لماذا يتم إيهام المواطنين أن المعارضة عدو لهم ؟

الكاتب : دقم شيبه   المشاهدات : 1,335   الردود : 20    ‏2006-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-06
  1. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    لماذا تنشر العدواة بين أبناء الوطن ؟
    لماذا تسد طرق التغيير بالسيطرة على الاعلام وإهام المواطن أن المعارضة عدوا له ؟

    أليسوا هؤلاء أبناء الوطن ؟ أليسوا يعيشون ويعانون كما نعاني ؟

    هل هذه الأحزاب المستقلة والمعارضة ومن فيها أتوا من الخارج أم هم من صميم هذا الوطن و جزء لا يتجزأ من تكوينه ؟

    لماذا يتم تذكير المواطن بالمآسي والمصائب والماضي البغيض ولا يتم التعهد له بطمسها والمضي قدما بحل مآسيه ومعاناته مع الحياة التي يملأها الفقر والجوع والبطالة؟

    لماذا لا يتم التعهد للمواطنين بمحاربة الفساد الذي نخر الوطن وأصبح مصدر أزمات الوطن؟

    لماذا يحتكر الإعلام لجهة ولحزب و يحجب عن الآخرين بل ويوصفون أنهم أعداء و وحوش؟

    لماذا يهان الدستور والقانون ولا يعمل إلا بما هو لمصلحة الحاكم والباقي يترك؟

    لماذا يسخر الاعلام للمدح والتمجيد ولا يهتم بمعاناة الناس في كل قرية ومدينة و غربة ويحمل المسؤولية كل مسؤول؟


    لماذا اليوم بالذات أصبحت برامج المؤتمر الشعبي العام الإنتخابية تهديد و وعيد؟
    وعلى من هذا التهديد؟ أليس على أبناء هذا الوطن ؟

    لماذا تسود صورة المعارضة واذا سودت صورة الحاكم يقال ( اخلعوا النظارات السوداء) ؟

    أليست المعارضة اليوم في هذا الوطن هي التي تجازوت الماضي وإلتقت من كل حدب وصوب ومضت قدما وقدمت برامج وطنية رائدة بكل معنى الكلمة؟

    إلى متى هذا الاحتكار والتشويه ونبذ الآخر ؟ ومن هذا الآخر انه مواطن يمني مثلي مثله
    إلى أين تمضي بنا صناعة الأزمات و إختلاق النعرات بداعي أو بدون داعي ؟
    ومن سيسدد فواتيرها اذا تأزمت واختلقت ؟ أليس المواطن والجندي والموظف والمغترب ؟

    مالمقصود بتوجيه تهم المؤامرة على المعارضة أمام ابناءنا في الشرطة والجيش ؟
    أليست هذه من باب زرع الفتن وكره الأخ لأخيه ؟


    ألا يحق لكل حزب وتنظيم ومثقف أن يشارك ويحاور عبر تلفزيونه وقناته الفضائية قناة الجمهورية اليمنية؟


    أين هو هذا البرنامج الوطني الذي سيمهد للتداول السلمي للسطة على مستوى الدولة والمحافظة والمديرية ؟

    ألم يكن البعض يتباكى بالأمس ويقول أننا في ورطة ويجب إكمال المسيرة من اجل تداول سلمي سلس لا يخشى الانقلابات والعصابات؟

    أين هو هذا البرنامج ؟ واين هم هؤلاء المتباكين ؟


    أسئلة كثيرة لن يجاوب عليها أحد
    ويبقى الوطن والمواطن منتظر ايجابتها ممن يحملون الأمانة والمسؤولية على عاتقهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-06
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تساؤلات في غاية الأهمية وان كان البعض يرى بأنها من باب الحروب الانتخابية لكن يجب ان لاتوجه لشريحة الامن المناط بها ان تكون محايدة بين الطرفين لمصلحة الوطن 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-06
  5. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    إستعداء أجهزة الأمن والجيش
    وزرع الكراهية بينها وبين فئات الشعب
    هو عمل دنيئ بمعنى الكلمة وهو الأسلوب
    الذي تتخذه الديكتاتوريات في الحكم
    وإعتبار كل من يخالف الديكتاتور في الرأي
    هو عدو للشعب والوطن
    لقد تعودنا عليه فالرمز ومن بداياته الأولى
    يستخدم هذا الأسلوب
    ولندعو الله أن يكون اللجوء إلى هذا الأسلوب الآن
    مبشراً ببدء النهاية له ولنظامه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-06
  7. ولد يمني

