء المشترك لـ" بن " شملان

    الشيخ عبدالله : غير راضي لترشيح المشترك بن شملان

    --------------------------------------------------------------------------------

    ما يلي تصريح للشيخ عبدالله الاحمر بانه غير راضي عن ترشيح المشترك للاستاذ فيصل

    بن شملان 00 و\يوميا بعد يوم تظهر لنا نزعة وعنصرية النظام العسكري القبلي

    المتخلف الذي يحكم الشمال ويحتل الجنوب 00 فبعد تصريحات وتلويح صالح بفتح

    ملف المشترك والاشخاص هاهو الشيخ الاحمر على نفس الخط00 وهم يطبقوا مقولة

    ما ده غير مكتوبه في الدستور تنص بان الرئيس او من يترشح للرئاسه لابد من ان

    يكون احمري او حاشدي 00 اترككم مع الموضوع

    الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر غير راضٍ عن ترشيح اللقاء المشترك لـ" بن " شملان
    السبت 08 يوليو-تموز 2006

    26سبتمبرنت :


    كشف مصدر مقرب من الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر – رئيس البرلمان ، رئيس التجمع اليمني للإصلاح- أن الشيخ الأحمر غير راضٍ عن ترشيح فيصل بن شملان، وعن الاتفاق الذي تم بين حزبه واللقاء المشترك بهذا الشأن.
    ونقل موقع نبأ نيوز عن المصدر قوله أن الشيخ الأحمر تفاجأ عندما أخبروه لأول مرة بالاسم الذي وقع عليه الاختيار، وبادر الشخص المتصل به من قيادة الإصلاح بالسؤال ساخراً:"مَنْ هذا الشملان؟"، وأنه أبدى انزعاجاً شديداً لتجاهل أناس آخرين لم يذكر أسماءهم.
    وأكد المصدر أن قيادة الإصلاح سعت لاحقاً لترتيب لقاء بين الشيخ الأحمر وبين بن شملان في الرياض – حيث يقيم الشيخ الأحمر حالياً- إلاّ أن الشيخ رفض اللقاء، ورد عليهم "خارجوا أنفسكم بأنفسكم .. ما أفعل به" واختزل المكالمة بسرعة وأمارات الامتعاض على وجهه.
    وكان علي الصراري – قيادي الحزب الاشتراكي- أكد في تصريحات إعلامية سابقة عن نية اللقاء المشترك إرسال المرشح بن شملان إلى الرياض لتقديم طلب الترشيح إلى الشيخ الأحمر بدلاً من تقديمها للجنة البرلمانية المختصة بصنعاء، إلاّ أن المرجح أن رفض الشيخ الأحمر مقابلة المرشح هو من دفع محمد قحطان – الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك ورئيس الدائرة السياسية للإصلاح- إلى نفي تصريحات الصراري بعد يومين من إدلائه بها، واعداً أن يقدم المرشح أوراقه السبت بصنعاء.
    على صعيد آخر أكدت مصادر اشتراكية في عدن لـ"نبأ نيوز" فشل المرشح فيصل بن شملان في إقناع الاشتراكيين في عدن بترشيحه للرئاسة بعد محاولات استغرقت ثلاثة أيام بدأها يوم الأربعاء وانتهت اليوم الجمعة هدف من خلالها محاورة أعضاء الحزب الاشتراكي بعدن ، ومحاولة إقناعهم بنفسه طبقاً لاتفاق مسبق مع الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني – الدكتور ياسين سعيد نعمان- الذي سبق له أن أعرب عن تذمره ممن وصفهم "المتحدثين خارج أطر الحزب" ، والذي شكا أن هناك أكثر من أمين عام واحد للحزب .
    وكان الدكتور محمد حيدرة مسدوس – عضو المكتب السياسي رئيس الدائرة الاقتصادية للاشتراكي – أكد في تصريحات لـ"الوسط" المستقلة أن خلافاً يدور داخل الحزب بشأن مشروع اللقاء المشترك ومسألة المشاركة بالانتخابات، معتبراً الحديث باسم الاشتراكيين عموماً هو "زور" وقال: "أن هذا العمل ليس باسمنا وأننا لا نعترف به" .
    من جهته أعلن أحمد المجيدي – عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني- عن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية رافضاً الاعتراف بالمرشح الذي سمته أحزاب اللقاء المشترك وحزبه بينها ، ورفض المجيدي – في تصريحات إعلامية تداولتها الصحف الصادرة هذا الأسبوع – فكرة المرشح الواحد للحزب الاشتراكي معللاً رفضه بأن "الحزب يجب أن يتميز لأن له تاريخه وسماته وبرنامجه الخاص وكان يجب أن يكون له مرشحه الخاص".
    وفي ضوء هذه التطورات تتفاقم الأزمة السياسية لأحزاب اللقاء المشترك يوماً بعد آخراً ومن المتوقع أن تدخل أضيق زواياها خلال الأيام القادمة – خاصة بعد بلوغ علم قواعد التجمع اليمني للإصلاح بامتعاض رئيس حزبها الشيخ الأحمر من تسمية بن شملان مرشحاً للرئاسة..
    نقلا عن نبأ نيوز
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-08
  5. اليافعي نجيب

    اليافعي نجيب كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-09-30
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    الشيخ الأحمر:تسريبات المؤتمر كاذبة

    8/7/2006

    ناس برس - خاص


    نفى مصدر مقرب من الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر –رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح- الأنباء التي قالت أنه غير راضٍ عن ترشيح فيصل بن شملان، وعن الاتفاق الذي تم بين حزبه واللقاء المشترك بهذا الشأن.

