استطلاع ثري وممتع عن مارب التأريخ (الوسط)..!

الكاتب : سد مارب   المشاهدات : 5,727   الردود : 38    ‏2006-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-04
  1. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------

    ربعاء 14 يونيو 2006
    على المسافر من العاصمة صنعاء إلى مأرب اجتياز اثنتي عشرة نقطة تفتيش عسكرية، موزعة بين قوات الأمن والشرطة العسكرية والحرس الجمهوري رغم أن المسافة بينهما 170 كم..

    إنه النفط الذي يغري بأكثر من ذلك.

    *استطلاع/ خالد عبدالهادي

    ويتكشف هذا الاعتقاد أو لنقل الظن في البداية حين نجد خطوط سير، أطوالها أضعاف طول خط صنعاء، مارب، وتقطع أوصالها نقاط تقطع تقيمها القبائل المتناحرة، مما يؤدي إلى إشاعة الخوف وترهيب المسافرين، ومع هذا تستمرئ الجهات المسؤولة المشهد ولا نجد لها نقطة عسكرية أو دورية أمنية تدفع الأذى عن مواطنيها في تلك الخطوط، ذلك أن بوناً شاسعاً بين الحالتين عند من يقيمونهما وفقاً لحسابات خاصة واتجاهات نفعية، فالنقاط التي تشيع الخوف وتضاعف الوعثاء مزروعة على طرق تربط المواطنين بمناطقهم وتسهل عليهم التواصل فيما بينهم، وإن كانت تنمية بشرية إلا أنها لا تدر عملات صعبة، لذلك لم تحرص تلك الجهات على تأمينها كما فعلت مع الخطوط الموصلة إلى آبار النفط ومكامن الثروات الأخرى.

    أن تقصد مارب في نهار صيفي قائظ، فذلك يعني أن وعثاء السفر هي الحاضر الأبرز إذ لم يصادفنا في الطريق إلى هناك نهار الأربعاء الماضي سوى منظر السراب المتصاعد من وجه الصحراء وصخب ناقلات النفط الكبيرة التي تبعث على الخوف كلما تجاوزت سيارة «البيجوت» القديمة ونحن على متنها أو رياح سموم يحسبها المسافر نسمات باردة، فلا تزيد الجو إلا حرارة.




    من نافلة القول إن مارب تأتي في مقدمة المحافظات «المنبوذة» من الدولة إن جاز الوصف وبالأدق من السلطة،

    فقبائل المحافظة تناصب الأخيرة العداء عن اعتقاد ترسخ في وعي ابنائها أنها دخيلة على بيئتهم وتريد تغيير أنماط سلوكهم وقبل هذا تغتصب الثروة الدفينة في أراضيهم وتحرمهم من عائداتها.

    ورداً على هذا الاعتقاد الذي قاد إلى أفعال، لم تتردد الدولة في عقاب أي قبيلة صدر عنها فعل يوحي بتمرد ما أو حتى تذمر.

    بل إن الأمر وصل بها في حالات كثيرة إلى ضرب قبائل ماربية بالطيران والدبابات وصواريخ الكاتيوشا.

    ومثلما يشكو أهالي المحافظات النائية تشويه صورتهم في الإعلام، كما يقولون، فكذلك هم أبناء مارب وزيادة، ويبدو تأثرهم من الخطاب الإعلامي الخاص بهم جلياً، كل الذين تعرفت إليهم كانوا يقولون لي، إنقل الحقيقة كما وجدتها، وظلوا يقنعوني أن قبائل معينة تقدم على بعض أعمال التخريب فتنسحب التهمة والصورة على باقي القبائل.

    ومن ذلك ما كتبه شاب تعرفت إليه في أحد فنادق المدينة، فبعد أن تحدثنا عن أكثر من شأن في المحافظة،التقط عبدالله على سلبوع ورقة وظل يكتب عليها ثم قذفها إلي وإذا بها «أخي، نحن نسمع عن بعض الدعايات المغرضة التي تشوه صورة محافظتنا العزيزة، منها ما يقول إن «مارب أرض المجرمين والقتلة وقطاع الطرق والاختطافات.. ولكن الواقع غير وكلام أعداء مأرب غير.

    الذي يعيش في مارب وبين أهلها أوزارها، يقول الحقيقة عنها وعن أهلها، ولو سألتني أو سألت شخصاً آخر عن مارب فالجواب، مارب الخير والعطاء.. المجد والتاريخ».

    وأبناء المحافظة يعرفون أن سلطات الدولة هي التي شجعت افراد بعض القبائل على الإخلال بالأمن والأنظمة عبر مداهنتهم والاستجابة لمطالبهم التي لا تعبر في أحيان كثيرة إلا عن رغبات شخصية.