    ولد يمني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    ليس وهم, هذه هي الحقيقة, خصوصاً بالنسبة لأحزاب اللقاء المشترك, التي تريد الوصول إلى السلطة بأي طريقة على حساب المواطن...

    أخر دليل هو إختيارهم لمرشح خارج أحزابهم, لكي يضمنوا بعض أصوات أعضاء أحزابهم على الأقل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-06
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    آراء تغييرية: من يهدد اليمن .. صالح أو من المح بتصفيتهم في ملفاته ؟




    " التغيير" ـ لطفي شطارة ـ خاص: أفقت من نومي أمس على تصريحات الرئيس علي عبد الله صالح وهو يتحدث للفضائية اليمنية عقب تقديمه



    لطلب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ، ورغم أن الرئيس الذي أبدى منذ أكثر من 11 شهرا عن " زهده " في السلطة ورفضه الترشح لفترة رئاسية أخيرة كان أول المقدمين للطلب ، وهو دليل أخر على " تلهف وتشبث " بالسلطة وليس العكس كما حاول ان يظهر به نفسه خلال الـ 11 شهر الماضية .
    حاول الرئيس أن يظهر بأنه متزن وأنه تراجع نزولا عن رغبة الملايين الذي قال عنهم " خرجت تلك الجماهير تلقائياً دون أن يدفع لها من أحد أو دون برمجة وكان خروجها " ، وهذا تأكيد علني أنهم بالفعل خرجوا عبر عملية منظمة استخدم فيها المال العام من أجل إحضار الجمال من المنخفضات وفتح زرائب الأبقار من اجل نحرها في ميدان السبعين " تهجير " لفخامته حتى يميل قلبه ويواصل مشوار بناء الديمقراطية التي فصلت على مقاس سيادته ، والتي سمحت السلطات الأمنية في صنعاء لتلك الحشود من البقاء في ساحة السبعين التي تبعد بضعة أمتار عن قصر الرئاسة ، واستخدمت السلاح والرصاص الحي وخراطيم المياه وقنابل مسيلة للدموع لمنع اجتماع صغير في عدن دعت إليه أحزاب المشترك .
    بدا الرئيس أثناء تصريحه متلعثما ومرتبكا ، بل أن من دقق على ذلك التصريح سيكتشف أن عملية مونتاج تلفزيونية جرت بعناية لجعل كلام الرئيس مرتبا حتى لا يظهر مهزوزا ، او انه جرى إبعاد عبارات في الخطوط العريضة لبرنامج فخامته الانتخابي قالها سهوا وهي ضمن مشاريعه السرية التي سيكشف عنها بعد فوزه في الانتخابات ، و ربما منها مشروع " مترو الأنفاق " للمهربين ، ومشروع " التاكسي الطائر " لنقل الفاسدين بسرعة وسهولة ، وأخيرا ربما وضع الأسس لبرنامج طويل الأمد هي من أفكار فخامته لـ " الإفساد والانفلات الشامل في اليمن" .
    ما آثار انتباهي في كلمة الرئيس عندما قال " أني لبيت نداء الملايين من الجماهير التي خرجت الى الشوارع في عواصم المدن والميادين العامة عندما رأت وسمعت بان هناك ناقوس خطر ووحوش تكشر بأنيابها تريد أن تنقض على الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية " ، فأي مراقب محايد ملم بأوضاع اليمن منذ صعود فخامته قبل 28 عام سيقول وبدون تردد " عفوا سيدي .. بقاؤك في السلطة هو الخطر الذي سيدمر اليمن "، فهذا اعتراف علني وبلسان الرئيس نفسه عن فشله في الحفاظ الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية بعد سنوات طويلة في السلطة ، كما أن هذا التحول المفاجئ في تصريح الرئيس أمس والذي قال أن تراجعه كان بسبب وجود مخاطر حقيقية