حملة المباخر مثال واحد فقط

الكاتب : الفهلوي   المشاهدات : 472   الردود : 2    ‏2006-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-06
  1. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    ابن الأرض.. باني نهضة الوطن --

    حسين علي الهيال
    فخامة الرئيس ابن الارض ابن تربتها ابن الاقيال ابن تبع وحمير وسبأ ابن الانصار صاحب القلب الكبير صاحب نظرية التسامح الانساني عاشق التضحيات من أجل الوطن محقق امنياتنا وتطلعاتنا نحو يمن الثاني والعشرين من مايو الحاضر والمستقبل صانع اعيادنا وآمالنا كلها يامن استكثرت البسمة على نفسك لتؤثرها على أبناء شعبك وجعلت احلامنا حقيقة واقعة.
    ياصانع الملاحم كلها نؤكد لكم أن المهمة الجسيمة مازالت بانتظاركم مهمة بدأتموها بسخاء وبدون منة لوطنكم ولآمال أجيالها بدأتموها كما عهدناكم وفياً لهذه الارض يامن ملكت قلوبنا حباً وملأت نفوسنا عنفواناً وأثبت للعالم أجمع بأننا نحن اليمانيون يحق لنا أن نفخر بأنفسنا لأننا اصحاب الحضارة والقيم، حق لنا ان نكون كما يعرفنا التاريخ أوفياء لهذه الأرض- وأنت يا فخامة الرئيس كنت وفياً لشعبك أميناً لتطلعاته قادراً على السير بسفينة الظروف والمصاعب التي صادفت وطننا إلى بر الأمان، نحن كما عرفناك ونحن من جيلك نتحدث عن شخصيتك كانسان كأب لكل اليمنيين بدون استثناء وبقناعتنا نحن سنتحدث سنحاول أن نوفيك حقك مما هو علينا يا ابن الارض دون مواربة أو تملق سنقول لك بأنك كنت عظيما في مواجهتك لأعتى محن الوطن كنت كريماً ومتسامحاً يوم انتصرت لمواقف وطنك وكنت حليماً يوم عفوت عمن أساء الى الوطن كنت عظيماً عندما منحتم وطنكم جل اهتمامكم ويوم حققت وحدة الوطن المباركة لتصنع لوطنك ولكل حر وشريف في وطننا العربي الكبير عيداً ما احوجنا إليه في هذا الزمن الصعب، كنتم ومازلتم صاحب نظرية الحوار والتسامح عبر شفافية نظامكم السياسي وبساطة معاني ما تحملوه من قيم وصراحة معهودة قلما توجد في أي زعيم عربي تأصلت في تعاملكم مع الاصدقاء والاشقاء في ظل تناغم عبر بجلاء عن معنى النفسية اليمنية الصافية الممتلئة بالقيم مهما تناثرت البراغيث في ظلام الدسائس والمؤامرات لتعكر صفو المواطن البسيط الذي وجه لهذه الخفافيش لطمة في الصميم عندما خرجت مسيرة المليون لتعلن أنها ملتحمة بعلي عبد الله صالح صاحب المواقف التي لاتصدر الا من عظيم تصغر في عينيه كل التضحيات التي قدمها لوطنه غير أبه بأية ترهات تناله ممن لا تستهويهم هذه الاستحقاقات التي جاءت بعفوية صادقة تنم عن ما يكنه كل يمني مهما كانت درجة ثقافته لهذا الرجل من اعتزاز بشخص اصبح عنواناً لكل اليمنيين وسنكون واضحين يافخامة الرئيس أن الوطن والنفسية اليمنية الصادقة والمتسامحة والتي هي نتاج طبيعي للأرض المعطاءة والشعب الكريم والذي انتم عنوان كبير لايقاس بأية مساحة لهذه المرحلة التي ستتحدث عن نفسها بشكل تلقائي ولن نذكركم يافخامة الرئيس بما جسدتموه موقفاً وفعلاً عندما أعلنتم بأبوة رائعة ومتسامحة ونظرة لا تخلو من عطف الأب صاحب القلب الكبير بطل النصر والسلام بقراركم التاريخي قرار العفو العام الذي اثبت صوابية موقفكم وشجاعة منهجكم لتعلنوا للعالم ان هذه النفسية اليمنية هي نفسها من كانت لديها الارادة لبناء ما أنجزته في بناء السد العظيم وكان لليمنيين حضارتهم والتي ذكرت في القرآن الكريم.
