فيصل بن شملان : النضال السلمي مشروع أمتنا للخلاص من الفساد والاستبداد

الكاتب : isam2   المشاهدات : 1,362   الردود : 18    ‏2006-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-02
  1. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    في أول حديث لمرشح اللقاء المشترك يلخص الاستاذ فيصل بن شملان مأساة الوطن المتمثلة بالاستبداد والحكم الفردي الذي صنع الفساد واوصل الوطن اليوم الى مستويات متدهورة تهدده بالانهيار في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية
    كذلك أكد الاستاذ فيصل بن شملان ان انقاذ الوطن وبداية تصحيح الاوضاع يكون عن طريق اصلاح سياسي وطني كما هو مشروح في برنامج الاصلاح السياسي والوطني لاحزاب اللقاء المشترك
    واضاف بن شملان قائلا : ان الفساد انهكنا وان الجهل أغنانا والفقر اقعدنا
    ويرى الاستاذ بن شملان أن طريق التغيير يأتي عبر النضال السلمي المتواصل والدؤؤب والذي سيجبر المستبد في النهاية للتسليم لارادة الامة في حياة حرة كريمة .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [​IMG]


    بن شملان: المشترك سيسلب الأنظمة الاستبدادية النخب المترددة والنضال السلمي طريق مضمون

    2/7/2006

    ناس برس - نجيب اليافعي
    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=2486

    "بعد مخاض طويل ولا أقول عسير يقدم اللقاء المشترك أبرز مهماته وهي إصرار أحزاب اللقاء المشترك على التعاطي مع مهمة التداول السلمي بمسؤولية كاملة وجدية ليس فيها مسرحيات".

    بهذه الكلمات قدم محمد الرباعي –رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك- فيصل بن شملان مرشح المشترك للانتخابات الرئاسية القادمة.

    وقال الرباعي " أقدم لكم الشخصية الوطنية المعروفة ذات التاريخ النضالي والوضوح الفكري والصدق المبدئي الأستاذ فيصل بن شملان" مضيفاً "ستكون انتخابات جادة تعتمد على يقين الشعب وصدق حرصه على أهدافه وتطلعاته الوطنية وحرصه على الانتقال بأوضاعه من الإرادة الفردية إلى الإرادة الجماعية، من العمل الشخصي إلى العمل المؤسسي الذي يضمن مستقبل هذا الشعب ومستقبل أجياله القادمة والتي يدفع بين طاقات المجتمع وإنتاجيات الأرض لخلق مستقبل زاهر إن شاء الله".

    وفي أول كلمة لمرشح المشترك في الانتخابات الرئاسية أوضح فيصل بن شملان أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد وإصرار أحزاب اللقاء المشترك على هذا الترشيح "تجعلان من التضحية فريضة والنكوص عنها معصية.. ولذلك فلا بد من القبول وبذل الجهد قدر المستطاع وأرجو أن أكون عند حسن ظنهم وظنكم جميعاً ".

    وقال بن شملان "مشكلتنا الأساسية أن الأحزاب الحاكمة استبدادية، ونجد أحياناً من النخب من يبرر لما تفعل، وبالتالي فإن لقاء مشتركاً كهذا سيسلب هذه الأنظمة كثيراً من النخب التي كانت مترددة لأنها لا تجد حقيقة عاملاً مشترك" وأضاف "هذا اللقاء المشترك أصبح مثالاً والطريق المعبدة للتغيير والتطوير إلى الأفضل كما قلت وليس في اليمن فقط ولكن في كل البلاد المشابهة ظروفها لظروفنا في تكوين الحكم المدني والديمقراطية والنضال السلمي، ولكن قبل هذا وذاك الطمأنينة والسلم الاجتماعي".

    وأشار بن شملان أن هذه الخطوة لهذا اللقاء المشترك بهذا الشكل "سيكون له الأثر البعيد والفعال في تطوير المجتمع وإيجاد المجتمع المدني المتكاتف والمتحاب أكثر من أي شيء آخر، ليست الأحزاب السياسية وحدها ولكنها في هذا اللقاء المشترك تستطيع أن تعمل هذا وهذا هو المهم".

