فيصل بن شملان وأول لقاء صحفي قبيل اعلان الترشح !!!!!

الكاتب : ابو حذيفه   المشاهدات : 500   الردود : 3    ‏2006-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-02
  1. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    يقول الفيلسوف سقراط (( تكلم ياهذا حتى اعرفك ))
    وليعرف الناس فيصل بن شملان فلابد له من الكلام
    وعلى هذا اليكم اقوال فيصل بن شملان ومن خلالها تعرفون كيف يفكر هذا الرجل !!!!


    أحوال الناس

    مرشح المعارضة بن شملان لـ"الناس": سلطة بدون مسئولية استبداد.. ومسئولية بدون سلطة فساد

    2/7/2006

    حوار علي الجرادي


    كم هم أولئك الذين يحلمون بدرجة وزير وكم يدفعون ضريبة من أجلها.. فكيف بمن يترك وزارة (النفط) وسيارته الوحيدة في فناء حوشه.. إنها حكاية الكفاءة والنزاهة والحكمة والاتزان.

    فيصل بن شملان.. النائب والوزير الزاهد.. مرشح المعارضة لمنصب الرئاسة.. يحمل خبرات متراكمة ونظافة نادرة.. لنقرأ أجوبته على أسئلة "الناس" ليلة إعلانه مرشحاً رئاسياً..

    * لماذا ترشح فيصل بن شملان؟
    - حق من حقوق المواطنة وعلى أمل أن نسهم بجهود جماعية لإخراج البلاد والعباد من الضنك والشدة التي هم فيها.
    * ما هو برنامجك الانتخابي؟
    - برنامج قائم أساساً على ما جاء في مشروع أحزاب المشترك وأساسه وزبدته ولحمته ويركز على أربع قضايا.
    رشاد الحكم (الحكم الرشيد) هذا سيقود إلى مجتمع آمن سعيد وتوزيع عادل للثروة وإنهاء للفقر والبطالة ويؤدي في نهاية المطاف إلى مواطنة متساوية فاعلة تشعر بدورها في قضية التنمية والمشاركة في الحكم.
    * ماذا عن الاستئثار بالثروة والسلطة من قبل فئة محدودة؟
    - هذا قطعاً ما يجري حالياً والتنظيم الدستوري لسلطات الدولة لا تتكافأ فيه السلطة والمسؤولية (السلطة كبيرة دون مسؤولية) المساءلة لا تأتي إلا إذا كانت هناك مسؤولية –فالمسؤولية على وزن مفعول من المساءلة قابلة لأن يُسأل ماذا يعمل ولماذا.
    * لن تكون هناك مسؤولية بدون سلطة؟
    - لا يجوز أن تكون هناك سلطة بدون مسؤولية ولا مسئولية بدون مساءلة (سلطة بدون مسؤولية) استبداد.. ومسؤولية بدون سلطة فساد!!
    وشعاري هو (معاً إلى حكم صادق رشيد ويمن سعيد وعيش رغيد وأفق بعيد)
    * بخصوص المعضلة الاقتصادية التي نعيشها؟
    - أقول دائما مشكلة اليمن الأساسية مشكلة حكم وإدارة.. هناك من الموارد الطبيعية ومنها الموارد البشرية ما يكفي إذا كانت الإدارة كفؤة .. يمكن التغلب على الفقر والبطالة.. لا توجد في البلاد سياسة اقتصادية.. الاستفادة من هذه الموارد لا تقوم على منهج اقتصادي متماسك ولا تقوم على تخطيط سليم كل ما يحدث عشوائي لا يوجد تناسق محسوب بين السلوك الاقتصادي للدولة "التصرف الاقتصادي للدولة.." لدينا من الموارد ما يكفي بإدارة جيدة لأن يعيش الشعب بشكل أفضل ويرنو إلى مستقبل متجدد أفضل.
    * المورد الرئيسي للموازنة هو النفط وهناك غموض حول الكميات المصدرة وفوارق الأسعار؟
    - الأسعار تزداد وتتقلب فالسنة الماضية الأسعار مرتفعة ولا يجب الاعتماد الأساس على موارد ناضبة كالنفط ولكن يجب تنمية واستغلال الموارد المتجددة في البحر والبر.. مع التأكيد على تنمية العنصر البشري أولاً وأخيراً حيث يتحول المواطن إلى منتج وفاعل ويفكر فأساس النهضة العالمية اليوم كفاءة المواطن المهنية والعلمية والخلقية وعندما يكون الشخص كفؤ ومهني وبدون أخلاق يمكن أن يضر بنفسه والمجتمع.
    * هذه الثروة النفطية تتعرض للنهب؟
    - السياسة المتبعة في إدارة الثروة النفطية لم تكن موفقة أما الكميات لا علم لنا بها ولا ندري عن المخزون الحقيقي ولكن النظر إلى النفط كمورد رئيس واستهلاكه بهذا الشكل وأي مورد طبيعي في البلد ليس ملكاً لجيل واحد يبدده كيفما يشاء ولكنه ملكاً لكل الأجيال القادمة لذلك يجب الاستفادة من الموارد الطبيعية كرأسمال يستثمره الجيل الحاضر ويسلمه للجيل الذي بعده.. مثلما تأخذ قرضاً لعمل مشروع وتعيده لصاحبه.. هذا قرض من الوطن للأجيال جميعها الجيل الحاضر يستثمره ويسلمه رأسمال مع فوائد للجيل الذي يليه بهذه الطريقة تستمر الاستفادة من الموارد الطبيعية أما أن يبدد هذه الثروة جيل واحد بطريقة سفيهة فهذا ظلم لنفسه وللبلد وللأجيال التي بعده فهذه الطريقة الحاضرة واستغلال الثروات الطبيعية بما فيها النفط لا تورث لأحفادنا وأبنائنا إلا الديون.


