القيادة الموحدة للمجاهدين:الخاتمة وحكومة (الجعلكى)!!

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 452   الردود : 0    ‏2006-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-03
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0



    The Political Committee

    Mujahideen Central Command

    (MCC)

    Baghdad The Republic of Iraq
    اللجنة السياسية

    القيادة الموحدة للمجاهدين

    بغداد - جمهورية العراق

    خاص بشبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نشرة (34)

    الخاتمه وحكومة (الجعلكي)!!!

    أخي المجاهد، أخي المقاوم حفظك الله سالماً عزيزا للوطن!

    بعد أن أصبح العراق (فلوجة) كبيرة، وأجبرتم المحتلين بقتالكم على دراسة الإنسحاب التدريجي، ونجحتم بطرد (المتحالفين)، قرر مجرمو الحرب إتباع أسلوب فاشي.



    القرار هو المجازر الجماعية والتهجير وإستبدال الوطن بالطائفية والقومية، وتفجير المراكز الدينية والمساجد، فتوزعت الأدوار لجعل المدن سجوناً بإدارة العصابات، للحصول على التركيع الجماعي وتجريد الشعب من السلاح، وجعله جاهزا لقطع الرؤوس، ودفع العراقي لقتل العراقي، بدلاً من الأمريكي!



    ماهي أهداف الأطراف؟

    - المستعمرون وحكومتهم ومبادراتهم مفضوحة، خلاصتها: أطلقوا سراح عشرة، واسجنوا عشرين، واقتلوا أربعين، وهجروا ألف، باسم ديمقراطية المصالحة!



    والنتيجة أن المهجرين، يتم تقديرهم اليوم بمليون عراقي.

    - أما عصابات الفرس وبدر والدعوة والكويت، فهي لإحتلال العراق طائفياً، ثم التمدد لدول الخليج المكشوفة، وخطورتها بأن حكومة (الجعلكي) وجزاريها أخطر حالياً على العراق والبحرين والاحساء والإمارات من الامريكان والإنكليز، ويكفي أن تسمى بحكومة (الرؤوس المقطوعة)، لأنهم يقتلون بصمت وخبث فارسي، ويزرعون سجون الإبادة بأموال العراق!



    - أهداف الذين قبلوا بخديعة الدستور والمعارضة، وبرنامج الغزاة لخلق حكومة كل الطوائف، فهي الكراسي والإمتيازات، فكانوا سبباً بفوز الفاشية بالتزوير، وبفضلهم يدعي بوش الإنتصار .



    قلنا سابقاً أن من يرفض الصناديق السوداء هو الأقوى، لأنه لا يعطي الشرعية للمحتلين، أما الجبان وبائع الدم العراقي، فلا يمثل إلا نفسه، مادام يقبل يد المحتل والسستاني الفارسي، وليهيىء رأسه للقطع بيد من أعطاهم الشرعية المزورة.



    نحن نراهن على إنتصار العراق والمجاهدين في خضم القتال الدموي، والمستعمر يراهن على الوقت ونفاذ أموالنا وسلاحنا، وقسوة الجوع وإبادة الرجال والتهجير الذي تجاوز المليون عراقي.



    لقد تحول الدعاة للمعارضة، إلى رموز للخيانة، ويخافون التصريح ضد إيران، وحتى التلميح إلى جرائم الدعوة وبدر والرذيلة، وهم يتفرجون على ذبح أهلنا ورجال ديننا، ومعارضتهم لا تتعدى التحليل الناعم في الفضائيات المكيفة!



    ماهي صفة الحكومة؟

    إن حكومة (الجعلكي)، إستمرار للحكومة السابقة، فهي فارسية بلباس عربي، تحت علم أمريكي، واستولت على المالية والدفاع والداخلية والنفط والضرائب، وتوزع موارد الدولة على عصاباتها وتخطف وتقتل وتفجر أركان الوطن، وتطلب الرحمة لقتلى الغزاة وبقاء المحتلين، وتغتال المجاهد العراقي، وتهجر الشعب قسراً وذبحا...... إذن ما الذي يؤجل الدعوة إلى تدمير هذه الحكومة ومن معها؟ بعد أن قدموا لنا نموذج المستقبل بتحويل البصرة إلى مدينة إيرانية تديرها حكومة طهران؟ وبعد أن رحلوا عوائل من بغداد لتسكن في مقابر المدن الكردية.



    الخاتمة تقول: هذه الحكومة الفاشية، لن تتنازل عن المراكز الأمنية والمالية والعصابات إطلاقاً، وستعمل بالقوة بسند أمريكي، بوجه الحكومة الشرعية دولياً، وبوجه العصابات محلياً. وهي حرة في التصرف بكل شيء، فتعرض بيع المعتقل ب(800) دولار ثم تعتقله ثانية. وتأكد لنا أن هذه الحكومة خطفت عدداً كبيرا من رجال جيشنا وأرسلوهم إلى ايران منذ سنة، وعلينا الآن حمايتهم وإرجاعهم للوطن، وفضح هذه الأعمال الإجرامية دولياً .



