رسالة الى وزير الخارجية اليمني

الكاتب : احمد القيلي   المشاهدات : 1,268   الردود : 17    ‏2006-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-03
  1. احمد القيلي

    احمد القيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-29
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    بسم الله


    الأخ / وزير خارجية الجمهورية اليمنية .... المحترم

    الموضوع :
    ( تباطؤ مستمر في سير عملية إجراء معاملة خروجي من الجزائر وتوضيح حيثيات القضية )

    • تعود مشكلتي إلى أزيد من ثلاث سنين تحديدا مع القنصل - الذبحاني – ومساعده خالد حزام الذين عملوا على تهريب الطالب – عصام المضواحي – ابن القنصل السابق لدى الجزائر الذي أضاع جوازي . ولا اعرف إلى هذه اللحظة ماذا صنع به ؟
    • ولم يكونا حازمين معه حين كنت أصر دوما بطلبه إلى التحقيق في السفارة اليمنية .. وقد أعلمت جميع موظفي السفارة وكان ردهم دوما باردا وكأن الأمر عادي وببرودة دم .. وأنه لا تربطهم به أي علاقة مع السفارة ولا نعرف أين يسكن ولا .. ولا ؟؟.. مع العلم انه صديق للعديد منهم ، أليس الأمر يدعو إلى الحيرة

    • أخبرتهم افضل من أن الأمر يمر عبر الأمن الجزائري . وكان هذا من اقتراح الأمن الجزائري فعلا أن تحل المشكلة عبر السفارة ، وما عليها سوى أن تخاطبنا عبر الخارجية الجزائرية موضحة الحيثيات كاملة ، وعندها نعطيك إذن مغادرة – بعد ان استحسنوا من سلوكي طوال إقامتي لديهم وكنت امثل حالة نادرة لديهم من عدم سجني ، أو حتى توبيخي .. وهم يرثون لحالتي من عدم تعاون السفارة معي . لذا أصبحت اشعر بالغربة عندما اصل إلى محيط سفارتنا العزيزة .

    • لم يكن بمقدورهم - حسب زعمهم - سوى إعطائي جواز مرور مؤقت .. وما عليا إلا أن أتدبر أمري مع سلطات أمن المطار الجزائري هكذا وبكل بساطة ..
    • أخبرتهم الأمر ليس هكذا أو بالبساطة التي ترونها سهلة .. الرد دائما يا أخي ( ايش نسوي لك ) ردي دوما أنا مواطن يمني ليس مصنف في درجات سلم الجنسية .
    • بعد هذا التهاون والمماطلة .. عمدوا على تسهيل خروج المضواحي دون حل المشكل القائم بيننا .. وسهلوا له معاملة وثائق السفر.. عندها علمت انه سيغادر ارض الجزائر .. حضرت إليه واستطعت أن انتزع منه الجواز ( بحيلة ) فأعلمت السلطات الأمنية بعدها عند الساعة الأولى .. وقد رويت لهم المشكلة من بدايتها إلى أخرها .. واريتهم جواز المضواحي ، قالوا لي افضل ما عملت !!!.. ودع الأمر علينا .. وهكذا خرج الأمر إلى يد السلطات الأمنية .. ويا ليت كنت أخبرتهم قبل ثلاث سنين .. من إهانات ووعيد وتضحيات معنوية ومادية !!!!
    • تم الاتفاق مع السفير السابق أن تحرر مذكرة إلى وزارة الخارجية الجزائرية .. وحررت في شهر اغسطس 2005 من العام الماضي والى الآن لم يردون عليها ... والزمهم بمنحي جواز العبور مع الأولاد ... ودوما المشكلة ليست جواز عبور ..
    • ذهابي المستمر إلى الأمن الجزائري - مكتب الأجانب - ردهم وإصرارهم دوما نريد أن تخاطبنا وزارة الخارجية الجزائرية !!!!
    • تسارعت الأمور واتصالات تلفونية مستمرة منهم عندما رفضت أن اسلم جواز المضواحي لهم وأخبرتهم أن الأمر اصبح بيد سلطات الأمن الجزائري .. وأني لا أثق بكم بعد الآن .. !! وكانوا يطلبون السماح مني وانهم اخطئوا بحقي .. وأني لم اكن جاد وملح ومصر الخ..
    في حقيقة الأمر تعاملت معهم من زاوية الاحترام .. والمثالية وببرودة أعصاب .. أمام تماطلهم وعدم جدية تعاونهم ..

    • هدأت الزوبعة مؤقتا .. وتبين أنني كنت على حق حين لم اعد أثق بهم أبدا !! .. ففي خلال أسبوعين استطاع المضواحي أن يستخرج جواز سفر من صنعاء حسب ما علمت من أحد أعضاء السفارة .. ويبقى السؤال على أي أساس استطاع الحصول على جواز سفر من الداخل ؟ وكيف سهلت له الأمور وان على مدار 3 سنوات اقرع جدار الصمت دون جدوى !! ؟؟ واستنجد بالزملاء الطلبة أن يعينونني بالدعم أمام أعضاء السفارة ..
     لقد ساعدوه بتحرير مذكرة إلى الداخل تنص أن المضواحي أضاع جوازه .. !!!!
     بدون الرجوع أصلا إلى الاعتماد على - تصريح ضياع من قبل الشرطة الجزائرية - وكما هو مطبق علينا جميعا .. وهذا يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية ..
     مع علم الشرطة الجزائرية أن الجواز محتجز عندي .. ومع تكرار ذهابي إليهم أنبهم حول الموضوع دوما .. فلا ادري ما هي الجرأة التي اقدم عليها الذبحاني وخالد حزام وتواطؤ بقية أعضاء السفارة ، حتى أن أحدهم وهو حسن عبد القادر المسؤول الإعلامي ، وعندما عاتبته على ما اقدموا عليه من تهريب المضواحي قال لي ( ايوه هربته أنا ما عاد تسوي ) هل هذا نموذج يعتمد عليه في العمل الدبلوماسي .. ؟؟؟

    • والآن وبعد تعليماتك بمنحي العبور - وهو ليس المشكلة – أساسا وكما أسلفت موافقة الأمن الوطني هي الأساس والأهم من بين كل الاعتبارات ..
    وشكواي هذه إنما أردت أن أبين لك .. الحيثيات ومدى التجاوز الذي مورس ضدي .. وأسلوب المفاضلة على أساس زميلهم في العمل ..
    والآن بنفس الأسلوب الذي اتبع سابقا .. من عدم استيعاب أساس المشكلة .. وبنفس إلحاح مصالح الأمن الجزائري وبنفس عدم رد الخارجية الجزائرية ( آو إهمالها حسب تذمر أحد أعضاء السفارة ) ، وبنفس المربع الأول ... ندور في مد وجزر ودائرة مفرغه .
    ان تطلب الأمر فتح تحقيق .. فأنا أتحمل أي مسالة .. على ما أوضحته لكم أو لمصالح الأمن الجزائري ولدي الشهود من عديد من الطلبة.. ومن من سيصحَ ضميره من أعضاء السفارة ..

