التهيئة للتوريث بدأت .. تأملوا هذا الخبر!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 569   الردود : 6    ‏2006-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-03
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ليست القضية بحث عن خصومة مع أحد أو ضد أحد فرداً كان أو جماعة ، لكن المسألة حين ترتبط بالوطن ، فلا يمكن السكوت ، وإذا كان البعض من سدنة نظام الإستبداد يظنون بجهلنا ، ويتغافلون الشعب ، فيجب أن يعلموا وقوفنا بالمرصاد لكل محاولات التجهيل التي يتقاضون عليها الثمن من خزينة الشعب ..!!
    موقع " المؤتمر نت " نشر خبراً عن مخيم طبي كأحد أنشطة الحرس الجمهوري ، وهذا لا غبار عليه ، لكن أن تكون الصيغة بهذا الشكل المقزز فهنا الإشكال ، ولا يوجد غير أحد احتمالين لهكذا صيغة لخبر صحفي ، الإحتمال الأول : سعي حثيث لتلميع نجل الرئيس ، وإبرازه أكثر خلال الفترة القادمة قبل الاستحقاق الرئاسي في عام 2012م ، وجعله محور الأحداث والأخبار على قلة أهميتها (!!)
    الإحتمال الثاني : أن يكون طاقم التحرير في " المؤتمر نت " على استعدادهم لبذل التملق وممارسة النفاق السياسي ، لايملكون الخبرة أو حتى الأهلية المهنية للعمل الصحفي ، التحريري منه خصوصاً !

    أترككم من الخبر كما هو منشور على رأس الأخبار في موقع المؤتمر نت ، و لامانع لدي من تسجيل تعليقاتكم الخاصة بالموضوع تأييداً أو معارضة " بأصول " :)





    http://www.almotamar.net/news/32425.htm


    حتى في صياغة الأخبار الخاصة برئيس الجمهورية ، يقال : رئيس الجمهورية فعل كذا ... أو " رئيس الجمهورية يقوم بكذا .. " بمعنى ذكر الصفة الرسمية في عنوان الخبر ، وقد لا تقتضي تفاصيل الخبر التصريح بفلان أو علان !!​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-03
  3. عبد الكريم محمد

    عبد الكريم محمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    لسنا سوريا
    ولن نكون
    وأذكر ذات يوم وأنا في مقيل أحد مشائخ القبائل
    فقلت له سائلاً
    هل تعتقد أنه من الممكن أن نكون مثل سوريا ويرث أحمدُ أباه
    فقال هذا الشيخ بالحرف الواحد
    ( حُرمَت عليه مثل أمه )

    خلاصتها أن علي عبد الله صالح لن يستطيع أن يحافظ على الحكم لنفسه فضلاً عن أن يورثها لإبنه
    فلا تقلق عزيزي ولو كثر المنافقون
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-03
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    شعور طيب وموقف رائع
    لكن .. هل نسمح لهذه الحثالة من " الموظفين " في إعلام حزب الحاكم باستغفالنا وتجهيل مجتمعنا

    الجواب المؤكد الذي يجب أن نسمعهم : لا
    وسنعمل جاهدين على فضح كل الوسائل التي يمارسونها في أعمالهم غير الوطنية واللا شريفة

    تحياتي أخي الكريم عبدالكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-03
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي القلم
    التهيئة للتوريث لم تبدأ بهذا الخبر
    فالمنصب الذي يشغله الولد العقيد أحمد أكبر من هذا الخبر الذي سبقته أخبار
    ومع ذلك فمن المؤكد أن والده الرئيس "صالح"
    يطمح أن يعمل خلال الفترة الرئاسية القادمة
    أن يمهد الطريق لنجله لاستلام الحكم من بعده
    على أن يتم الإعداد لذلك بمسرحية مشابهة لمسرحية العدول
    ومادرى بان بقاءه في السلطة إلى ذلك الحين غير مضمون
    وأن شعب الإيمان والحكمة لن يلدغ من جحر مرتين
    فتـأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-03
  9. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    حبيبي تايم
    هذا ما أردتُ قوله بــ " البداية " أي منذ مسرحية المناشدة ، بل وهذا الذي يزعجني في " المسرحية العلية " !!
    السيد " علي بابا " أراد - ولازال يريد - صكاً شعبياً يضمن به كل شيء ، ويظن أنه " مَحْرَم " للشعب على اعتبار الشعب ليس فيهم رجلٌ واحد يصلح أن يحكم " رؤوس الثعابين " ، وبالتالي هو الوكيل الشرعي لهذه الثعابين التي يظن أنه نزع سمّها (!!)
    لا يهمنا ما يريده " علي بابا " و لا أسرته ، ولا ما يهذي به زبانيته والطائفون حوله ، والدائرون في فلكه ، الذي يهمنا : كيف نحمي مجتمعنا من " القابلية للإستبداد " وهو الذي قدم الشهداء من خيرة أبنائه لأجل الانعتاق من الظلم والاستبداد (!)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-03
  11. allan2004