على البلاد من دعاة الانفصال والإمامة وأعداء الثورة والجمهورية ، يجعلني أشك في أن للرئيس مستشارين يقدمون له النصائح بعد أن أصبحت تصريحاته المعلنة تتضارب وبهذه السرعة وفي أقل من أسبوعين ، الم يقل يوم الأربعاء 21 يونيو الماضي أمام أعضاء حزبه في مؤتمرهم الاستثنائي الذي عقد في صنعاء " أن هذا الحدث التاريخي الهام يأتي امتدادا للنهج الذي أرسينا قواعده جميعاً منذ 28 عاما مضت والمرتكز على الأخذ بالخيار الديمقراطي الحر, وترسيخ النهج الديمقراطي والتعددية السياسية في وطن الثاني والعشرين من مايو" .. كان يؤكد أن الديمقراطية والتعددية ستبقى نورا يسير عليه النظام في اليمن من بعده ولم يشير حينها إلى مخاطر تعترضها .. ثم أضاف وقتها وسمعه العالم أجمع قائلا " لا أريد هنا الحديث عن ما تم انجازه خلال هذه الفترة, ولكن نترك ذلك للتاريخ لاستعراضه, لأن ما تحقق ملموس على الساحة اليمنية على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات التنموية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها" . وتابع قائلا " ان كل ذلك تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى وتعاون الرجال المخلصين الشرفاء في مختلف مؤسسات الدولة البرلمانية والشوروية والتنفيذية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسة القوات المسلحة والأمن الباسلة, وتآزر والتفاف الشعب اليمني قاطبة" .. أليس هذا اعترافا أطلقه فخامته قبل أقل من أسبوعين عندما كان يتقمص دور " الزاهد عن السلطة " بأن ما تحقق في اليمن قاطبة بفضل تعاون رجال مخلصين ، فكيف أصبح المخلصون من أبناء الوطن أجمع وفي اقل من أسبوعين الى أعداء للثورة والجمهورية ؟ ، وكيف تحولوا إلى وحوش كاسرة تكشر بأنيابها للانقضاض على الثورة والجمهورية ومنجزاتها ؟ .. أليس هو من أكد صارخا في وجه أعضاء حزبه الذين تباكوا كالأرامل خوفا من أن يذهب رئيسهم بعيدا بالدور الذي تقمصه في مسرحية الترشيح ، ويعيش الدور واقعا ويبقى مواطنا كما كان مكتوبا في السيناريو ، عندما قال " ان البلد مستقر والأمن مستتب والأوضاع أفضل مما كانت عليه في السابق, وليس هناك قلق لا على مسيرة الوحدة ولا على الديمقراطية ولا على مسيرة التنمية اليمن اليوم غير اليمن بالأمس, حيث كانت المخاطر تحدق بالبلاد وتهدد حاضرها ومستقبلها في الماضي نتيجة عدم اكتمال بناء مؤسسات الدولة, ولهذا فانا واثق اليوم في ظل وجود مؤسسات الدولة المختلفة ستسير السفينة الى شاطئ الآمان إنشاء الله " .. اين مستشاري فخامته من هذا التناقض المفزع الذي يكشف عن حالة ما غير معروفة يعيشها الرئيس علي عبد الله صالح تجعله يغير كلامه في أقل من أسبوعين بل وعلنا أيضا ؟ .. هل يعلم من هم حول الرئيس بالظروف التي تمر بها اليمن في ظل هذه الأزمة التي يعيشها الرئيس ، والتي ستكون عواقبها مدمرة حتى على من هم حوله ، لان انعكاسات تضارب التصريحات ومن رئيس الدولة في قضايا مصيرية ستشمل الجميع وأولهم المقربين منه .
    الغريب في تصريحات فخامته أمس كانت جملة الخطوط التي أعتبرها عناوين لملفات سيتم تنفيذها بعد إعادة ترشيحه لسبع سنوات أخرى ، وتلخصت هذه الخطوط التي أعتبرها بأنها مهام كبيرة وهي:
