معنى قوله تعالى:{ الرحمن على العرش استوى}

الكاتب : أبو بكر   المشاهدات : 881   الردود : 5    ‏2002-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-14
  1. أبو بكر

    أبو بكر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين, له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن, والصلاة والسلام الأتمان الأكملان, على سيدنا محمد أشرف المرسلين, وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.

    أما بعد, أيها الأحبة, هذا درس مفيد جداً في تفسير قول الله تعالى:{الرحمن على العرش استوى} اعلموا أن استوى يأتي في لغة العرب بمعنى الإعتدال, ويقال استوى بمعنى استقر, ويقال استوى الملك على السرير, أي جلس عليه, ويقال استوى الراكب على الفرس, هذا معناه الاستقرار, ويقال استوى الرجل جالسا, أي كان مضطجعاً, ثم استقر جالسا, ويقال استوى بمعنى قهر, {الرحمن على العرش استوى} كلمة استوى في هذه الآية معناها القهر ليس الجلوس والاستقرار والاعتدال والتمام, فإن هذا لا يليق بالله تعالى, الله تبارك وتعالى لا يتحول من صفة إلى صفة, فإذا قيل اعتدل الشيء معناه سبقت له حالة غير حالته الآن, كذلك لا يليق بالله تبارك وتعالى أن يقال استوى بمعنى تمَّ, فلم يبق معنىً يليق بالله تعالى إلا القهر, العرب القدماء الذين نزل القرءان بلغتهم كانوا يقولون استوى بمعنى غلب وقهر قال الشاعر:

    فلما علونا واستوينا عليهمُ----جعلناهم مرعىً لنسر وكاسر

    استوينا عليهم معناه غلبنا وقهرنا أما تفسير استوى بالجلوس في حق الله فهو شتم لله تعالى لأن الجلوس صفة القرود والبقر والكلاب والخنازير وغير ذلك, فهذا شتم لله. حبة الخردل والعرش سواء بالنسبة إلى أن الله خالق هذا وهذا, فمن قال الله جالس على العرش فقد شتم الله ما مدح الله, كيف يوصف الله بصفة الكلاب والقرود والخنازير بالنسبة إلى ذات الله العرش وحبة الخردل سواء, هو سبحانه وتعالى أوجد حبة الخردل, هو سبحانه وتعالى أوجد العرش. فمن جعل الله جالسا على العرش, جعله متشرفا بشيء خلقه هو, العرش والأرض السابعة بالنسبة إلى ذات الله على حدٍّ سواء.

    العالم حجم كثيف وحجم لطيف, الحجم الكثيف كالإنسان والشجر والشمس والقمر, واللطيف كالضوء والروح والظلام. الله تعالى خلق هذا وهذا فلا يشبه هذا ولا هذا, ليس حجما, لا يَمَسُّ ولا يُمَسُّ ولا يُجَسُّ كما قال الإمام زين العابدين معناه الله ليس حجماً لأن الحجم هو الذي يُمَس. كذلك الله موجود بلا مكان لأنه ليس حجماً الحجم هو الذي يتحيز في مكان. لو كان الله جسماً لطيفاً كضوء الشمس لكان له مكان فضوء الشمس له مكان يبدأ ببقعة وينتهي ببقعة والظلام كذلك والريح كذلك الله ليس له مكان لأنه خالق الحجم كله. كيف يكون في مكان وجهة وهو خالق الجهات الست قبل أن تكون كان موجوداًَ الله خلقها وكان موجوداً بلا مكان هؤلاء الذين يقولون الله قاعد على العرش كالمشبهه ما عرفوا الله, الله غنيٌّ عن كل شيء, هم جعلوه منتفعاً بخلقه, والله لا ينتفع بشيء من خلقه, خلق العالم لينتفعوا بمعرفته فمن عرف الله وآمن به نال السعادة الأبدية في الآخرة. الله ما خلق العالم لينتفع به هو. ثم العرش في الفراغ, والسماوات في الفراغ, وهذه الأرض في الفراغ, الله أمسك كل هذه الأشياء من الهُوِيِّ بقدرته لولا أن الله حبسها بقدرته ما يمنعها من الهُوِيّ. العرش ما الذي حبسه من الهُوِيّ, والكرسيُّ الذي تحت العرش والسماوات وهذه الأرض من منعها من الهُوِيِّ إلى أسفل؟ الله منعها, فكيف يحتاج الله الذي أمسكها بقدرته إلى شيء منها للجلوس عليها؟!! ما عرفوا الله, الذين يعتقدون أن الله حجم قاعد على العرش, هؤلاء كفروا بقولهم حجم, الله تعالى يقول:{ليس كمثله شيء} هذه الآية تعطي أن الله ليس حجماً ليس متحيزاً في جهة, الإنس والبهائم الله جعلهم متحيِّزين في جهة تحت, التحيز في الجهات من صفات الخلق الله جعل قسماً من خلقه في جهة تحت وقسماً في جهة اليمين وقسماً في جهة اليسار إلى غير ذلك, سخفاء العقول الذين يقولون الله قاعد على العرش لأن القاعد له حجم خلقه الله عليه والجلوس صفة من صفات الخلق كذلك الحركة والسكون من صفات الخلق الخالق لا يوصف بالحركة ولا بالسكون. كل صفة من صفات الخلق الله منزَّهٌ عنها, الحركة والسكون والجلوس والتحيز والتطور والتغير من حال إلى حال والجهل والعجز والنقص, كل هذا مستحيل على الله تبارك وتعالى.

