أماكن القوة والضعف في مرشح اللقاء المشترك.

الكاتب : ظلموني   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2006-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-03
  1. ظلموني

    ظلموني عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-14
    المشاركات:
    147
    الإعجاب :
    0
    لاول مرة نرى بأن المعارضة اليمنية المتمثلة في أحزاب اللقاء المشترك تفكر صح وتختار مرشحها للانتخابات الرئاسية بعيدآ عن الانتماء الحزبي والمناطقي والطائفي.
    فهي باختيارها لفيصل بن شملان قد أختارت رجل يتمتع بكل مواصفات الرئيس واجمعة علية، واضعين نصب اعينهم الخبرة والسيرة العطرة لهذا الرجل الذي لم يستطع كائن من كان أن يثبت انه في يوم من الايام سعى لمنصب لاجل المال او شهرة ،او قبل بالرشوة والفساد المستشري في اليمن، فلايوجد وزير يمني أو حتى محافظ أن ترك منصبة احتجاجآ على الفساد وترك الوزارة وسيارة الوزارة التي هو بحاجة اليها، كما انه الوحيد من مجموع 305 أعضاء في مجلس النواب الذي قدم استقالته من المجلس عندما وافق المجلس على تمديد فترة الرئاسة الى سبع سنوات مقابل سته لاعضاء مجلس النواب وقال حينها لقد انتخبني الشعب ممثلآ له لاربع سنوات فقط ورفض الاستمرار رغم كل المغريات.
    افلا يستحق ان يكون هذا الرجل رئيسآ لليمن؟

    بلا والله ، فهاهو (الزعيم) يستنجد به بالأمس لكي يشكل حكومة خلفآ لحكومة الفساد التي شكلها باجمال، ولكنة رفض كما رفض علي ناصر وفرج بن غانم وحيدر العطاس.
    ان جميع المؤشرات التي امامنا والواقع المنظور يؤكد على نجاح فيصل بن شملان،لكن ما نخشاه هو ان واقع اليمن يختلف عن أي واقع آخر في العالم،لكون الواقع هنا مختلف ويتغير وفقا للمصالح بعيدا عن أي اعتبارات وطنية.
    ومن خلال متابعتي البسيطة ومعلوماتي المتواضعة سوف أستعرض نقطتين وهما نقاط القوة ونقاط الضعف التي ستعمل على دعم بن شملان او التأثير علية وهي:

    اولآ: نقاط القوة:
    1- ان احزاب اللقاء المشترك الذي تبنت بن شملان احزاب مؤثرة ولها قواعدها الواسعة ولاسيما أكبرهذه الاحزاب الاصلاح والاشتراكي كما ان لبقية احزاب المشترك قواعدها التي لايستهان بها ولكنها أقل من الحزبين المذكورين.
    2- قوة ونفوذ قادة التجمع اليمني للاصلاح:
    تتمثل القوة الحقيقية في الاصلاح وتتأثر بشخصيتين معروفة وهي شخصية الشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ حميد الاحمر.
    فأن اتفاق هذين الشخصين الى جانب اليدومي و الآنسي ومحمد قحطان وبافضل وغيرهم سيشكل دعمآ قويآ للمرشح بن شملان،بحيث ستجتمع هنا ثلاثة عوامل مؤثرة وهي:
    أ‌- الثقل القبلي والعلاقات التجارية للشيخ حميد الاحمر.
    ب‌- ثقل الشيخ الزنداني وتأثيرة على شريحة كبيرة من المجتمع داخل التجمع اليمني للاصلاح وخارجة، بالاضافة الى جهود اليدومي والآنسي التي ستشكل دعمآ ثانويآ لقوة الزنداني.
    ج- شحصية الدكتور محمد قحطان وفكرة السياسي بالاضافة الى الدكتوربافضل، اللذين تكمن أهميتهم في الدعم اللوجستي للمرشح وهو لاغناء عنه،فهم قادرون على رسم سياسة حكيمة ونهج وتخطيط صحيح لسير الانتخابات،بالاضافة الى ان لكل منهم أنصار سيدفعون بهم للتصويت.