    الأخ وزير الخارجية ..
    لمزيد من فهم حيثيات القضية .. ترون مع هذه الشكوى :
    1- صورة من تقرير مفصل ومختصر .. الذي قدمته إلى المديرية العامة للأمن الوطني .. والذي ُطلب من قبلهم على هذا الأساس .. مكون من ل{10 ورقات } .
    2- شكوى عن تهريب المضواحي .. دون أي أساس أو حل المشكلة قبل كل شيء .. {ورقة واحدة } .


    الطالب :
    احمد علي القيلي
    الجزائر : 03 - 07 – 2006



    الشكوى الأولى او التقرير المقدم للأمن الجزائري :


    السيد/ المدير العام للأمن الوطني

    أتقدم بهذه الشكوى .. التي أوضحت بها أهم المفارقات .. والخيارات .. و المتناقضات .. المحيرة .. والمواعيد الكاذبة .. والأخذ والرد ألا متناهي .. بين السفارة .. وبيني .. وبين من تقدمت بالشكوى ضده .
    الطالب / المضواحي عصام

    والتحايل الذي أوصلني إلى ما أنا فيه ..وعتابي على أعضاء السفارة ..الذين لم يكن في مقدورهم حزم الموقف .. بضبطه وإحضاره بالسرعة المطلوبة .. حتى مرة قرابة 16 شهراً .. من قلق دائم وبحث ومواعيد .. متكررة لعمل تصريح ضياع .. لكن دون فائدة .. ولم اشعر يوم بضغط من السفارة ضده .. او إلزامه بعمل تصريح الضياع .. أو عمل تحقيق .. لمعرفة مصير الجواز او إجباره بالحضور الفوري .. الى مبنى السفارة .. او رفع بلاغ أمني الى اليمن .
    أصبحت أموري لا تطاق .. من اخذ ورد ومحاباة ومجاملة تجاهه .. الى ابعد الحدود .. حتى وصل الأمر إلى محاولة إخراجه من الجزائر .. دون علمي او حل المشكلة .. لأنه ابن القائم بالأعمال .. ولكن كنت له بالمرصاد عندما حجزت له الجواز قبل مغادرته بـ 12 ساعة .. والذي احتفظ به حتى الساعة .. حتى تأمروني بتسليمه .. لا يهمني أي إجراء تتخذه السفارة تجاهي ..لأنهم يعرفون على يقين .. أنني على حق .
    وترون في الشكوى الكثير من التفاصيل .




    السيد/ المدير العام للأمن الوطني

    الموضوع ( شكوى حول ضياع الجواز وانتهاء مدة الإقامة )

    أنا : القيلي احمد ALKAILI AHMED
    تاريخ الميلاد : 25 . 12 . 1963 بـ: تعز ( TAIZ ) الجمهورية اليمنية
    احمل بطاقة مقيم أجنبي رقم 86/901 صادرة من ولاية الجزائر .
    تاريخ دخولي الجمهورية الجزائرية: 05-12-1985
    العنوان:حي أحسن محيوز عمارة ب 09 رقم78 بن عكنون – الجزائر-
    صلاحيتها من : 30 . 06 . 2001 إلى : 29 . 06 . 2003

    تحصلت على ليسانس علوم الإعلام والاتصال عام 89-1990 من معهد علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر ثم واصلت دراسة الماجستير .

    متزوج جزائرية من ولاية المسيلة – دائرة بوسعادة منذ :16 . 05 . 1991
    احمل دفتر عائلي جزائري تحت رقم 1339 صادر من بلدية بوسعادة .

    ولي بنت مولودة في: 15 .09 . 1995 ببوسعادة وابن مولود في:22 . 02 . 2003 ببوسعادة .

    كما احمل دفتر عائلي يمني صادر من وزارة الداخلية والأمن – مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني -
    تحت رقم68207 ورقم القيد 68267 صنعاء وتاريخ إصداره في:13 . 09 . 1992

    وجواز سفر صادر من وزارة الداخلية اليمنية في : 07 . 01 . 1992 صنعاء ورقم: 0011258 س/91
    وينتهي العمل فيه : 06 . 01 . 1996
    تم تجديده في القسم القنصلي بالجزائر تحت رقم 46 / 96
    ابتداء من: 29 . 09 . 1996 الى:28 . 09 . 2000
    وبعد انتهاء هذا التاريخ تم تمديد الصلاحية استثنائيا إلى: 27 . 09 . 2002

    المشكلة( 1 ) بين الأخذ والرد

    1- مباشرة بعد تسليم أوراقي الى مكتب ( مصلحة الأجانب )- بن عكنون - رجعت إلى السفارة في نفس اليوم وسلمتهم الجواز من اجل إعطائي جواز جديد كان الرد التالي:
     لدينا جوازات محدودة العدد وقد أتتنا تعليمات من الداخل إن نوقف صرفها .
     علينا الانتظار حتى يأتينا تعليمات تحدد اذا ما نعطيك أحد منها .