    إذ قال لي عبدالله القش وهو ناشط مؤتمري في مديرية حريب إن أفراد القبائل الذين أقدموا على تفجير أنابيب النفط احتجاجاً على الزيادة السعرية في 1998م كانوا يرددون شعار «من يفجر بيب، يحصل على جيب» ويقصدون بالـ«بيب» أنبوب النفط والـ«جيب» سيارة جيب.



    يتبع...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-04
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0

    الى اتجاه سد مارب :


    من طرف المدينة الشرقي، يبعد سد مارب التاريخي 10 كم، والطريق إليه يمر بمشاهد ذات دلالات وأطلال بنايات تاريخية كانت قنوات لتصريف مياه السد الشهير الذي عرفت به حضارة سبأ واستقرت حوله القبائل اليمنية قبل أن يأتي عليه سيل العرم ويهدمه فتتفرق القبائل في أكثر من موطن.



    نصب لتخليد قائد ثورة سبتمبر في المكان الذي استشهد فيه

    وفي منطقة جفينة على جانب الطريق إلى السد يقع نصب مؤلف من قاعدة خرسانية وحجر ذي ارتفاع كبير تخليداً لقائد ثورة سبتمبر الشهيد علي عبدالمغني وقد وضع النصب في المكان الذي استشهد فيه "عبدالمغني" بعد قيام الثورة وهو يقود معارك الدفاع عنها هناك.. ومما يبعث على المرارة والأسى أن رئيس الجمهورية اكتفى بـ«افتتاح» ذلك النصب في عيد ثورة سبتمبر الفضي 1987م ونسي وضع علي عبدالمغني.

    ففي هذا الأسبوع اتضح ان علي عبدالمغني لا رتبة له وأن أسرته تتقاضى نحو 9 آلاف ريال في الشهر تحت مسمى «إعانة» إذ ليس له راتب!

    وقريباً من نصب الشهيد علي عبدالمغني هناك أرض كبيرة مسورة بأسلاك حديدية قال لي مرافقي إن أحد مواطني المنطقة أهداها لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حين زار اليمن ومول مشروع إعادة أعظم سد في البلاد.

    لا تقتصر الأطلال على السد القديم وقنوات تصريف مياهه، فهناك بجوار السد منشآت حديثة لكن الإهمال حولها إلى أطلال في فترة قصيرة ومنها سرادقات كبيرة مبنية من الزنك وكانت تابعة لهيئة تطوير المناطق الشرقية، وقد صارت تلك السرادقات هياكل حديدية معراة تنعق فيها الرياح ويحمل منظرها من البؤس والاهتراء ما يكشف عن واقع الزراعة في تلك المناطق.

    وشاهدت عساكر يخرجون من إحداها ما تزال سليمة، لعلهم يعملون حراساً في المنطقة المحيطة بالسد.

    وعلى بعد بضعة كيلوهات من السد تنتشر مزارع تحوي أصنافاً من المزروعات وأشجار الفاكهة، لكنها مملوكة لأسر كبيرة وثرية في المحافظة منها مزرعة لـ«مجيديع» وأخرى لـ«عذبان» وليس معلوم إن كان المزارعون البسطاء يستفيدون من مياه السد وبأي الكيفيات رغم أن قنواته تمتد إلى أماكن بعيدة.

    وسيكون أنسب موضع للحديث عن واقع الزراعة في المحافظة بعد الحديث عن سد مارب.

    لعل حادثة واحدة ذات تركيب ساخر تلخص الوضع الزراعي وموقعه من الاهتمام الحكومي.

    يروي ربيع علي الصبري وهو نائب مدير مكتب الزراعة في مديرية حريب أن مجمعاً زراعيا بنته الحكومة في المديرية لتقديم الخدمات الزراعية للمواطنين وقبل أن تستلمه من المقاول، احتله أحد مواطني المديرية واتخذه سكناً له ولعائلته وحجته في ذلك أن الحكومة لم تعوضه عن منزله الذي جرفته السيول " ولم تنظر في وضعه أو تستجب لمطالبه"ويقدر ربيع فترة استيلاء المواطن على المجمع الزراعي بخمس سنوات «أعطينا توجيهات من إدارة أمن المحافظة إلى إدارة أمن حريب، بحل المشكلة، وكلما نزلنا بتوجيهات ميعوا القضية».

    ويواصل ربيع حديثه «لو أن العمل جار في المجمع، كنا سنخدم المزارع ونعطيه توجيهات الإرشاد الزراعي».



    العرش والمعبد:

    تظل أي زيارة لمارب ناقصة مالم تعرج على آثارها التاريخية الموغلة في القدم والمتناهية في الإبداع والإعجاز، خصوصاً تلك المنحدرة من حضارة سبأ التي ذكرها القرآن وسمى الله سورة باسمها.