    *مشكلة الفساد
    * ما هي رؤيتك لمحاربة الفساد؟
    - تطرقنا إلى ذلك في السابق وقامت علينا الدنيا ولم تقعد وقلنا حينها أولاً أن الفساد يأتي بعدة طرق.
    أولاً: النظام العالمي نظام قائم على تشجيع الاستهلاك وخصوصاً في البلاد المتخلفة.. هذا التشجيع العالمي للاستهلاك يقود مع تراجع (انخفاض) الوعي الوطني والأخلاقي إلى طلب مزيد من الاستهلاك وبالتالي الموارد الشخصية (الدخول الشخصية) لمعظم الناس لا تكفي لتلبية الرغبة المتزايدة في الاستهلاك إلا بالحصول على دخل غير شرعي.. وهذا مدخل لتعميم الفساد..
    نطالب بكبح جماح اللجوء في الحصول على دخل بطرق غير مشروعة (الموازنة بين الدخل والإنفاق كما هو الحال مع الشخص وأيضاً للدولة والابتعاد عن الاستهلاك العبثي).
    لكن وبوجود هذا الجو العام ووضع الناس في ذهنية ونفسية الرغبة في الاستهلاك الزائد إذا وجد معه حكم غير رشيد وغير شفاف يصير الفساد مسيطراً على الدولة كلها وكل أجهزتها وكذلك المجتمع وأنا أقول.. لا يمكن أن نقلل بشكل كبير من الفساد إلا بحكم رشيد وشفاف وغير مستبد..
    الشفافية تضع تصرفات الدولة والأفراد والأجهزة مكشوفة للرأي العام وبالتالي تسهل المحاسبة.
    هذه المحاسبة لن تغير إلا بوجود قضاء عادل ومستقل وجهاز أمن كفؤ وفعال، فخلال العقود الماضية كان هناك حديث متواصل عن الفساد ولكنها جعجعة بدون طحين والسبب فقدان الشروط السابقة.. لا توجد شفافية لا يوجد حكم رشيد ولا قضاء عادل ولا أمن فعال كفؤ.
    * بخصوص الحريات الصحفية.. كيف تنظر للصحافة كإحدى الأدوات السابقة؟
    - الشفافية لن تكتمل إلا بوجود إعلام حر ومسئول في أفق وطني وإنساني وهذا لا يتعارض مع المفاهيم الدينية الكلية فهذه ضرورة.. لن تكون هناك شفافية بدون صحافة حرة وإعلان حر ومسئول (وجهات نظر مختلفة وتلقى قنواتها للتعبير) مثلاً.. وزارة الإعلام لا تكون وزارة إعلام ولكن هيئة مستقلة عن جهاز الحكم.. لأن وسائل الإعلام بما فيها الصحافة هي سلطة رابعة يجب أن تكون محايدة ومهنية وتسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم وأن تكون قنوات التعبير موجودة ومكفولة للجميع بحدود المسؤولية الوطنية والإنسانية.. وكل ذلك في إطار أخلاقي مقبول.
    * تعاني اليمن من الفقر والبطالة وتنذر بأزمات قادمة ما الذي لديكم للخروج منها؟
    - تعريف الاقتصاد نظام توليد الثروة وبالتالي.. السياسات الاقتصادية لا تكون ثابتة.. السياسات الاقتصادية تتحرك بتحرك الهدف المراد تحقيقه.