    وعن البداية لتصحيح الأوضاع أكد بن شملان أن في مثل "أوضاعنا هذه لا يمكن البدء ولا يكون المدخل إلا عن طريق الإصلاح السياسي وكل ذلك مشروح ومفصل في البرنامج الذي أصدره اللقاء المشترك" مضيفاً "التغيير الذي ينشده اللقاء المشترك وننشده جميعاً وكل المجتمع شامل متعدد، تعلمون أن الفساد أنهكنا والجهل أغنانا والفقر أقعدنا، ولا يمكن أن يستمر عمل بدون التصدي وتصحيح هذه الأوضاع وإصلاح ما أفسده الدهر".

    وأوضح بن شملان أن "الظروف في اليمن والظروف من حوله القريب وخارجه البعيد، إن جاز أن أتحدث عن قريب أو بعيد في مفهوم المسافة في هذا العصر، هذه الظروف تتغير وتتغير الوسائل والأدوات" وقال "لم يعد بعد اليوم أي إمكانية لأي تغيير مقبول ومطلوب إلا بالنضال السلمي المثابر المتواصل، ولا يمكن أن يوجد طريقة أخرى مضمونة أو مقبولة، هذه الطريقة تجعل الديمومة ممكنة، وتجعل الاستقرار المجتمعي ممكنة" مضيفاً "وفي هذا الاستقرار تنشط كل الأجهزة والمفاهيم وكل الأحزاب لتقدم برامجها وتعمل حسب معتقداتها وحسب ما تراه صحيحاً دون خوف من قبل أو دون خوف من سلب حريتها هذه.. هذه الفضيلة التي ستأتي عن طريق نجاح النضال السلمي".

    وتحدث بن شملان عن تجربة المشترك قائلاً "أعجبني في الحقيقة وأقدر ذلك تقديراً عالياً أعجبني تكوين اللقاء المشترك من الأحزاب التي تكون منها إذ كانت الآراء السائدة أن هذه الأحزاب يستحيل عليها أن تكون لقاء مشتركاً لعمل سياسي لتغيير شامل في البلاد، هذه الاستحالة شبهوها باستحالة لقاء الثريا بسهيل، ولكنني أعتقد أن هذا حدث عظيم ليس على مستوى اليمن فقط ولكن على كل مستوى الساحة العربية خصوصاً وربما العربية والإسلامية عموماً".

    وأضاف "هذا حدث عظيم ستظل الأحزاب السياسية الأخرى في اعتقادي تدرسه وتنظر إليه كنبراس ومثال يجب أن يحتذى ولذلك بهذا السلوك الذي وجدناه الآن من أحزاب اللقاء المشترك بالتواصل رغم كل الصعاب ورغم كل المحاولات لأن تبتعد وتتفكك من جديد.. ولذلك ستكون هذه التجربة وهذا المثال مثلاً رائعاً وطريقة حقيقة تحتذى في المستقبل بالنسبة للأحزاب العربية في البلاد الأخرى".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-02
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    كلام نابع من القلب

    سير على بركة الله يا بن شملان
    والشعب اليمني معاك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-02
  5. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    اتفقت على نزاهته وخبرته وتجربته وكفاءته ووطنيته

    [​IMG]

    قيادات المشترك تتحدث عن بن شملان

    2/7/2006

    إعداد/ نجيب اليافعي
    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=2487

    اتفقت قيادات المشترك على بن شملان لانطباق المعايير عليه والتي أخذت بها في مفاضلتها للأسماء التي تداولتها خلال الأيام الماضية.
    وبرزت صفات (النزاهة، الخبرة، التجربة، التاريخ الناصع، الكفاءة، الوطنية) لتمثل قاسماً مشتركاً لدى جميع قيادات المشترك التي أجمعت عليه ورأت فيه الرجل المناسب للمرحلة القامة.
    بن شملان في نظر قيادات المشترك التي اختارته واتفقت معه بعد حوار طويل ونقاش استمر طوال الأسابيع الماضية تتكلم عن المعايير التي اختارته على ضوئها والصفات التي أهلت هذا الرجل لأن يكون مرشحاً للإجماع الوطني لأحزاب المشترك.
    ومع قيادات المشترك تتحدث بنفسها عن معايير اختيارها للأستاذ فيصل عثمان بن شملان لتقدمه مرشحاً عنها في انتخابات الرئاسة القادمة!



