بسبب نزاهة وعفة مرشح المشترك فيصل بن شملان : مرشح الفساد يهدد باعلان الحرب

الكاتب : isam2   المشاهدات : 786   الردود : 2    ‏2006-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-06
  1. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    الاستاذ فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك لرئاسة الجمهورية والشخصية الوطنية المعروفة بالنزاهة والتعفف عن التلوث بالفساد ودنس المال الحرام.
    فقط لأن احزاب اللقاء المشترك قدمت لمرشحها بن شملان بانه يتميز بالعفة والنزاهة فقط هاتين الصفتين سببت الحساسية والاثارة لمرشح الفساد وكما يقال السارق يتحسس البطحة في رأسه
    اليوم مرشح الفساد في اطار دعايته الانتخابية و في احدى مؤسسات الدولة ينتقد أحزاب اللقاء المشترك لاختيارها الاستاذ فيصل بن شملان وينتقد هذا الاختيار لأنه نزيه وشريف
    نقول لمرشح الفساد ان حصاد 28 سنة من الفساد والنهب والتدمير لحياة الناس وقيمهم واخلاقياتهم تحتاج لأكثر من شخص نزيه وشريف ويده غير ملوثة بالمال الحرام من قوت الناس وثروات الوطن وايردات النفط التي صارت موازنة خاصة برمز الفساد وعائلته على حد قول رئيس مجلس النواب بان ايردات النفط لايعلم أحدا عنها شيئا في مجلس النواب والحكومة
    نعم ان وطننا بحاجة لكثير من امثال الاستاذ فيصل بن شملان لينقذوا الوطن من الانهيار الشامل الذي صار فيه أكثر من ثلثي اليمنيين تحت خط الفقر والجوع بسبب سياسات الفساد والافساد .


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    صفتا (نزيه وشريف) تثير مرشح الحزب الحاكم.
    . صالح: يهدد بفتح ملفات الأحزاب والأشخاص
    [​IMG]


    6/7/2006

    ناس برس - صنعاء
    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=2510


    نحن أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة والجمهورية وليس المأزومين والمهزومين" بهذه العبارة اختتم مرشح المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح حديثه ضمن خطابه الذي بدت ملامح نذر إعلان الحرب من خلاله.

    وأثارت تصريحات المشترك التي قالت عن بن شملان أنه "شخص نزيه وشريف" مرشح المؤتمر الذي قال "فهمت أن القيادات الحزبية من هذا المعترك بحثت عن أخ آخر يمثلهم في الانتخابات الرئاسية وقالت شخص نزيه وشريف ألا يكون هناك في قيادات هذه الاحزاب السياسية مع احترامنا وتقديرنا للجميع شخصيات سياسية شريفة ونزيهة".

    وأضاف مرشح المؤتمر -في كلمته التي ألقاها بقاعة كلية الشرطة أثناء حفل تخرج الدفعة الـ 17 من حملة درجة الماجستير في علوم الشرطة- قوله " أنا لا اتصور أن أحزاب سياسية تبحث عن شخص نزيه وشريف وأنا متأكد أنه هناك داخل الاحزاب شخصيات شريفة ونظيفة ونزيهة كان من المفترض أن تدخل هذا المعترك السياسي".

    وتحسر رئيس الجمهورية على أحزاب المشترك بالقول "لكنها تقول بأنه لا يوجد شخص شريف ونظيف ونزيه هذه خسارة ياللخسارة والطبال والزمار والاحزاب والصحافة وطلعوا ونزلوا وعقد مؤتمرات وليس عندهم مرشحين للرئاسة، كان المفروض أن يدخلوا المعترك وأنا أرحب بهم ونتنافس ونتناظر، بلدنا بلد نظام جمهوري لا أحد يملكه والشعب مصدر السلطة ومالكها".

    وتمنى الرئيس أن" تدخل قيادات الاحزاب السياسية الموجودة في الساحة والمسجلة قانونا، المعترك السياسي للتنافس على كراسي السلطة المحلية أومنصب رئاسة الجمهورية ورئيس الجمهورية يدعو إلى من ينافسه تنافسا شريفا".