    allan2004 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    يقدم «العرب الحسانيون» في صنعاء ونواكشوط مشهدين متناقضين في الديموقراطية العربية الهشة. ففي صنعاء, موطن الحكمة اليمنية التي تاهت أخيراً، أضاع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح فرصة ذهبية ليدخل تاريخ العرب المعاصر، كأول زعيم يتنحى عن القيادة طوعاً، ولا «يخضع لضغوطات الجماهير» بالاستمرار في الزعامة. فقد قرر بشكل مؤسف أن يلتزم بتقاليد طابور القادة العرب في النصف الثاني من القرن العشرين الذين اختلفوا في كل شيء ما عدا تمسكهم بالكرسي وعدم تخليهم عنه إلا عن طريق قوة القدر بالموت أو قوة المعارضة بالانقلاب العسكري.

    أما أحفاد بني حسان على ضفة الأطلسي فقدموا مشهداً مغايراً. ففي بلاد شنقيط، موطن المليون شاعر، أجاد الرئيس الموريتاني أعلي ولد محمد فال في تصميمه على تعديل الدستور وإعتماد ذلك التعديل باستفتاء شعبي يحدد ولاية الرئيس بخمس سنوات تجدد لمرة واحدة فقط. الرئيس الموريتاني الانتقالي قدم من ثكنات العسكر وأطاح نظام حكم معاوية ولد الطايع الجمهو - ملكي، وحظي انقلابه بتأييد شعبي عريض. ووعد بأن يعيد السلطة للمدنيين فور تهيئة الأجواء لانتخابات ديموقراطية على أسس دستورية صحيحة. أمام الرئيس الموريتاني فرصة ذهبية ليدخل تاريخ العرب المعاصر إلى جانب عبدالرحمن سوار الذهب العسكري السوداني الذي التزم بوعده وسلم السلطة للمدنيين في غضون سنة، بعد أن انقلب على الفوضى التي كانت سائدة في سودان الثمانينات. لكن خطوة التعديلات الدستورية الموريتانية التي تنص على التناوب السياسي وتقطع الطريق على الاستبداد وتحظر على من هو فوق عمر الـ75 الترشح للرئاسة هي خطوة مفصلية ومهمة.

    يمنياً كان كثيرون قد كتموا تفاؤلهم الحذر عندما أعلن الرئيس علي عبدالله صالح عن تصميمه «الذي لا رجعة فيه عن ترشيح نفسه»، ونفيه أن يكون ذلك الإعلان مسرحية، وتصميمه على أن يتم تداول السلطة بالأسلوب السلمي وأن «الملعب للمنافسين السياسيين الآخرين جاهز». فقد سبق وتكرر هذا الإعلان وهذا التصميم في ترشيحات سابقة. كما أن كثيرين أستاءوا أكثر من مظاهر اللطم الحزبي التي أظهرها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في مؤتمره الاستثنائي و «ضغوطه» على الرئيس ليعيد انتخابه، وكأن هذا الحزب عاقر لا يمكن له أن ينجب ولا حتى بديلا واحداً للرئيس الحالي. لكن الاستياء الأكبر كان جراء المسيرات والتظاهرات التي خرجت في شوارع صنعاء والمدن اليمنية «تطالب» الرئيس بالترشح مرة ثانية، ليبقى في الحكم سبع سنين أخرى، ويكمل بها وجوده على رأس النظام منذ عام 1978. فكأن هذه المسيرات تقول إن الشعب كله صار عاقرا، وأنه سيصبح يتيما ومشرداً إن أصر الرئيس على قراره بعدم الترشيح.