    2- وبما أنني لم أغادر الجزائر منذ دخولي مطار هواري بومدين يوم 22 . 10 .1992
    { كان هدفي من الإقامة الطويلة ان استوفي 7 سنوات حتى أتقدم بطلب الجنسية الجزائرية }
    3- ولم تكن النية أن أسافر في خلال تمديد الصلاحية المذكورة .
    4- كانت فرصة أن يبقى الجواز لديهم وان تأخذ الإجراءات وقتها , خاصة بعد تغير الإجراء الأمني في اليمن نتيجة لأحداث 11 سبتمبر .
    5- وكذلك عملية الشروع في إصدار جوازات جديدة اكثر أمنا , وسمية بفترة انتقالية .
    6- بين الحين والأخر اسأل أين وصلت المعاملة الرد دوماً ليس هناك جديد ( سارت الأمور هكذا ) .
    7- حدث تغيير على مستوى أعضاء القنصلية .
    8- أصبت بمرض السكري من النوع الثاني Diabète de Type 2 ودخلت مرحلة من القلق وصدمة كبيرة جعلت مني انطوي على نفسي دون أن اختلط مع الأخريين تحاشيا للقلق والنرفزة وفتح المجال للدواء أن يفعل مفعوله وخاصة مع تضخم كليتي .
    9- ولم أتمكن من متابعة القضية على أمل أن الأمور تمشي كما يجب .
    10- بدأت إقامتي تقترب من الانتهاء .
    11- ذهبتُ إلى السفارة , ورأيت طاقم جديد , سألتهم عن الجواز .
    12- تم البحث عليه فكان موجود في السفارة .
    13- المبرر إنه لم تعد هناك صلاحية للقنصلية في إصدار الجوازات .
    14- قبل انتهاء بطاقة المقيم الأجنبي في 29 . 06 . 2003 ذهبت الى -- مكتب الأجانب –
    15- وكالعادة بدأت اعد الأوراق , وأكملتها ثم سلمتها للمكتب .
    16- فكان سؤالهم إن الجواز منتهى ويجب إن يكون ساري الصلاحية . او عمل تمديد استثنائي حتى نقدر أن نوافق على تجديد الإقامة .
    17- عدتُ الى السفارة اخبرهم حول الموضوع .
    18- عملوا مذكرة موجهة إليهم , ولكن لم تقبل , وان الجواز ضروري جدا .
    19- أمام هذا الإصرار عشت وقت من القلق .
    20- أخبرتُ – مكتب الأجانب - لا ادري ماذا افعل .؟
    21- اخبرني المسؤول المباشر على الملف , عليك محاولة إعطائنا الجواز في اقرب وقت ممكن .
    22- زاد قلقي كان الرد على بالنا بك , روح جهز امورك .
    23- كانت شهادة اعتز بها لتلك الثقة.

    عند عودتي الى السفارة قابلت القنصل وأخبرته ما العمل الآن ؟

     قال إما أن يرسل إلى الداخل أو إذا كنت مستعجل أرسله مع أي طالب . ( رديت عليه لماذا لم ترسله في طوال هذه الفترة ؟ قال ليس مشكلتي انا تعينت في السفارة والجواز مازال هنا .
     او تسافر إلى صنعاء شخصياً , أخبرتهم لا أستطيع في الظروف الحالية حيث ثمن تذكرة الطيران لم تكن متوفرة , وفي المطار قد يرجعوني لأن بطاقة المقيم الأجنبي منتهية.
     فكرت في نفس اللحظة أني إذا سافرت الى صنعاء , ثم أعود إلى الجزائر وجب عليا ان استوفي( 7 ) سنوات أخرى متواصلة حتى يقبل طلب ملف الجنسية . والأفضل يرسل عبر السفارة اوعن طريق المعارف والأصدقاء .
     فكانت فرصة أن أرسله حتى اختصر طول المدة التي قد تطول , لكي أسوي وضعي مع بطاقة المقيم الأجنبي . ( وهي كانت هاجسي الأوحد )
     استلمت الجواز مجدداً من القنصل , وسلمني إياه وقال عليك بالإسراع في بعثة مادام قضيتك ملحه وضرورية مع الشرطة الجزائرية .
    المشكلة ( 2 ) المكر والخديعة :
    وهي الأهم فيما اشكي منه :
    1- بعد استلامي - الجواز- أصبحت حيران مع من أرسله وخاصة في شهر جويلية اغلب الطلبة سافروا الى أسرهم ومن بقى لا اعرفهم جيداً ولا أثق بهم .
    2- جرت العادة ان نرسل الجوازات المنتهية وبصفة شخصية سواء في الحقيبة الدبلوماسية او مع الزملاء الطلبة, وحتى عبر DHL وهناك يتولى الأمر كل حسب معرفته الشخصية وبعلم السفارة .
    3- شاءت الفرص أن التقي بأحد الطلبة واعرفه جيدا انه - المضواحي عصام - ابن القائم بالأعمال السابق في السفارة اليمنية .
    4- شافني حيران وسألني ( مالك مابك ياخي احمد ) أخبرته أني أريد أن أرسل الجواز وعلى سرعة إلى اليمن من اجل استصدار جواز جديد .
    5- كان رده سريع أعطيني الجواز ولايهمك شيء يا راجل انا مسافر .
    6- أولا الى السعودية لزيارة والدي لمدة أسبوعين , وبعد ذلك اذهب الى صنعاء , حيث اكمل العطلة هناك .
    7- سلمته الجواز في مظروف مفتوح وبه جميع الأوراق المطلوبة + 100 دولار رسوم الجواز , ورسالة شخصية موجهة إلى ابن عمي في رئاسة الجمهورية في اليمن .
    8- أخبرته ما عليك سوى تسلمه الجواز , وسوف يقوم هوا بالإجراءات كاملة .
    9- انتهى الأمر إلى هذا الحد وسألته متى موعد السفر , قال خلال الأسبوعيين القادمين .
    10- من طبعة لا يحدد يوم سفرة بالضبط وهذا أمر شخصي لم يكن يهمني.
    11- ودعته شاكرا له على هذا الجميل .. وخاصة أنني اعرفه منذ أتى صغيرا مع والده المحترم إلى الجزائر .