    *(بن شملان الوجه الذي يعتز المشترك بتقديمه إلى التنافس الرئاسي القادم باسمه)
    أ. علي الصراري –رئيس دائرة المنظمات الجماهيرية بالحزب الاشتراكي اليمني
    الأستاذ فيصل بن شملان شخصية وطنية ذات مكانة كبيرة في نفوس اليمنيين وصاحب تجربة تاريخية ناصعة، استطاع خلالها أن يجسد مثال الرجل النزيه والكفء، والوطني النبيل بكل المعايير النموذجية.
    المشترك عندما كان يتداول في هذا الموضوع (ترشيح فيصل بن شملان) كان ينطلق من إدراك عميق لما يمثله هذا الرجل من معان وطنية وسياسية وانطلاقاً من حاجة اليمن إلى تجسيد قيم جديدة فيما يتعلق بممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وحاجتها لأن يكون لها رئيساً تستطيع أن تعتمد عليه وتثق بقدراته وخبراته ونزاهته.
    وهو فعلاً يمتلك كافة الصفات والمؤهلات التي تجعله مرشحاً قادراً على تجسيد التطلعات والطموحات التي يتوجه بها أبناء اليمن إلى هذا الموقع الرفيع.
    خلال تجربته في شغل العديد من المواقع الإدارية والسياسية يقدم الأستاذ بن شملان نموذجاً ناصعاً وجد فيه المشترك الوجه الذي يعتز بتقديمه إلى التنافس الرئاسي القادم باسمه.



    *(اختيار بن شملان جاء لحساب الوطن أكثر منه للحسابات الحزبية)
    محمد الصبري –رئيس الدائرة السياسية للتنظيم الوحدوي الناصري-
    أخضعنا مرشح المشترك لمجموعة من المعايير (موضوعية وحزبية وسياسية وطنية) وقفنا عليها.. وتم بعد ذلك اختيار المرشح بناء عليها.
    ونعتبر أن الفترة الراهنة التي تعيشها اليمن فيما يتعلق بالتجربة الرئاسية الترشيح فيها هو للبرنامج ثم الشخص، وبعد ذلك للأحزاب.
    نحن على ثقة كاملة وقناعة أن اختيارنا كان للأفضل وبما يحقق هذه الأهداف التي نسعى إليها من خلال مشاركة المشترك الجادة في هذه الانتخابات.
    فيصل بن شملان شخصية وطنية عظيمة له رصيد سياسي وإداري ناصع بالكفاءة وبالنزاهة.. وهو بخبرته وطول عمره في العمل الحكومي وإدارة الدولة وتنقله بين المناصب المختلفة بالإضافة إلى سجله النظيف على الصعيد الشخصي إلى جانب قناعة قيادة أحزاب المشترك التي تتوفر فيها كل هذه الصفات لكي يكون اختيار بن شملان دليل على النضج السياسي لدى المشترك وعلى تعاملها الجاد مع قضية بحجم الانتخابات الرئاسية.
    واختيار بن شملان جاء لحساب الوطن أكثر منه للحسابات الحزبية، وأعتقد أنه أمر طبيعي لأن أحزاب المشترك قطعت خلال الفترة الماضية منذ أن تم التوقيع على مشروع المشترك للإصلاح السياسي في 26-11-2005م شوطاً كبيراً في تجسيد العمل السياسي بناء على المعايير الوطنية قبل المعايير الحزبية.
    وهو أيضاً تفضيل المشترك للأبعاد الوطنية في العمل السياسي للفترة الماضية سهل على المشترك ألا يقف أمام مرشحه لانتخابات الرئاسية بناء على الحسابات الضيقة والمحدودة.
    لقد نظر المشترك بأفق وانطلق من قاعدة رئيسية هي ضرورة المشاركة الفاعلة والجادة في الانتخابات الرئاسية، ومن ضرورة أن كل أبناء الوطن من الأحزاب أو من خارجها يستطيعون أن يقودوا مسيرة التغيير والتحول.