    وفي إشارة منه إلى شعار المشترك لحملته الانتخابية للرئاسة الذي ضمنه في بيان إعلانه لفيصل بن شملان مرشحاً له "رئيس من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس" دعا رئيس الجمهورية إلى الابتعاد عن الخطاب المتشنج والمصطلحات الغير رسمية والغير سوية وقال "الكلام غير السليم مردود على ذلك الحزب أو ذلك الشخص الغير سوي وسنكون مضطرين في فترة من الفترات إذا تجاوز هؤلاء الثوابت أن نفتح ملفات كل الأحزاب وحتى ملفات الاشخاص، سنكون مضطرين".

    رئيس الجمهورية حذر من وصفهم بالـ"مأزومين" من دخول الانتخابات واعداً إياهم بهزيمة سوف تلاحقهم قائلاً " نريد أن يكون لديهم خطابا سياسيا حصيفا، لا يمس الأشخاص أو يمس الوحدة الوطنية أو يؤدي إلى تشنجات".


    ودعا مرشح المؤتمر الشعبي العام كل القوى السياسية "أن تدخل المعترك السياسي بروح وطنية وثورية، وبروح التعددية السياسية والبرامج، دون التأزم والقوقعة" وقال " يبدو أن كثير من القيادات لاتعرف أن هناك نظام جمهوري قام وكثير منهم لايعرفوا أن هناك نظام تعددي أو أن الوحدة تحققت في الـ 22 من مايو 1990م وهم لا زالوا في غرف مغلقة، عقولهم ثقافتها أو توعيتها لا زالت على النظام الملكي الرجعي هم لا يعرفون أن هناك معركة دارت في عام 1994م وقدمنا نهر من الدماء من أجل تثبيت الوحدة".

    وقال مرشح الحزب الحاكم "فليتنافس المتنافسون في إطار البرامج البناءة التي لا تزيف وعي المواطنين وأن تكون البرامج لديها الكثير من المصداقية وأن تكون مدروسة".

    وأشار مرشح المؤتمر أمام ضباط كلية الشرطة عن جهود الرجال المخلصين الذين وصفهم بأنهم "ينكرون الذات ولا يمنون على هذا الوطن بشيء ولكن يعملون بصمت وبمصداقية وإخلاص دون ضجيج ودون إسقاطات من إسقاطات الحقد" في إشارة منه إلى خطاب أحزاب المعارضة التي بدأت بالتصعيد خلال الأيام الماضية.

    ويرى مراقبون أن مرشح المؤتمر علي عبد الله صالح في توجيهه لهذا الخطاب من وسط المؤسسة العسكرية يشير إلى رسائل تهديدية يبعث بها بين الحين والآخر لأحزاب المعارضة الفاعلة التي وضعته في موقف حرج بعد أن أعلنت خلال الأيام الماضية أنها جادة في الدخول لانتخابات الرئاسية بكافة إمكانياتها وقواعدها التي تؤمل عليها في تحقيق الفوز لتلك الانتخابات.

    وتأتي خطابات مرشح الحزب الحاكم بعد تصريحات قادة المشترك التي أكدت أنها اختارت فيصل بن شملان مرشحاً لها للرئاسة لكونه يتمتع بالنزاهة والكفاءة والخبرة والتجربة إضافة إلى تاريخه الوطني المشرف، إلى جانب شعارها الذي اختارته لتدشين حملتها الإعلامية للانتخابات الرئاسية التي أعلنته بـ"رئيس من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس، ويمن يعمل له الرئيس لا يمن يملكه الرئيس".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-06
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي عصام
    بالفعل صدق المثل الشعبي:
    "اللي على راسه بطحه يحسس عليها"
    والرمز استفزته بالفعل صفات النزاهة والعفة في مرشح المشترك
    الأستاذ فيصل بن شملان
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-08
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    مرشح المعارضة فيصل بن شملان لصحيفة ( الناس ) :
    سلطة بدون مسؤلية استبداد ... ومسؤلية بدون سلطة فساد

    2/7/2006

    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1047
    حوار علي الجرادي


    كم هم أولئك الذين يحلمون بدرجة وزير وكم يدفعون ضريبة من أجلها.. فكيف بمن يترك وزارة (النفط) وسيارته الوحيدة في فناء حوشه.. إنها حكاية الكفاءة والنزاهة والحكمة والاتزان.

    فيصل بن شملان.. النائب والوزير الزاهد.. مرشح المعارضة لمنصب الرئاسة.. يحمل خبرات متراكمة ونظافة نادرة.. لنقرأ أجوبته على أسئلة "الناس" ليلة إعلانه مرشحاً رئاسياً..