    من المعين؟

    من يطللب العون من الامم المتحدة، فهي شاهد زور، ودول الجوارحملوا سكاكين سلخنا ونهب ثروتنا ويعترفون بالإحتلال. إذن العالم أعمى وأخرس أمام الذبح اليومي، ولا حقوق للعراقي، أما التاريخ، فقد علمنا أن القوي فقط هو المحترم والمسموع، والدليل أن قوة المجاهدين العراقيين دمرت أحلام المستعمرين وإنتزعت الإعتراف الدولي بها، وبوجودها، وأجبرت بوش ومجرميه، للبحث عن مبادرات الإنقاذ.



    والخاتمة تقول أيضاً، أن برنامج الحكومة، هو الإبادة (وتنظيف) المدن، وتقسيمها طائفياً، وقومياً لمحو العراق سياسياً للقفز على البحرين والإحساء والإمارات بعد ذلك، وسيبقى هدف الفرس إحتلال الخليج كما إحتلوا جزر الإمارات، حتى لو أظهر رسلهم وحكومة الجعلكي حسن النية والتعاون والحديث باللغة العربية.



    أين الطريق للتحرير؟

    أخي المجاهد، إن الأعداء الأمريكان والإنكليز والفرس واليهود، يحصرون القتال في داخل العراق فقط، لتركيعه وعدم إتساع الحرائق الى خارجه، وجعل شعبنا ومقاتلينا في الزاوية ليستسلم ، ويستخدمون المطايا والعصابات لدوام الاحتلال، كما يفعل اليهود في فلسطين، حين إشتروا قادة المنظمة، وحرموا عليهم نقل المعركة إلى دول العالم، فارتكب الفلسطينيون أكبر خطأ في تاريخهم، وإبادتهم جارية، مادام القادة يعانقون المحتلين، وكلنا نعرف أن قضية فلسطين لم تعرف إلا عندما بدأ القتال مع اليهود خارج فلسطين!



    نحن نقول، ان المحتلين يبتزون دول العالم وخاصة العربية واوربا، ويعملون بحرية لإبادتنا، في حين أن خياراتنا في الهجوم داخل عراقنا محدودة عسكرياً، فلماذا لا نوسع المعركة ضد مصالح المحتلين في الخارج حيث مقتلهم في مصالحهم الهائله والعديدة والمتوفره في كل زاوية وشركة وبنك ومجمع وطائرة وغيرها ...... فنقصر عمر الإحتلال ونحمي شعبنا من الزوال ؟



    ليس سراً، أن العراق هو مركز الشرق الاوسط، وشعبه يملك كنزاً من العقول العلمية والعسكرية، لذلك إختارته الإمبراطورية الأمريكية، قاعدة للسيطرة على أخطر منطقة في الارض، حيث يوجد نصف نفط العالم. وليس سراً أن الحرائق في المنطقة تهز وتدمر مصالح دول الكرة الأرضية، وهو ما يرعب بوش وجيشه ودول اوربا وآسيا .



    إذن هذه فرصتنا الذهبية!

    ان الشعوب العربيه معنا ولكنها مقيدة، ولكن ستجدون خلال أشهر، معظم المسؤولين في بعض الدول العربية يعرضون مساعدتهم ولو سرا، خوفا من مذابح الفرس وليس الأمريكان، ولا عجب في ذلك، فهم يعلمون ان العراقيين هم حماة المنطقه عبر التاريخ، وليس لهم خيار، فإما أن يذبحوا على كراسيهم مع أموالهم، أو يلجؤون الينا .

    إذن، علينا بالطريق الأمثل للحفاظ على وجودنا كشعب ودين ودولة :



    1 – تدمير جيوش الغزاة في الداخل، وتدمير مصالحهم في الخارج .

    2 – مهاجمة حكومة إيران ومصالحها ورموزها في كل مكان .

    3 – اسقاط حكومة (الجعلكي) الفارسية .



    نعم يمكن السيرعلى هذا الطريق، فهناك دولاً وشعوبا تؤيد حقنا لطرد الغزاة، ولكن علينا أولاً التوحد في القتال الميداني والإعلامي، وإشهار وجودنا وبرنامجنا للتحرير لقطف ثمار الإعتراف الدولي الجاهز لدعمنا!

    إن القانون الامريكي هو أقتل (المجاهد) العراقي لينام المحتل، وإذبح (أطوار) الإعلام لتخفي الحقيقه والجرائم، وإغتصب (العراقية) ليستمتع الغازي، وإسرق النفط بمساعدة الفرس والخونة، وإحرق الشعب على نارالطائفية!!



    إذن فليخرس كل من يدعو الى المصالحه والحل السياسي مع مجرمي الحروب، وليقتل كل من يعارض إستخدامنا كل الوسائل في كل دول العالم للنيل من الغزاة ومصالحهم ومن معهم، فاما أن يعيش الجميع أو يهلك الجميع، إنها الحرب ..إنها حق الحياة والوجود، ولن نقبل بزوالنا وزوال ديننا ووطننا أبدا!!



    والنبدأ بإسقاط حكومة الفرس...، كيف؟؟؟

    تجدون ذلك في النشرة (35)!!

    ولنا عهد الله سبحانه..............

    رافدان

    اللجنة السياسية

    4 جمادي الثاني 1427 هـ

    30 حزيران 2006 م
     

مشاركة هذه الصفحة