    لم أكن أتوقع قبل أن نصل إلى محيط «عرش بلقيس» ذلك الهمود الذي يتسيد المكان الخالي من أي معالم أو مؤشرات على أن السياحة يمكن أن تزدهر في بيئة قاحلة من الحضور الثقافي والتاريخي.

    فقد اكتفت الجهات المعنية (غير معلوم إن كانت وزارة الثقافة والسياحة سابقا أم السلطة المحلية في مارب) بوضع سور حديدي حول محيط العرش بينما يتولى شخص متجهم الوجه، عبوس القسمات إرشاد القادمين وهو في الحقيقة لا يرشدهم بقدر ما ينهرهم ويتعامل معهم بفجاجة وعمله أقرب إلى عمل الحجاب لا المرشدين السياحيين ولا أدري إن كانت جهة حكومية عينته أم انه نصب نفسه هناك بحكم قربه من المكان أو لمؤثرات أخرى.. حين أخبرنا ذلك الشخص برغبتنا التعرف إلى العرش والطواف بجوانبه قال لمرافقي، هذا غير مسموح به لكن لمعرفتي بك من قبل فممكن وشدد على أن تكون الزيارة قصيرة وعدم التقاط صور فعرف الحاضرون مراده من ذلك النزق الذي أبداه!

    وعند هذا المحك، تسقط كل دعاوى الترويج السياحي وما ينفق عليه من أموال طائلة، إضافة إلى أكثر من هيئة أنشئت لتنمية السياحة ثم معاهد الفندقة والسياحة التابعة لوزارة التعليم المهني والتدريب الفني.

    فبرامج الترويج السياحي وآليات تنشيط السياحة تكتفى ببرامج مصورة لمدرجات وأودية خضراء ومناطق تاريخية فيما تهمل الجانب البشري الأهم، الذي يستطيع بالتأهيل والتفاني صناعة منظومة سياحية حتى في ظل شحة مقوماتها وهذا الدور منوط بوزارة السياحة الجديدة المنفصلة عن وزارة الثقافة.

    إلى الشرق من عرش بلقيس يقع معبد أوام الذي يكتنز أسراراً تفوق ما يحويه العرش، ففيه أحد عشر عموداً لا تقل ضخامة عن أعمدة العرش الخمسة، ويبدو الاهتمام واضحاً بتفاصيل بنائه وجدرانه الداخلية بما يضفي عليه مهابة جعلت منه مكاناً أمثل للعبادة وإلى جوار المعبد تقع المقبرة التي تضارع المعبد في التفاصيل المعجزة خصوصاً العمق الهائل للمقابر في باطن الأرض.

    وما زال المعبد والمقبرة محاطين بسياج حديدي ولم تنته أعمال التنقيب فيهما، وأمام بوابة السياج، أقام رجل كوخاً له يرابط فيه لحراسة ذلك الأثر المنسي وسط الصحراء.

    قال الرجل إن اسمه علي أحمد المسلى من مديرية بيحان وله ثماني سنوات يعمل حارساً هناك.

    سألته عن طبيعة عمله ومن عينه، فجاءت إجابته غريبة وتنم عن غرائب تضاهي احتلال مواطن في حريب للمجمع الزراعي.

    فوفقاً لـ«المسلى» فقد عينته قبيلة عبيدة حارساً (لأن المعبد يقع ضمن مناطقها) وتمنحه راتباً من أموالها، وعما إذا كانت وزارة السياحة أو هيئات الآثار توليه اهتماماً أو نسقت معه لاعتماده حارساً قال «ما حد يهتم بنا» وأوضح أن شركتين تنقبان في الموقع، أمريكية تنقب في المعبد وألمانية في المقابر.

    وفي تلك الأثناء وصل ثلاثة يمنيون بصحبة مصري فوافق الحارس «المسلى» على فتح البوابة وحين كنا نطوف بالمعبد سألت المصري لأجس رأيه حول الحضارة اليمنية: قياساً بالأهرام كم تعطي هذا المعبد درجات في التقييم؟

    فتبسم المصري وقال بخبث مشيراً إلى رفاقه اليمنيين الإخوة هم زاروا الأهرام ويجيبون عليك».

    واستدرك «الاهرام متحفظين عليها كثيراً، وتلك حضارة وهذه حضارة».



    يتبع.....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-04
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0

    مارب تتعاطى السياسة:


    كانت مدينة مارب التي لا تزيد عن بضعة شوارع صغيرة شهدت صباح 7 حزيران "يونيو" الحالي مهرجاناً جماهيرياً اقامته أحزاب اللقاء المشترك لتوضيح موقفها من الاحداث التي تتفاعل قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أيلول «سبتمبر» المقبل ولتثبيت مشروعها في الإصلاح السياسي في وعي مؤيديها.

    ومن السهل جداً الاستماع الى مواطني مارب وهم يفاوضون ويجادلون في الشأن السياسي بخلاف ما يوصمون به.