    موريتانياً، السؤال الكبير المطروح هو حول تصميم وإمكانية الموريتانيين وقيادتهم الموقتة في المحافظة على الخطوة الدستورية المهمة. وفي تكريس سابقة في بلاد المغرب العربي يتوق إليها الأحياء والأموات ايضا وهي تحديد الفترة الزمنية التي يمكن للحاكم أن يستمر فيها. التخوف الأكبر والدائم من التعديلات الدستورية يكمن في أنها مرهونة بإرادة من هو في سدة الحكم. وطالما أن هذه التعديلات لم يتم إحتضانها من قبل مؤسسات دستورية عريقة ورأي عام يصعب التلاعب به، فإن خطر إعادة شطبها أو تعديلها بشكل يخدم مصالح رئيس جديد يظل قائماً. فإن جاء قائد ما يستبد به شبق السلطة فالعادة المكرورة الكريهة تشير إلى أنه سيكرس كل جهده وعبقريته في كيفية تعديل الدستور ليضمن بقاءه على رأس السلطة إلى أن يموت. وهكذا فإن القلق الذي يجب أن يساور حكماء الموريتانيين في هذه اللحظة الديموقراطية الجميلة هو كيف يمكن المحافظة على المادة التي تحدد التجديد للرئيس بولاية إضافية واحدة فقط دستورياً، وحظر تعديلها في المستقبل؟

    يمنياً، تفاصيل المشهد اليمني السياسي الحالي، بما فيه الإحجام الأولي للرئيس عن الترشح بعد فترة حكم 27 سنة، ثم «رضوخه لرغبة الجماهير»، تختزل جوانب أساسية من الكارثة السياسية التي نعيشها في العالم العربي بشكل عام. هذه الكارثة تتجسد في جوانب عدة، أولها عدم وجود بديل للقائد المتحكم بمصير البلاد والعباد. فقادة العرب على اختلاف تنويعاتهم يمتازون بفرادة واستثنائية خارقة لا يساويهم فيها أحد. ولهذا فإن الأنظمة العربية، في غالبها، تحتضن بقوة مبدأ عدم تعيين نائب للرئيس أو للزعيم، للتدليل على أن لا أحد يمكن أن يقترب من فرادة القائد، وبالطبع لدحر أي احتمال للإحلال السلمي، أو الانقلاب غير السلمي.

    ولأن في أيدي هؤلاء القادة خيوط التحكم بمصائر الشعوب والأوطان، فإنهم يخلقون حولهم دائرة من الفراغ التام خلال فترات حكمهم الطويلة. هذه الدائرة هي «مثلث برمودا» الخطير الذي يلتهم كل من يقترب منه، فيما يبقى المركز في قلب ذلك «المثلث» محافظاً على نفسه وسيطرته وقيادته للأمور. فلا أحد يعلم عن آليات الحكم وكيفية إدارة الدولة وتفاصيل الاتفاقات والصفقات والمساومات السياسية والمالية. وبعد عقدين أو ثلاثة من الحكم، كما هو حال كثير من الدول العربية، فإن دائرة الفراغ التام تكون قد قضت على كل من يطرح نفسه بديلاً وتسول له نفسه الاقتراب من المركز. ويصبح «من المنطقي» جداً أن يواصل الرئيس مهماته الوطنية ويجدد ترشيحه وينتخبه الملايين الذي لا يرون غيره مناسبا للرئاسة.

    منطق «مثلث برمودا» يفرض نفسه على الجميع كواقع محبط لكن مقنع، حيث «لا يوجد بديل مؤهل»! يفاقم هذا المنطق من الكارثة التي تشتغل على أكثر من مستوى، أخطرها مستوى النخب السياسية، والمستوى الشعبي العام. إذ تصبح مقولة «لا يوجد بديل مؤهل» هي العملة الوحيدة السائدة، حتى في أوساط التيارات المعارضة. ولأن جبروت «مثلث برمودا الاستئصالي» يظل يعمل بلا توقف طوال سنوات وعقود فإنه يقود الشعوب والأوطان في لحظة الحسم، التي أراد أن يمارسها الرئيس اليمني، عندما أحجم عن الترشح، إلى واحد من خيارين: إما التجديد للرئيس أو ... الطوفان. وما قاله الرئيس اليمني في سياق نفيه أن يكون متشبثا بالسلطة أو أن يكون من أصحاب منطق: إما أنا أو الطوفان، هو ما يقوله الواقع اليمني الذي يدركه الرئيس صالح والذي تطور يوما بيوم مع فترة حكمه.