    * لماذا ترشح فيصل بن شملان؟
    - حق من حقوق المواطنة وعلى أمل أن نسهم بجهود جماعية لإخراج البلاد والعباد من الضنك والشدة التي هم فيها.

    * ما هو برنامجك الانتخابي؟
    - برنامج قائم أساساً على ما جاء في مشروع أحزاب المشترك وأساسه وزبدته ولحمته ويركز على أربع قضايا.
    رشاد الحكم (الحكم الرشيد) هذا سيقود إلى مجتمع آمن سعيد وتوزيع عادل للثروة وإنهاء للفقر والبطالة ويؤدي في نهاية المطاف إلى مواطنة متساوية فاعلة تشعر بدورها في قضية التنمية والمشاركة في الحكم.


    * ماذا عن الاستئثار بالثروة والسلطة من قبل فئة محدودة؟
    - هذا قطعاً ما يجري حالياً والتنظيم الدستوري لسلطات الدولة لا تتكافأ فيه السلطة والمسؤولية (السلطة كبيرة دون مسؤولية) المساءلة لا تأتي إلا إذا كانت هناك مسؤولية –فالمسؤولية على وزن مفعول من المساءلة قابلة لأن يُسأل ماذا يعمل ولماذا.

    * لن تكون هناك مسؤولية بدون سلطة؟
    - لا يجوز أن تكون هناك سلطة بدون مسؤولية ولا مسئولية بدون مساءلة (سلطة بدون مسؤولية) استبداد.. ومسؤولية بدون سلطة فساد!!
    وشعاري هو (معاً إلى حكم صادق رشيد ويمن سعيد وعيش رغيد وأفق بعيد)


    * بخصوص المعضلة الاقتصادية التي نعيشها؟
    - أقول دائما مشكلة اليمن الأساسية مشكلة حكم وإدارة.. هناك من الموارد الطبيعية ومنها الموارد البشرية ما يكفي إذا كانت الإدارة كفؤة .. يمكن التغلب على الفقر والبطالة.. لا توجد في البلاد سياسة اقتصادية.. الاستفادة من هذه الموارد لا تقوم على منهج اقتصادي متماسك ولا تقوم على تخطيط سليم كل ما يحدث عشوائي لا يوجد تناسق محسوب بين السلوك الاقتصادي للدولة "التصرف الاقتصادي للدولة.." لدينا من الموارد ما يكفي بإدارة جيدة لأن يعيش الشعب بشكل أفضل ويرنو إلى مستقبل متجدد أفضل.

    * المورد الرئيسي للموازنة هو النفط وهناك غموض حول الكميات المصدرة وفوارق الأسعار؟
    - الأسعار تزداد وتتقلب فالسنة الماضية الأسعار مرتفعة ولا يجب الاعتماد الأساس على موارد ناضبة كالنفط ولكن يجب تنمية واستغلال الموارد المتجددة في البحر والبر.. مع التأكيد على تنمية العنصر البشري أولاً وأخيراً حيث يتحول المواطن إلى منتج وفاعل ويفكر فأساس النهضة العالمية اليوم كفاءة المواطن المهنية والعلمية والخلقية وعندما يكون الشخص كفؤ ومهني وبدون أخلاق يمكن أن يضر بنفسه والمجتمع.

    * هذه الثروة النفطية تتعرض للنهب؟
    - السياسة المتبعة في إدارة الثروة النفطية لم تكن موفقة أما الكميات لا علم لنا بها ولا ندري عن المخزون الحقيقي ولكن النظر إلى النفط كمورد رئيس واستهلاكه بهذا الشكل وأي مورد طبيعي في البلد ليس ملكاً لجيل واحد يبدده كيفما يشاء ولكنه ملكاً لكل الأجيال القادمة لذلك يجب الاستفادة من الموارد الطبيعية كرأسمال يستثمره الجيل الحاضر ويسلمه للجيل الذي بعده.. مثلما تأخذ قرضاً لعمل مشروع وتعيده لصاحبه.. هذا قرض من الوطن للأجيال جميعها الجيل الحاضر يستثمره ويسلمه رأسمال مع فوائد للجيل الذي يليه بهذه الطريقة تستمر الاستفادة من الموارد الطبيعية أما أن يبدد هذه الثروة جيل واحد بطريقة سفيهة فهذا ظلم لنفسه وللبلد وللأجيال التي بعده فهذه الطريقة الحاضرة واستغلال الثروات الطبيعية بما فيها النفط لا تورث لأحفادنا وأبنائنا إلا الديون.


