من هـــــــــو الشيعي يا عبدة الشيطـــــــان ......... د.موسى الحسين

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 698   الردود : 0    ‏2006-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-04
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    من مقال طويل جدا لكاتب شيعي
    اقتطف لكم هذا الجزء يقول فيه العجب العجاب عن الرافضة عليهم من الله مايستحقون
    واهمية المقال تكمن فيمن كتبه ........
    فهو شيعي منهم يشهد ضدهم
    الحمد لله ان اوجد امثال هؤلاء العقلاء ........ وشهد شاهد من أهلها ..............



    لم اكن من المهتمين كثيرا بالامور الفقهية ، باعتبار ان ذلك متروكا للمختصين ، الا اني وبعد ان وجدت ان حزب الدعوة والمجلس الاسلامي وحتى السستاني يقفون في صف واحد وراء سلطة الاحتلال يروجون لاكاذيبه ويعملون بامرته ، ثارت في عقلي التساؤلات ، اهذا هو تراث التشيع ، ايمتلكون الحق شرعا في تبنيهم لهذه المواقف .عدت عندها اجمع الرسائل العملية للعلماء ، واقرا ثانية نهج البلاغة بتامل ، كما هي الصحبيفة السجادية ، قرات سيرة الامام علي ، وثورة الامام الحسين ، سيرة ائمة ال البيت الاطهار ، بحثت عن معنى الاجتهاد والمرجعية ، فاكتشفت ان ما يمارسه هؤلاء المتكلمين باسم التشيع ( ولاانكر الفضل الكبير للاستاذين علي شريعتي ، وعادل رؤوف اللذين نبهاني لكثير من الحقائق عن شيعة الشيطان هؤلاء ) ، لاعلاقة لهم بتشيع ال البيت . لايختلف ، ومن خلال ملاحظة سلوكياتهم ، في فحواه عن تشيع ابو سفيان يوم جاء يريد مبايعة الامام علي يوم السقيفة .قائلا : ابسط يدك لابايعك ، فوالله لئن شئت لأملأنها عليه ( يقصد ابو بكر ) خيلا ورجالا.فابى الامام ذلك وزجره قائلا : والله ما اردت بهذا الا الفتنة ، وانك والله طالما بغيت للاسلام شراً ، لاحاجة لنا في نصحك . وفي رواية ثانية في نهج البلاغة ، يجمع الامام علي (ع) اولاده واحفاده في الليلة الثانية من اصابته بسيف ابن ملجم ليوصيهم ويقول : "يابني عبد المطلب لا الفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً تقولون قتل امير المؤمنين ، الا لايقتلن بي الا قاتلي . انظروا اذا انا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربةً بضربة ، ولايمثل بالرجل ، فاني سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " اياكم والمثلة ولو بالكلب العقور " نهج البلاغة ، ج3 ، ص : 77 لم يقل الامام (ع ) اقتلوا الخوارج ، ولم يشتمهم ، ولم يحملهم مسؤولية مقتله بل حدد المسؤولية بالفاعل فقط . و يفهم من مقولته هذه انه لم يخرج الخوارج من حضيرة الاسلام ، اعتبرهم مسلمين ، ينهي اولاده من الخوض بدمائهم . اين تلك القيم مما نراه اليوم من قتل وحشي يمارسه وزير الداخلية بحجة الدفاع عن حق الامام علي في الخلافة والرغبة في اعادة فدك للسيدة الزهراء (عليهما السلام ) . هل يرتضي علي منه هذا . وهو واسيده ومرتزقته يشقون صف المسلمين ، ويقتلونهم ، ويظاهرون عدو الله