    مقولة «لا يوجد بديل مؤهل» التي تؤسس عليها بطانات السوء حملات دعم مرشحها الخالد تحمل تفاهتين في آن معاً. الأولى راهنة وتقضي بأن كل الشعب وقواه ونخبه ومؤسساته لم تستطع أن تنجب قائدا آخر. والثانية مستقبلية تستخف بعقول ابناء الشعب وقواه ونخبه ومؤسساته، بتغافلها عما تضمره، فاذا لم يكن هناك بديل مؤهل في الوقت الراهن وفي ظل وطأة وهالة القائد الحالي فكيف يمكن أن يتطور هذا البديل في المستقبل، اي بعد سبع سنوات في الحالة اليمنية، حيث ستتفاقم هالة القائد وتتعزز صورته وفرادته، وتقل فرص بروز منافسين له؟ إن كان هناك إحتمال لنشوء بديل الآن مهما كان ضعيفاً فإن هذا الإحتمال نفسه سيضعف بعد سبع سنوات. حالة اليمن بالطبع ليست فريدة إذ تنطبق بالتمام والكمال على معظم البلدان العربية بشكل سوريالي ومحزن.

    تغيب الحكمة اليمنية عن صنعاء اليوم، ونتمنى أن لا تغيب عن نواكشوط. فالخطر الذي قد يحيق بعملية التحول الديموقراطي في موريتانيا لا يحتاج إلى ذكاء باهر لالتقاطه، إنه خطر بروز «مثلث برمودا سياسي» مماثل لما برز في الحالة اليمنية. فمثلث كهذا يقضي على البدائل والخيارات ويجهض العملية السياسية ويحبطها ويحولها إلى مجرد ركام ديكوري كما كانته أيام الرئيس السابق ولد الطايع. التعديلات الدستورية التي أقرتها غالبية الموريتانيين هي العتبة التي لا بد من المرور بها ولا بديل عنها لإهالة التراب على ذلك المثلث وطمسه. لكن يجب أن تتبعها خطوات إضافية لأن المثلث الخطير تكرس عميقا عبر عقود طويلة مديدة ويحتاج إلى انتباه وإلا عاود البروز وعاود الابتلاع، وببروزه تعود الأمور إلى مربعها الأول.
    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/07/03/25326.htm
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-03
  13. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    قبل فترة سأل صحافيون العقيد اعلي ولد محمد فال الحاكم العسكري لموريتانيا - قائد الإنقلاب - ما إذا كان سيترشح للرئاسة بعد انتهاء المدة القانونية للحظر المفروض على ترشح أعضاء المجلس العسكري الحاكم، فأجاب قائلا :اتركوني أولا أغادر السلطة.
    هذا جنرال موريتانيا المثقف قليل الكلام ، أين منه جنرالنا المبجل كثير الخطب والمواعظ ، وهو أحوج الناس إليها (!!)
    في الحقيقة لقد صرنا أضحوكة ، والمصيبة أن الكثير لا يقتنع بذلك إلا إذا أخذ جولة خارج الوطن ليعرف جيداً كم ميزاننا بين الشعوب بسبب قيادتنا السياسية ، وأصبح مجرد السؤال " هل أنت يمني " أو " الأخ يمني ؟ " يبعث على القلق لأن بعد السؤال تعليق ساخر يتعلق بالوضع أو بإدارة البلد ..!!
    لا .. وعاد المصيبة الأكبر الرغبة في التوريث مهما حملت التصريحات غير ذلك أو تشويشاً له (!)
    أنا أريد من الرئيس أو ممن يدافعون عنه أن يجيبنا - في موضوع التوريث - عن بعض التساؤلات :
    - كيف اصبح أحمد عقيداً مع علمنا بالمراتب العُمرية المواكبة للرُّتب العسكرية المتقدمة ناهيكم عن المدة القانونية بين ترقية وأخرى (!)
    - وهل كل عقيد - في سنّه - يعطى هذه المناصب الحساسة ؟!
    - ولما كل هذا الإبراز ( ولأحمد فقط ) ؟!
    - كيف يكون الحكم متعباً ومكلفاً والسعي حثيث لإحلال الأنجال والأقارب فيها ؟!

    أفيدونا .. مأجورين (!!)
     

مشاركة هذه الصفحة