    *مشكلة الفساد* ما هي رؤيتك لمحاربة الفساد؟
    - تطرقنا إلى ذلك في السابق وقامت علينا الدنيا ولم تقعد وقلنا حينها أولاً أن الفساد يأتي بعدة طرق.
    أولاً: النظام العالمي نظام قائم على تشجيع الاستهلاك وخصوصاً في البلاد المتخلفة.. هذا التشجيع العالمي للاستهلاك يقود مع تراجع (انخفاض) الوعي الوطني والأخلاقي إلى طلب مزيد من الاستهلاك وبالتالي الموارد الشخصية (الدخول الشخصية) لمعظم الناس لا تكفي لتلبية الرغبة المتزايدة في الاستهلاك إلا بالحصول على دخل غير شرعي.. وهذا مدخل لتعميم الفساد..
    نطالب بكبح جماح اللجوء في الحصول على دخل بطرق غير مشروعة (الموازنة بين الدخل والإنفاق كما هو الحال مع الشخص وأيضاً للدولة والابتعاد عن الاستهلاك العبثي).
    لكن وبوجود هذا الجو العام ووضع الناس في ذهنية ونفسية الرغبة في الاستهلاك الزائد إذا وجد معه حكم غير رشيد وغير شفاف يصير الفساد مسيطراً على الدولة كلها وكل أجهزتها وكذلك المجتمع وأنا أقول.. لا يمكن أن نقلل بشكل كبير من الفساد إلا بحكم رشيد وشفاف وغير مستبد..
    الشفافية تضع تصرفات الدولة والأفراد والأجهزة مكشوفة للرأي العام وبالتالي تسهل المحاسبة.
    هذه المحاسبة لن تغير إلا بوجود قضاء عادل ومستقل وجهاز أمن كفؤ وفعال، فخلال العقود الماضية كان هناك حديث متواصل عن الفساد ولكنها جعجعة بدون طحين والسبب فقدان الشروط السابقة.. لا توجد شفافية لا يوجد حكم رشيد ولا قضاء عادل ولا أمن فعال كفؤ.
    * بخصوص الحريات الصحفية.. كيف تنظر للصحافة كإحدى الأدوات السابقة؟
    - الشفافية لن تكتمل إلا بوجود إعلام حر ومسئول في أفق وطني وإنساني وهذا لا يتعارض مع المفاهيم الدينية الكلية فهذه ضرورة.. لن تكون هناك شفافية بدون صحافة حرة وإعلان حر ومسئول (وجهات نظر مختلفة وتلقى قنواتها للتعبير) مثلاً.. وزارة الإعلام لا تكون وزارة إعلام ولكن هيئة مستقلة عن جهاز الحكم.. لأن وسائل الإعلام بما فيها الصحافة هي سلطة رابعة يجب أن تكون محايدة ومهنية وتسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم وأن تكون قنوات التعبير موجودة ومكفولة للجميع بحدود المسؤولية الوطنية والإنسانية.. وكل ذلك في إطار أخلاقي مقبول.


    * تعاني اليمن من الفقر والبطالة وتنذر بأزمات قادمة ما الذي لديكم للخروج منها؟
    - تعريف الاقتصاد نظام توليد الثروة وبالتالي.. السياسات الاقتصادية لا تكون ثابتة.. السياسات الاقتصادية تتحرك بتحرك الهدف المراد تحقيقه.
    (كل بلد من البلدان لها ظروف وتاريخ وثقافة وتكوين) .. كل هذه العوامل تحدد النهج الاقتصادي لهذا التكوين الكلي لبلد من البلدان.. لكن صار الوضع العالمي عن طريق المؤسسات الدولية (البنك والنقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية) يضع فلسفة لنمو الاقتصادي مبني على حرية التجارة والتصدير، هذا الوضع يكون لصالح من يصدر والسابق صناعياً.. لكن التنمية الاقتصادية يجب أن ترتكز على الصناعة التحويلية (ليس على التجارة إذا لم يكن لديك صناعة تحويلية لن تصدر إلا مواردك الطبيعية) وهذا يقود لاستنزافها وضياعها وهذا ما حدث للبلدان المتخلفة منعت من التصنيع بحكم الاستعمار والاستبداد (خرجنا من الاستعمار إلى الاستبداد) وقادت إليها سياسات الدول الكبرى واستعداد الآخرين لاتباعها، فلا بد من صناعة تحويلية يرتكز عليها التصدير ولابد أن تكون هناك تجمعات اقتصادية كبيرة حتى تكون في موقع مؤثر بالنسبة لمتطلبات منظمة التجارة العالمية الطاغية حالياً ومستقبلاً.. بدون هذه التجمعات الاقتصادية الكبيرة (إقليمية) لن يكون هناك مستقبل لأي بلد، ستظل البلاد العربية في تبعية دائمة بدون سوق عربية اقتصادية مشتركة إذا لم اقل اتحاداً اقتصادياً فلا مستقبل لأي بلد منفرد وهذا ليس إفقارا للناس فحسب ولكن يقود لضياع السيادة الوطنية وبالتالي ضياع الهوية العربية الإسلامية يهمنا في الوقت الراهن كيف نخرج أولاً من بطالة تربو قليلا عن 40% ممن هم في سن العمل هذه البطالة تقود إلى اضطرابات اجتماعية وبالتالي تتجه الموارد لتهدئة هذه الاضطرابات بدلاً من إنفاقها في التنمية.. وهذا صرف عبثي غير منتج.