والانسانية قوات اليانكي ورعاة البقر في قتل مسلمي العراق وافغانستان ، ويحملونهم مسؤولية ابعاد الخلافة عن الامام علي . واغتصاب ضيعة فدك ، وغير ذلك من الامور، ونحن نرى ان الامام نفسه يابى الخلافة اذا كانت على حساب وحدة المسلمين ودمائهم . سيقول احداً ان السنة هم البادئين ، واقولها صراحة بروحية المسلم اولا، والمواطن ثانيا ، كلا ان من يسمي نفسه بالائتلاف هم الذين اسسوا لهذه الحرب . ويعرفون جميعا ان كل العمليات التي نسبت للزرقاوي كانت من عمل حلفائهم من اميركان وصهاينة ، وهم يعرفون جيدا ذلك ، لذلك يميعوا الحديث عن هذه الجرائم بعد ان يحملوها بشحنة طائفية ، تحريضية ، ثم يفرضوا على الناس تناسيها ، بعد ان يكون التحريض الطائفي قد عمل عمله بعقل هذا الشيعي البسيط المسكين الذي يعتقد ان السنة هم من اغتصب خلافة ، رفضها الامام نفسه . ، والا هل يمكن ان نصدق ان عبد العزيز الحكيم كان يمكن ان يسكت عن قتلة اخيه ، لو لم يكن خائفا ان يغيض اسياده في السفارة الاميركية . انهم كل مرة يشكلون لجنة تحقيق ، لكنهم مع الوقت يغرقوا هذه اللجنة ونتائج تحقيقها بالنسيان ، ولم نسمع حتى ولا نتائج حتى التحقيقات الاولية مع انهم يعلنون كل مرة في انهم قبضوا على بعض المشتبه بهم ، بل الضالعين بالعملية ، ولانعرف شيئا عن مصيرهم . لكنهم استفادوا في تعبئة الشيعة ضد خطر وهمي صنعوه بامر اسيادهم في طهران وواشنطن . بالعودة لاصدقاء الوالد ومريديه ، اكرر ان من ياتي منهم بروحية التشيع ، وجوهرها الاسلام ، لن يلاقي عندي الا الاحترام والتقدير . اما من ياتي منهم من موقع السياسي ، فله موقفه ولي موقفي ورايي ، وليجادلني اذا كان هو شيعيا فعلا يتاسى بسيرة النبي وال بيته من الائمة الاطهار ، ويلتزم بقيم القران ، لن تخدعنا صلاتهم ، ولا كي جباههم المكوية بالنار ، تصنعا ، للتظاهر بكثرة السجود ، فان الصلاة كما هي جميع العبادات يمكن ان تكون بضاعة للمؤمن ، فتنضم وتضبط سلوكه وفقا لقيم القران ، كما يمكن ان تكون عند المنافقين والنصابين اداة لخداع الناس والتغرير بهم والنصب عليهم .فمن الثابت في سيكولوجيا النصابين انهم اكثر الناس تظاهرا بالالتزام بالاخلاق ، والورع والتقوى ، من اجل السيطرة على فريستهم بعد كسب ثقتها . وانا اعرف الكثيرين ممن يدعون انهم كانوا من خدمة الوالد ، والملتصقين به ممن تنطبق عليهم صفة النصاب ، والدين وحب ال البيت عندهم ما هي الا بضاعة لتسويق نصبهم واحتيالهم ، فالتشيع عندهم بضاعة او اداة للعيش ، ليس الا . بالنسبة للسياسيين واخص منهم قيادة حزب الدعوة ، وكنت ورثت بعض العلاقات بهم من الوالد ، كان يحبهم ويحبونه ، بل من مريديه ، الذين لاانكر موقفهم في سوريا او لندن عند وفاته ، وملاصقتهم له في حياته ، وكان الوالد يردد دائما مازحا ان كل شيعي هو دعوجي وان لم ينتمي . قد اكون ورثت احترامي لهم من الوالد ، ولاانكر اثره علي في ذلك رغم اني لم اكن يوما اسلاميا بتوجهاتي السياسية ، لكني كنت اتصور ، و الصورة التي تشكلت في عقلي عنهم : ان الحزب ودعاته هم الحاملين الحقيقين لقيم الاسلام ، وسيرة نبيه وال بيته . وانهم يريدوا ان يعيدوا التشيع لاصله مذهبا عربيا ، جوهره الاسلام كما تعلمنا ذلك .