     وبعد هذا أصبحت مطمئنا .. وفي اعتقادي إن الأمور تمر كما أحببت .. وان الأمل قادم .. وكل شئ سيحل ببساطة , بعد انتهاء العطلة الصيفية لعام 2003 سالت عليه قيل لي مازال في السعودية.
     وتكرر سؤالي مع كل زميل وصديق له وفي السفارة أحيانا.. أين هوا - عصام - الأكثرية لا يعرفون أين هوا ... منهم من قال لي انه أتى ثم عاد إلى السعودية , أبدية استغرابي .. ثم فكرت إن في الأمر شأن عائلي , قد يكون مرض أو موت أو مشكلة ما.
     ومن أسئلتي المستمرة تبين لي .. انه متعثر في الجامعة .. واصبح يأسا .. واستنتجت انه اخذ عطلة مطولة يقضيها عند والده .
    وحتى شهر مارس من العام 2004:
    1- اتصلت بأحد الزملاء .. قال لي شوف عصام موجود واخبرنا انه أضاع الجواز في مطار هواري بومدين .
    2- انبهرت واستغربت بعد هذه المدة الطويلة يخبرنا بمثل هذا الكلام .
    3- من هنا تكرر سؤالي المستمر من يعرف أين يقيم أو رقم تليفونه ؟؟؟ الكل لا يعرف أو انه سمع انه يسكن عند بعض من أصحابه ( دائرة مفرغة أدور فيها دون معرفة الحقيقة ) .
    4- أبلغت أصحابه في حال التقائه بهم أن يحضر إلى السفارة من اجل توضيح الصورة لدى القنصلية .
    5- كلموني من شاهده انهم ابلغوه للحضور إلى السفارة .
    ولكن لم يحضر وان حضر في أوقات غير محددة من اجل اقتراض بعض المبالغ المالية . ولا ادري إن كانوا في السفارة يسألوه عن مصير الجواز .
    6- أمام طلبي الملح مع أعضاء السفارة يكون الرد : إذا قدرت تحضره لنا حتى نسمع أقوالك .
    7- تمكنت من الحصول على هاتفه ALLO وكنت اتصل دوما ولكن الرد عادة بالبريد الصوتي .
    8- في أحد المرات رد على مكالمتي ربما كانت صدفة وصارحني في الأمر وأبدا اعتذاره عن إبلاغي بالأمر , وبعد ذلك كان من المستحيل ان ير د على مكالماتي .
    9- وفي أحيانا أخرى يرد على المكالمات وتكون بصدفة كبيرة وكانت في مجموعها 6 مرات ونحدد في كل مرة الالتقاء في السفارة , ولكنه لم يحضر وكنت ابلغ السفارة انه سيأتي ..
    10- لم تنجح تلك المحاولات والحيل معه , وكان هدفي من كل ذلك أن انتزع منه اعترافا ولو شفهيا أمام حضور أعضاء السفارة , حتى لا يحدث إنكار منه حول الجواز .
    11- أنذرته العديد من المرات أني سوف ابلغ الأمن الجزائري ..
    12- ما عليه سوى الحضور إلى السفارة لتبرير موقفه .
    وفي مكالمة تليفونية .. في شهر مارس 2004 رد عليها وحددنا أن نلتقي في ساحة القدس – حيدرة – وتم اللقاء .. وكان هذا أول لقاء مباشر :
    وكان حديثة كالأتي :
    1. اسمح لي تأخرت عليك إلى ما هنالك من الكلام ..
    2. انا سافرت عبر مطار هواري بومدين , وعند ما سلمتهم الجواز طلبوا مني الإقامة
    3. كانت الإقامة منتهية تجاوزت ( 9 اشهر ) , وأعادوني للتحقيق .
    4. الشنطة شحنت عبر بوابة الشحن , وبها الجواز وبقية الأوراق اما الـ 100 دولار فهي عندي والآن ليس عندي دراهم عندما أسافر أرجعها لك في اليمن .
    5. ثم انتظرت ( شهر ) لموعد المحكمة , وتمت المحاكمة ودفعت مبلغ مالي كغرامة .
    6. وبعد ذلك استطعت أن أسافر إلى السعودية – لم اسأله إن كان سوى وضعية الإقامة –
    7. لم اقدر أواصل دراسة الجامعة كرهت الدراسة .
    8. انا الأن بدون إقامة .
    9. تقدر يا احمد إن تبلغ على فقدان الجواز بنفسك - في أي قسم شرطة- .


    وبعد جاء دوري في الكلام وكان كالأتي :
    1) ياعصام ماذا عملت بي طوال تهربك مني .
    2) لماذا لا تعلمني من اول يوم ما أرجعوك من المطار .
    3) لماذا لم تبلغ عن ضياع الجواز , وهذا اهم عمل كان يجب إن تقوم به .
    4) كيف ابرر للشرطة عن فقدان جوازي , ليس أنا من أضاعه .
    5) كيف اكذب عليهم في جرم لم ارتكبه , مثل هذه المسائل لا يجب الحديث حولها .
    6) أقنعته أن يحضر إلى السفارة , وفي أي وقت تستدعي الضرورة . وافترقنا على هذا الاتفاق .


    وعلى اثر ذلك رجعنا الى نقطة الصفر .. واتصال يتلوا اتصال .. وتوصية تلي توصية .. وسؤال يلي سؤال
    وكانت هذه مرحلة أخرى من المراوغات التي سبقتها مراوغات متعددة .
    أصبحت اوجه أسئلتي بأكثر حدية لأعضاء السفارة .. يكون الرد لديهم انهم لا يعرفون أين هوا أو أين يقيم !! وكانوا يبدون سخطهم منه .. وما عليا إلا تدبير نفسي .
    وبصدفة استطعت أن أجده في السفارة .. أقنعته أن نقابل القنصل .. و أثناء المقابلة:
    1. كان إصراري على مطلبي الدائم أن يتم فتح تحقيق شامل ومكتوب ..... لماذا مكتوب ؟
    2. كان شكي الدائم انه سيسافر بطريقة او أخرى دون علمي .. وقد يتلقى المساعدة من السفارة .. بقصد أو بدونه .. وأبقى أنا معلق مجهول القضية ..
    3. لذا إصراري الملُح على حصول نسخة من تحقيق إذا تم أن أقدمه عند الحاجة إليه .
    ولكن السفارة قالوا لا داعي لهذا التحقيق ... وإذا تقدر أن تبلغ على ضياع الجواز بنفسك .. دوماً أرد هذا كذب وتحايل ثم إن ضياعه مر عليه وقت كبير... ولم أضيعه شخصياً ...