    * تقصد شراء الولاءات السياسية؟
    - يدخل ضمن الفساد سواء كان شراء الولاءات أو المحاباة في الوظيفة العامة والمحسوبيات والمتاجرة بالوظيفة العامة.
    * كيف تفسر سلوك قتل المواطنين من قبل السلطات المحلية في صنعاء وعدن؟
    - هذا السلوك منبعه نظرة استبدادية في الحكم.. كل حلقة استبدادية تجر إلى حلقة منبعها، استبداد الأجهزة الرئيسية يقود إلى استبداد الأجهزة التي تليها حتى تصل إلى المراتب الدنيا
    ..

    * كيف تنظر إلى وضع الطبقات الفقيرة وأيضاً الأحوال الاقتصادية والمعيشية للجيش والأمن؟
    - منظر الفقر المدقع والمذل يستفز الإنسان إلى درجة يمكن يفقد معها حسن التصرف وفي الأثر "لو كان الفقر رجلاً لقتلته".
    لما وصلنا عام 90 إلى صنعاء لاحظنا عدد المتسولين ونوعياتهم محدودة نسبياً إذا قارناها بالوقت الحاضر، ينتاب الإنسان شعور شديد بالغضب لكثرة المتسولين وتنوعهم من مختلف الفئات والظاهرة عمت كل مدن اليمن، مستوى المرتبات والأجور في البلد مشكلة وينطبق على الجميع من الوزير إلى الجندي لا تناسب ومتطلبات الحدود الدنيا المعيشية وخصوصاً بالنسبة للعمال والجنود في الجيش والأمن.


    * كيف تقرأ أحداث صعدة؟
    - لا أعلم الأسباب الحقيقية لهذه الأحداث مثل هذه القضايا تنشأ في المجتمعات.. يجب تشخيص الأسباب والأحداث التي تنشأ عنها مما يصعب الحوار والوصول إلى حلول عادلة متوازنة. في انعدام الثقة بتطبيق القانون.. تكمن المشكلة الحقيقية.. لا توجد ثقة لدى المواطن بتطبيق القانون بشكل كفؤ وسريع وعادل وهذا ما يجعل من قصة الاضطرابات وقضايا الثأر مشاكل متجددة ويمكن أن تنشأ في أي ظرف لانعدام تطبيق القانون بكفاءة وعدالة.

    * هناك دعوة لإصلاح مسار الوحدة كيف تنظر لهذه المسألة؟
    - بالنسبة لمسألة الوحدة فهي قاطعة، قضية الوحدة قاطعة لا يمكن الالتفات إلى أي غمز فيها، نعم هناك مظالم كثيرة حدثت بعد الوحدة لكثير من الجهات والفئات والمحافظات.. فالظلم ليس مقصوراً على محافظة جنوبية أو شمالية أو فئة معينة دون غيرها وبالتالي إصلاح الوضع ورفع هذه المظالم أحد الشروط الرئيسة ومدخل ضروري إلى نهضة وطنيه حقيقية!!

    * كيف تنظر لمنافسك؟
    - له حق دستوري في المنافسة ومن حقه أن يترشح لفترة جديدة.

    * من أفضل لحكم اليمن فيصل بن شملان أم علي عبدالله صالح؟
    - هذه مسألة يحكم فيها الناخبون.

    * بماذا يتميز فيصل بن شملان عن علي عبدالله صالح؟
    - كما يتميز أي فرد عن فرد آخر.