    فخامة الرئيس ياابن الارض صفاتكم الكريمة التي نعرفها عنكم هي التي حملتنا ان نتحدث باعجاب فانتم من عالجتم اعتى الازمات وطوقتموها بتسامحكم وإيثاركم اللامتناهي وكان همكم الأول هو الانسان اليمني لأنه اغلى ما تملكه اليمن ويحق لنا أن نعلنها مدوية بأنه لا يمن بدون علي عبدالله صالح وحق عليكم استكمال المشروع النهضوي الجبار بناء دولة المؤسسات ليضيف رصيداً الى أرصدتكم العملاقة بإرسائكم مبدأ التداول السلمي للسلطة والذي استوعبتم من خلاله الكثير من الدروس التي خرجتم بها لفائدة هذا الوطن الذي يعيش حراكاً سياسياً طبيعياً وكلها تحسب لكم وعشتم كل مراحل بناء الوطن.. أثبتم مقدرة على التعاطي بواقعية مع كل القضايا الحساسة وتجاوز كل المعضلات بشفافية مطلقة تحسب لكم ..أنا اجزم بالقول من انكم الآن اكثر سعادة لأنكم اكتشفتم مقدار ما يكنه الناس لكم من حب وتقدير ذاتي انطلق من الأعماق أثبتت هذه الاشارات ان الشعب اليمني يعرف مايريد دون توجيه من أحد ودلالة لا تقبل الشك على أن اليمني وفي بطبعه فأنتم من صنع انتصاراته كلها وجعل من أيامنا أعياداً وجعلتم كل هؤلاء على موعد مع المستقبل بقلبكم الكبير الذي كان المدد والعدة التي مكنت الشجعان والأبطال في قواتنا المسلحة من الاستبسال والانتصار للوحدة واللحمة الوطنية بسمو انفسكم وعطائكم المتواصل ولذلك ماحدث في ميدان السبعين كان متوقعاً مهما أرجف المرجفون والذين ينظرون بعيون سوداء لكل ماهو جميل حتى لحظات الفرح الحقيقية لا تستهويهم مسألة ان يعيشها المواطن البسيط وبتلقائية مطلقة ونتساءل: لماذا خرج مئات الآلاف يافخامة الرئيس لان المواطن والمثقف والموظف وكل شرائح المجتمع اليمني يعرفونكم لديهم علم مسبق من يكون علي عبدالله صالح صانع مرحلة الاستقرار بعد حياة البؤس والصراعات التي كنا نعيشها وامتدت يدكم المباركة للدفع باسم اليمن عالياً مثلما هو ديدنكم يحيط بكم كل قلب مخلص وشريف لوطنه وتجاوز كل المعضلات لان تعاملكم كان صادقاً مع الذات ومع شعبكم وتحملتم بشجاعة نادرة مسؤولية بناء هذا الوطن حتى اصبحت اليمن بفضلكم وبفضل هذا التعامل الرائع تحظى بمكانة رفيعة اقليمياً ودولياً ومحط انظار العالم لتجاربكم الجزئية والشجاعة التي لم تترك لنا من مجال الا ان نقف اجلالاً واحتراماً لشخصكم الكريم ونمنح انفسنا فرصة الاعتراف بعطائكم لبلدكم وتحملكم مسؤولية قيادة هذا الوطن بكل أمانة واقتدار.
    فخامة الرئيس امض بنا وابحر بسفينة الوطن لأن اليمن يستحق التضحية فاليمن عظيم بعظمة دوركم واقتداركم وحرصكم على استقراره ونمائة بفضل التجربة الكبيرة التي اصبح مجرد الحديث عنها من الغير اشادة واعتراف منهم بعظمة ماصنعتموه لبلدكم وفي زمن يسير لأننا نعرف ظروف بلدنا جيداً ومن صنع فجر الثاني والعشرين من مايو وأدار مسيرة دولة المؤسسات حتماً سيبادلكم جماهير الوطن وفاءً بوفاءً وولاء بولاءً ولأن الشعب اليمني يعرف مصلحته جيداً لو اخذناها بهذا المفهوم لأن هذه القيادة المعبرة عن آمالنا وطموحاتنا تستحق منا كل الثناء والتقدير فعلي عبدالله صالح لم يأت الى الحكم وفي فيه ملعقة من ذهب أو جاء الى حكم مستقر لكن نحن نعرف ماهي الظروف التي كانت عليه البلد آنذاك نتحدث بموضوعية عن تلك الحقبة بإنصاف على الأقل من باب قراءة التاريخ بأمانة.. وانما هذا الرجل هو من صنع كل هذا الاستقرار وبتحول مرحلي من خطوة الى خطوة وهذا يمنحنا الحق أن نقول وبملء أفواهنا وبقناعة خالصة لصانع منجزاتنا وحامل همومنا من قلوبنا نقول: نعم لعلي عبدالله صالح .