ويخلصوه من الخزعبلات الصفوية التي تريد استخدام التشيع لتعزيز الهوية القومية الايرانية . تلك الخزعبلات التي يعتقد لدكتور علي شريعتي ترتقي في بعضها لحد الشرك . لذلك لاانكر انها كانت صدمة عندما وجدت ان الحزب يتخلى عن كل اطروحاته ، ليتحول لاداة بيد الصهاينة واليمين المسيحي المتصهين . واعتقادي ان الحزب كان يفترض ان يكون في طليعة القوى المقاومة . لا ان يتحول لاداة بيد الاحتلال . مع ذلك يشهد الله اني خنت نفسي ، عندما بقيت اتحاشى كشف ذلك او الكتابة عن الحزب ، الا ان مواقف الجعفري واندفاعه في التاسيس للمشروع الطائفي ، والسير عمليا في سبيل تحقيق مشروع شارون وايتان . لم يبقى للعلاقة الشخصية من معنى . ومع ذلك بقيت اتحفظ على الجزء الثالث من كتابي المرجعية الشيعية والسياسة في العراق ، مراعات لعلاقات والدي وعلاقتي مع بعضهم ، رغم ان عشرات الرسائل وصلتني تطالب بنشر الجزء الثالث ، وهو جاهز عندي منذ كتبت الكتاب ونشرت جزئيه الاولين .تحججت بالتوقف لقراءة كتاب الاستاذ عادل رؤوف ، ولااخفي اني بقيت ابني تمنيات كنت اوهم نفسي بها في ان خط الحزب – السوري ، ممثلا بابواسراء المالكي او نوري المالكي ، لابد ان يكتشف الهوة التي اوقعه بها جماعة لندن ، لينتفض ، ويعدل من مسيرة الحزب ويلتحق بخط المقاومة ، الموقع الطبيعي للحزب واطروحاته التي كان يروج لها قبل الاحتلال . لحد الان كان توصيفي لنوري المالكي عندما سالني الكثيرين عنه في انه رجل طيب ، بسيط في تعامله وحياته ، لم تظهر عليه مظاهر الميل للترف التي لاحظناها عند اناس اقل درجة حزبية واهمية سياسية منه . لكني اعقب ، ماذا يعني ذلك ، وهو فاقد الارادة ، قبل العمل كموظف في السفارة الاميركية بدرجة رئيس وزراء . يعني انه عطل نزعات الخير في نفسه بنفسه . وستذهب كل سماته الشخصية الحسنة ذر الرياح . اما بالنسبة للمجلس ، ولاانكر اني كسبت محبتة محسن الحكيم من ابي ، ولم يتاثر هذا الموقف بسلوكيات ابنائه . ومما اتذكره ، اني تشاجرت مرتين عند وفاته ، وكنت حينها طالبا بالكلية العسكرية ، مرة مع الطالب محمد ياسين رمضان ( شقيق طه ياسين رمضان ) وحاولت ان ارميه من على بالكون الطابق الاول ، بحضور الطلاب عادل مزيد الدبوس ، ومحمد خضر نصار ، ورمزي شريف ، ورابع لااتذكر اسمه لان محمد ياسين شتم السيد محسن الحكيم . حتى ان عادل الدبوس ( وهو من مدينتي من قضاء سوق الشيوخ ) ، اخذني على جنب وقال : انت مجنون تريد تعدم نفسك هذا اخو طه ، ولو رميته وحصل له شئ ، سوف لن يشفع لك لامحسن الحكيم ولاغيره . وفي المساء وكنت جالسا مع كل من الطلاب قصي الهلالي ، وعماد فالح البلداوي ، ولفته عطية ، عندما جاء ذكر الحكيم ، فشتمه ايضا لفتة ، فكان ان تلقى صفعة جاءت عفوية مني بسبب ذلك ، وحار الطالب لم يرد مستعجبا ومدهوشا من موقفي .. بقيت صور