    الاعتبارات في عدم إبلاغ الشرطة :

    لم تكن لدي أي مخاوف أو هواجس من ذلك .. قدر ما كانت اعتبارات بعدم استباق .. الحكم على ذلك .. حتى تتبين الحقيقة .. وان لا اقفز فوق الأمر دون مشورة السفارة .. وخاصة إن الوثيقة .. يمنية .. وواقعة تسليم الجواز تم داخل مبنى السفارة اليمنية ..

    الاعتبار الأخلاقي :

    أفصحت للجميع من الزملاء الطلبة , وطاقم السفارة أنني لن أتسرع في رفع شكوى إلى مصالح الأمن حتى ترى السفارة حل لهذه المشكلة .. مع إصراري إذا تم الحل .. ان يكون موثق حتى أقدمه لمصالح الأمن الجزائري . ومن أهم الاعتبارات الأخلاقية حسب نظري وقناعتي :
    1. لا يستحق والد المذكور أي إساءة مني أو غيري . وولده عصام اعرفه منذ أتى الجزائر صغيرا بريئاً .
    2. والد المذكور كان القائم بالأعمال في السفارة اليمنية , وكان من اكثر الناس إخلاصاً في تأدية عملة ومعاونته مع جميع الطلبة , ويترك انطباع جميل عند جميع من قابلوه أو تحدثوا معه.
    3. العمل الشريف والمعاملة الحسنة تجاه الجميع , شهادة شرف خجلت أن أتسرع في هدم أخلاقياتي تجاه هذا الشخص النبيل .
    4. إعطاء السفارة الوقت لمعالجة المشكلة , وسماع الحيثيات منذ البداية حتى النهاية , وتوضيح الصورة اكثر لديها , وتبيان اكثر لتوضيح الحقيقة .
    5. حتى لا اتهم أني لم أعطي اعتبار لهم , و أني قفزت واستعجلت في نقل الأمر إلى مصالح الأمن الجزائري .
    6. الرضوخ لمشورة الزملاء , أن تحل المشكلة , في إطار السفارة وان يكون الحل يمني يمني ( ردي دائماً .. والحل الجزائري أين هوا .. ومصير الجواز .. وعدم إبلاغ بضياعه .. أين هوا .. والمسألة القانونية .. لمن توجه .. واللوم من يتحمله .. والعقوبة ماذا ستكون .. ومن منكم ينفعني .. عند هذه التساؤلات .. )
    وفي منتصف شهر جويلية 2005 :

    1- بدأت الاستعانة من الداخل عبر وساطات شخصية وعائلية ,من الخارجية اليمنية وكذلك الداخلية للنظر في الموضوع .
    2- خاصة بعد زيارة أختي وزوجها لي هنا في الجزائر , تحرك الموضوع اكثر عبر اتصالات من وكيل وزير الخارجية اليمنية , وسفير اليمن في الجامعة العربية , الذي تكفل بشراء تذاكر الطيران لي وللعائلة .
    3- قابلنا السفير يومها , مع أختي وزوجها للنظر في الموضوع , كانت تعليماته:
    - عمل تعميم إلى السفارات والداخلية وإدارة الجوازات بضياع الجواز !!!!!
    - بعد ذلك يصدر تصريح مرور لي وللأولاد .

    الى هنا كانوا يرون الحل سهل جدا , وان المشكلة أصبحت محلوله , هنا كنت انظر إلى الأمر بشيء من التعجب والحسرة , هل يضحكون على أنفسهم أم على من !!!!
    أم انهم لا يفهمون إن هناك إجراءات مطلوبة عند حضوري إلى المطار , أوضحت لهم الأمر ومزيداً من تكرار الكلام المعاد والممل . أخبرتهم إن القفز فوق الأشياء غير منطقي تمامًا , كان الرد وبكل بساطة شوف كيف تدبر نفسك .
    المشكلة ( 3 ) العودة الثالثة إلى نقطة الصفر :
    رجعت إلى بوسعادة من اجل استخراج كل الوثائق المطلوبة للأولاد والزوجة .
    1. ورجعت لهم بكل الوثائق وأخبرتهم ( لا تعطوني تصاريح المرور حتى اتصل بالأمن إن كان الخروج ممكن ) .
    2. لأن مدة التصريح المؤقت شهراً ثم يصبح لاغياً .
    3. وأنا على علم أن الخروج مستحيل وغير قانوني .
    4. لكن أردت التأكيد لهم مدى أهمية إصراري في السفر لرؤية أبى وامي .
    5. أخبرتهم الأمر مستحيل , وهم عارفين بذلك , وكان الرد انهم لا يقدرون أن يفعلوا اكثر من ذلك .
    6. اتفقت مع – عصام – أن لا يغادر الجزائر قبل حل مشكلتي وكانت كلمة شرف منه .