    3- دعاة التغيير،والناقمين على النظام الحالي لفسادة وتجبرة.
    هناك العديد من الدعاة للتغيير الذين يرون أن الاوضاع في اليمن لن تصلح الا بزوال النظام الحالي ،وهم كثير جدآ وفي مختلف مناطق اليمن،منهم من هو مأطر حزبيآ، ومنهم المستقل،وهاولا بالتأكيد سيقفون الى جانب المرشح بن شملان.
    كما ان الناقمين على النظام الفاسد الذي شجع ورعى الفاسدين، ومكنهم من التجبر واذلال الشعب ،سيكون لهم موقف من مرشح النظام والطريقة الوحيدة للخلص منه هو دعم مرشح اللقاء المشترك بن شملان.
    ولو ان فقط نصف الجياع في اليمن صوتوا لبن شملان لحقق انتصارآ على منافسة مرشح الحزب الحاكم.
    كما ان هناك امورآ كثيرة حدثت خلال المرحلة الأخيرة أدة الى زيادة التذمر من هذا النظام وتأتي في مقدمة هذه الامور حرب صعدة وما تعرض له أنصار الحوثي من ابادة من قبل قوات النظام بزعامة العميد علي محسن الاحمر،الى جانب القتل العبثي الذي تعرض له المواطن الحامد على يد رجال سنحان
    وما تلته من احداث مهينه لابناء محافظتي اب وتعز وهو الامر الذي أنعكس سلبآ على النظام، حيث رغم الكثافة السكانية لهاتين المحافظتين الا اننا لم نشاهد تلك المسيرات الحاشدة المؤيدة (للزعيم) والتي تطالبه بالتراجع عن قرارة كما كنا نتوقع.
    ضف الى ذلك تذمر أبناء الجنوب عامة وأبناء محافظتي حضرموت وعدن خاصة وهي أكثر المحافظات اليمنية التي تعرض فيها المواطنون للظلم والاهانة من قبل متنفذين في النظام الحالي،الى جانب السيطرة ونهب ثروات وامكانيات البلاد من قبل فئة معينه.
    وما حصل في حضرموت وعدن يحصل في كل المحافظات وان كان هناك تفاوت من محافظة الى اخرى،كما اننا لاننسى سكان منطقة تهامة المهمشين والذي على الرغم من سهولة انقيادهم للنظام الا ان هناك من يقف ضد هذه الاوضاع ويطالب بالتغيير ،ولاننسى شبوة والضالع ويافع وأبين، وهناك مأرب التي قدم عدد من شيوخها استقالاتهم من حزب المؤتمر الشعبي العام واعلنوا انظمامهم للتجمع اليمني للاصلاح، وبعضهم للاشتراكي كما جاء ذلك في وسائل الاعلام،هناك حادثة ايضآ حصلت في الجوف وهي اطلاق النار على الغذيفي مدير عام مكتب التربية بالجوف ومقتل اثنين من مرافقية وبما انه سنحاني تحرك لواء كامل للقبض على الجناة،ومحاصرة قرى بأكملها،وهو الحادث الذي تزامن مع مقتل الحامدي ولم يتحرك ولو طقم واحد لالقاء القبض على الجناة لكون القتيل كما يصفة السنحانيين (لغلغي).
    هذه الحوادث وهذا الظلم والجبروت ستكون له نتائج عكسية على هذا النظام.
    4- قوات الجيش والأمن:
    يعتقد معظم اليمنيين بأن قوات الجيش والأمن بيد الحزب الحاكم يستطع التصرف بها وتوجيهها وقت ما شاء، وهذا غير صحيح.
    هناك اعداد موالية للنظام بالفعل وتتمثل في القادة والضباط والصف، وهم المستفيدون من النظام، لكن هناك الغالبية العظمى هم جنود والجندي اليمني يعد من الطبقات الفقيرة في المجتمع اليمني نتيجة للراتب المحدود الذي يتلقاه والذي لايفي بمتطلبات الحياة اليومية فطبيعي ان يتطلع هذا الجندي للتغيير على أمل تحسين حياته المعيشية بعد أن وصل الى قناعة الى ان النظام الحالي لن يحقق له
    ما يريد،لن نقول كل الجنود، ولكن اعداد كبيرة منهم تتطلع الى التغيير.
    كما لاننسى ان حزب التجمع اليمني للاصلاح ومنذ حرب 1994م دفعوا باعداد كبيرة من انصارهم الى السلك العسكري،بينما تم منح عدد منهم على الرغم من عدم انتمائهم للسلك العسكري رتب عليا اكرامآ لهم في مساعدتهم ووقوفهم الى جانب القوات الشرعية ضد الانفصال.
    هناك حادثة حصلت في شبوة في الانتخابات النيابية عام 97م ورأينا وكيف دفع الحزب الحاكم بلواء كامل من الجيش الى عتق لغرض التصويت لمرشح المؤتمر والذي كان (محمد بامسلم) بينماء دفع الاصلاح بفهد العليمي،كان الكل يراهن على نجاح بامسلم بعد ان أنكشف أمر اللواء العسكري القادم لدعم مرشح المؤتمر،ومع ذلك نجح العليمي وفشل بامسلم،واتضح للجميع فيما بعد ان الفضل بعد الله في ذلك يعود الى مدير عام التربية في حينة أحمد محسن عبود ،الذي تمكن من اختراق هذه القوة ودفع مبالغ كبيرة للجنود ليلة التصويت وعندها أنقلب السحر على الساحر،هذا دليل على من يراهن على ان الجيش والأمن سيقفوا الى جانب مرشح الحزب الحاكم.