    أولا الحفاظ على الثورة والجمهورية والحرية والديمقراطية
    ثانيا الحفاظ على الوحدة من دعاة الفتنة والانفصال
    ثالثا الحفاظ على الوطن من الغلو والتطرف والإرهاب
    رابعا الحفاظ على الوحدة والثورة والجمهورية من دعاة الإمامة الذين بدأت ترتفع أصواتهم من وقت لأخر في محافظة صعدة ولهم ذيول في بعض عواصم المحافظات.
    ما ذكره فخامته في الملف الأول يؤكد أنه فشل فشلا دريعا في إدارة شؤون الدولة ، ووضعها مبررا لبقائه لسنوات طويلة يعلم الله وحده قد تتجاوز السبع السنوات المتبقية له دستوريا يجعل منها مرحلة يتحول بعدها الى نسخة مكررة من سوهارتو إندونيسيا او دانيال اراب موي الذي ترك كينيا مثقلة بالديون وينخرها الفساد.
    اما الملف الثاني فهو دموي قد يلجأ الرئيس فيه الى تصفية خصومه الجنوبيين في الداخل والخارج لإسكاتهم عن المطالبة بحقوقهم ، وفي هذا الحالة فأنه يقصد مجموعة " تيار إصلاح مسار الوحدة " في الداخل ، وقيادات التجمع الديمقراطي الجنوبي " تاج " في الخارج ، كون هاذين التيارين هم من يجاهر بالقضية الجنوبية علنا ، ويتحدثون عن " احتلال " بعد أن وضعوا حقائق لم يستطع الرئيس نكرانها ، ولهذا أرسل العميد يحي الراعي نائب رئيس البرلمان في جولة الى محافظات الضالع ولحج وأبين من أجل إعادة مئات الآلاف من العسكريين الجنوبيين الذي جرى تسريحهم من الجيش بعد حرب 1994 ، أليست هذه الخطوة من الرئيس اعترافا منه بعدالة الطرح الذي تحدده مطالب من وصفهم بـ ( دعاة الفتنة والانفصال ) ، وإلا ماذا يعني لملمة ملف المسرحين في الجيش من أبناء الجنوب وبهذه السرعة ، فلماذا تحولت قضية الجنوب الى ملف اذا كان من يطالب بها ليسوا الا مجموعة " دعاة فتنة وانفصال " ، واذا اعتقد الرئيس أنهم مجموعة فقط فهل ما المح اليه هي خطة أعدت لتصفيتهم وسينفذها بعد إعادة ترشيحه ؟ .. ومهما يكون السيناريو المرسوم للقضاء على كل من يطالب بقضية الجنوب ، فأني أكون هنا قد حذرت من تهور طائش او عمل شيطاني سيزيد الأمور تعقيدا .
    الملف الثالث فهو مبرر لبقاء فخامته في الحكم فترة طويلة ، بعد أن أوعز لمن شاركه من الأصوليين في حرب 94 وتم الإفراج عنهم قريبا او جرى تهريبهم ضمن خطة " النفق " من سجن الأمن السياسي ، بوضع شريط عبر الانترنت ينسب الى الشيخ أسامة بن لادن ( لم يثبت صحته بعد ) يتهم فيه الرئيس علي عبد الله صالح بأنه عميلا لأمريكا ، ليكون مبررا مقنعا يجعل أمريكا تفضل الرئيس صالح الذي زكاه بن لادن في أن وضع اليمن سيكون أشبه بأفغانستان في عهد طالبان اذا ترك الرئيس السلطة ألان ، الأسلوب مفضوح والمبرر غير مقنع ، لان أمريكا مقتنعة اليوم بأن الفقر والفساد والظلم والقهر هي أسباب رئيسية لديمومة الإرهاب ، والبلدان مثل اليمن التي يتضاعف الفقر فيها ويستفحل الفساد ونظامه قائم على الظلم والقهر وعدم الاعتراف بالأخر او بحقوق الآخرين تكون ملاذا أمنا لتفريخ الإرهابيين .