    --------------------------------------------------------------------------------
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-06
  3. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    حملة المباخر مثال اخر

    بـصوت مقروء:الرئيس.. وحكاية «التاريخ» و« اوسع ابوابه» --


    أمين الوائلي
    يصطحب البعض فكرة مغلوطة عن التاريخ .. فهو لديه ليس اكثر من استمارة معدة سلفا يحق للافراد تعبئتها ببيانات من يرون من الاشخاص وحال الانتهاء من المهمة يكون فلان قد دخل التاريخ من اوسع ابوابه!
    ليست الفكرة هكذا.. ولابهذه البساطة والسذاجة - اذلو كان الأمر كذلك بالفعل، لسهل اذاً علينا ملاحظة ان الانتساب الى نادٍ رياضي في الدرجة العشرين اصعب بكثير من الانتساب الى التاريخ وان دخول صالة سينما ربما يتطلب مجهوداً اشق من دخول «التاريخ» على النحو الذي سبق.
    والحال ان الذين يستخدمون التاريخ في التعبير عن مواقفهم وقناعاتهم الشخصية تجاه الاحداث والمصائروالقادة والافراد عموماً بحيث يمنحون الناس صكوكاً لدخول التاريخ، او يمنعونها عنهم ويسلبونها، بحسب ماتعن لهم العاطفة لاغير، ليسوا اسعد حظاً من« ناطح صخرة يوماً ليوهنها»! ولا أعتقد ان مهمتنا الملحة هي ان نقعد على قارعة التاريخ ونرقب الطريق والسائرين فيه .. فمن اعجبنا هندامه، او مالت اليه مشاعرنا المحضة ادخلناه التاريخ من اوسع ابوابه، ومن لم يعجبنا حزمه او حسمه او لون بدلته امتعضنا في وجهه وقلنا له للاسف الشديد.. ممنوع الدخول كما ضجّ جماعة من اهل الرأي في المعارضة اليمنية خلال اسبوعين مضيا، وتجاوب مع صوتهم صدى مشابه في غير عاصمة عربية.
    مشكلة هؤلاء انهم لم يتوقفوا عند مسؤلياتهم في الزمان والمكان المعيشين، ولم يتركوا للناس مجالاً للقراءة حاضر ومستقبل اللحظة الزمنية الراهنة، بشكل يبتعد عن التنظيرات الاندفاعية العابرة، ويقترب من صناعة الحدث وتوجيه مسارات الاحداث بما يهم كلية المشهد التاريخي ويخدم جماعية الذات الوطنية في سياق التاريخ.
    وارادوا منا فقط ان نقايض حاضرنا ومستقبلنا جميعاً، لابل وتاريخنا ايضاً مقابل صك براءة وغفران يمنحونه من ذوات انفسهم وآرائهم ندخل بموجبه او تدخل الحالة الرئاسية في اليمن- تاريخهم المزعوم .. لالشيء الا لأنهم ارادوا او تمنوا ذلك، وليس للتاريخ بمعناه الدهر- علاقة من قريب او بعيد بالحسبة السابقة، كان علينا اذا ان نضحي بكل شيء للحصول على بركات تاريخ شائه، ومؤرخين كل مايفهمونه من التاريخ انه الشيء الذي يوافق اهواءهم وتطلعات انفسهم الى فرض المنطق الوحيد الذي يعتقدونه صواباً، ونعتقده مصاباً جللاً!
    ان كان هناك من يشك اويشكك في حقيقة ان التاريخ ليس برنامجاً لحزب ، ولا مشروعاً نظرياً للمعارضة، فاننا نحيله الى عبدالرحمن بن خلدون (الحضرمي) ومقدمته المشهورة، وتاريخه العظيم.. علَّ ذلك يفلح في تصويب الوجهة، وتعديل الاتجاه.