    * عن من يعبر فيصل بن شملان؟
    - أتقدم للناخب ببرنامج قوى عريضة وأصلية في المجتمع تمثلها الأحزاب المتعددة التي تكون اللقاء المشترك وفئات اجتماعية ومستقلة عديدة واعتقد أن هذا البرنامج للقوى العريضة تعبير صادق عن شعور جماعي بضرورة التغيير ومستقبل أفضل ليشعر فيه المواطن بأهميته وكرامته الوطنية والإنسانية حتى يستطيع أن يساهم برغبة وحماس وثقة في بناء المستقبل المنشود الذي نراه ممكناً رأي العين.

    * ماذا عن الوحدة الاجتماعية والسلم الاجتماعي؟
    - يهمنا كثيراً.. المسألة الداخلية وخلق سلم اجتماعي حقيقي لن يتأتى إلا بإيجاد المقدمات الحقيقية والفعل الحقيقي لحكم رشيد. وتقدمي للترشح للرئاسة مساهمة في التضحيات التي مطلوب من الجميع القيام بها، دخولي الانتخابات ليس رغبة في الحكم لذات الحكم وإنما رغبة في التضحية ومساهمة في محاولة إصلاح الوضع..

    * لماذا تبنيت برنامج المشترك؟
    - اعتبر أحزاب المشترك خلاصة الوعي في العمل الوطني ليس في اليمن فقط ولكن في البلاد العربية والإسلامية وهو خطوة متقدمة ومن وحي المؤتمر القومي الإسلامي.. فهذا الحد الأدنى الوطني الذي يجب أن تجتمع عليه القوى الحية في المجتمع بكل تنوعاتها ومشاربها الفكرية ضرورة لازمة للخروج من مأزق استبداد الحكم.. بدون ذلك ستظل كثير من النخب بعيدة عن الشعب قريبة من سدنة الحكم على هوى هذه السدنة وبالتالي تزين للحاكم مساوءه واستبداده (ونخشى أن نقول.. تأليبه) أحياناً.
    * * *
    مقتطفات من حوار "الناس" مع فيصل بن شملان 27/ 1/ 2003م
    * الإدارة من سيء إلى أسوأ، الاستثمار منعدم، شروط الاستثمار غير متوفرة (قضايا مالية، وأمنية، قضاء) ما حدث في المال أننا نقترض ونزيد المديونية على أجيالنا.
    * لا يوجد برنامج استثماري للحكومة، البطالة تزيد، الأسعار ترتفع، الوضع الأمني والقضائي يحتاج إلى المزيد والحصيلة النهائية هناك إحجام عن الاستثمار الداخلي والخارجي.
    * هناك مظاهر جلية في الإقصاء السياسي والوظيفي واحتكار الوظيفة العامة للحزب الحاكم.
    * الثروات الطبيعية سيادية للبلاد جميعها ولا يعني وجودها في أي محافظة أن تقسم على أبنائها لأنها جزء من الجمهورية اليمنية.
    * المستقبل هو في عمل مشترك لكل القوى السياسية والحية في المجتمع، وفقاً للضوابط الوطنية الكلية.
    * قامت الأنظمة كأنظمة قطرية –فعلياً- على القمع الداخلي والديكتاتورية وتحولت بعضها في آخر القرن العشرين إلى (ديمقراطية زائفة غير حقيقية) واحتكار الحقيقة وإقصاء كل مخالف.
    * في كشف الحساب نجد هذه الأنظمة قامت بالقهر والقمع والإقصاء ولم تحقق شيئاً في مجالات الخلاص من الاستعمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم العلمي والحضاري.
    * حصيلة المراجعة للقوى الحية في المجتمع التي لا تساوم على حقها في تقدم مستقل نابع من ذاتها وهويتها هذه المراجعة وبفعل فشل الشرعية الثورية في تحقيق مهام التنمية والاستقلال والنهضة التي وعدت بها مقابل الإقصاء والقمع.
    * هذا الاتجاه العام يسعى بقوة متزايدة من أجل نضال وعمل مشترك لكل الأحزاب والقوى الحية لتغيير ديمقراطي حقيقي سلمي لدحر الاستعمار الصهيوني الأمريكي واستئناف حياة ناهضة في المجتمعات العربية والإسلامية.

    ** ينشر بالتزامن مع صحيفة الناس
     

مشاركة هذه الصفحة