    نسأل الله عزَّ وجل أن يثبتنا على عقيدة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأن يُكرمنا برؤيته عليه الصلاة والسلام وأن يزيدنا علماً وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-14
  3. مروان

    مروان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-30
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    علو الله

    قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية إن معنى قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى أنه استولى وملك وقهر وأن الله تعالى في كل مكان وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه كما قال أهل الحق وذهبوا في الاستواء إلى القدرة ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة لأن الله تعالى قادر على كل شيء في السماء والأرض فالله سبحانه قادر عليها وعلى الحشوش وعلى كل ما في العالم فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الإستيلاء وهو تعالى مسئول على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش وعلى الأرض وعلى السماء وعلى الحشوش والأقدار لأنه قادر على الأشياء مستول عليها وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لم يجز أن يكون الإستواء على العرش الإستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها ووجب أن يكون معنى الإستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله تعالى في كل مكان فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية وهذا خلاف الدين تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا 118 مسألة ويقال لهم إذا لم يكن مستويا على العرش بمعنى يخص العرش دون غيره كما قال ذلك أهل العلم ونقله الأخبار وحملة الآثار وكان الله عز وجل في كل مكان فهو تحت الأرض التي السماء فوقها وإذا كان تحت الأرض والأرض فوقه والسماء فوق الأرض وفي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه وأنه فوق الفوق والأشياء تحته وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته وهذا هو المحال المتناقض تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .

    منقول من موقع السلفيون
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-06-14
  5. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    رد مفحم:

    قال الله تعالى: "وهو رب العرش العظيم" فهذا ليس فيه ايهام ان الله ليس برب ما هو دون العرش. فكذلك من قال بالاستيلاء في معنى الآية, فان ليس فيه ايهام ما توهمتم.


    اما القول "ان الله موجود في كل مكان" فليس اهل السنة ممن يقولونه بل انهم قالوا بكفر من يقول بالحلول.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-06-15
  7. أبو بكر

    أبو بكر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

    أول ما سأرد به عليك قول للإمام المجتهد الكبير أبي حنيفة النعمان رحمة الله عليه ورضوانه, فقد قال في كتابه الوصية ما نصه:{ نُقِرُّ بأن الله على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة إليه واستقرار عليه, وهو الحافظ للعرش وغير العرش من غير احتياج, فلو كان محتاجا لما قدر على إيجاد العالم وتدبيره كالمخلوق, ولو كان محتاجا إلى الجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله تعالى, تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا}.

    أما بعد..