    أثناء ما كنت اسأل الأصدقاء عن إمكانيات الخروج من المطار , أو كيف يتم الاتصال بالجهات المختصة , أو الإدارة المكلفة في مثل هذه الحالات . اتضح أن الخروج مستحيل ( الإقامة منتهية + ضياع الجواز لم يتحدد مصيره )
    أعلمت السفارة بذلك كان الرد مثل كل مرة – لا نستطيع أن نعمل لك شيء - .
    وفي اتصال أخر مع القنصل ( والذي تولى مهام السفير عند انتهاء مهامه ) ودائماً الكلام حول الموضوع اخبرني بكل بساطه ان {عصام سافر} ‍‍‌‌‍‍‍!!!!
    عاتبته بشدة كيف تسمحون له بالمغادرة والمشكلة لم تحل . ردا عليا لا تحملنا المسؤولية .
    وبسرعة كبيرة ذهبت إلى أمن ولاية الجزائر - مصلحة الأجانب – شارع عميروش وقابلت المسؤول المختص – رشيد – أخبرته بالقصة كاملة وان الشخص الذي أضاع الجواز سافر ولم يخبرني بذلك , كان الرد ما عليك سوى تبعث السفارة مذكرة توضح الحيثيات كاملة عبر الخارجية الجزائرية تخاطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية تعلمنا بالأمر.
    بعدها وبصدفة اتصلت بأحد أصدقائه اخبرني انه لم يسافر وانه هنا , واتضح انه كذب على القنصل بأنه مسافر وخدعنا معه .
    العودة إلى السفارة :
    عدت إليهم اخبرهم بالرد , وعلينا أن نصيغ مذكرة إلى الخارجية الجزائرية .. وبعد اخذ ورد في كيفية صياغة المذكرة . لم تكن الصياغة ملائمة لأنها لم تتضمن الحيثيات التي تظهر الموضوع كما هوا وتم الاكتفاء بأن ( الجواز ضاع ) وبكل بساطة دون ذكر الحيثيات والوقائع .
    تم تحرير المذكرة يوم 24 . 08 . 2005 مرسلة الى أمن ولاية الجزائر - مكتب الأجانب - في عميروش ولكن لم تقبل مالم تكون عبر مخاطبة الخارجية عبر القنوات المختصة .
    ثم رجعت اخبرهم بما حدث , فعدلت باسم الخارجية دون تعديل الموضوع . وبعد ذلك اخبروني أنها أرسلت الى الخارجية الجزائرية .
    وعلى هذا الأساس لم أتابعهم .. على أساس أن الأمور{ ستكون في يد المديرية العامة للأمن الوطني }
    ومنذ ذلك التاريخ انتظرت أي رد من السفارة أو استدعاء من الأمن .

    عاتبوني في السفارة لماذا لم أتابع الأمر شخصياً .. قلت لهم ليس الأمر كما تتصورون .. هناك أصول وطرق تتبعها الإدارة الجزائرية ... وهناك استدعاء للشخص على عنوانه الشخصي .. إلى ما هنالك من بقية الكلام .... وبقية انتظر استدعاء من الأمن في أي وقت كان !!!!!!!

    الخدعة الكبراء :
    يوم الاثنين 13 من شهر ديسمبر 2005
    أجريت اتصالات مع بعض الأصدقاء استفسر عن أمور – عصام – وأين وصلت معاملته , وإذا كان يعرف أي جديد عن مشكلتي , اخبروني انه سوف يسافر إلى السعودية .. كان خبر أرعبني جداً !!!
    سألتهم متى يسافر .. أي يوم .. لم يكن عندهم أي خبر .. استعمل السرية التامة في موعد سفره .. كررت الاتصال .. الجميع لا يعرفون موعد مغادرته ..
    قررت استعمل الحيلة بالاتصال مع أحد الزملاء على أساس يتصل به , يطلب منه إن يبعث معه رسالة ما , حتى نتأكد موعد إقلاع الطيران , باءت بالفشل ولم يقر بموعد مغادرته .
    وعلى عجل سافرت من بوسعادة إلى العاصمة .. عندما لم أجده صباح الثلاثاء .. ذهبت إلى السفارة .. وجدة الملحق الدبلوماسي .. ( خالد حزام ) وسألته عن عصام قال قريب يسافر وقد حلينا مشكلته .. مع العلم كان عارف بكل صغيرة وكبيرة .. وهوا الذي حضر معه إلى المديرية العامة .. وقطع تذكرة الطيران .. ولازمه في كل معاملته .. ويعرف أنّ مشكلتي .. متعلقة بهذا الشخص ..( النذل ) !!!!! فلماذا هذه التغطية والسرية والكتمان .. من قِبل الملحق الدبلوماسي .. اعتبر هذه العملية ( تهريب شخص متهم ) , وتجاوز على الأعراف الدبلوماسية .

    1) بدأت بالبحث علية في مكان إقامته – نهج عمر عميمور – ديدوش مراد , عدة مرات ولم أجده وهذا يوم الثلاثاء 14 .12 . 2005 .
    2) وعند الساعة 18 رجعت إليه – فتح الباب صديقه وسالت عليه قال موش هنا , قلت له اسمح لي أن ارتاح شويه عندك رحب بي , وبعد انتظار دام تقريبا نصف الساعة , حضر عصام الى الدار -
    3) وجرى الحديث مثل كل مرة , وبمراوغته المعهودة , أين وصلت في معاملتك .
    4) اخبرني أن السفارة تعاونت معه بحضور الملحق الدبلوماسي الى - المديرية العامة للأمن الوطني – ومقابلة مسؤول - مكتب مصلحة الأجانب - وعملوا له مراسلة إلى المطار بالسماح له بمغادرة الجزائر.
    5) أراني المراسلة وهي مغلفة , وكذلك تذكرة الطيران , وجواز سفره .
    6) قطع تذكرة طيران عبر القطرية من العاصمة إلى الدوحة ثم إلى جدة .
    7) لم أتحمل الصدمة وخاصة أن أعضاء السفارة تعاونوا معه إلى حد بعيد , ومشكلتنا ما زالت قائمة وكأن الأمر عادي .
    8) تظاهرت ببرودة أعصاب , وبدأت الصورة الأخرى من شخصيتي , تتكون في تلك اللحظات , شخصية متوحشة طالما أردت أن تخرج من سباتها العميق .
    9) قررت وفي ثواني احجز جوازه عندي , وخرجت من داره قبل اكتشاف الأمر . وكانت هي الوسيلة الوحيدة من تعطيل سفرة ...
    ثم أعلمت الزملاء بالأمر .. ومن بعد ذلك .. تحركت دوامة السفارة وبداء البحث عني .. ومحاولة الحل بيننا .. بالإغراء تارة .. والتهديد تارة أخرى ... وسطوا بعض الزملاء في الأمر .. كنت رافض .. أخبرتهم إن الحل يأتي عبر الأمن الجزائري . وبعد ليلة من التشرد في ساحة القدس – حيدرة –
    1. ذهبت صباحاً الى - المديرية العامة للأمن الوطني – وصلت قرابة العاشرة والنصف صباحاً.
    2. طلبت مقابلة - مدير مكتب الأجانب – من مكتب الاستقبال حيث كلمت المكلفة من هدف مقابلتي له – وأخبرتني خير ما فعلت باحتفاظ الجواز - اتصلت وجاء الرد أن ابلغ الأمن الحضري لـ ديدوش مراد - المقاطعة السادسة - .
    3. ذهبت إليهم قالوا أين يسكن المذكور أخبرتهم أين , وجهوني إلى المقاطعة الثامنة أمام مصطفى باشا .
    4. سردت الموضوع للمكلف بالاستقبال في المقاطعة الثامنة , كتب حضوري عند الساعة 12.30 ظهراً من يوم الأربعاء 15 . 12 . 2005. , وسجّل أني بلّغت بـ عصام المضواحي , وعرضت عليه تسليم جواز عصام , قال لا داعي لذلك .
    5. عليك الذهاب إلى اقرب شرطه من موقع سفارتكم .
    6. ذهبت إلى شرطة - بن عكنون – وبعد أن أخبرتهم وجهوني إلى - مكتب الأجانب – لأمن دائرة بوزريعة .
    7. ذهبت إليهم على الساعة 15,45 من نفس اليوم وأخبرتهم بشيء من التفصيل .. وأني - احتجز جواز سفر المذكور - ونصحوني بإعداد عريضة توضح كل الملابسات والخلفيات .. مقدمه إلى المدير العام للأمن الوطني . وهذا ما كنت ابحث عنه

