عادات لاتصدق

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 644   الردود : 1    ‏2002-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-15
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    عادات لا تصدف
    يشاهد الإنسان عادات آو يقرا قصصا عن عادات لم يراها فيتعجب ويضرب يدا بيد هل يمكن آن يحدث مثل هدا ؟ ففي الصين ومند قرون سرت عادة عجيبة بالمحافظة على قدم الفتاة بحجم ثلاث بوصات أي اقل من عشره سنتمترات وكان مبرر ا
    لعادة آن الفتاه بقدم صغيره أشهى للرجل وادعى لإ ثارته وارغب في الزواج منها ونفا دها وعدم كسا د سوق زواجها .
    وتذكر الكاتبة الصينية يونق تشانق في كتابها( بجعات بريه) الذي روى قصة ثلاثة أجيال التفاصيل المخيفة والمؤلمة لتلك العادات الظالمة وعلى كل حال فان الصينين دفنوا قدام الفتاة إما عرب ا الجاهلية فدفنوها بالكامل وجاء القران يدافع عن المراءاة المظلومة فيقول(( وادا الموؤدة سئلت )) وحديثنا اليوم هو من أقصى شرق الصين تقول الكاتبة آن البنت من صغرها يتم طوي أصابع قدمها إلى الداخل ماعدا الابهام وحتى يتم ربط القدم بسهوله فان آلام تأتي بحجر فتهرس به قوس القدم .ولعل هناك الكثير لا يعلم آن القدم موقوساً فنحن لا نقف على قاعدة مصطحة وهكذا فنحن نمشي اقرب ما يكون لا قدام الطير على قوس عظمية ألام في الصين كانت تأتي فتكسر القوس وتضغط الأصابع ثم تلف كل دلك بحزم وشدة مما يجعل الطفلة تتألم وتبكي طوال الوقت ولكن العادة تذكر آن هده البنت لا تفهم شيئاً ولا تعرف مصيرها بزواج من عدمه ولدا فالأفضل لها آن تبكي ألان من آن تبكي بقيت عمرها عانسا بدون زوج وأطفال ومما تروي الكاتبة يونق آن جد تها فو ينق قامت أمها بضغط قدمها على هده الشاكله فلما أصبحت ناهدا في عمر 15 سنه بداء أبوها الخايب يبحث لها عن زوج مناسب يرتفع بواسطته إلى منصب حكومي جيد وكان الموظفون في تلك الأيام يستبيحون الناس ومن كان موظفاً تسلط على رقاب العباد حتى اجتمع بجنرال مهم جاء في زيارة إلى المنطقة فرتب مقابلته معها في المعبد دون أن يعرف انها ابنته وكأ الآمر صدفه وفي اللحظة التي وقع نظر الجنرال عليها استلطفها وتزوجها على صورة رقيق وكانت من مصائب دلك الوقت الزواج على شكل رقيق والزوجة الفعلية ترث الرجل وليس مثل المحظية والمهم آن الجدة صدفها الحظ فنكحت رجلً سريا ركب شريا واخد خطيا واراح عليها النعم أعطاها من كل رايحه زوجاً واغدقا عليها من الجواهر وكان جنرالاً في جيش الامبراطوور الأخير الذي حكم الصين والشيء الأهم انه لم يعش معها سوى ليالي معدودة حملت ببنت لم تر أبوها إلا في فراش الموت . تقول الكاتبة إن البنت عندما كانت تكبر وتشهر آن قد مها عادية وان قلب آلام لم يتحمل بكاء طفلتها المتواصل فأرخت الحزام ورحمتها آن تتابع القدم نموها كانت تعاتب أمها انها كنت السبب في كساد سوق زواجها .كان هدا الربط المجنون يستمر طوال الحياة في رقابه صارمة للقدم آن تبقى صغيرة اقل من عشرة سنتمترات وان تمشي بعرج ولا تستطيع مو اصلة السير لمسافة قصيرة فكل هدا من الغنج والدلال وبالتالي فهي أمراءه اصلح للزواج آن هده العادة تروي شيئاً مرعباُ عن معنى اغتيال العقل المنظم وعلى مسار قرون بدو ن آن يقوم أحد قيقول يا جماعة أننا مجانين ومن قال دلك اخد إلى مصحة الأمراض العقلية انه مجنون وساحر ومخرب للقيم الاجتماعية ومدمر للعادات والتقاليد الحميدة ولكن قصة القدم ليست الوحيدة ولم يكن للصين آن تخرج من مصيدة عقل وحرم الآباء وتكسر هد القيد الحديدي من التقاليد المخيفة ويضع عنهم وزرهم الذي انقض ظهرهم آلا بثورة ماوتسي تونق الذي حررها من سلاسل الأقدام ثم عمد فوضع سلاسل اثقل واغلظ في اليدين والعقول وختم على قلوبهم وسمعهم وجعل على بصرهم غشاوة
    *****************
    الكاتب خالص جلبي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-16
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخوي المسافر اليمني


    والله يعطيك العافية
     

مشاركة هذه الصفحة