حدث اليوم : الرئيس يسأل اللقاء المسترك -أين كنتم حين قدمنا نهرا ً من الدماء في 94م ؟

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,068   الردود : 14    ‏2006-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-05
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حدث اليوم : الرئيس يسأل اللقاء المشترك -أين كنتم حين قدمنا نهرا ً من الدماء في 94م ؟

    كان خطاب الرئيس هذا اليوم من نوع ٍ خاص وانتهاء بطرح سؤالا ً كبير وسوف أركز على ذلك السؤال لنتوجه به إلى قيادة الأحزاب ومنه قيادة حزب الإصلاح والاشتراكي وسؤال الرئيس هو :

    لقد قدمنا نهرا ً من الدماء من أجل الحفاظ على الوحدة أين كنتم حينما قدمنا نهرا ً من الدماء ؟

    طبعا ً سوف نحاول أن نقرأ خطابات الرئيس من الآن وصاعدا ً عبر نقاط وفي وقت ٍ لاحق سوف يكون لنا قرأة لنقاط الخطاب منها :
    1- فتح ملفات الأشخاص
    2- تهمة الأحزاب على أن اختيارهم للأستاذ / فيضل بن شملان دليل على أنه ليس هناك قيادي نزيه
    3- قال: نحن أصحاب الأحقية وليس لمأزومين
    4- دعوة للمناظرة مع المرشحين للرئاسة


    رغم أن خطابه اليوم يحمل التهديد والوعيد إلآ اننا سوف نضع هذه القرأة هنا (لحرب 94 م ) :

    البداية نأتي بلإتفاقيات المبرمة من أجل تحقيق الوحدة ليفهم الإنسان اليمني كيف تحققت الوحدة ومن أعلن الحرب فهو عدو الوحدة الحقيقي ومن ثم يليها قرأة :


    الإتفاقيات :
    ======
    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاقية القاهرة(28 أكتوبر 1972م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    بيان طرابلس( نوفمبر 1972م -28 نوفمبر 1972م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    لقاء الجزائر (4 سبتمبر 1973م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    لقاء تعز- الحديدة (10/11/1973م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    لقاء قطعبة ( 15 فبراير 1977م )

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    قرارات الجلسة الطائرة لمجلس الجامعة العربية(4 مارس 1979م إلى 6 مارس 1979م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    قمة الكويت( 4 – 6 مارس 1979م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    بيان لقاء صنعاء في 14 أكتوبر 1979م.

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    أتفاق عدن في 6 مايو 1980م

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاق صنعاء في 13 يونيو سنة 1980م

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاق تعز في 15 سبتمبر 1981م

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاق عدن( 2 ديسمبر 1981م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاق تعز في مايو 1982م

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    قمة تعز(16 ابريل 1988م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    اتفاق بشأن تسهيل حركة تنقل المواطنين بين الشطرين( 4 مايو 1988م.)

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاتفاقيات الخاصة بالوحدة
    محضر اتفاق بشأن لجنة الحدود اليمنية

    --------------------------------------------------------------------------------

    اتفاق عدن التاريخي(30نوفمبر1989م)

    --------------------------------------------------------------------------------

    اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية

    ******

    قرأة :
    ===
    من خلال هذه الاتفاقيات تم "وحدة الدولتين " الجنوب والشمال وعليه نريد أن نبحث فيما بعد الوحدة كيف يدعون أولئك الذين يريدوا أن يطمسوا التاريخ ويكُتب لهم :
    بعد وحدة 22 مايو 1990م .

    قرأة للتاريخ :
    كانت هناك اختلافات بين الطرفين منها :
    1- تقاسم المناصب
    2- محاربة الفساد
    3- كيف يكون هناك ديمقراطية وتعدد حزبي ودولة مؤسسات

    4- معوقات الاندماج لجميع مؤسسات الدولة
    أ- الفساد
    ب- المركزية
    ت- الميزان القبلي
    ج- الحالة الاقتصادية المتردية لجميع الطرفين وللدولة بعد الوحدة :