    ملاحظة:
    لا أزال احتفظ بجواز المذكور .. حتى اعرف وضعي أين ينتهي , وإن طُلب مني تسليمه لنّ أسلمه .. إلاّ بأمر منكم .. وقد أخبرت السفارة بهذا الأمر.
    أصبحت لا أثق بالسفارة .!!!! ولن ارضخ لهم .

    الموقع أدناه :
    اللقب : القيلي
    الاسم : احمد
    التوقيع :
    التاريخ :





    صورة من الشكوى الثانية المقدم إلى الأمن الجزائري :



    السيد/ المدير العام للأمن الوطني

    الموضوع : ( تهريب طالب – يمني – من قبل السفارة اليمنية )
    - متهم بضياع جواز سفري -
    أنا الموقع : أدناه أتقدم بهذه الشكوى الثانية ...
    في العريضة ( التقرير ) السابق المسلم لديكم في 24 ديسمبر 2005 بحسب إشعار البريد بالاستلام ... والذي أوضحت فيه المشكلة من أولها إلى أخرها .
    ومن ضمن أهم الأشياء التي بينتها :
    1- احتجاز جواز سفر الطالب عصام المضواحي .. وقد صرحت ذلك أمام – المقاطعة الثامنة - سردت الموضوع للمكلف بالاستقبال في المقاطعة الثامنة , كتب حضوري عند الساعة 12.30 ظهراً من يوم الأربعاء 15 . 12 . 2005. , وسجّل أني بلّغت بـ عصام المضواحي , وعرضت عليه تسليم جواز عصام , قال لا داعي لذلك .
    استمر الأخذ والرد .. والاتصالات التلفونية المستمرة .. من قبل القنصل ونائبه .. بإقناعي كي أرد جواز سفر المذكور .. تارة بالإقناع وتارة بالتهديد .. على مدار أسبوعيين .. وكان ردي المستمر .. إن الأمن الجزائري بيننا ولن أسلمه إلا بأمركم .

    إلى جانب ذلك منع القنصل ونائبه .. عصام المضواحي من أن يقدم شكوى .. إلى مصالح الأمن الجزائري .. حول مصير جواز سفره .. وطالما كنت أتمنى أن يتقدم بمثل هذه الشكوى . وساورني الشك .. من إقدام القنصل ونائبه بمنعه من تقديم الشكوى .. بل كان إصرارهم مني ألا ابلغ سلطات الأمن الجزائرية .. بحيثيات الموضوع .. وعمدوا على محاولة تمييع القضية .. وقد نجحوا فعلا من تهريبه .. لكونه ابن القنصل السابق لدى سفارة اليمن في الجزائر .
    وهنا كان شكي في محله .. حيث علمت مؤخراَ .. أن السفارة عملت على تهريبه .. من الأراضي الجزائرية عبر مطار هواري بو مدين ..
    حيث استخرجوا له تصريح حسب رواياتهم .. من المديرية العامة للأمن الوطني . وقد ربما استخدموا التصريح السابق بالسماح له بمغادرة الجزائر .
    وترون أهم التفاصيل .. وحيثيات المشكلة .. في التقرير المقدم إلى سيادتكم .. في وقت سابق
    احمل بطاقة مقيم أجنبي رقم 86/901 صادرة من ولاية الجزائر .
    العنوان:حي أحسن محيوز عمارة ب 09 رقم78 بن عكنون – الجزائر-
    اللقب : القيلي ALKAILI
    الاسم : احمد AHMED
    التوقيع :
    التاريخ :
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-03
  3. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    نرجوا التفاعل مع شكوى اخونا احمد من كل من يستطيع ايصالها الي الخارجية اليمنية والمعنيين بتلك القضية...........

    نسأل الله ان تحل مشكلتك اخي احمد وان يسمع صوتك.........
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-04
  5. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    الاخ / احمد القيلي هو الشقيق الوحيد للاستاذة / رشيدة القيلي يدرس في الجزائر
    ومنذ فترة تسبب احد زملائه باضاعة جوازه ، ورغم سهولة حل مشكلته حسب المألوف في مثل هذه الحالات ، لكن هناك تحامل شديد ضده من قبل قيادات السفارة اليمنية في الجزائر التي تضع العراقيل امامه، الى درجة ان الجهات الجزائرية المختصة تفهمت قضيته افضل من السفارة .

    احمد رجل مثالي في نظرته وتعامله مع الناس
    دغري لا يعرف الغش او اللف والدوران
    يحب العيش مع الطبيعة كشاعر متبتل
    لا اهتماما ت سياسية له

    فنرجو من اعماق قلوبنا ألا تكون معاناته من سفارتنا في الجزائر ذات صلة بالمواقف السياسية لاخته رشيدة القيلي .