    وقد شرح البيان الصادر عن المهرجان وضع مارب بدقة وبنى عليها مطالبه وهي تفرض نفسها لأن اقتبس أهمها ومما ورد عن وضع المحافظة:

    - مارب التاريخ والحضارة تشكو اليوم من التخلف في المشاريع الخدمية والإنمائية في كافة المجالات.

    - مارب الثروات تشكو من الفقر والحرمان وغلاء الاسعار وخاصة غلاء المحروقات والديزل.

    - مارب الشورى والديمقراطية تشكو اليوم من مصادرة رأيها وحريتها وديمقراطيتها.

    - مارب السد والمعبد تشكو من جفاف الآبار ويبس الأشجار.

    - مارب الإيثار تشكو الاستئثار بثرواتها وحقوقها.. وحرمانها من العائد بل وتهميشها.

    إن مارب اليوم تتطلع إلى أبسط الخدمات وأول ما تتطلع إليه، ماء الشرب وكفى ابتداءً من عاصمة المحافظة وانتهاء بالمديريات.!

    إن مارب اليوم تتطلع إلى الكهرباء وتتطلع إلى التعليم وتأهيل المعلم وإلى التعليم العالي،فالتعليم يسير في مارب إلى الخلف فهناك ثانوية علمي وأدبي لا يدرس فيها إلا من 3 إلى 4 تخصصات فقط، فلا توجد تغطية للمواد الدراسية وخاصة مدارس البنات. من نافلة القول ان مارب في مقدمة المحافظات المنبوذة من السلطة


    أما المجال الصحي فلم يكن أحسن حالا من التعليم إن لم يكن هو الآخر أسوأ منه، فبعض الوحدات الصحية التي بنيت لا يوجد فيها صحي واحد فضلاً عن العلاج الذي يتدفق خارج هذه الوحدات.

    إن الفساد والمفسدين قد حرموا مارب من أبسط حقوقها،فالجوع والفقر والمرض والأمية والظلم ونهب المال العام ومصادرة حرية وإرادة الناخبين وشراء ذممهم وأصواتهم كل ذلك ناتج عن الفساد وحماية المفسدين له».

    ومن تلك المطالب:

    :: نقل جميع الموظفين في المحافظة إلى الهيكل الجديد للأجور كحق مشروع للجميع دون استثناء.

    :: تخصيص ما نسبته 10% من عائدات الثروات النفطية والغازية في المحافظة لعملية التنمية.

    :: تشكيل هيئة من الشرفاء للإشراف على أداء الحكم المحلي في المحافظة وأجهزة السلطة المحلية المختلفة.

    :: ضمان حقوق الوظيفة العامة كحق للمواطنين دون من أو أذى بما يكفل له حق العيش الكريم بمحافظته.

    :: تسوية الأوضاع المعيشية في الجيش والأمن وابعادهم عن التوعية الخاطئة والتعامل معهم من قبل الجميع كمؤسسة للوطن لا يمكن تجييرها لصالح فرد أو حزب أو جماعة واحترام النصوص الدستورية التي تحرم الحزبية داخل الجيش والأمن.

    :: دعم المزارع بالقروض والمضخات والمبيدات والبذور والمعدات بما يسهم في تشجيع وتخفيف الأعباء التي على كاهله نتيجة لسياسات الجرع ورفع أسعار المحروقات وخاصة مادة الديزل.

    :: إلغاء الجرع الماضية والتوقف عن أي جرع قادمة بعد أن أوصلت المواطن إلى الحضيض.

    ::توفير الكهرباء لجميع المديريات ومن المحطة الغازية قبل غيرها.

    :: الالتزام بتطبيق الدستور والقانون في جميع الحالات وخاصة في جانب الحقوق المدنية وحرية الصحافة ومنظمات المجتمع المدني دون وصاية أو تدخل.

    :: تشكيل لجنة مكونة من قضاة وشخصيات اجتماعية مشهود لهم بالسلوك الحسن والسمعة الطيبة تتولى حل النزاعات والثأرات القبلية وتدعم بميزانية مستقلة وصلاحيات واسعة.

    وكان ربيع الصبري قد لخص مايثار حول عائدات النفط وحرمان المحافظة منها بقوله: «مارب عائداتها ن النفط كثيرة لكن رصيدها الدخان والتلوث».










     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-04
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=170861


    مأرب بعيون ابنائه في لقاء مع عضو مجلس النواب وصوت مارب في البرلمان ورئيس كلتة البرلمانيين المستقلين.............




    اللقاء كاملا بالرابط اعلاة

    :
    :



    > تخوُّفـُهم غيرُ مشروع في نظرك؟.