    من خلال هذه التقسيمات بدأت تظهر أزمة تخل في اتفاقيات الوحدة المتفق عليها وتفاقمت الأزمة بين الطرفين حتى انفصلت الدولتين تلقائيا ً
    وبدأ يظهر التدخل الدولي لاحتواء الأزمة المتفاقمة بين الطرفين وكان النصيب الأكبر في جمع الشمل هو للملك حسين بن طلال ملك الأردن وخرج الطرفين باتفاقية سميت في ذلك الوقت (وثيقة العهد والاتفاق )
    وما لبثت على أن يجف حبرها بدأ الإختلف بين الطرفين في كيفية التطبيق لبنود تلك الاتفاقية العظيمة التي ما أن طبقت سيخرج اليمن من بوتقة الصراع السياسي
    ولكن كانت هناك أطرف لاتريد الصلح إطلاقا ً وتعمل بالخفاء على جر اليمن إلى حرب تصفيات خصوم ولم تكون من أجل الوحدة بل من أجل مغانم يغنمها المنتصر في تلك الحرب

    وبدأت تظهر علامات لأطراف بما تسمى بالجهاديين والألإفغان العرب الذين لهم ثأر مع الحزب الاشتراكي وبدؤوا ينصبون المعسكرات في المناطق التي يعرفون أنها سوف تكون في حالة سخونة حين تنشب الحرب
    وبدأ كل الأطراف يهيج للحرب وحين بدأت علامات إعلان الحرب تهيئ لها الطرفين للمواجهة ولكن في حقيقة الأمر كانت هناك أطراف كثيرة تريد الحرب للخلاص من الحزب الاشتراكي وقامت الحرب
    وبدأ يظهر ما تنبأ له الكثير على أن هناك أطراف تؤجج للحرب وتصفية الحسابات القديمة...
    وبدأ الحرب
    ودخلت بالحرب تلك الأطراف بقوة أشتغرب لها الكثير حين المواجهة على أن هناك أطراف أنخرط في المواجهة ليس تلك الجهات الرسمية التي كان ينتظر إليها الطرفين

    وبعد أن أبيد معسكر بأكمله في عمران وتفاقمت الأزمة وبدأت المناشدات الدولية و تصدر البيانات على أن الوحدة لايمكن أن تتم وتتوطد بالغة السلاح بل هي عبر اتفاقيات مبرم بين الطرفين وعن تراضي بينهما
    وعليهم أن يرجعوا إلى مائدة المفاوضات
    وصدرت بيانات مازلت مدونه في جهاتهم الرسمية إلى يومنا هذا منها:
    بيان لمجلس التعاون الخليجي
    وقرارين لمجلس الأمن الدولي
    وبيانات من الجامعة العربية والدول العربية وناشدوا الطرفين على أن مايجري في اليمن هو حرب لايمكن السكوت عنه ويجر اليمن و المنطقة إلى منعطف خطير ،
    ولكن لم ينصاع إليه الطرفين الرسميين لأسباب أن هناك أطراف داخلية لاتريد أن توقف الحرب إلا بعد أن تنفذ مهامهما الموكلة إليهم ،
    وبعد مرور أكثر من شهرين بدأت تظهر علامات التصفيات الداخلية والانتقامات من ثأر قديم بين الإخوة الأشقاء وكان النصر حليف القوى المتحالفة مع الرئيس علي عبدا لله صالح لوجود خصوم كثير للممثل الشرعي للجنوب بزعامة علي سالم البيض
    وسقطت (عدن ) وبعدها حضرموت بعد أن وصل إليها محور أحمد مساعد حسين من الجهة الشرقية وسقطت البلاد والمعسكر الجنوبي وذهب ضحية تلك الحرب الآلاف من الشهداء وتدمير البنية التحتية للجنوب واليمن ونهب ما تبقي من خاص وعام وممتلكات الدولة دون أن يعرف أحد طريقها ،

    طبعا ً كان اللاعب الرئيس في تلك الحرب هم :
    1- مايسمى بجماعة علي ناصر محمد وهم قوة لايستهان بها كانت متواجدة على الساحة ومن شروط الوحدة أن لاينخرطوا في العمل السياسي وهذا من أخطأ الماضي الجنوبي واتفاقيات الوحدة لأنهم مواطنون ولهم ما لهم وعليهم ما عليهم ولا يجب أن نخرجهم من حقهم القانوني والشرعي بالمواطنة ،
    2- حرب الإصلاح بتحالفه مع مايسمى بالمجاهدين الأفغان العرب ومدعمون بالفتاوى الشرعية وهؤلاء كانوا أشد بطشا ً وتنكيلا ً حيث ظهر عليهم شدة القتال والثبات والتنكيل بكل من هو اشتراكي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي بفتوى من العلماء