    رغم ذلك نقول انه لاأحد من اهل المرحلة وسكان الفترة الراهنة، يملك ادنى سلطة على التاريخ اوماسيسجله في المستقبل لاهل هذه المرحلة - سلباً وايجاباً فالتاريخ لايكون تاريخاً في الآن، وعلينا ان نشغل انفسنا بما هو اهم من استباق شهادة التاريخ، وتقويل المستقبل مالم يقله حتى الآن. هذا اذا كنا قادرين - قطعاً- على التمييز بين الكلام المرسل، والعمل المشهود، او بين صناعة الحاضر والتاريخ معاً، وبين تصنع شهادات فقاعية تجرفها تيارات التاريخ ولاتكاد تذكر معها.
    الذي نطمئن اليه، هو ان صناعةالتاريخ وتشكيله، اهم بكثير واثمن من التمسح برضى عابر او شهادة عاطفية لجماعة او حزب اوافراد لهم منطقهم الخاص، وللتاريخ منطقه الاكثر خصوصية قد نسمع - ونقرأ .. هنا وهناك ان احدهم شعر بخيبة امل» او «صدمة» او «دهشة» لأن الجماهير اليمنية نجحت الى حد بعيد في اجبار الرئيس علي عبدالله صالح على العودة عن رغبته والتمسك بحقه في الترشح لفترة رئاسية ثانية.. عند ذلك انبرى «قراصنة» التاريخ في ثياب القضاة ليقولوا لنا « كان الرئيس سيدخل التاريخ من اوسع ابوابه» ولست أعلم كيف يقولون ذلك وكأن ا لتاريخ صار إقطاعاً مسجلاً باسم احزاب المشترك او نفر من المثقفين العرب؟!على انه فاتهم ويفوتهم دائماً ملاحظة ان الشعوب- لا الافراد هي التي تصنع التاريخ وان اعطت الامتياز لافراد يسجلون حضورهم المميز والحاسم في كتاب الحياة ورواية التاريخ البشري طالما والامر كذلك، الشعوب هي التي تقرر ان كان الرئيس علي عبدالله صالح قد وصل التاريخ ام لا؟ ولاأظن اليمنيين يجهلون تاريخهم حتى يكونوا في حاجة الى عابر سبيل او آخر ليشككهم في الحكم على المرحل والشهادة للرجال.
    وما يدعوللتفاؤل ان الجماهير هي التي نجحت آخر الأمر في امضاء رأيها وارادتها، وانها هي صاحبة الكلمة الاولى .. وليس الحزب او الجماعة، او فريق الحكم، او المعارضة.
    اما حكاية التاريخ واوسع ابوابه، وان الرئيس علي عبدالله صالح كان - كما يقولون- سيدخل منها، لو لم يستمع الى لغة الحاجة الوطنية والشعبية فإنها حكاية تحمل في ذاتها يذور فسادها وعدم استقامتها فهي - او اصحابها يفترضون الامر مجرد افتراض«كان سيدخل التاريخ» ولدينا ماهو اقوى من الافتراض « ماذا كان يفعل الرئيس اذا طوال 28 سنة «؟! بالتأكيد لم يكن يهتم كثيراً بحكايات المحبطين وانما ادى دوره ورسالته في التمهيد لنفسه ولوطنه ولشعبه وامته في التاريخ باباً واسعاً وفصلاً وحضوراً لايغيب .. شكراً لأنكم تبتسمون -الرئيس - غّير وصنع وشّكل مع شعبه التاريخ الذي يعنينا وتعنيه.. تجاوزنا معاً اوسع ابوابه منذ زمن.
    Ameen 101@ Maktoob. Coom


    --------------------------------------------------------------------------------
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-06
  5. الفهلوي

    الفهلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-28
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    حملة المباخر في صحافة الشاطر

    نموذجان للابتذال لصحافة تنبئ عن نفسها فقط مقالين في صحيفة الشاطر حسن مقالين منشورة اليوم بتاريخ 6/7/2006م عدد الخميس في صحيفة 26 شاطر فقط نقول لهؤلاء اخجلو اخجلو من انفسكم
     

مشاركة هذه الصفحة