    *(بن شملان من مدرسة المجتمع المدني ونحن نريد أن ندخل فيها)
    د. محمد المتوكل –الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية-
    فيصل بن شملان شخص نظيف وتولى عدة مناصب بما فيها وزارة النفط وكان الرجل الأمين النزيه بين كثيرين من الفاسدين والمفسدين ولهذا عندما وجد الطريق أمامه مسدود استقال مثله مثل فرج بن غانم، وتاريخه نظيف ووطني لم ينقل عنه شيئاً يسوء.
    موقفه داخل مجلس النواب كانت من المواقف المشرفة دائما يقف مع الحق والعدل وبجرأة وصدق لا يساوم ولا ينافق ولا يكذب ورغم المحاولات العديدة لاستقطابه إلى شلة الفساد كان شخصاً مبدئياً.
    لديه خبرة كبيرة جداً وتجارب عديدة وأنا لما استمعت إليه في أحد اللقاءات إذا به فعلاً يعكس خبرة كبيرة وعنده هموم كبيرة في الإحساس بهموم الوطن وبقضايا الناس بشكل كبير.
    بن شملان من مدرسة المجتمع المدني من حضرموت ونحن نريد بصراحة أن ندخل المجتمع المدني، وهو قد التزم أيضاً بوثيقة الإصلاح السياسي والوطني والتزم بها عن قناعة مطلقة.
    لم يقبل العرض دون حوار طويل ونقاش كبير وفي الحقيقة كان هناك آخرين لم يقبلوا وكانوا مترددين ممن كان بالإمكان أن يترشحو، غير أن بن شملان ناقش وحاور ووصل إلى قناعة بأن ترشيحه عمل وطني وأن القضية ليست قضية وجاهة ولا قضية بحث عن شخص وإنما هي قضية وطنية وجهاد ينطلق من مبدئه الديني والوطني، وقد أعجبني هذا الأمر.
    بن شملان يستحق أن يكون الرئيس المدني من مدرسة المجتمع المدني الذي في ظله ستبنى الدولة المدنية.
    وهو يدرك أهمية بناء المؤسسات ويدرك تماماً ما هو دور الرئيس المدني، وهو مع النظام البرلماني وكل هذه ميزات وإذا كان هو صاحب الأيام أعطته خبرة وتجربة وعمق واليمن محتاجة بصراحة إلى ناس من هذا النوع الذين يجبرون الجراح ولا يغامرون بالحروب والاعتقالات وتفتيت الأحزاب.. ولذلك فهو المرشح المناسب.
    كل هذه الاعتبارات ناقشتها أحزاب المشترك وناقشتها داخل هيئاتها، وكان من الأشخاص الذين لم يجد داخل أي حزب من أحزاب المشترك أي اعتراض عليه وهذا دليل أنه (ميزان بين الجميع) وبالتالي سيكون ميزاناً بين مواطني اليمن، وفي ظله تتحقق المواطنة المتساوية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-02
  7. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    فيصل بن شملان كما يراه المفسدون
    السيرةالذاتية لمرشح المشترك على لسان سلطان البركاني

    [​IMG]
    رفض الفساد . . . مواجهة الاستبداد
    14/3/2006
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=744
    وديع عطـا

    في أسبوع مؤتمري مضطرب .. البركاني يدافع عن إعلام حزبه : ألا لا يجهلن أحد علينا ..!

    شهد الأسبوع الماضي الشارع الصحفي شتائم بالجملة طالت عدداً من الشخصيات الوطنية صاحبة التاريخ النظيف من قبل صحافة حزب الحاكم.
    فعلاوة على ما يقال عن محمد عبدالملك المتوكل أسبوعياً، لحق بالركب ثلة جديدة أبرزهم حسين الأحمر، سالم الأرضي فيصل بن شملان، وسعد الدين بن طالب.
    بن شملان الذي يصفه المحامي البارز محمد ناجي علاو بقوله" رجل عظيم.. شامة بيضاء في جبين وطن" لطخ سواد الفساد والاستبداد وجهه" ويقول عنه المسؤول في المعهد الأمريكي سعد الدين بن طالب "بن شملان شخصية فوق مستوى الشبهات. لم يقل من منصبه يوماً بسبب الفساد بل هو من استقال احتجاجاً على الفساد وهو الذي خرج من وزارة النفط ماشياً بعد أن سلم مفاتيح السيارة الحكومية وتركها في حوش الوزارة.

    بن شملان هو أول برلماني يستقيل من منصبه احتجاجاً على عدم شرعية عضوية أعضاء مجلس النواب حينما شرعوا لتمديد فترة عضويتهم لعامين إضافيين وحجته في ذلك أن الناس انتخبوهم لفترة محدودة وكان لزاماً على الأعضاء الحصول على موافقة من الشعب لتشريع بقاءهم، وهو أيضاً من عرف الشيخ كبر قدره فأرسل إليه وفداً برلمانيا (كانوا أكثر من 20) يزورونه في بيته بحضرموت ليقنعوه بالعدول عن استقالته وقد عاد تقديراً لهم والتزاماً بلوائح المجلس.



