الحب الدبلوماسي

الكاتب : ايمن الشيباني   المشاهدات : 410   الردود : 0    ‏2006-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-04
  1. ايمن الشيباني

    ايمن الشيباني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0

    حملتي حقائبك بعد أن ملأتيها بـ ( المشاعر )
    وأتخذتي قرار موجع يؤلمك
    قررتي الرحيل والبعد عني الآن
    لم يكن قرارك صادراً من وزارة الداخلية ( قلبك )
    ولكن كان من بطانته السيئة ( الأنانية )
    قطعتي تأشيرة خروجك النهائي بإستقالتك من منصبك
    كونك تمثلين حقوق الإنسان ( حبيبتي )


    قبل خروجك مررتي بمكتبي ( لقائنا الأول )
    تنظرين إلى أثاثه البسيط غالي الثمن
    ينفطر قلبك رافضاً هذا القرار الذي أتخذتيه
    وترسل لكِ وزارة الخارجية ( عينيك ) صورتي
    تخبرك بأن ما تقومين به يعـد إنتحار
    كيف وأن الدولة ( الحب ) لا تقوم إلا بنا معاً
    وقرار إستقالتك ( فراقك ) يعد إختراقاً للدستور
    من يؤمن على منصب يبقى عليه للأبد


    لقد تجردتي من المشاعر
    وأقفلتي عليها بإحكام في حقيبتك
    قد لا يهمك الدستور وكل همك ما تربحيه ( حب آخر )
    ألا تعلمي بأن دولةًُ آخرى لا تأبدك في منصبك الجديد
    وهي على علم بأنك تركتي موطنكِ ( حبي ) الأصلي
    من تنكر لجميل وطنه عليه لا يأمن عليه وطن آخر
    وعندها تعيشين بلا هوية
    ربما تصابين حينها بحمى الفقر ( الشوق و الحنين )
    ولا تجدين من يصرف لكِ مرتب يومي تقتاتين منه ( عذب الكلام )


    هل ستلازمين مكتبي اليوم !! ( لقائنا الأول )
    أم أنكِ تراجعين أوراقنا القديمة ومسيرة نجاحنا ( أيام الحب )
    أم أنكِ تحاججين بطانتك ( أنانيتك ) على قراركِ وبأنك لستِ مستعدة لذلك !!
    لحظات صعبة و قرار مؤلم


    ربما تقرر الدولة ( الحب ) في تغيير الدستور بعد قرارك
    وتضع حلول طوارئ لإلا تسقط مرةً أخرى بغيرك
    وعندها نضع عدة لجان لحقوق الإنسان ( فتيات للحب )
    عند الإستقالة تمسك غيرها خط مسيرتها ( حب جديد )
    لتنعم الدولة ( الحب ) بالراحة و الخلود
    فـ بكِ تغير الدستور وأصبح أكثر تشوهاً
    بعد أن فقد الثقة في حقوق الإنسان


    ولكن مهلاً سوف نعطي حقوق الإنسان فرصة في قراره الأخير
    ربما يتنازل , وينعم بالحياه معنا من جديد
    ونمحي بطانته ونزيلها ونمضي على قرار ٍ جديد


    هنا إتصالٌ هاتفيِ من سعادة الوزير ( الذكريات )
    يظن أن حرباً قد تشن من جديد
    بين عمالقة الكون ( العقل و نبض الوريد )
    وسببها حمى الفقر ( الشوق و الحنين )
    وبها ينتهي عصر دولتنا ( الحب )
    ويبدأ عصر الإستعمار المريب ( العذال )


    والآن هل تعودي لموطنك أم بقرار البطانة تسيرين
    وموطنك يحتاجك لإلا يفتك به العدو العظيم ( الحزن )
    هل سوف ترضخين لمنصبٍ جديد ويبدأ الإستعمار
    أم سوف تتراجعي وتبقين !!


    , , , حقوق الإنسان , , ,
    لقد أغتالني بإغراهـ
    وأراد حطم السور العظيم ( الرباط المقدس )
    وسقطت أوراقي سهواً من طاولتي ( عهد الحب )
    وأنتشلها ذاك العدو الخبيث ( الأنانية )
    وقيدني بعقدٍ يملؤه اللؤلؤ حول عنقي ( أفكار هادمة للحب )
    ليزيد من غلاء ثمني وجميل مظهري ( دلع هادم للحب )
    وقررت الإستقالة طمعاً في زيادة مرتبي


    , , , الحاكم ( الحبيب ) , , ,
    لم تطلبي شيئاً يا حقوق الإنسان
    وسوف نضاعف مرتبك كيفما تشائين
    ولتنعمي بمنصبكِ من جديد
    وكلانا معاً ضد الأعداء إلى يوم الدين
    , , , أنتهى , , ,​
    تحياتي
    ايمن الشيباني
     

مشاركة هذه الصفحة