نتائج استطلاع رأي حول الوعي الانتخابي والمشاركة في الانتخابات العامة

الكاتب : الشريف الحسيني   المشاهدات : 552   الردود : 0    ‏2006-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-07
  1. الشريف الحسيني

    الشريف الحسيني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    120
    الإعجاب :
    0
    رأي نيوز/ يونس الشميري: أظهرت نتائج استطلاع رأي حول الوعي الانتخابي والمشاركة في الانتخابات العامة أن الناخب اليمني مازال يركز على المواصفات الفردية للمرشح للرئاسة وليس على حزبه أو قبيلته أو برنامجه الانتخابي.


    وأوضحت نتائج استطلاع للرأي نفذه المركز اليمني لقياس الرأي العام وبحوث الاتصال بتمويل من المنحة الوطنية للديمقراطية والمؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية (آيفس) ووكالة التنمية الأمريكية أن ما نسبته (74%) من إجمالي عدد المشاركين في الاستبيان البالغ عددهم (995) مشاركاً، يفضلون أن يكون مرشحهم صاحب سمعة طيبة وقدوة حسنه يلي ذلك أن يكون ملتزماً بالمبادئ الدينية بنسبة (66.3%) ثم أن يكون مطبقاً للقانون بشكل عادل، وأن يكون برنامجه معالجاً للأوضاع المعيشية، وأن يكون مؤهلاً علمياً، وصاحب رصيد نضالي وطني، وقيادي قوى بنسب (54.6% - 48.1% - 43.0% - 37.1% - 34.8%) على التوالي.
    وتضاءلت النسب بشكل واضح في الفقرات التي توضح أن يكون المرشح منتمياً إلى حزب قوي، أو منتمياً إلى قبيلة قوية حيث أشارت إلى (18.3% - 10.3%) على الترتيب.
    وذكر الاستطلاع أن نسبة (19,5%) من إجمالي عدد المشاركين في الإجابة على الاستبيان الخاص بذلك والبالغ عددهم (298) مشاركاً أفادوا أنهم لن يشاركوا بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة موضحين أن من أسباب ذلك نتائج الانتخابات المعروفة مسبقاً، لكنهم لم يذكروا شيئاً من التفاصيل حول ذلك وحازت هذه الفقرة على أعلى نسبة ضمن فقرات الاستبيان تليها فقرة عدم وجود شخص مناسب أهل للثقة بنسبة(14,1%) من إجمالي عدد المشاركين.
    يذكر أن الاستطلاع الذي أعد استمارة البحث الأولية له الدكتوران محمد عبد الوهاب الفقيه، ووديع العزعزي تحت إشراف الدكتورة كارين بوركلي كبيرة الخبراء الدوليين في المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية (آيفس) في مقرها الرئيسي بواشنطن إلى جانب الأستاذين حافظ البكاري وحكيم المسمري من المركز اليمني لقياس الرأي العام وبحوث الاتصال.
    وقال منظمو الاستطلاع إنه يهدف إلى معرفة كيفية تفاعل المواطنين مع العملية الانتخابية من حيث معرفة امتلاكهم البطاقة الانتخابية واتجاهاتهم نحو العملية الانتخابية كذا معرفة نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة وأسباب المشاركة أو عدمها إلى جانب معرفة اهتماماتهم الانتخابية وقضاياهم التي يريدون من المرشحين تبنيها في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة، فضلاً عن معرفة مواصفات وتفضيلات المواطنين للمرشحين في الانتخابات القادمة، ومعرفة تقييميهم لممثليهم في مجلس النواب والمجالس المحلية، هذا من جانب أما من الجانب الآخر فيهدف إلى معرفة أهم القضايا التي تحتل أولوية لدى المواطنين في الوقت الحاضر ، كذا معرفة الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
    وفي ندوة إعلان نتائج الاستطلاع التي حضرها سياسيون وإعلاميون وممثلون عن المجتمع المدني والمنظمات الدولية والسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وعدد من المهتمين أكد الأستاذ حافظ البكاري رئيس المركز اليمني لقياس الرأي العام على حرص المركز منذ إنشائه رسمياً مطلع هذا العام على تبني عدد من الاستبيانات العلمية الخاصة بالانتخابات باعتبارها واحدة من أهم أدوات التعبير عن الرأي العام ومتغيراته وذلك بهدف تقديم خدمة للمجتمع ككل وللمؤسسات السياسية والمهتمين بالعملية الانتخابية بشكل خاص، مضيفاً أن العملية الانتخابية اليمنية لا تزال واحدة من أكثر الانتخابات إثارة للجدل والاهتمام على مستوى الانتخابات التي تجري في المنطقة وذلك بالنظر إلى طبيعة النظام السياسي اليمني وكذلك الوضع السياسي والثقافي للمجتمع اليمني.
    وأوضحت النتائج أيضاً فيما يخص آراء المواطنين في الصفات التي يفضلون أن يتحلى بها المرشحون الذين
    أما نتائج الاستبيانات المتعلقة بالمشاركة في الانتخابات المحلية القادمة فقد أظهرت استعداداً كبيراً جداً للمشاركة بما نسبته (45.4%) من إجمالي المشاركين في الإجابة والبالغ عددهم (995) مشاركاً فيما بلغت نسبة الذين أظهروا عدم المشاركة (15.1%) بواقع 150 مشاركاً من العدد الكلي للمشاركين.
    وشمل الاستبيان الذي يوضح أسباب عدم المشاركة في انتخابات المجالس المحلية القادمة فقرات تشير إلى أن نتائج الانتخابات معروفة مسبقاً، وعدم وجود القناعة بالمرشحين، والقناعة التامة بعدم تغير الوضع، وعدم وجود منافسة قوية كذا عدم وجود شخص مناسب أهل للثقة، إلى جانب صعوبة الوصول إلى مركز الاقتراع، وغير ذلك، وبنسب متفاوتة بلغت (9.8% - 9.8% - 25.4% - 3.4% - 11.5% - 7.1%) علي الترتيب من إجمالي عدد المشاركين في الإجابات والبالغ عدهم (295) مشاركاً.
    ولم يغفل الاستطلاع الوضع المعيشي للأسرة اليمنية، حيث أشارت نتائج الاستبيان الخاص بذلك إلى أن أعلى نسبة والبالغة (29%) من إجمالي المشاركين البالغ عددهم (995) مشاركاً ذكروا أن لديهم من المال ما يكفي للأكل فقط لكنهم يجدون صعوبة في الحصول على العلاج وشراء الملابس، يلي ذلك من لايوجد لديهم مال يكفي حتى لسد الرمق، وهذه الفئة شكلت نسبة (21.4%)، أما من لديهم المال الذي يكفيهم للأكل وأحياناً لشراء الملابس ولكنهم لا يستطيعون أن يوفروا شيء فقد بلغت نسبتهم (31.7%) في حين بلغت نسبة من يستطيع توفير بعض من المبلغ (12.2%).
    وبينت النتائج أيضاً أن النسب (43.1% - 32.8% - 4.6% - 1.5% - 7%) تشير إلى الدخل الشهري للأسرة قيد الاستبيان بحيث قدرت بـ (أقل من عشرين ألف ريال، ثم من عشرين ألفاً إلى أقل من خمسين ألفاً، يلي ذلك من خمسين ألفاً إلى أقل من ثمانين ألف ريال، ومن ثمانين ألف إلى أقل من مائة وعشرة ألف ريال، وأخيراً من مائة وعشرة ألف ريال فأكثر) على الترتيب.
     

مشاركة هذه الصفحة