    (كل بلد من البلدان لها ظروف وتاريخ وثقافة وتكوين) .. كل هذه العوامل تحدد النهج الاقتصادي لهذا التكوين الكلي لبلد من البلدان.. لكن صار الوضع العالمي عن طريق المؤسسات الدولية (البنك والنقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية) يضع فلسفة لنمو الاقتصادي مبني على حرية التجارة والتصدير، هذا الوضع يكون لصالح من يصدر والسابق صناعياً.. لكن التنمية الاقتصادية يجب أن ترتكز على الصناعة التحويلية (ليس على التجارة إذا لم يكن لديك صناعة تحويلية لن تصدر إلا مواردك الطبيعية) وهذا يقود لاستنزافها وضياعها وهذا ما حدث للبلدان المتخلفة منعت من التصنيع بحكم الاستعمار والاستبداد (خرجنا من الاستعمار إلى الاستبداد) وقادت إليها سياسات الدول الكبرى واستعداد الآخرين لاتباعها، فلا بد من صناعة تحويلية يرتكز عليها التصدير ولابد أن تكون هناك تجمعات اقتصادية كبيرة حتى تكون في موقع مؤثر بالنسبة لمتطلبات منظمة التجارة العالمية الطاغية حالياً ومستقبلاً.. بدون هذه التجمعات الاقتصادية الكبيرة (إقليمية) لن يكون هناك مستقبل لأي بلد، ستظل البلاد العربية في تبعية دائمة بدون سوق عربية اقتصادية مشتركة إذا لم اقل اتحاداً اقتصادياً فلا مستقبل لأي بلد منفرد وهذا ليس إفقارا للناس فحسب ولكن يقود لضياع السيادة الوطنية وبالتالي ضياع الهوية العربية الإسلامية يهمنا في الوقت الراهن كيف نخرج أولاً من بطالة تربو قليلا عن 40% ممن هم في سن العمل هذه البطالة تقود إلى اضطرابات اجتماعية وبالتالي تتجه الموارد لتهدئة هذه الاضطرابات بدلاً من إنفاقها في التنمية.. وهذا صرف عبثي غير منتج.
    * تقصد شراء الولاءات السياسية؟
    - يدخل ضمن الفساد سواء كان شراء الولاءات أو المحاباة في الوظيفة العامة والمحسوبيات والمتاجرة بالوظيفة العامة.
    * كيف تفسر سلوك قتل المواطنين من قبل السلطات المحلية في صنعاء وعدن؟
    - هذا السلوك منبعه نظرة استبدادية في الحكم.. كل حلقة استبدادية تجر إلى حلقة منبعها، استبداد الأجهزة الرئيسية يقود إلى استبداد الأجهزة التي تليها حتى تصل إلى المراتب الدنيا..
    * كيف تنظر إلى وضع الطبقات الفقيرة وأيضاً الأحوال الاقتصادية والمعيشية للجيش والأمن؟
    - منظر الفقر المدقع والمذل يستفز الإنسان إلى درجة يمكن يفقد معها حسن التصرف وفي الأثر "لو كان الفقر رجلاً لقتلته".
    لما وصلنا عام 90 إلى صنعاء لاحظنا عدد المتسولين ونوعياتهم محدودة نسبياً إذا قارناها بالوقت الحاضر، ينتاب الإنسان شعور شديد بالغضب لكثرة المتسولين وتنوعهم من مختلف الفئات والظاهرة عمت كل مدن اليمن، مستوى المرتبات والأجور في البلد مشكلة وينطبق على الجميع من الوزير إلى الجندي لا تناسب ومتطلبات الحدود الدنيا المعيشية وخصوصاً بالنسبة للعمال والجنود في الجيش والأمن.