    اما الملف الرابع فهو إعلان حرب واضح ضد الحوثيين لأنه حدد صعده كهدف أساسي وملاحقة أنصارهم في المحافظات الأخرى كما ذكر أنهم يتواجدون فيها ، وستبدأ هذه الحملة بعد إعلان نتائج فوز فخامته في الانتخابات المقبلة مباشرة لكسب الوقت ، ويكذب من يقول ان للرئيس خطة غير الحرب على الزيدية والهاشميين في محافظة صعدة وبقية محافظات الجمهورية ، خاصة و أن الحرب بدأت بها السلطات العسكرية في محافظة صعدة عام 2004 وما زال الرئيس مصراً على إنهاء تلك الحرب التي تعيش حالة من الهدنة الان لتمر مرحلة الانتخابات .. الا يكفي اليمن الآلاف من الأبرياء الذين سقطوا ضحايا حروب باسم الحفاظ على الثورة من " دعاة عودة الإمامة " خلال السنوات الأخيرة ضد هؤلاء ، ولهذا أجزم بأن الوضع مقلق وقاتم ولا يبشر بخير بعد أن وضع الرئيس ملفاته علانية ومن خلال تلفزيون الدولة .
    والى جانب تلك الملفات " الدموية " التي يجاهر بها الرئيس صالح ، فأن من ضمن مهامه القادمة ملف كبير هو ملف التنمية ، أشار الى أنه يندرج تحت هذا الملف عدة ملفات منها ملف التنمية الشاملة صناعيا وزراعيا وملف أخر هو توليد الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لها ومن ذلك توليد الكهرباء بالطاقة النووية ، والملف النووي يذكرني بالمثل القائل " مع العميان ياعمشة " ، فهذا الطرح الذي يأتي من رئيس دولة لا توجد فيها طاقة كهربائية عادية بسبب شحة الموارد المالية كما يقول رئيس وزرائه ، يضعنا جميعا أمام سؤال كبير أما أن الرئيس يضحك على نفسه وليس على شعب " شبع كذبا " بمشروع عملاق يكلف عشرات المليارات من الدولارات ، ويحتاج الى تقنية عالية ومفاعلات ضخمة وبنية تحتية ملائمة للحفاظ على السلامة ، ناهيك عن أن العقول اليمنية المتخصصة لتشغيل مثل هذه المشاريع تكاد تكون معدومة ، واما أن اليمن تريد تبتز الغرب وأمريكا عبر تصريحات غير مسئولة كهذه ، أن تجعل من نفسها حليفة لإيران في معركتها مع العالم حول مفاعلاتها النووية وتخصيبها لليورانيوم ، وهو نفس التصريح الذي أطلقه صالح يوم وصول ولي العهد السعودي الى محافظة حضرموت نهاية شهر مايو الماضي ، ولم يحظى ذلك التصريح بأي رد فعل كما توقع الرئيس ومن حوله بأنه سيكون الخبر الذي سيهز العالم .
    اما الشيء الذي جعلني أترحم لشعب صبر 28 سنة قضاها تحت سلطة فخامته بأنها ذهبت سدى من عمر أجيال صاروا يرفعون شعارات " بالجلد بالعظم نفديك يا علي " ، لأنه أكد بأنه لم يستكمل البنية التحتية للمشاريع الخدمية ومكافحة الفقر وإنهاء البطالة في الشارع اليمني ، فماذا عملت إذن طوال تلك الفترة التي قضيتها متنقلا بأحدث السيارات الفارهة ، وسكنت في أجمل القصور التي شيدتها في كل محافظات البلاد ، وتتنقل ألان على أفخم طائرة جامبو لا يقل ثمنها عن 200 مليون دولار ويخت سياحي لا يقل قيمته عن 30 مليون دولار .. الشيء الوحيد الذي لم يضعه الرئيس ضمن ملفاته لمرحلة ما بعد الانتخابات هو ملف الفساد ، فلم يشير إليه لا من قريب ولا من بعيد ، لأنه أيقن أن المؤتمر هو الوجه الأخر للفساد .. ومن الصعب ان يحارب الإنسان نفسه ، خاصة أذا كان المرشح هو سائق تاكسي الفساد ، وركابه من كبار اللصوص ومصاصي دماء الشعب الذي تنتظره ملفات ستحمل نعوشا لأبرياء سيسقطون ضحايا لمرض السلطة وهاجسها من خطر انهيار الدولة عبر أكذوبة الحفاظ عليها من المتآمرين على الثورة والجمهورية والوحدة .. ونسوا أن الخطر الحقيقي هو بقاؤهم في السلطة رغم أن السنوات الطويلة أثبتت وبالملموس أن فاقد الشيء لا يعطيه.