    >> هؤلاء متخوفون على مواقعهم، لـمّا كلُّ الناس تشحذ مواقعها من خلال الحكم المحلي الجميع سيهذبون سلوكَهم ويسعون لخدمة المواطن ليحصلوا على مواقع ومراكز من خلال عطائهم وجهدهم الذي يقدمونه للمواطن، أتحدى من يقول: إننا لسنا مهيئين. أن يوجد لي مديرية لا يوجد فيها من عشرين إلى أربعين إلى خمسين جامعياً، لا توجد مديرية إلا ومنها دكتور وأكثر.

    > حتى من مأرب والجوف.

    >> حتى مأرب والجوف فيهما المئاتُ من الخريجين والأكاديميين والدكاترة.

    > كلمةُ الرئيس في افتتاحية "مؤتمر المجالس المحلية الرابع" لم تتطرق إلى انتخاب المدراء والمحافظين.. ما تعليقك؟.

    >> كنت تواقاً لسماع كلمة الأخ الرئيس ومترقباً حديثـَه عن انتخاب المحافظين ومدراء المديريات، كما سمعنا منه وسمعنا بعض الشائعات.. الأخ الرئيس طرح هذا في "المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام" في عدن..

    كنا نعتبرها خطوةً متقدمةً على الطريق الصحيح، ولكن اليوم وفي هذا المؤتمر العام الرابع للمجالس المحلية المتعطشون للحكم المحلي أصيبوا بخيبة أمل.. الأخ الرئيسُ لم يتطرق في كلمته إلى انتخاب المحافظين ومدراء المديريات.

    > تقصُدُ أن آخرين في مراكز المحافظات والمديريات انتعشوا اليوم..

    >> لماذل يقولون: الشعب اليوم غير مهيأ؟!. هل ليعينوا بقرار.. البعضُ منهم غيرُ حاصل على شهادة!!، وهم مدراء مديريات، رؤساء المجالس المحلية، وأنت تعرف هذا!!.. لماذا يعتبر البعضُ مثلَ هؤلاء مهيَّئين وغيرَهم لا.. متى إذاً يُهىَّأُ المواطنُ ليحكمَ نفسَه بنفسه؟!.. أنا أعتبر الحكم المحلي الأهمَّ لتقدم اليمن واستقرار أوضاعه، وأن الحكم المحلي حاجة ضرورية وملحة، ونتمنى من الأخ الرئيس أن يتخذ خطوة جريئة بهذا الاتجاه؛ لأنه رئيس الجميع وليس رئيساً للمؤتمر الشعبي وحدَه، بل هو رئيس الجمهورية اليمنية من "حَوف" إلى »ميدي«، ومن "البقع" إلى »عدن«، رئيسٌ للجميع سواء للأطياف الحزبية أو المستقلين، والحزبية وسيلة وليست غاية، وكان الأفضل أن ينهج هذا الاتجاه ويحمَّـلُ الشعبَ مسؤولية نفسه، وأنا متأكد أن ذلك سيزيد الثقة والعلاقة ما بين الحاكم والمحكوم.

    > تعتقد أن عدمَ الحديث عن انتخاب المحافظين والمدراء متعمدٌ؟!، وهل يعد تراجعاً عما كان قد تكلم عنه؟، أم أن هناك ضغطاً لإثنائه عما كان قد عزم عليه؟.

    >> أنا متأكد أن كل الموجودين على مستوى وزراء -مع احترامي- ومحافظين ورؤساء المجالس المحلية بالمديريات هم ضد الحكم المحلي، وهم بذلك مخطئون، فالوظيفة ليست دائمة مهما كانت مراكزُهم الآن، هم مواطنون في الأخير، وسيعود مواطن، فالمصلحة العامة أبقى من المصالح الشخصية الفردية.

    > تقصُدُ أن المصلحة العامة تقتضي إرساءَ نظام للأجيال؟.

    >> نعم.. الحكمُ المحلي هو نظامٌ يجبُ أن تُرسَى دعائمُه، ومنها انتخابُ المحافظين ومدراء المديريات.. الحكم المحلي هو المخرج الأساسي للبلد، كما أنه يجنب الدولة النقد واللوم من المواطن، وسيصبح المواطن هو المسؤول عن نفسه، وستبقى على الدولة المهام الكبرى، مهامُها الإشرافية على الدخل المركزي للمشاريع الاستراتيجية، وكيف توزع الموارد، وكيف تغطي العجز في المديريات التي ليس فيها دخل.. للدولة مهامٌ كثيرة شأنـُها شأنُ الدول التي وصلت إلى المريخ.. لنسألْ عن الحكم المحلي في أمريكا وأوروبا.. الحكمُ محليٌّ فعلي، والدولةُ سياجٌ عام.

    > تلك الدول شعوبُها واعيةٌ وناضجةٌ..