    * كيف تقرأ أحداث صعدة؟
    - لا أعلم الأسباب الحقيقية لهذه الأحداث مثل هذه القضايا تنشأ في المجتمعات.. يجب تشخيص الأسباب والأحداث التي تنشأ عنها مما يصعب الحوار والوصول إلى حلول عادلة متوازنة. في انعدام الثقة بتطبيق القانون.. تكمن المشكلة الحقيقية.. لا توجد ثقة لدى المواطن بتطبيق القانون بشكل كفؤ وسريع وعادل وهذا ما يجعل من قصة الاضطرابات وقضايا الثأر مشاكل متجددة ويمكن أن تنشأ في أي ظرف لانعدام تطبيق القانون بكفاءة وعدالة.
    * هناك دعوة لإصلاح مسار الوحدة كيف تنظر لهذه المسألة؟
    - بالنسبة لمسألة الوحدة فهي قاطعة، قضية الوحدة قاطعة لا يمكن الالتفات إلى أي غمز فيها، نعم هناك مظالم كثيرة حدثت بعد الوحدة لكثير من الجهات والفئات والمحافظات.. فالظلم ليس مقصوراً على محافظة جنوبية أو شمالية أو فئة معينة دون غيرها وبالتالي إصلاح الوضع ورفع هذه المظالم أحد الشروط الرئيسة ومدخل ضروري إلى نهضة وطنيه حقيقية!!
    * كيف تنظر لمنافسك؟
    - له حق دستوري في المنافسة ومن حقه أن يترشح لفترة جديدة.
    * من أفضل لحكم اليمن فيصل بن شملان أم علي عبدالله صالح؟
    - هذه مسألة يحكم فيها الناخبون.
    * بماذا يتميز فيصل بن شملان عن علي عبدالله صالح؟
    - كما يتميز أي فرد عن فرد آخر.
    * عن من يعبر فيصل بن شملان؟
    - أتقدم للناخب ببرنامج قوى عريضة وأصلية في المجتمع تمثلها الأحزاب المتعددة التي تكون اللقاء المشترك وفئات اجتماعية ومستقلة عديدة واعتقد أن هذا البرنامج للقوى العريضة تعبير صادق عن شعور جماعي بضرورة التغيير ومستقبل أفضل ليشعر فيه المواطن بأهميته وكرامته الوطنية والإنسانية حتى يستطيع أن يساهم برغبة وحماس وثقة في بناء المستقبل المنشود الذي نراه ممكناً رأي العين.
    * ماذا عن الوحدة الاجتماعية والسلم الاجتماعي؟
    - يهمنا كثيراً.. المسألة الداخلية وخلق سلم اجتماعي حقيقي لن يتأتى إلا بإيجاد المقدمات الحقيقية والفعل الحقيقي لحكم رشيد. وتقدمي للترشح للرئاسة مساهمة في التضحيات التي مطلوب من الجميع القيام بها، دخولي الانتخابات ليس رغبة في الحكم لذات الحكم وإنما رغبة في التضحية ومساهمة في محاولة إصلاح الوضع..
    * لماذا تبنيت برنامج المشترك؟
    - اعتبر أحزاب المشترك خلاصة الوعي في العمل الوطني ليس في اليمن فقط ولكن في البلاد العربية والإسلامية وهو خطوة متقدمة ومن وحي المؤتمر القومي الإسلامي.. فهذا الحد الأدنى الوطني الذي يجب أن تجتمع عليه القوى الحية في المجتمع بكل تنوعاتها ومشاربها الفكرية ضرورة لازمة للخروج من مأزق استبداد الحكم.. بدون ذلك ستظل كثير من النخب بعيدة عن الشعب قريبة من سدنة الحكم على هوى هذه السدنة وبالتالي تزين للحاكم مساوءه واستبداده (ونخشى أن نقول.. تأليبه) أحياناً.
    * * *
    مقتطفات من حوار "الناس" مع فيصل بن شملان 27/ 1/ 2003م
    * الإدارة من سيء إلى أسوأ، الاستثمار منعدم، شروط الاستثمار غير متوفرة (قضايا مالية، وأمنية، قضاء) ما حدث في المال أننا نقترض ونزيد المديونية على أجيالنا.
    * لا يوجد برنامج استثماري للحكومة، البطالة تزيد، الأسعار ترتفع، الوضع الأمني والقضائي يحتاج إلى المزيد والحصيلة النهائية هناك إحجام عن الاستثمار الداخلي والخارجي.
    * هناك مظاهر جلية في الإقصاء السياسي والوظيفي واحتكار الوظيفة العامة للحزب الحاكم.
    * الثروات الطبيعية سيادية للبلاد جميعها ولا يعني وجودها في أي محافظة أن تقسم على أبنائها لأنها جزء من الجمهورية اليمنية.
    * المستقبل هو في عمل مشترك لكل القوى السياسية والحية في المجتمع، وفقاً للضوابط الوطنية الكلية.
    * قامت الأنظمة كأنظمة قطرية –فعلياً- على القمع الداخلي والديكتاتورية وتحولت بعضها في آخر القرن العشرين إلى (ديمقراطية زائفة غير حقيقية) واحتكار الحقيقة وإقصاء كل مخالف.
    * في كشف الحساب نجد هذه الأنظمة قامت بالقهر والقمع والإقصاء ولم تحقق شيئاً في مجالات الخلاص من الاستعمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقدم العلمي والحضاري.
    * حصيلة المراجعة للقوى الحية في المجتمع التي لا تساوم على حقها في تقدم مستقل نابع من ذاتها وهويتها هذه المراجعة وبفعل فشل الشرعية الثورية في تحقيق مهام التنمية والاستقلال والنهضة التي وعدت بها مقابل الإقصاء والقمع.
    * هذا الاتجاه العام يسعى بقوة متزايدة من أجل نضال وعمل مشترك لكل الأحزاب والقوى الحية لتغيير ديمقراطي حقيقي سلمي لدحر الاستعمار الصهيوني الأمريكي واستئناف حياة ناهضة في المجتمعات العربية والإسلامية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-02
  3. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    كلمة فيصل بن شملان التي ألقاها في مؤتمر إشهاره مرشحاً للمشترك