    بارك الله بك أخي الباز.. أما أنت يا وهابي فالجواب: الدليل المذكور مفحم لقولكم هذا.. إذ أن الله تعالى قال:{ وهو رب العرش العظيم} فهل هذا دليل على زعمك على أن الله رب للعرش وليس ربا للعالمين.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. إنما قوله تعالى:{ الرحمن على العرش استوى} دل على أن الله قاهر للعرش الذي هو أكبر المخلوقات.. أي فاعتبروا يا أولي الأبصار.. أي أن الله يتمدح بأنه هو الخالق القاهر القادر.. الذي استولى على العرش الذي هو أكبر المخلوقات حجما.. فكيف بما هو دون ذلك.. ثم تفسير الاستواء في هذه الآية بالاستيلاء مذكور في كتب العلماء كتفسير الإمام النسفي وغيره.. وكثير من علماء أهل السنة فسروا الاستواء بالاستيلاء والقهر.. فقد قال الإمام القشيري عن تفسير الاستواء ما نصه:{ قهر وحفظ وأبقى}.. أي هذا هو تفسيره عند أهل العلم.. ثم ماذا تقولون في قول الإمام السلفيّ الطحاوي:{ تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات.. ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات}. ثم الجلوس إنما يكون للمخلوقات المحدثة.. والله ليس محدثا فبطل زعمكم هذا.. وأما الذين يعتقدون أن الله منحل في الأشياء فهم كفار قطعا حرفوا دين الله.. وأما اعتقاد أن الله بلا مكان فهو اعتقاد السلف واعتقاد الرسول صلى الله عليه وسلم.. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ كان الله ولم يكن شيء غيره} أي كان الله ولم يكن مكان ولا زمان ولا جهة ولا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا أمام ولا خلف.. إنما كل هذه الأشياء أحدثت بعد عدم.. فكما صح أن يكون الله تعالى قبل خلق العالم بلا مكان ولا جهة.. صح بعد خلق المكان أن يكون الله بلا مكان ولا جهة.. وهذا يقتضيه العقل.. والعقل شاهد للشرع.. وهذا الحديث المذكور رواه البخاري والبيهقي وابن جارود.. وهذه الرواية لهذا الحديث هي أصح الروايات.. وأما محاولة ابن تيمية في تضعيف هذه الرواية لكي ينصر عقيدته فكلامه هذا يضرب بعرض الحائط لا عبرة به.. إذ أن البخاري وغيره صحح هذا الحديث.. وكذلك يدل على ما ذكرناه ما رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ أنت الظاهر فليس فوقك شيء, وأنت الباطن فليس دونك شيء} فلو لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان.. وهذا ما ذكره البيهقي في كتابه الأسماء والصفات.. ونص عبارته:{ واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه – أي عن الله عز وجل – بقول النبي صلى الله عليه وسلم:{ أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء} وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان}. اهـ. ومما ذكره أيضا في الكتاب نفسه من جواهر علم التوحيد ما نقله عن الإمام الكبير أبو سليمان الخطابي أنه قال:{ وليس معنى قول المسلمين: إن الله استوى على العرش هو أنه تعالى مماس له, أو متمكن فيه, أو متحيز في جهة من جهاته, لكنه بائن من جميع خلقه, وإنما هو خبر جاء به التوقيف فقلنا به ونفينا عنه التكيف, إذ ليس كمثله شيء, وهو السميع البصير}. وهذا هو عين الصواب.. وهو اعتقاد المسلمين.. وللإمام الخطابي الكثير من الكلام النفيس في علم التوحيد.. فمن أقواله أيضا:{ فإن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس بذي صورة ولا هيئة, فإن الصورة تقتضي الكيفية وهي عن الله وعن صفاته منفية}. أي أن الله ليس له شكل.. لأنه ليس حجما.. وكل هذا مفهوم من قوله تعالى:{ ليس كمثله شيء} وقوله تعالى:{ ولم يكن له كفوا أحد} ومن قوله تعالى:{ فلا تضربوا لله الأمثال}.. إلا أن الوهابية قرؤوا القرءان لكن ما فهموه على وجهه الصحيح.. اللهم ارزقنا حسن الختام.. ولو نظرتم إخواني الكرام إلى أقوال أهل العلم لوجدتم أن إجماع الأمة على أن الله تعالى لا يحويه مكان ولا جهة.. ولقد قال الإمام العلامة أبو منصور البغدادي في كتابه تفسير الأسماء والصفات ما نصه:{ وأجمع أصحابنا على إحالة القول بأنه في مكان أو في كل مكان, ولم يجيزوا عليه المماسة ولا ملاقاة بوجه من الوجوه, ولكن اختلفت عباراتهم في ذلك فقال أبو الحسن الأشعري: إن الله عز وجل لا يجوز أن يقال إنه في مكان, ولا يقال إنه مباين للعالم, ولا إنه في جوف العالم, لأن قولنا إنه في العالم يقتضي أن يكون محدوداً متناهياً, وقولنا إنه مباين له وخارج عنه يقتضي أن يكون بينه وبين العالم مسافة والمسافة مكان, وقد أطلقنا القول بأنه غير مماس لمكان}. ونعود في ذلك كله إلى قوله تعالى:{ ليس كمثله شيء} إذ أن هذه المعاني مفهومة من هذه الآية المحكمة الكريمة.. ولقد قال الشيخ العالم الكبير مصطفى نجا وهو مفتي بيروت السابق رحمه الله تعالى ما نصه:{ ومعنى العلي المتعالي في جلاله وكبريائه إلى غير غاية ونهاية, والمراد به علو القدر والمنزلة لا علو المكان لأنه تعالى منزه عن التحيز والجهة}.. وكذلك قال الإمام الكبير أبو حفص النسفي:{ والمحدث للعالم هو الله تعالى الواحد القديم الحي القادر العليم السميع البصير الشائي المريد ليس بعرض, ولا جسم, ولا جوهر, ولا مصور, ولا محدود, ولا معدود, ولا متبعض, ولا متجزءٍ, ولا متركب, ولا متناه, ولا يوصف بالماهية, ولا بالكيفية, ولا يتمكن في مكان, ولا يجري عليه زمان, ولا يشبهه شيء, ولا يخرج عن علمه وقدرته شيء}. ثم يقول:{ ورؤية الله تعالى جائزة في العقل واجبة بالنقل, وقد ورد الدليل السمعي بإيجاب رؤية المؤمنين لله تعالى في دار الآخرة, فيُرى لا في مكان, ولا على جهة من مقابلة أو اتصال شعاع أو ثبوت مسافة بين الرائي وبين الله تعالى}. ذكره في العقيدة النسفية. ومن أراد أن يرتاح من الخواطر التي ترد على قلبه ليعمل بالقاعدة التي ذكرها الإمام أحمد بن حنبل والإمام ذو النون المصري.. وهي:{ مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك} أي أن الله لا يتصور في الوهم.. لأنه ليس جسما.. لأنه لا شبيه له ولا نظير له ولا ند له ولا ضد له كما قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر.. فمن عمل بهذه القاعدة سلم.. وبمعناه ما روي عن الصحابي الجليل أفضل البشر بعد الأنبياء والأولياء وهو سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ونفعنا به.. قال:
    العَجْزُ عَن دَرَكِ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكٌ----والبَحْثُ عن ذاتِهِ كفرٌ وإِشراكُ
    والمعنى أن الإنسان إذا عرف الله تعالى بأنه موجود لا كالموجودات واعتقد أنه لا يمكن تصويره في النفس واقتصر على هذا واعترف بالعجز عن إدراكه أي عن معرفة حقيقته ولم يبحث عن ذات الله للوصول إلى حقيقة الله فهذا إيمان, وهذا يقال عنه عرف الله وسلم من التشبيه, أما الذي لا يكتفي بذلك ويريد بزعمه أن يعرف حقيقته ويبحث عن ذاته ولا يكتفي بهذا العجز فيتصوره كالإنسان أو ككتلة نورانية أو يتصوره حجما مستقرا فوق العرش أو نحو ذلك فهذا كفر بالله تعالى. والقول المذكور عن الإمام أبي بكر رواه عنه المحدث بدر الدين الزركشي الشافعي.. فمن عمل بهذه القاعدة لعلم أن الله تعالى لا يحويه مكان.. ومن عمل بهذه القاعدة على الطريقة الصحيحة يسلم من التشبيه ويكون من السالمين الناجين يوم القيامة إن شاء الله..