    مطلوب من الجميع التضامن مع احمد القيلي كمواطن يمني آن له أن يعود الى ابويه واهله بعد غياب
    عقد من الزمن .
    ونرجو من الوزير القربي ان يعمل على حل مشكلته سريعا كما وعد اخته رشيدة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-04
  7. غريب74

    غريب74 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    تعقيد متعمد اسلوب دنئي اذا كانوا عملوها عن عمد
    ثلاث سنوات معاناة والله هذه دولة الحقد والانتقام

    دولة تعامل رعاياها باسلوب همجي سافر . لا تستغربوا يا اخوان هذه
    العجينة من تلك الطينة .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-04
  9. abu hamzah

    abu hamzah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    حسبنا الله ونعم الوكيل على ازلام امريكا حكام اليمن
    نسأالله عزوجل ان يكون في عونه ويفرج كربته
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-04
  11. ابو رائد

    ابو رائد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-22
    المشاركات:
    3,595
    الإعجاب :
    0
    نسأل الله ان يكون في عونة .....................

    ونتمنى من اي شخص يستطيع ان يصل رسالتة هذة ..وجزاة الله خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-04
  13. الكاشف

    الكاشف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-04
    المشاركات:
    1,291
    الإعجاب :
    0
    كل هذا من اجل ان اخته تنتقد الرئيس علانيه و تزعج الرمز بكلامها



    اقول


    *************************

    المشكله ان طراطير المؤتمر والنظام يعلمون ان رشيده القيلي لن تفوز في الانتخابات لانه من سابع المستحيلات ان يحصل ذلك في اليمن وان كان هناك منافسه شريفه فستكون بين "الرمز" ومرشح المشترك .... طيب ليش الاستبداد ...... هذا النظام فعلا خايس ... مش قادر يسكت السيده رشيده لان اليمن تحت المجهر الان من دول اوروبيه وغربيه فقام يتشطر على اخوها ..


    فعلا خساسه.

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-04
  15. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    من سرد القصه يبدوا أن الأخ يمر بأزمه نقسيه حاده نتيجة للمعامله اللاانسانيه من بعض العاملين في سفارة بلادي في الجزاير الشجيجه ....الله يفك أزمتك يا أبني وييسر لك أهل الخير والصلاح والسيد معالي الوزير البروفسور القربي لن يقصر معك ابدا لماعرف به من دماثة الاخلاق ونصرة المظلومين .الله يكون في العون وعليك بقيام الليل والدعاء في جوف الليل فدعوة المظلوم لاترد باذن الواحد الصمد .آمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-04
  17. رعوي من البلاد

    رعوي من البلاد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-08
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    لاتلعنوا احدا عيب ياأخوه الله المستعان المسلم ليس بلعان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-10
  19. احمد القيلي

    احمد القيلي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-29
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    رد على ردود رسالة الى وزير خارجية اليمن

    [ ياجماعة الخير .. مشكورين جدا جدا .. ولكن ؟
    ارجوا الإبتعاد عن .. اراء جافة .. وصياغة عنيفة .. ونترفع عن معاني .. الضعف .. وركاكة الكلمة المبتذلة .. ونعبر عن ارائنا .. بكل مهنية ومنطق .. فا منطق الأشياء .. اصدق من السيف نفسه .. وحقيقة الكلمة انضف من .. علكة اللسان .. وشحن الكلام .. واطهر من طهارة الذات والضمير .. فعذرا لمن لايريد مثل هذا الكلام .. واحتراما لمن يريد ذلك .. فكلنا نحترم اراء الأخريين .. وكلنا نقاتل بالكلمة النظيفة .. والمواقف الجريئة .. من اجل جيل صاعد يألف ثقافة الديمقراطية !!! ويستحسن النقد .. الذي يبداء من سن الحضانه .. من ابوين صالحين .. تغمرهم ارادة التغيير .. ولذاء

    لاتأولوا المشكله الى - معاير اومواقف سياسية - انها وبكل بساطة .. فساد اداري .. متبوع بعصبية ومحابة وسلالية واتحفض جدا حول هذا واسف جدا ان اذكر كلمة مثل هذه .. ولكن قهر السنين هي التي ادت الى ما ادت .. وان الشخص الذي تباها { بعمله البطولي الذي يراء في نفسه عنتر زمانه }
    هو من زمن الفساد .. ومن لم يراء الحقيقة سوى توارث الأسوء وتوارث قيم تهالكت مع مرور التمدن ، وتحضر الإراده والإدارة .. وقطعت الدول اشواطاَ .. من التجارب ومن استلهام عبر واخلاقيات .. يفخر مواطنيها ويتسابقون على احترام ذاتيتهم قبل احترام اسس وقوانين بلدانهم .
    فاالقضية قضية تربية وطنية ثم تربية اخلااقية تقوم على احترام ثوابت الأشياء ... وجعل اليمن قبل كل شيء تنهض بسواعد ابنائها .. وتمر مسيرة النهضة والتغيير .. بسلام بعيدا عن من لازال يفكر بعقلية .. تخلف زمن الشمولية .. او عقلية اللآ مفهوم في عدم ادراك الأشياء .. ومسميات الأسماء.
    فقهر المقهور .. قد لايصلح مواطنا صالحا .. وان استمرت الأشياء هكذا .. سنستمر في الدوران في المربع الأول .. ثم ننكسر في نهاية المطاف .. ثم نعيد الكرة .. بما حملنا من تركة .. نماذج البعض من من كان دبلوماسي .. او شبه اداري لايحسن صياغة مذكرة .. الى وزارة الخارجية الجزائرية .. او من من يتهيب ان يقيم علاقة .. في اطار المعقول والعرف الدبلوماسي .. حتى يرفع راس اليمن عاليا .. او من من لايحسن ان يصنع مكتبة في السفارة .. **وادليت برأي كيف يكون شكلها ** حتى يسهل على كثير من الباحثين الجزائريين من ماجستير ودكتوره والذين هم في الآساس يبحثون في كل الشأن اليمني في الماضي والحاضر والمسقبل .. ولكنهم ينصدمون عند اول درجة من سلم السفارة .. لعدم وجود ما يبحثون عنه .. انه ماساة اكثر من 19 سنه عشتها وانا انظر الى هذه اللآمبالات ..
    فهل كتبت علينا .. معمعت الأشياء .. ام فوضى الأشياء .. تنخر في جسد وروح .. قد تكون محنطة .. وياليت كانت كذلك ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    وللحديث بقية ....
     

مشاركة هذه الصفحة