    2/7/2006

    ناس برس - خاص


    أيها الإخوة الكرام جميعاً.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود أولاً أن أتوجه بجزيل الشكر للحضور في حفل تسمية شخصي المتواضعة مرشحاً للأحزاب في اللقاء المشترك.
    وأود ثانياً أن أتوجه بشكري الجزيل لهذه الأحزاب في اللقاء المشترك على تسميتي مرشحاً لها في الانتخابات الرئاسية.. وإن كنت أتطلع إلى أن يكون المرشح احد كواد هذه الأحزاب وفيها الكثير الكثير من كوادر ممن هم أقدر وأكفأ وأعظم مني وأوفر مني حظاً لذلك.
    غير أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد وإصرار أحزاب اللقاء المشترك على هذا الترشيح تجعلان من التضحية فريضة والنكوص عنها معصية.
    ولذلك فلا بد من القبول وبذل الجهد قدر المستطاع وأرجو أن أكون عند حسن ظنهم وظنكم جميعاً.

    أعجبني في الحقيقة وأقدر ذلك تقديراً عالياً أعجبني تكوين اللقاء المشترك من الأحزاب التي تكون منها إذ كانت الآراء السائدة أن هذه الأحزاب يستحيل عليها أن تكون لقاء مشتركاً لعمل سياسي لتغيير شامل في البلاد، هذه الاستحالة شبهوها باستحالة لقاء الثريا بسهيل، ولكنني أعتقد أن هذا حدث عظيم ليس على مستوى اليمن فقط ولكن على كل مستوى الساحة العربية خصوصاً وربما العربية والإسلامية عموماً.
    هذا حدث عظيم ستظل الأحزاب السياسية الأخرى في اعتقادي تدرسه وتنظر إليه كنبراس ومثال يجب أن يحتذى ولذلك بهذا السلوك الذي وجدناه الآن من أحزاب اللقاء المشترك بالتواصل رغم كل الصعاب ورغم كل المحاولات لأن تبتعد وتتفكك من جديد.. ولذلك ستكون هذه التجربة وهذا المثال مثلاً رائعاً وطريقة حقيقة تحتذى في المستقبل بالنسبة للأحزاب العربية في البلاد الأخرى.
    مشكلتنا الأساسية أن الأحزاب الحاكمة استبدادية نجد أحياناً من النخب من يبرر لما تفعل، وبالتالي فإن لقاء مشتركاً كهذا سيسلب هذه الأنظمة كثيراً من النخب التي كانت مترددة لأنها لا تجد حقيقة عاملاً مشترك.. هذا اللقاء المشترك مثالاً أصبح مثالاً والطريق المعبدة للتغيير والتطوير إلى الأفضل كما قلت وليس في اليمن فقط ولكن في كل البلاد المشابهة ظروفها لظروفنا في تكوين الحكم المدني والديمقراطية والنضال السلمي، ولكن قبل هذا وذاك الطمأنينة والسلم الاجتماعي.
    هذا اللقاء وفي هذه الصورة ينشر الطمأنينة والسلم الاجتماعي وبالتالي سيعفينا من كثير من الأمور التي كانت ولا تزال تحدث من فتن ومن تعصبات.