    >> ولذلك عليك أن تعطيَ الناسَ مجالاً كي ينضجوا ويعوا.. إذا كنت من مديرية ما في ظل الحكم المحلي ستشحَذُ مواهبَك وتتـَّبعُ السبُلَ الناجحة لتقديم الخدمة للمواطن لتنالَ ثقته ومن ثم تحصُلُ على مركز سياسي من خلاله.

    > برأيك لماذا مأرب متأخرةٌ تنموياً؟، ثم ما هي التنمية؟.

    >> القائمون على السياسة العامة للدولة يجب أن يُطرَحَ عليهم هذا السؤال، فبيدهم كل شيء، أما بالنسبة للتنمية فتنميةُ الإنسان قبل كل شيء، ومأربُ بل وأغلبُ اليمن يعتبرون بدواً سواء الفلاح أو الرعاة.. اليمن إجتماعياً متقاربة.. لكن مَن الذي يحوِّلُ البداوةَ إلى حضارة؟.

    الدولةُ تحولها.. التي في مقدمة أجندتها تنميةُ الإنسان والتعليم الفعلي الذي يعود بالنفع على المجتمع ويعتبر الأساس، وللتعليم متطلباته.. التنمية الشاملة لها متطلباتها مثل المشاريع التربوية والطرقات والكهرباء ومشاريع المياه، ومن ثم التوسع في الصناعة والاستثمار، والذي يهمنا الآن هو تنمية الإنسان.. التعليمُ اليوم شبه أمي، فالغش والتزوير موجود وقد سمعت نائبَ وزير الخدمة المدنية يقول بأنهم وجدوا شهادات دكتوراه مزورة، فضلاً عما سمعنا من تزوير في عدد من المحافظات.. نحن بذلك نزور على أنفسنا، وعندنا خريجون تخرجوا من الجامعات بالآلاف وهم في الشوارع بدون وظائف، وهناك مَن يحملُ الشهادة المزورة وحصل على وظيفة.. أما بخصوص تأخر التنمية في محافظة فبعض المحافظات نالت نصيبَ الأسد، أما مأرب تنموياً تحت الصفر، يقولون: عندكم السد. نعم عندنا السد، بناه زايد بن سلطان، ما النفع الذي عاد منه؟، يقولون: عندكم البترول.. البترول لمن؟!، بماذا يعود على مأرب من نفع؟، لو نزلت مأرب ورأيت مركز المحافظة التي تعتبر الرأسَ وجمجمته فيه كل حواسك سمعك وبصرك ونظرك وشمك وطعمك ستستطيعُ أن تعرفَ المديريات من خلال ذلك!!.. لا تساوي مديرية في بعض المحافظات، أتمنى لليمن كلها الإزدهار، ويجب أن تنال مأرب نصيبَها من التنمية.. هل سمعت في أية ميزانية عن اعتماد كذا مليار لتنمية مأرب؟!!.

    > قبلَ أشهر مجلسُ الوزراء ناقشَ التنميةَ في مأرب..

    >> يعجَمُ الإنسان أن يتحدثَ عن الوضع التنموي في مأرب.. مدارس كانت قد بدأت السلطة المركزية قبل المجالس المحلية بتنفيذها جُمدت وحُوِّلت على المجالس المحلية فيما بعد، والمجالسُ المحلية ليس لديها دخلٌ، ما هو الدخل الذي عندها؟!!، لا عندها قات ولا موانئ ولا ضرائب شركات، معها دخل مركزي، دخل سيادي وبالنسبة للبترول لم تعطَ منه شيئاً، والمفروض أن يخصَّصَ لمأرب »١٪« مثلاً للمجالس المحلية، ولو تم لكانت مأرب قد ازدهرت في أسرع وقت ممكن، واستطاعت أن تلحق بالمحافظات الأخرى، الذي حصل في مأرب هو تجمُّدُ الطرق، ومن ضمنها الطريق الاستراتيجية الذي يربط المحافظة بالبيضاء منذ ثلاث سنوات، وهذه وصمة عار في حق الحكومة.

    > أين أثرُ القيادات الحزبية والمستقلة والمنظمات المدنية على الحكومة ما دام الأمرُ كذلك؟.

    >> هذه الحقوقُ يجب أن تأتيَ دون صراع.. مجلس الوزراء والأخ الرئيس هم مسؤولون ويحملون أمانة في أعناقهم، ما هي مسؤولية الدولة؟، أن تشرف على الدخل وتورد الضرائب والثروات الطبيعية وتوزعها بصورة عادلة على الشعب اليمني، لكننا لم نر العدالة لإنصاف مأرب والجوف وغيرهما، خاصةً مأرب، فهي ليست ممثلة في حكومة لا منها محافظ، ولا وزير ولا سفير.. معناها أن مأربَ خارجةٌ عن الحلبة.

    > تقريرُ الإدارة المحلية عن منح الصلاحيات في المديريات كان إيجابياً؟.

    >> ما هي الصلاحيات الممنوحة لمديريات محافظة مأرب؟، أما الميزانية التي عندها فتحدد للمجالس المحلية مائة مليون في كل ميزانية، تحدد للمدرسة خمسمائة ألف، وعليه إذا كانت كلفةُ إنشاء المدرسة ثلاثين مليوناً وتحدد لها سنوياً خمسمائة ألف فإن علينا أن ننتظرَ ستين عاماً حتى تـُنجَزَ من خلال الدخل القائم أو المخصص من الدولة، ننتظر لفتة كريمة من الأخ الرئيس، ونحن تواقون لها، أنا متأكد أن مأربَ ستنمو تنموياً خلال عام أو عامَين.

    > التكتلات القبَـلية في مأرب لم تأخذ مطالبَ مأرب للسلطة؟.

    >> نحاولُ دائماً تجنب الصراعات، ولا نريد أن نكونَ في طرف والدولة في طرف آخر؛ لأننا جزء من الدولة، ومن مؤسِّسيها، لا يتطلب الأمرُ الوصولَ إلى صراع، نقول: إن الإهمال قد يكون نتاجَ مفاهيم أو وجهة نظر خاطئة قد تصحح هذا الشهر أو الثاني أو العام القادم، وفي الأخير المسؤولية مسؤولية الدولة، قد تكون مطالباتُ مأرب بالتنمية أكثر لكنها لا تلبَى.. فيما مناطق أخرى لا تطالب مثلها وتحققت التنمية فيها، في غالبية مناطق الجمهورية تسيرُ خطى التنمية بدون مشاكل ولا شَغَب.

    > مأرب متعصبةٌ قبَـلياً ويفترض أنْ لا تترك بلا تنمية.. قد تكون بؤرةَ صراع إذا ظلت بهذا الحال.

    >> يُوجَّهُ هذا للسلطة، لمجلس الوزراء.

    > هل عندك تفسيرٌ لظاهرة الثأر والاقتتال القبلي في مأرب..

    >> أنا ممن مسهم الثأر، وأراهنُ على أن مأرب أقل المحافظات نسبةً للثأر، لكن كل ما هو معابٌ يوجَّه إلى مأرب، لو تحاول الحصولَ على إحصائيات من وزارة الداخلية لتقييم المشاكل القبَـلية وقضايا الثأر ستجد أن مأرب أقل المحافظات نسبةً.. بعضُ الناس يقول: إن الصراعات في مأرب تعرقل التنمية، وأنها سبب توقف جهود التنمية.. أنا أريد من هؤلاء أن يثبتوا أن أهل مأرب كانوا العائقَ في طريق أي مشروع، ولو كانوا كذلك لما وُجد البترول في مأرب وإنتاجُه، وكان في الجوف ومأرب لواء عسكري اسمه "لواء المظلات" أيام التشطير يمتد من "حريب" إلى "الصفراء" بالجوف، وكانوا في مأرب تواقين إلى التنقيب عن النفط؛ لأنه سيعود على اليمن بالنفع الكبير، وكانوا يتطلعون أن يكونوا بمستوى جيرانهم الذين ازدهرت بلدانُهم من إنتاج النفط، ولكن للأسف الشديد حصَلَ عندنا العكس
    ..


    لمتابعة كامل اللقاء بالرابط السابق............


    يتبع......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-04
  9. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    بالفعل شيء ممتع ومميز جدا


    أخي تركي


    دمت كما أنت :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-04
  11. الشريف

    الشريف شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2003-02-18
    المشاركات:
    448
    الإعجاب :
    0
    جميل جداً

    كل الشكر اخي "سد مـــأرب"
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-04
  13. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي الكاتب الكبير سد مأرب على هذا الاستطلاع الذي اّلمنا ولم يمتعنا لوضع مأرب الحضارة والتاريخ واصل العروبة والحضارات والهجرات السامية التي عمرت العالم............

    نأمل ان نرى هذه البلدة الطيبة طيبة عن قريب وان يلتفت لها وان تنصف ارضا وانسانا ان شاء الله...........
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-04
  15. عاشق الديره

    عاشق الديره عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-11
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    0
    اتمنى ان يقف ابناء مأرب يد واحده ضدعلي عبدالله صالح في الانتخابات لما فعله بمارب التاريخ والجوف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-05
  17. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]



    من ديوان ((مأرب يتكلم ))


    شعر الدكتور عبد العزيز المقالح



    الإهـــــداء

    إلى بقية أهلنا في مأرب الكبير ..
    الصامتين بعد أن نطق الحديد
    وتكلمت الأحجار . ...... المقالح