    صحافي وكاتب بريطاني – يمني مقيم في لندن

    Lutfi_shatara@yahoo.co.uk

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-06
  11. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    من الطبيعي ان يصور الحزب الحاكم المعارضة بصفات غير اخلا قية لانهو لايؤمن بى التعددية

    الحزبية يعتبر حالة هو المالك لليمن كما كان في عهد الجمهو رية العربية اليمنية

    اقصا كوادر كبيرة من بعض المحافضات تجاهل اتفاقية الوحدة اللتي انهت نضام البلدين

    السابقين بى اختصار عائش بنفس العقلية القديمة اي النضام الشمولي بحكم تركيبته

    وهذايضعفه امام المعارضة وعلى المعارضة انتستفيد من التحريض والخطاب المتشنج

    يمكن تكون هذهي الاسباب اللذي تخلي الحاكم يتهم المارضة او كلي من يفكر بى الاقتراب

    من كرسي الحكم هذى وجهت نظري

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-06
  13. هلال الفلكـ

    هلال الفلكـ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,187
    الإعجاب :
    0

    وقسماًً بالله من هول الصدمــه :D

    ولو انكم تاابعتــم خطااب الااخ الرئيــس يوم امــس لاشفقتــم عليــه مثلـــي :D





    لانهم يعيشووووووون الاحساااس بالصررررعــــــه القريبــــــه

    ولانهــم يخاافـــون من ضربـــــــه محتملــــــه .. فيلجــــــأون الى طرق غيــر شرعيـــــــــــه :D



    والايااام هي من ستثبت ذلكــ
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-06
  15. ashhary

    ashhary عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-07
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    هو الرعب و الخوف من المصير المحتوم الذي بات الحاكم يخشاه و يفزع منه ـ إضافة إلى أن حالة اللاثقةبين المؤتمر قيادة و أعضاء و أنصاراً حالة صارت سائدة .
    لذا : فكنت أتمنى على المشترك المقاطعة و الابتعاد عن هذه الساحة لا لشيء إلا لأن الخزينة ستفرغ و المال العام سيبدد و البلاد سدمر و الوضع سيسؤ ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-06
  17. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    لست ادري لست ادري؟ ولما ذا لست ادري؟
    انها الكتا توريه واحتكار السلطه



    مشكووور اخونا دقم شيبه



    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-06
  19. wahda

    wahda عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    140
    الإعجاب :
    0
    الرئيس اعلن عن برنامجه الدموي ضد من يهدد كرسيه والمشترك يريدها انتخابات نزيهه مع شله لا تعرف معنى النزاهه , والرئيس يتحجج بالملايين التي خرجت لتثنيه عن قراره والمشترك يعول علي الجماهير التي ستدعمه ونزاهه مرشحه .

    والان اما ان لهذا الشعب ان يصحى

    اما ان لهذا الشعب ان يخرج ليقول كلمته

    اما ان لك انت تخرج لتقول كلمتك

    حتى لو قلت كلمتك سوف تزور

    لا بد ان تخرج

    لتقول كلمتك

    والشمس في وسط السماء

    في الهواء الطلق

    ليرى العالم

    انك شعب لست بكاذب

    ولا تسمح لاحد ان يعمل باسمك

    وكما قال شاعرنا الكبير

    اذا الشعب يوما اراد الحياه فلا بد ان يستجيب القدر
     

مشاركة هذه الصفحة