    باعتقادي أن هذه الخطوة لهذا اللقاء المشترك بهذا الشكل سيكون له الأثر البعيد والفعال في تطوير المجتمع ووجود وإيجاد المجتمع المدني المتكاتف والمتحاب أكثر من أي شيء آخر، ليست الأحزاب السياسية وحدها ولكنها في هذا اللقاء المشترك تستطيع أن تعمل هذا وهذا هو المهم.
    اليمن منذ 48م من القرن الماضي وهو يجهد ويجتهد في تجذير عنفوان عطائه بأساليب العصر المتاح أنجز الكثير السهل وبقي الأكثر الصعب وهذه المهمة التي يندب نفسه لها وهو أهل لذلك اللقاء المشترك، في محاولاته وجهده منذ 48م ينهض اليمن ويكبو، يقوم ويتعثر، ثم ينهض ويعود من جديد حسب التفاعلات وشدة الجذب بين قوى وعوامل النهوض والكبو من الجهة أو الاستقامة والتعثر من جهة.
    ولكن الظروف في اليمن والظروف من حوله القريب وخارجه البعيد، إن جاز أن أتحدث عن قريب أو بعيد في مفهوم المسافة في هذا العصر، هذه الظروف تتغير وتتغير الوسائل والأدوات ولم يعد بعد اليوم أي إمكانية لأي تغيير مقبول ومطلوب إلا بالنضال السلمي المثابر المتواصل، لا يمكن أن يوجد طريقة أخرى مضمونة أو مقبولة، هذه الطريقة تجعل الديمومة ممكنة، وتجعل الاستقرار المجتمعي ممكنة، وفي هذا الاستقرار تنشط كل الأجهزة والمفاهيم وكل الأحزاب لتقدم برامجها وتعمل حسب معتقداتها وحسب ما تراه صحيحاً دون خوف من قبل أو دون خوف من سلب حريتها هذه.. هذه الفضيلة التي ستأتي عن طريق نجاح النضال السلمي.
    التغيير الذي ينشده اللقاء المشترك وننشده جميعاً وكل المجتمع ينشده شامل متعدد، تعلمون أن الفساد أنهكنا والجهل أغنانا والفقر أقعدنا، ولا يمكن أن يستمر عمل بدون التصدي وتصحيح هذه الأوضاع وإصلاح ما أفسده الدهر.
    ولكن من أين نبدأ.. في اوضاعنا هذه لا يمكن البدء ولا يكون المدخل إلا بطريق الإصلاح السياسي وكل ذلك مشروح ومفصل في البرنامج الذي أصدره اللقاء المشترك ومن أراد المزيد منه فلينظر في هذا البرنامج.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-02
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    اثلج صدري والله بهذه الإجابة التي تحدثنا عنها في المجلس اليمني بكثرة
    هذه هي النظرة للإنسان اليمني الوحدوي
    أن يرى كل اليمن ، لا جزء منها فقط

    شكرا أخي ابو حذيفة

    مع خالص تحيتي ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-03
  7. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    نعم لليد النظيفة

    فيصل بن شملان.. النائب والوزير الزاهد.. مرشح المعارضة لمنصب الرئاسة.. يحمل خبرات متراكمة ونظافة نادرة
     

مشاركة هذه الصفحة