    والحمد لله رب العالمين.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-06-18
  9. سيف السنة

    سيف السنة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-17
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    أكمل يا أخي ابو بكر جزاك الله الف خير ولا تلتفت لمن اغلق الله على قلوبهم ...


    فما تذكره انت من اروع ما قيل في تنزيه الله فجزاك الله الف الف خير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-06-18
  11. أبو بكر

    أبو بكر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-14
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

    الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.. الحمد لله المعز المذل المضل الهادي.. أحمده تعالى وأشكره على ما أنعم به علينا من الإيمان.. والصلاة والسلام على من قال:{ أفضل الأعمال إيمان بالله ورسوله}.. وقال:{ لا تجتمع أمة محمد على ضلالة}.. أما بعد فقد قال العالم الشهير أبو منصور البغداديّ رضي الله تعالى عنه في كتابه المسمى الفرق بين الفرق ما نصه:{ وأجمعوا - أهل السنة والجماعة - على أنه - أي الله - لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان} اهـ. وقال إمام المتكلمين العالم عبد الملك الجويني في كتابه المسمى الإرشاد ما نصه:{ ومذهب أهل الحق قاطبة أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحير والتخصص بالجهات} اهـ. وقال الإمام المفسر الشيخ فخر الدين الرازي في تفسيره المسمى التفسير الكبير:{ إنعقد الإجماع على أنه سبحانه ليس معنا بالمكان والجهة والحيّز} اهـ. فالحمد لله الذي هدانا أن نتبع الإجماع في عقيدتنا التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة بلا شك ولا ريب.. الحمد لله رب العالمين.. الحمد لله رب العالمين.. الحمد لله رب العالمين..

    بارك الله بك يا سيف السنة.. حفظك الإله وجعلك من الأولياء الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون..
     

مشاركة هذه الصفحة