    أهرام مصر بعد رحلة الصمت الحزين
    ثارت
    تكلمت على شواطئ السنين
    حتى أبو (الهول) الصموت
    آثر أن يمزق الستار
    تدحرجت من فمه الأحجار
    ألقى بصمته للرمل والرياح
    أطلق للحنجرة السجينة الجناح
    وحوله
    تكلمت أحجار بعلبك
    وصوت أوراس العظيم
    يهز جدران النجوم
    يدق أبواب الفلك
    "وتدمر" الصامتة الرمال والأحجار
    تذبح صمتها
    تطعمه للنار
    تنشب في جدرانه الأظفار
    و "نينوى"
    وكل صامت ، تكلما
    لم يبق غيري صامتا
    على طريق العصر واجما
    جذور صمتي اللعين
    أنبتت السجون والجماجما
    وها أنا
    بموجة النيران والدماء
    غسلت وجهي الحزين
    مزقت وجه الصمت والعدم
    أطلقتها من قبضة الألم
    أرسلتها حزينة النغم
    هل تسمعين : هذه الصخور
    صوت الذي يثور
    صوت الذي يغادر القبور
    صوت الذي يعبر جسر الصمت والوجوم
    يجرب التحليق والكلام
    يزرع في الخرائب الشاحبة الرسوم
    بعض زهور الحب والسلام



    [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-05
  19. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    [​IMG][/CENTER]


    موقعه : جنوب مدينة مأرب القديمة بمسافة4 كم على الضفة الجنوبية لوادي أذنة.

    مكانته : أنه كان المعبد الرئيسي للإله ( المقة ) إله الدولة السبئية ، وكان يحتل مكانة متميزة بين بقية معابد هذا الإله سواءً المشيدة في مأرب وضواحيها أو تلك المشيدة في أنحاء اليمن ، فقد كان هذا المعبد هو بمثابة المعبد القومي للإله ( المقة ) ـ الإله الرسمي للدولة السبئية ـ ، وكان رمزاً للسلطة الدينية في سبأ ، وهو المكان المقدس الذي يتم فيه تلقي أوامر وتعليمات الإله إذ كانت الشعوب والقبائل المنطوية تحت اتحاد قبائل مملكة سبأ ملزمة بتقديم القرابين والنذور للإله ( المقة ) سيد معبد ( أوام ) كتعبير عن خضوعها لولاية الدولة السبئية عليها قرابينهم ونذورهم للإله ( المقة ) وكإيفاء لنذر سابق أو لغرض الحصول على طلبات تمس مختلف نواحي حياتهم مثل وفـرة المحصول وكثرة الولد والصحة والعافية والسلامة ، والانتصار على الأعداء ، وكان الحج السنوي يقام في شهر ( أبهي ) ، كما كان هناك أيضاً طقس حج آخر هو الحج الفردي ، وهو الذي يتوجه فيه عباد الإله ( المقة ) إلى معبد ( أوام ) لأداء طقس الحج المقدس ، وهو طقس تختلف شعائره ومناسكه الدينية عن طقس الحج الجماعي ، وكان يقام هذا الطقس في شهر ( ذهوبس ).


    تاريخ بنائه : يعود على أقل تقدير إلى عهد المكرب السبئي"يدع إل ذرح بن سمه علي " لذي حكم في القرن الثامن قبل الميلاد .

    موصفاته : يتكون المعبد من سور بيضاوي الشكل تقدر أبعاد المنطقة الواقعة داخله بـ ( 100 × 75 متراً ) ، وسمك جـدار السـور ما بين ( 3.90 متراً ) إلى ( 4.30 متراً ) ، ويوجد في الجهة الغربية منه فتحة في بناء السور اتساعها ( 88 سم ) ، وهذه الفتحة بمثابة باب في تلك الجهة بينما المدخل الرئيسي للمعبد في الجهة الشمالية الشرقية ، يتقدمه صف من ثمانية أعمدة حجرية يبلغ ارتفاعها بين ( 4.65 - 5.30 م ) شكلت فيما بينها وبين الجدار ساحة مستطيلة الشكل أبعادها ( 23.97 × 19.15 متراً ) ، ثم يأتي بعد ذلك ساحة أخرى في مبني المعبد يليها ساحة كبيرة مكشوفة تحيط بها أربعة أروقة تقوم أسقفها الحجرية على أعمدة حجرية .

    مكوناته : وبكل أسف وندم فقد تعرض المعبد للسلب والنهب بصورة مستمرة منذ أن هجر في بداية القرن الخامس الميلادي ، وقد كانت به العديد من التماثيل المصنوعة من
    البروزنز كما أن معظم جـدرانه الداخلية كانت مغطاة بصفائح برونزية ربما كانت عليها كتابات وزخارف متنوعة لم يبق من أثرها سوى بقايا المسامير المصنوعة من البرونز التي كانت مثبتة بها في الجدران .كما كان بالمعبد نقوشا بمثابة أرشيفاً متكاملاً للكثير من الحوادث التاريخية منذ القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي تقريباً .
     

مشاركة هذه الصفحة