    بن شملان رفض أن نطلق عليه لفظ "رمز وطني" لأنه كما قال يعتبر نفسه مواطناً يمنياً يحب اليمن كأي يمني أعطى الوطن ولم تشهد صفحته أية قضية فساد منذ سمي وزيراً عام 1967 قبل أن يعرف هؤلاء البرلمانيون شيئاً عن الوطنية التي يدعونها.

    بل نه راح يدافع عنهم استناداً إلى أن زملاءه في البرلمان يوم كان عضواً فيه يعلمون تماماً أنه لم يكن يوماً عضواً في أية لجنة برلمانية عدا الشهور الأخيرة من عمره البرلماني الذي قال أنه انضم إلى لجنة الزراعة والثروة السمكية، واستبعد بن شملان أن تكون المزاعم صدرت من برلمانيين ربما لأن زملاءه يعلمون تماماً أنه طلب من رئيس الجمهورية أن يمهله أسبوعاً قبل توليه مقاليد وزارة النفط لينهي مسؤوليته من شركة النهر التي كان يديرها في فرنسا وبالفعل ذهب واعتقد بعض المغرضين أنه لن يعود.

    وعلى غرار بن شملان دافع برلماني مؤتمري أسبق عن الدكتور سعد الدين بن طالب بقوله عنه: 6 سنوات قضاها بن طالب في البرلمان لم يقف ذات مرة في صف المتهمين بل كان دائماً معارضاً لكثير من الاتفاقيات خصوصاً النفطية على غرار صفقة القطاع 53 وشركة دوف الوهمية وصفقة شراء المضخات التي تورطت فيها إدارة بنك التسليف الزراعي عام 1997 وكان سلطان البركاني رئيس كتلة الحزب الحاكم يستميت في الدفاع عنها لأسباب هو يعلمها –بحسب البرلماني المؤتمري الأسبق-.

    ولفت البرلماني الذي فضل عدم ذكر اسمه –إلى أنه ليس من المنطقي أن تكون عناصر من المعارضة أو مستقلون ذوي صلة بفساد مالي وإداري ولا يثير ذلك حفيظة الوطنيين في السلطة ثم تساءل البرلماني عن أسباب سكوت مدعيّ الوطنية عن فساد قضية القطاع 53 وكذلك عن تمريرهم للاعتماد الإضافي البالغ 451 مليار ريال.

    فضلاً عن فساد المناقصات الاعتمادات المالية من ميزانية الدولة لمشاريع توضع لها أحجار الأساس أكثر من مرة.


    على نفسها جنت ... !!
    سلطان البركاني رئيس دائرة الفكر والثقافة والإعلام في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام (الحاكم) من جهته هوَّن من إساءات إعلام حزبه لمن يعتبرهم البعض رموزاً للوطنية والنزاهة ومحاربة الفساد بدءاً ببن شملان وبن طالب والأرضي وصولاً لوزير التموين الأسبق السياسي المعارض حالياً د.محمد عبدالملك المتوكل أحد مهندسي اللقاء المشترك والأخير طالته أكبر الإساءات إذ وصف بـ(سجاح اليمن) عقب وجهات نظرٍ وطروحات سياسية تتعلق بأعلى مركزٍ سيادي في الدولة عرَّض في آخرها برئيس الدولة ونجله وبرموز في الحزب الحاكم نشرتها وسائل إعلام محلية.

    وأكد البركاني باللقب الذي خلعه إعلامهم على المتوكل وقال :"لو كان هناك غير هذا اللقب لأعطيناه" موضحاً أن لقب سجاح أطلق المذكور لما طرحه من تنبؤات تتعلق بطبيعة الحكم والسلطة مسّت في غالبيتها رئيس الدولة الذي قدم يوماً ما إعانة ماليةً للمتوكل للعلاج في الخارج -بحسب البركاني- وأشار القيادي البركاني إلى أن الاتهامات التي مسّت البرلماني والوزير الأسبق فيصل بن شملان وزميليه البرلمانييَن سعدالدين بن طالب وسالم الأرضي لم يكن إلا ردّ فعلٍ أو بالأصح تفنيداً من برلمانيين استاؤوا من تعميم المذكورين لتهمة تشريع الفساد على البرلمان الذي ضم زملاء لهم، ورداً على انبراء المؤتمر فقط للدفاع عن البرلمانيين المزعومين دون الإصلاح والإشتراكي والناصري وغيرهم قال :"أنا رب إبلي وللبيت رب يحميه".