    وقال عبد القوي القيسي -مدير مكتب الشيخ الأحمر من مقر إقامته في الرياض- في تصريحه لـ"ناس برس" "هذا كذب في كذب" مقتصراً في إجابته على هذه الكلمات.

    ونقل موقع 26 سبتمبر المقرب من الرئاسة عن أحد المواقع المقربة من الحزب الحاكم قولها " أن الشيخ الأحمر تفاجأ عندما أخبروه لأول مرة بالاسم الذي وقع عليه الاختيار، وبادر الشخص المتصل به من قيادة الإصلاح بالسؤال ساخراً:"مَنْ هذا الشملان؟"، وأنه أبدى انزعاجاً شديداً لتجاهل أناس آخرين لم يذكر أسماءهم".

    وأضافت تلك المصادر "أن قيادة الإصلاح سعت لاحقاً لترتيب لقاء بين الشيخ الأحمر وبين بن شملان في الرياض -حيث يقيم الشيخ الأحمر حالياً- إلاّ أن الشيخ رفض اللقاء، ورد عليهم خارجوا أنفسكم بأنفسكم.. ما أفعل به" واختزل المكالمة بسرعة وأمارات الامتعاض على وجهه".

    على نفس الصعيد يواصل الإعلام الرسمي حملته في إطار الحمى الانتخابية وسعياً من الحزب الحاكم لإثبات تجاوزه لاتفاق المبادئ مع المشترك الذي أكد على حيادية وسائل الإعلام الرسمي.

    وتحت عنوان (العناصر الظلامية) في افتتاحية الثورة الرسمية شنت هجوماً واسع النطاق على وثيقة الإصلاح السياسي للمشترك التي قالت عنها " كل المنصفين يدركون جيدا أن تلك الوثيقة لا تختلف بأي حال من الأحوال عن وثيقة العهد والاتفاق، التي أريد بها التمهيد للمحاولة الانفصالية".

    وأشارت الافتتاحية إلى من وصفتهم بـ"العناصر الظلامية" أنها ظلت تواصل بمحاولاتها اليائسة والبائسة " لزعزعة استقرار الوطن ومناخات السلم الاجتماعي، وقد برزت هذه الحقيقة في قيامها في الفترة الأخيرة بتأزيم الأوضاع عن طريق التنظير لما أطلقت عليه أحزاب اللقاء المشترك بوثيقة الإصلاح، في مسلكية استهدفت من خلالها مخادعة تلك الأحزاب بمضمون تلك الوثيقة".

    ووجهت الافتتاحية نصيحة لأحزاب المشترك من وحي التجارب السابقة بأن "تعي أيضا أبعاد وخفايا تلك العناصر، والتي تحركت لخلق أزمة سياسية كانت الغاية من ورائها تسميم العلاقة بين مختلف القوى الوطنية وصولا إلى حالة افتراق لن يستفيد منها أحد سوى أعداء الوطن".

    وأكدت أن الرئيس صالح تنبه لتلك العناصر " فعمل على تطويق بوادر تلك الأزمة بدعوته الأحزاب إلى الحوار وتأكيده على أن بإمكان أحزاب اللقاء المشترك جعل وثيقتها بمثابة برنامج سياسي تدخل به الانتخابات فإذا ما حازت على ثقة الشعب فإن المجال سيكون مفتوحا أمامها لتنفيذ تلك الوثيقة باعتبار أنها غير ملزمة إلاّ لأصحابها".

    واستمراراً للخطاب التخويني الذي يعمد الإعلام الرسمي على تكريسه لمن يخالف الحزب الحاكم في تصرفاته وأقواله تقول الافتتاحية أن العناصر الظلامية "لا يحلو لها العيش في مناخات آمنة ومستقرة ، وفي أجواء يسودها الوئام الاجتماعي والتلاحم الوطني" بسبب حد قولها "أنها تربت على الأحقاد والضغائن والدسّ الرخيص بعد أن سيطرت عليها (الباطنية) السياسية و(الانتهازية) الفكرية، واستبدت بها خيالاتها المريضة، وتوهمت بأنها بهذا السلوك الميكافللي يمكن لها إعادة عقارب الزمن إلى الوراء والانقلاب على النظام الجمهوري وقيم الثورة والوحدة والديمقراطية وإعادة الشعب اليمني إلى (بيت الطاعة) الذي تحرر من جوره وطغيانه بقيام الثورة المباركة".

    وتشير افتتاحية الثورة إلى ما وصفته بـ"السلوك المعوج الذي تبدو من خلاله" العناصر الظلامية "في خصام دائم مع الوطن ومصالحه العليا" مؤكدة أنها استغلت " فضاءات الحرية والديمقراطية في إثارة الفتن والأزمات وإشعال الحرائق، كلما سنحت لها الفرصة بذلك".

    وكان قحطان قال أن "إعلامنا يسير على نفس القواعد الإعلامية التي كان يسير عليها الاتحاد السوفياتي من حيث تمجيد الزعيم، وإذا تطورواً قليلاً فإنهم يأخذون شئياً بسيطاً من دعاية هتلر" مضيفاً "يحز في نفسي أن ندفع الأموال من ضرائبنا لهذا الإعلام المميت والماسخ للوعي".

    وانتقد قحطان ما جرى من استعراض للمؤتمر في الفضائية والإعلام الرسمي لمرشح المؤتمر قائلاً "كانت كلها طقوساً لإخراج مرشح المؤتمر" وأضاف "لو صرف الوقت المهدر لمرشح المؤتمر في توعية الناس عن الانتخابات لارتفع الوعي الانتخابي لدى المواطنين".

    وراهن قحطان على الإعلام المباشر بالقول "قواعد المشترك منذ شهرين حاولت عمل اتصال كالعملية التبشيرية على الطريقة الشيعة في تبشيرهم بالإمام المنتظر".

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة