جمعية الحكمة وجمعية الأحسان خلاف الماديات وعدم النضوج فرقهم

الكاتب : أبو سلوى السالم   المشاهدات : 436   الردود : 0    ‏2006-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-03
  1. أبو سلوى السالم

    أبو سلوى السالم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-26
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله الفاتح المنان والصلاة والسلام على محمد من آل عدنان

    كانت الحركة السلفية في اليمن تستظل بظل الشيخ مقبل من هادي الوادعي المؤسس الأول لها أو المثير لجوانب التعصب المنهجي في الحركة السلفية 0

    ثم جرى الخلاف الكبير بين الحركة وأتباع " طلبة الشيخ " الذين قاموا بإنشاء منظمة خيرية !! وهي جمعية الحكمة والتي اكتنفها كثير من السلبيات والأيجابيات
    ومن ذلك :ـ
    الأول : ظهر للسلفية رؤية واضحة في تغيير المجتمع والإصلاح الأجتماعي والتربوي 0
    الثاني : ترتيب الأولويات والأهتمام بالدعوة والتواجد في الساحة 0
    الثالث : الإصلاح العقدي والفكري من منظور التعايش والمداخلة 0
    وغير ذلك من ملامح الخير في الجمعية

    لكن ظهرت فيها بعض ما لا يستحسن من السلبيات التي فرقت الجمع بينهم وبين أهل صنعاء وحضرموت من جمعية الإحسان
    وأبرز هذه الأمور :
    أولا : الكرسي
    نعم الكرسي وهذه السلبية قالها شيخ مشارك في حياتهم ، وقال خذها مني على جهة الإنصاف
    أهل تعز المتثمل ببعض المشايخ ، كانوا يظنوا أن العمل يؤخذ على جهة الإلزام لمن صنعه وفكر فيه وتعب عليه والمنشأ الأول
    فكانت تقوم الإنتخابات الشكلية وما زالت وقد رتب لها تماما ، بل يرسل ببعض المشايخ ليغرر بالشباب في اختيار الشيخ فلان وهكذا " نظام علي " 0

    فجعلوا من مشايخ تعز هم المصيطرون

    الثاني : كثرة الأموال ومعرفة التجار وهذه مشكلة ظهرت أنيابها من شخص واحد لا أحب ذكره وهو يتبع جمعية الأحسان وهو من دعى وحرض على الخروج أو ساهم ، ولا نعفي أحدا من هذا البلاء

    الثالث : الاختلاف في التصور والرؤى الفكرية والحركية والعلمية 0

    الرابع : الأقران
    الخامس : شتات الحركة وعدم الاتزان المتكامل وعدم وجود الأهلية للقيادة

    " معالم الحب والإنصاف قصد نبيل "
     

مشاركة هذه الصفحة