    3 - تحالف القوى القبلية بقيادة الرئيس وعبدا لله بن حسين الأحمر والقائد الميداني علي محسن الأحمر
    وهؤلاء استطاعوا أن يجندوا القبائل حتى تم من خلال تجنيدهم لها بتبرعات ظهرت للإعلام وتفاخروا بها وكانوا موفقون بجمع يساعدهم على الانتصار

    وبعد أن مضى شهرين على الحرب بدأ الانتصار يظهر وتمت فعلا ً الانتصار
    وخرج القوات الجنوبية منهزمة وهروب قادتها إلى الخارج وتركوا البلاد ينهش لحمها أولئك المتعطشون لها
    وكانت هناك خطط مواجهة بحرب شوارع الكل توقع ذلك ولكن ما أستغرب له الجميع أن تلك التوقعات لم تظهر وخاب ظن الكثير في هذا الباب ،

    وبدأت تظهر هناك مجموعات تفرض سيطرتها على عدن وضواحيها وهم الأفغان العرب وحزب الإصلاح حتى أنهم كوّنوا جماعات لمحاربة مايخالف الشرع منها و هدم مصنع الخمور والنهي عن المنكر وما شابه ذلك من فكر هو في الأساس جميل ولكن مالبث أن أستمر حتى سيس لصالح جهات رسمية واستفادت منه ثم حشرته في زاوية يحسد عليها ،

    وبعد ذلك بدأ الهدو والسكينة في البلاد وبدأت مرحلة مايسمى بالبناء في نظر علي عبدالله صالح :

    وبعدها ظهر الفرحة وحسن الخطاب في هيئة الرئيس علي عبدالله صالح وبدأ يجني ثمار الانتصار وحشر باقي التحالف في مطبات سياسية لايحسدون عليها حتى أن جاءت تلك الانتخابات تقاسموا السلطة ووصل حزب الإصلاح إلى صنع القرار بعد أن جمد نشاط الحزب الاشتراكي ،
    وكان الكل شعبا ً وقيادات يسئم الحروب والصراعات وبدؤوا بالتفاؤل إلى بناء دولة قانون ومؤسسات وتعدد حزبي نشط وغيرها من الأحلام الجميلة التي يتطلع لها الجميع ومرت السنوات حتى جاءت الانتخابات الأخرى والبلاد تحنى إلى منحنى خطير إلى
    (الفساد المركزية ونهب المال العام والهمجية ) وبدأت الحملات الانتخابية والبرامج الانتخابية وسخر لها ملايين الدولارات دون أن ينظروا في حال الشعب والأرض والبنية التحتية
    وبدأت تظهر المماحكة السياسية وكان الفوز لحزب المؤتمر وأختار حزب الإصلاح مقعدة بالمعارضة على أن يصلح مايفسد الغير والعكس بالحزب الحاكم أستلم السلطة على أن يكون هناك حراك سياسي وبناء دولة ديمقراطية كما ظهر في برامجه الانتخابية ولكن سرعان ما ظهر الكذب على الذقون والانحدار من وضع سيء إلى أسوأ من ذي قبل وبدأت التقارير الدولية تظهر للإعلام على أن هناك فساد إداري في الحكومة اليمنية معارضة وحزب حاكم
    وبدؤوا( بالجرعات ) والشعب ينظر إلى الوضع وكأنه مكتف ومغلوب على أمره لايستطيع التغيير والحراك ،

    ووصل الحال إلى حد أن الشعب اليمني بجميع أطيافه من مثقف وشعب وغيره يظهر عليهم الإحباط والهروب من وضع سيئ ويبحثون عن نوافذ هروب ،

    ولكن ما جعل الكثير يشعر بالخطر هو كتابة التاريخ والخطاب الذي يظهر على الرئيس علي عبدا لله صالح بأنه صانع الوحدة وأنه باني اليمن الحديث وأنه من أوجد تلك المنجزات ويدعوا للحفاظ عليها ليلا ً ونهارا ً وكأنه لايعرف مايجري على الأرض من غليان شعبي في أطراف المثقفون والمفكرون والساسة والشعب والأرض وكل شئ ينطق عن الفساد والحالة المتردية حتى أصبحت(الحجر تتكلم على أنه طالها الفساد )

