مبادرة الحزب الاشتراكي إنقاذ للوطن أم للحزب؟

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 497   الردود : 1    ‏2002-06-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-06-14
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أطلق الحزب الاشتراكي اليمني مبادرة جديدة أسماها " مبادرة إنقاذ الوطن " وإنني لاستعجب من هؤلاء القوم الذين لا يفتأون يتغنون بإنقاذ الوطن ونسوا بأنهم كانوا من دمره وأوصله إلى ما وصل إليه فخلال 27 عاما من الحكم الصبياني الماركسي البغيض والذي أتى على الأخضر واليابس ها هو الحزب المحتضر يحاول البحث عن مخرج من مأزقه الذي وضع نفسه فيه وقبل المطالبة بمصالحة وطنية يجب أن يفهم الحزب الاشتراكي بأنه لا يمثل أبناء المناطق الجنوبية والشرقية والوسطي لأنهم قد خبروا أيدلوجيته المستمدة مفرداتها من عصابات المافيا الصقلية ولن يفلحوا في طلب ود أي إنسان يمني لان تاريخهم الأسود لا يؤهلهم لذلك ولن يستمع إليهم أحد فقد بانت كل دسائس هذا الحزب المتآكل فهاهم منظريه ينفضون من حوله من هم من أسلم إلى الله ودخل بالإصلاح ومنهم من دخل بالمؤتمر ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا0

    الحزب المتآكل يدعو إلى " تصفية " آثار الصراعات السياسية في البلاد ويبدو بان منظريه نسوا بأن كلمة
    " تصفية " يمقتها شعبنا لارتباطها بتا ويلات كثيرة لم ينساها أهالي من تم تصفيتهم على مدى حكم هذا الحزب الرهيب ، فليعلم منظرو الحزب الاشتراكي بان التاريخ لا يجامل وأن الشعب قد خبرهم وعليهم الكف عن وضع أنفسهم في موضع المدافع عن مصالح فئة معينة من أبناء شعبنا فلن يقبل بهم أحد وعليهم الرجوع لتاريخهم ليعلموا ما قدمت أياديهم الملوثة بدماء شعبنا 0
    إن المرء يتعجب من أمر هؤلاء ، كلنا نعلم بأن بنيتهم الأساسية كانت تستند على أعمدة لينين وماركس وبعد أن سحق الله من أشرك به وجعلهم آية للعالمين ، بماذا سيعمل الحزب الاشتراكي هل سيلجأ إلى استنباط نظرياته من القرآن والسنة التي كان يصفها بأفيون الشعوب أم من الرأسلمالية التي كان يحاربها في كل مكان0

    الله سبحانه وتعالى رأوه بالعقل ولم يروه الخلق جهرا
    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-06-14
  3. مسرور

    مسرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-06-10
    المشاركات:
    295
    الإعجاب :
    0
    ومن يصدقهم من ؟

    ماضيهم عيف ، وحاضرهم مذبذب ومستقبلهم مجهول
     

مشاركة هذه الصفحة