الاجلال والاكرام للرجل ثابتة عندي حتى عام 2001 ، عندما قرات كتاب " شيعة العراق بين الطائفية والشبهات من خلال الوثائق البريطانية " والتي ترجمها طالب الاصفهاني ( يستعمل لقب البياتي ) ، فاكتشفت معنى ان يبادر محسن الحكيم للتاسيس للمشروع الطائفي ، وان وقوفه ضد عبد السلام عارف ، واتهام عارف بالطائفية ليس الا مؤامرة الغاية منها دعم سياسة شاه ايران الرامية لمنع قيام اي شكل من اشكال الوحدة او الاتحاد او التقارب بين العراق ومصر ، وخوفه من قيام دولة عربية متحدة على حدوده الغربية ، فراح يدعم المتمردين الاكراد من جهة ويدفع محسن الحكيم لاثارة الخلافات الطائفية والترويج لها . وبالقراءة المنهجية للوثائق يبدو ان عبد السلام عارف ، وكما تكشف الوثائق كان واقعا تحت ابتزاز طائفي وليس العكس ، عندها اختلفت الصورة عندي وندمت لكل هذا الاحترام الذي بقيت اكنه لمحسن الحكيم طيلة هذه الفترة . اما بالنسبة لاولاده فسمعتهم ، وسلوكياتهم الانانية، واستهتارهم بقيم التشيع لاتحتاج الى ايضاح ، فهم يكذبون ،ويدجلون ، ولايرعوون عن القاء التهم على افاضل الناس اذا كان ذلك يخدم مصالحهم ، يخونوا الوطن ويتعاملوا مع الاجنبي ، ويهدموا الاسلام ويقتلوا المسلمين .. ولاانكر ان قيادين من حزب الدعوة كانوا هم اللذين اثاروا انتباهي لحقيقة ان ليس هناك بين جماعة الحكيم من رجل دين واحد . وان جماعته لملوم من شيوعين سابقين ، وشلايتية ، وذوي عاهات . واتذكر جيدا ان اثنين من قيادات الدعوة من الاسماء المعروفة الان سالتهم عن اسباب رفض حزب الدعوة قبول طلب انتماء باقر صولاغ للحزب . قبل ان يصل باقر الحكيم الى دمشق ، ويتعلق صولاغ باذياله ، كان الجواب واحد ، ان الحزب لايقبل الشلايتية في صفوفه . عندما اتذكر هذا التقيم ، لاادري كيف تقبل هذه القيادات ان تشارك بوزارة فيها مثل هذا الشلايتي . المسالة تحتاج احيانا لاتخاذ موقف ، والاخذ بمبدا اعتبار الذات . لأن من يجالس الشلايتية يحسب عليهم . ان سلوكيات باقر الحكيم تلخصها عملية الهجوم عليه بالاحذية عندما دخل لمجلس عزاء السيد محمد صادق الصدرفي مسجد اعظم في طهران ، واللذين ضربوه كانوا من عناصر قوات بدر . لم يرعوي الانسان ، ولاالتزم بقيم اهل البيت عندما دفع احد معاونيه صدر الدين القبانجي لاصدار كراس تحت عنوان " مرجعية السيد محمد صادق الصدر " الذي لم يترك صفة من صفات السوء لم يلصقها بالسيد الصدر ، وظل القبانجي من خلال جريدته " المبلغ الرسالي " يواصل هجومه على السيد الصدر حتى استشهاده . الامر الذي يعطي الانطباع ان الرجل لايرعوي ، ولايتقي الله في ان يتهم الاخرين باي شئ ، ويكذب ويزيف .