    وفيما إذا كان إعلامهم سيعاود الكرة خصوصاً في الفترة المقبلة مرحلة الانتخابات قال البركاني:
    ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا وقال : ولو كان سهماً واحداً لاتقيته لكنه ثانٍ وثالثٌ ورابعُ واختتم حديثه لـ(الناس) أنا أنصح المتضررين للجوء إلى القضاء، مؤكداً أن الصدفة هي فقط التي جمعت انتماء المساء إليهم إلى حضرموت ولم يكن ذلك بقصد مناطقي -كما يعتقد البعض- إلا أنه في ذات السياق سخر من ذلك قائلاً :"ليش باجمال يستاهل الشقدفة على طول ؟؟ وهل هذا الرجل من حضرموت ؟.



    إلى أي قضاءٍ يلجأ الشاكي في اليمن ؟!
    من جهته استغرب د.فيصل بن شملان وزير النفط الأسبق الاتهامات التي نشرها موقع المؤتمرنت التابع للحزب الحاكم ونسبها لبرلمانيين لم يسمهم وقال :"أستغرب لماذا يستسهل إتهام الآخرين دون أية مسوغات أو مبررات قانونية.."، وطالب الصحيفة المؤتمرية أو من وصفتهم بالبرلمانيين تأكيد (افتراءاتهم واختلاقاتهم ) التي وصفها بأنها "محض اختلاقات" جزافية، مستبعداً في نفس السياق أن يكون برلمانيون هم من قالوا ذلك لأن بن شملان لم يكن يوماً ما عضواً في لجنة التنمية والنفط البرلمانية حسبما جاء في خبر الصحيفة المؤتمرية.

    وفي تصريح لـ(ناس برس) فنَّد الوزير الأسبق بن شملان المزاعم التي نسبها المؤتمرنت إلى برلمانيين!! لم يسمِِّهم بخصوص ما قالوا أن وزارة النفط التي كان يتولاها شهدت في عهده تراجعاً في إيراداتها وأن شركات أجنبية ترددت في الاستثمار في اليمن، وأن من بينها شركات كانت قد حصلت على عقود امتياز نفطي تراجعت عن عقودها .

    وقال بن شملان في تصريحه أن التراجع في إيرادات النفط كان مرتبطاً بانخفاض سعره العالمي وهو "أمرٌ لم يكن بيد بن شملان لأنه شأن عالمي ثم من يكون بن شملان أو اليمن ليتحكم في سعر النفط العالمين " موضحاً في ذات السياق أن ما ينبغي أن يعلمه المؤتمر نت وبرلمانيوه المزعومين أن صفقات بيع النفط في اليمن تتم عبر لجنة مشتركة تكون من وزارة المالية والبنك المركزي اليمني ولا يمكن لعضوين او ثلاثة أو أربعة تمرير شيءٍ من قبيل ذلك، وبخصوص ما زعم عن تراجع
    شركات عن استثماراتها في اليمن فقد قال بن شملان أن شركة شيل العالمية هي الوحيد التي أنهت تعاقدها في الاستثمار في اليمن لأن "عقدها المبرم مع اليمن كان قد انتهى وقتها ورأت لأسبابٍ تعود لها أنه ليس من مصلحتها تجديد أو تمديد عقدها في اليمن".

    وأكد الوزير بن شملان أنه لم يكن يوماً مستشاراً لشركة (النمر) أو لغيرها أثناء توليه مقاليد الوزراة، مطالباً الموقع المؤتمري بـ"إثبات تسلمه أية مكافآت مالية من أية شركة أو إثبات أن أيٍ من الشركات التي تم توقيع اتفاقيات بينها وبين الحكومة لم تكن مستحقة للتعاقد أو أنها كانت غير قادرة على تنفيذ اتفاقاتها المبرمة" ناصحاً إياهم بـ"الكف عن إلقاء التهم على الناس جزافاً".