    وما أن تسمع للرئيس خطاب إلا وهو يدعوا للمحافظة على المنجزات من أولئك الانفصاليون وأعداء الوطن ويدعوا إلى محاربة الفساد وغيره من الجرائم التي ترتكب بحق الوطن وحين ينظر المرء منا من المسئول عن تلك الجرائم في حق الوطن تجد الرئيس يتصدر قائمة الفساد لأنه هو المسئول الأول لما يجري في ربوع السعيدة وهذا هو معرف في الدستور على أن المسئول الأول في الساحة سيادة الرئيس اليمني ،

    والمتابع للشأن اليمني في السنوات الأخيرة يقرأ من خلاله تلك المعضلات التي أفرزت التأزم والانسياق خلف الصراعات والصوملة حيث أن الخطاب السياسي في اليمن أصبح عبارة عن صفقات لجني الأرباح من خلاله سواء ً كانت سياسية أو مصالح ذاتية تدر عليهم الأموال والمناصب ،
    وماتلك الصرخات بتأهيل اليمن على أن يواكب دول الجوار إلا من الإفلاس الذي وصل إليه مدعون الّحمة الوطنية والوحدة وأصبحوا يراهنوا على بيع كل مايتعلق بالوطن من ثروات قومية سواء كانت (نفطية أو سمكية أو تأجير الجزر وغيرها من تلك الثروات القومية التي من خلالها يبنى الوطن ناهيك عن إبادة شعب بأكمله من أجل مصالحه )

    واليمن شمال وجنوبا ً يتمتع بثروات طبيعية هائلة و حين تستغل استغلال ٍ جيد سوف تبنى الوطن ولكن الشراكة بتلك الشركات التي يبيعون خيرات الوطن أوجبت عليهم أن يحولوا كل الثروات القومية حصرا ً لهم وإفقار الشعب هو المرتكز الأساسي لبقائهم وقد أقدموا على بناء مؤسسات عسكرية لحماية مصالحهم وحماية حياتهم ليستمروا في نهب الثروات الطبيعية وبناء شركاتهم ،

    وبالنظر إلى خطابات الرئيس علي عبدالله صالح نقراء نهاية بناء شراكات وشركات دولية وجب عليه أن يسخر الخطاب لخدمة مصالحه الذاتية ليجني منها ثمرات مع شركائه الأجانب وزبانيته في الداخل من أولئك الذي صنعهم وصنعوه ليجعلوا من الوطن شركة وأيضا ً لو نظرنا إلى إستراتيجيته التي جعل اليمن رهن قيادته فببقائه كما يوهم الشعب يبقى اليمن وذهابه سوف يتمزق اليمن وخاصة ً حين بناء تلك المؤسسة العسكرية لبقائه وزبانية وبطانته الفاسدة نخرج بنتيجة هي أن اليمن رهن رجل ظاهر وقيادات مقنعة تعمل بالخفاء لحماية مرتكز هم الأساسي وهو بقاء الرئيس في سدة الحكم ،

    وفي نظرهم ليس بالضرورة أن يقطن في تلك الأرض التي تسمى اليمن شعب أو حياة يتمتع بها أصحابها الحقيقيين الذين حملوا طيل سنوات كل شائب وجميل لبناء وطن يكون المرتكز الأساسي فيه المواطنة المتساوية ودولة قانون والتي كانت ضحيته الآلاف الشهداء لينالوا حلمهم الجميل ،

    ومن خلال تصرفات الرئيس في السنوات الأخيرة أصبح ظهور الأزمات متتالية وظهور بعض المعارضات التي أصبحت ظاهرة نراقب تصريحاتها ليلا ً ونهارا ً ومماحكتها السياسة وتصريحاته وبرامجها التي تخرج بها في كل جمع و تكشف الاحتقان السياسي المتجه نحو تمزيق الأرض والإنسان وهذا شئ طبيعي أفرزه مدعون وحدة الوطن المزورون للتاريخ ومن خلال بقاء الوضع كما هو عليه يكونوا ضمنوا بقائهم ،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-05
  3. أبوالمهند

    أبوالمهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-01
    المشاركات:
    851
    الإعجاب :
    0
    مع الأسف علي صالح والمؤتمر كعادتهم يغيبوا كل الأطراف ويختزلون كل اليمن ومنجزاته في شخص صالح ..
    حتى يا أخي الكريم حرب 94م كان من أبرز من قام بها رجال الله من أمثال بن شعلان وغيره ..
    وعلي عبدالله صالح أكثر واحد يعرف هذا وهو بنفسه الذي وقع على شهادات خوض هذه المعركة لكثير من قيادات الإصلاح ..
    وانحصر دور جيشه في قيادتها السنحانية على النهب وتخريب عدن فقط

    وعلى من نضحك على التاريخ أم على الشعب المسكين

    والواضح أن اللقاء المشترك وجه له صفعة قوية بمرشحه الذي لم يكن يخطر بعقل علي عبدالله صالح أن يتم اختياره .. فأصبح يهلوس ويرعد ..