    5- المغتربين اليمنيين:
    هناك ما يقارب من 2 مليون مغترب يمني حول العالم،منهم تقريبآ ما نسبته 80% مرتبطين بالوطن، ونتيجة للمعاناه التي يعانيها المغترب اليمني وبالذات في دول الجوار معاملة لاترتقي الى مستوى الانسانية،وفي كل معاناه تعترضة يلقي باللائمة على دولته التي لم توفر له سبل العيش الكريم في بلادة ولم تقف الى جانبة فيما يتعرض له من ظلم واستفزاز في تلك الدول،كما انه عند عودته لم يرى سوى استغلاله في كل منفذ.
    هنا سنجد هذا المغترب يولي عملية تغيير النظام أهمية قصوى آملآ في ايجاد بديل يوفر له العيش الكريم في وطنه أو يجعل منه بمثابة السفير في غربته أسوتآ ببقية الجاليات الاخرى الذي يرى بانه أقلها مكانتآ واحترامآ نتيجة مواقف حكومتة الضعيفة وعدم اهتمامها بمواطنيها والدفاع عنهم، وهنا سنجد أعدد كبيرة من هاولا المغتربين ستدفع باسرها للتصويت لمرشح اللقاء المشترك.

    ثانيآ: نقاط الضعف:
    هناك عدد من نقاط الضعف التي قد تؤثر على مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان والتي سوف اذكرها بايجاز.
    1- المناطقية:
    تلعب المناطقية دورآ هامآ في اليمن نتيجة للتركيبة السكانية والتمسك بالنظام القبلي وهو السائد في الوقت الحاضر،فهناك من يجعل المناطقية فوق كل الاعتبارات ويوليها أهمية كبرى بغض النظر عن أي أعتبارات وطنية، وهي ما سوف يستغلها الحزب الحاكم لصالح مرشحة.

    2- قبائل بكيل:
    تشكل قبائل بكيل ثقلآ لايستهان به،لكن هناك أمرين قد تؤثر على مرشح المشترك وهما:
    أ‌- المرشح عبدالرحمن الحمدي، الذي يعود الى بكيل،ففي حالت اصرارة على ترشيح نفسة من الطبيعي أن يسحب أعداد ليس بالقليلة من الاصوات من قبيلة بكيل بالذات ،بالاضافة الى ان هناك من يرى فية الصورة الاخرى للشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي،وهذه الاصوات ان لم تذهب للحمدي فمن المؤكد انها ستذهب لفيصل بن شملان.
    ب‌- خلاف حاشد وبكيل :
    تنظر قبائل بكيل الى قبائل حاشد نظرة عداء ،فالخلاف بين القبيلتين خلاف كبير ومعروف منذ أن تسلم (الزعيم) السلطة عام 1978م وكان ذلك على أثر مقتل الشهيد الرئيس الحمدي ومن ثم قتل وتسريح اعداد كبيرة من صفوف قوات الجيش والأمن ممن ينتمون الى قبيلة بكيل.
    كما صرح بذلك شيخ بكيل مجاهد بن حيدر والذي اتهم النظام وبن لحمر بالذات بمقتل والدة الشيخ حيدر وثلاثة من ابناءة.
    وبما ان مرشح اللقاء المشترك يعد مرشح للاصلاح ورئيسة الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر فمن الطبيعي ان يكون لهم موقف منه،على الرغم من العلاقة الجيدة بين الاشتراكي وقبيلة بكيل التي ساندة وحمة الاشتراكيين في معركة حرف سفيان عام 94م،لكن كان ذلك في عهد القيادة القديمة للاشتراكي والتي لانظنها اليوم انها مازالت على ماهي علية، فهذه العلاقة حتى وان كانت كما كانت علية الا اننا لانعتقد بان القيادة الاشتراكية الحالية قادرة على التأثير في موقف قبائل بكيل.

    ج- الانقسام الحاصل داخل الحزب الاشتراكي.

    د - المعارضة اليمنية في الخارج:
    تدعوا المعارضة اليمنية في الخارج الى مقاطعة الانتخابات ،وعلى الرغم من عدم أهمية هذه الدعوة الا ان هناك من سيستجيب لها،وبما ان كل مرشح بحاجة الى كل صوت فمن الطبيعي عندها ان يؤثر ولاسيما لمرشح اللقاء المشترك.

    هـ - التلاعب في نتائج الانتخابات ان لم يتم تعديل اللجنة حسب الاتفاق الأخير،وكذلك تعديل سجل الناخبين.

    و - استغلال الاعلام الرسمي ،وموارد وامكانيات الدولة لصالح مرشح الحزب الحاكم.

    الحقيقة أن هناك الكثير من النقاط سوى كانت نقاط ضعف أو قوة لم أتطرق لها نتيجة لطول الموضوع، واكتفي بما ذكرت.والذي هو في الاول والاخير مجرد رأي شخصي، احتمال الخطاء فية أكثر من الصواب.

    تحياتي للجميع.......
     

مشاركة هذه الصفحة