    وسخر بن شملان ضاحكاً من قول الصحيفة الإلكترونية المؤتمرية أنه وزميله الأرضي قد سقطا في الانتخابات التالية لدورتهما المنتهية لأن "أبناء الشعب رفضوا إعادة منح ( شملان، وبن طالب، والارضي) الثقة مرة أخرى نتيجة فسادهم، خصوصاً وزير النفط أيام الائتلاف" حسب زعم الموقع المذكور ذلك "ببساطة لأن بن شملان ولا زميله النائب الأرضي لم يخوضا أصلاً الانتخابات النيابية التالية .

    ومن جهته اكتفى الدكتور سعد الدين بن طالب البرلماني المؤتمري الأسبق مدير مركز تنمية الديمقراطية بالمعهد الديقراطي الوطني بالتعليق على مزاعم المؤتمرنت بالقول:"غاية الشرف والفخر لي أن أوضع في الخانة التي يوضع فيها القديرين فيصل بن شملان وسالم الأرضي".



    ونوه بن شملان إلى أنه قد يلجأ القضاء إلا أنه تساءل في نفس الوقت إلى الجهاز الذي سيلجأ إليه وإذا ما كان يتمتع باستقلالية كاملة بإمكانها أن تحق الحق وهو ما اكده المستشار القانوني محمد ناجي علاو رئيس مؤسسة علاو لمحاماة الذي صنف الإساءة لبن شملان وزميليه بأنها من ردود الفعل المتشنجة التي تصدر عادةً عن الحزب الحاكم إعلاماً أو حكومة معتبراً ذلك "وضعاً طبيعياً تربوا عليه ولا يملكون بضاعةً سواه ... وهي معزوات مريضة مقيتة نتجت عن رسوخ أيديولوجية الشمولية وثقافة الحزب الواحد لديهم ...

    ماذا يمكن أن نتوقع من سلطة تعتقد أنها الوطن والوطن هي".

    مدافعاً عن المساء إليهم بالقول " إن ما تعرضوا له هو أوسمة توضع على صدورهم لأنهم يقولون الحق في وجه الجور والاستبداد وهذه الشجاعة لا شك تقلق المفسدين والمستبدين
    ".
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-02
  9. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    أوضح فيصل بن شملان أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد وإصرار أحزاب اللقاء المشترك على هذا الترشيح "تجعلان من التضحية فريضة والنكوص عنها معصية.. ولذلك فلا بد من القبول وبذل الجهد قدر المستطاع وأرجو أن أكون عند حسن ظنهم وظنكم جميعاً ".


    كلام كلام
    الى الامام مرشح المشترك
    فيصل بن شملان

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-02
  11. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    "إن الأوضاع الاقتصادية والسياسية العامة في البلاد وإصرار أحزاب اللقاء المشترك على هذا الترشيح "تجعلان من التضحية فريضة والنكوص عنها معصية.. "
    من أقوال فيصل بن شملان
    لله دركم رجال ونساء المشترك على حُسن الإختيار
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-02
  13. wahda

    wahda عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    140
    الإعجاب :
    0
    خطاب رائع للرئيس اليمني فيصل بن شملان
    سر يا بن شملان
    الله يعينك وينصرك علي الفساد والمفسدين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-02
  15. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشكووووور اخونا عصام 2

    علي الموضوع الجميل
    الا روع دا ئما

    سلمت انا ملك
    موا ضيعك تهز المجلس


    نختلف نتحاور ولكن نلتقي
    ولكم خالص التحيه المعطره
    بالمسك والعود والعنبر والبخور اليماني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-02
  17. ابو قايد

    ابو قايد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-28
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    1
    اختيار بن شملان اعاد لنا الامل
    في اكانية التغيير
    وصدق المشترك
    الابداع في اختيار شعار الحملة الانتخابية للمشترك كان ايضا قمة في الروعة
    (رئيس من اجل اليمن لايمن من أجل الرئيس)
    أسأل الله التوفيق للمشترك
    ولمرشح المشترك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-02
  19. سعد ضيف الله

    سعد ضيف الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0
    العداله في التوصيل الإعلامي أهم قواعد العمل الديمقراطي. وفي بلد مازالت وسائل الإعلام فيه (التلفزيون والإذاعه) محتكره بيد السلطة الحاكمه وموجهه لغسيل دماغ البسطاء لابد من المحاولة الدائمه للتوصيل عن طريق الإعلام الخارجي. والله الموفق.
     

مشاركة هذه الصفحة