    هذا إلي كان أمس زاهد عن الحكم .. أ/ أن هذا الكلام من أجل عيون الشعب المغلوب على أمره ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-05
  5. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    الذين قدموا انهر من الدماء هم ابناء اليمن و28 سنه حكم ما ذا تعني اعتبرها مكافئه للجهود
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-05
  7. الجمهور

    الجمهور قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    2,685
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز

    الــصـــــحـــــــــــــــــــــــــــــــــاف

    قليلة والله كلمة شكراً
    في حقك
    وهذا الموضوع
    وذاك السرد
    المتآلف والمتجانس

    وأعتقد بأن الرئيس أحرج قيادات المعارضة
    عندما اعتبر ترشيح بن شملان دليلاً على
    عدم وجود شخصية نزيه لدى المعارضة
    تستطيع الوقوف أمامه ومنافسته!

    رغم معرفتي بعدم حقيقة ذلك التوصيف
    ولكن الرئيس استطاع أن يلعب خطوة
    ويكسب من رقعة المشترك كلاً من:
    القلعة والضابط :d

    نتمنى أن تدرك المعارضة قواعد اللعبة
    وأن تحسب خطوات (الحصان) جيداً
    وأن تجيد ترويضه قبل أن
    يلتهم الجمل بما حمل!

    واذا ما صدق هذا الوصف
    بناء على رقعة من ابيض واسود

    الا أن المراقب الدولي سيحسبها
    نقطة عليه كونه يستغل منصبه
    للدعاية وتشويه صورة منافسيه


    عموماً أخي الكريم
    موضوع أتمنى أن
    يضفيه الأعضاء بمشاركاتهم
    ومداخلاتهم وتفاعلهم

    ولن ننتظر
    من تايم
    تثبيت الموضوع :d
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-05
  9. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    ماذا وجد الذين قدموا انهر من الدماء تيتم ابنائهم وترملت نسائهم وتدهورت اسرهم واكلهم الجوع والحاجة فيما حفنة من الحزب الحاكم هم المستفيدون فقط الملايين من الدولارات والفلل والاراضي والمناصب والامتيازات بينما الذين سفحت دمائهم يتضورون جوعا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-05
  11. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    على الرئيس ان يتعرف على احوالهم ليعرف كم هم بائسون وليعرف من استلم الثمن وحصد المكاسب لهم ولابتائهم واحفادهم من بعدهم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-05
  13. CONAN595

    CONAN595 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    هذا الجهد الكبير يعود الفضل لله سبحانة وتعالي ثم الى فخامة الرئيس علي عبد الله صالح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-06
  15. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    لن نخرج من هذه الدوامة الا بخروج من تسبب بها هذا تاريخ معيب
    متى يأتي الاستقرار وهذه القيادة تدمر ولا تبني . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-06
  17. م.امين شمسان

    م.امين شمسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-04
    المشاركات:
    370
    الإعجاب :
    0
    على صالح فى خطابه اليوم يعلن بانه لن يتخلى عن الحكم حتى ولو سالت دماء، طبعا هو لايقصد دمه بل دم الشعب اما هو اذا فشل فى حربه فسوف يهرب، ولعلمكم بان على صالح ايام احداث القمر فى صنعاء عام 1997ولى هاربا طريق المطار وطبعا احداث القمر كلفت البرطى وظيفته.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-06
  19. جنوبي قح

    جنوبي قح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-08
    المشاركات:
    582
    الإعجاب :
    0
    هذا التهديد للشعب انتخبوني مالم فقواتي جاهزه هذ ا الرئيس كل يوم يخرج بتخريفه هوا في حاله نفسيه صعبه بعد ضربة بن شملان الرجل النضيف الرئيس اليوم يعيش في نصف عقل اي كلام يقوله يصدر من كذاب
     

مشاركة هذه الصفحة