ضد من يقف في وجه تطلعاته وطموحاته الشخصية التي لاعلاقة لها بمظلومية الشيعة التي يتباكى عليها هو واخوه عزيز الحكيم . ليس هذا فقط فانانية باقر الحكيم ، والانا المريضة المضخمة ، لم تترك له يوما فسحة من الامل في ان يستوعب قيم اهل البيت ، فقصته مع عائلة المرحوم صاحب الدخيل الذي اراد ان يرمي عائلته في الشارع ويطردهم من منزلهم ، بسبب الف دينار كان قد اقرضها للدخيل ، مقابل رهن داره ، وعندما عجزت العائلة عن سداد الدين طالبهم بتسليم الدار له . ويتسائل الانسان عن معنى مظلومية الشيعة التي كان ينادي بها باقر الحكيم . ومن اين له هذا الالف الزائدة على حاجته ، وهل هو كسبها بعرق جبينه ، وكده وعمله ام هي اموال فقراء المسلمين ، التي كان يؤمنها الناس عند ابيه مخدوعين بالورع والتقوى التي يتظاهر بهما . اليست هناك كثير من معاني الجشع التي تفوق ما قيل عن شالوك . مع فرق ان شالوك كان يرابي بامواله الخاصة . وباقر الحكيم يرابي باموال المسلمين على زبائنه من المسلمين . وغيرها من القصص التي تؤشر لنفسية مريضة بانا مضخمة ، لادخل لرغباتها وتطلعاتها بالاسلام ، بل وحتى بابسط القيم والاخلاق الانسانية ناهيك عن الاسلامية . وسلوكيات ال الحكيم الان وهم في اعلى سلم السلطة ، ليس فيها ما يشير الى مواقف الورع والتقوى ، فنحن امام عمائم لاتعرف الااكل السحت وسرقة اموال الدولة ،وقتل الناس ، والترويج للفتنة الطائفية ، كل ذلك باسم دم الحسين (ع ) ، وحق البتول فاطمة الزهراء بفدك ..!؟ ان هذه العائلة لاترعوي حتى من المتاجرة بالتشيع ، والوطن ، والاسلام ، بل وحتى بارواح موتاها ، لتحول الموت لتجارة ، وغطاء للنهب والسلب . يوم بادر عمار الحكيم الى تشكيل منظمة شهيد المحراب ، ولايدري الانسان اي محراب واي صلاة هذه التي لم تنهى عن مثل هذه السلوكيات . لم تكن سلوكية علي السستاني لتختلف عن هذه الجماعات التي تستبيح دماء المسلمين شيعة وسنة بغية اعدة دست الخلافة للامام علي ، والاخذ بثارات الحسين . انهم يمكن ان يكونوا متدينين بأي دين اخر او اي مذهب اخر ، الا ان سلوكياتهم تقول انهم ليسوا مسلمين ولا شيعة ، شعوبين لادين لهم الا ان يقتل العرب . تلك هي المقدمات التي جعلتني اكتب عنهم ، ومع ذلك كتبت بعلمية خالصة بعيدا عن استخدام اي كلمات جارحة ، لكنهم مثلهم مثل اي فاسد اخر لايمتلكون القدرة على المحاججة او النقد بنفس الاسلوب ، فراحوا يحركون كلابهم لتلفق الاقاويل ضدي ، لماذا لاني ادعم المقاومة ، ومرة لأن الدكتور مثنى حارث الضاري استشهد باحد مقالاتي من على موقع الجزيرة في مناظرة مع المدعو علي الدباغ ،وافحمه ذكر الحقائق الواردة في المقال ، وبدا علي الدباغ مهزوما . فكان ذلك مؤشرا لهم في اني اصبحت ، بعثيا عميلا للمخابرات العراقية والسورية والسعودية ، والصهيونية .. ولم تتوقف محطة تلفزيون صوت اسرائيل الناطقة بالعربي ، والمسماة بالفيحاء من التعرض لي بين الفترة والاخرى ، ليقول بعضهم اني كابن نوح ، مادمت ارفض العمالة وادعوا للتمسك بقيم ال البيت . وبمراجعة فقه ال البيت اجد ان المقاوم هو من يتحلى بقيمهم واخلاقهم اكثر من كل هؤلاء الادعياء . المقاوم هو الشيعي الحقيقي وان كان مسلما سنيا ، اما هؤلاء الدجالين فهم الخارجين على قيم التشيع . الموقع http://www.el-madar.net/analyse/analyse65.htm


    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة