"بن شملان"مرشح الإنقاذ الوطني..

الكاتب : majfy   المشاهدات : 504   الردود : 1    ‏2006-07-01
poll

هل تؤيد أن يكون الرئس مدنيا (بن شملان) أو عسكريا (صالح)..؟

  1. مدنيا

    100.0%
  2. عسكريا

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-07-01
  1. majfy

    majfy عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    لقد كان التوفيق حليف احزاب اللقاء المشترك في اختيار مرشحها للاستحقاقات الرئاسية المقبلة..وذلك أولا لأنها استطاعت أن تدحض جميع الزوابع المفتعلة حول عجزها عن ايجاد شخصية قادرة على منافسة الزعيم الأوحد "الذكر الوحيد في القطيع" ..ثم لانها استطاعت ان تختار شخصية قادرة على ان تدخل الرعب الحقيقي في نفسية "الرئيس الصالح" واركان حكمة وزبانية فساده ..
    نعم إن بن شملان هو أنسب شخصية قادرة على ارعاب صالح وجعله يفكر مليا في إحكام خطة تزويرة بأي ثمن ..واعتقد هنا ان الثمن الذي سيضطر صالح الى دفعه لضمان بقائه على كرسيه سيكون على حساب سمعته التي يستميت حاليا في تلميعها وإن على طريقة "هوليود"..
    بن شملان..سيكون الاقدر على اكتساح المحافضات الجنوبية ليس على اعتبار المناطقية ولكن لسمعته منذ الاستقلال فيها ولسمعة اسرته في حضرموت يساعد في ذلك مقت مستفحل في الجنوب لكل ماينتمي الى الرئيس الصالح واركان حكمه سواء كانوا من العسكريين أو مشائخ القبائل "المتفيدين" من نظامه... يتبع
    (majfy@maktoob.com).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-01
  3. isam2

    isam2 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    1,148
    الإعجاب :
    0
    الفقيه يؤكد كسب الانتخابات الرئاسية للمشترك مع بن شملان

    1/7/2006

    http://www.nasspress.com/news.asp?n_no=2475
    كتب/ نجيب اليافعي


    أكد النائب البرلماني منصور الزنداني أن اختيار المشترك لابن شملان يحسب لقياداته التي أثبتت أنها ليست مغلقة أو منغلقة على نفسها.

    وقال الزنداني -السياسي المعروف- لـ"ناس برس" "قد يعتبر البعض أن هذه نقطة ضعف عند قيادات المشترك كونها لم تقدم أحد قياداتها البارزة لتعطي طعماً متميزاً للمنافسة خاصة واننا ندخل في تجربة سياسية دستورية هامة من الدرجة الأولى إلا أنها أكدت أنها ترى الكفاءة بغيرها وليست في ذاتها فحسب وسواء كان داخلها أو خارجها".

    ووصف الزنداني بن شملان بأنه "شخصية وطنية مقبولة من قبل الجميع،ولا يوجد عليه غبار كشخص من قبل الأحزاب السياسية والمواطنين اليمنيين" وقال "ونحن على ثقة أنه سيكون جديراً بتحمله المسئولية وعندما تضع فيه قيادات المشترك هذا العبء والحمل الثقيل عليه بلا شك إلا أنها على ثقة بأنه قادر على القيام بالمهام الموكلة إليه، بغض النظر ما إذا كان حزبياً".

    وأضاف الزنداني "كنت أفضل أن يكون أحد القيادات التنفيذية في أحزاب المشترك لأنه كان سيعطي مصداقية أكبر للعمل الديمقراطي، إلا أنني أعتقد أن أحزاب المشترك اعتمدت على معايير في اختيارها لفيصل بن شملان".

    واعتبر الزنداني أن المهم في هذه المرحلة أن يمارس الجميع حقوقه الدستورية بمصداقية عالية من قبل كل الأطراف سواء كانت في المشترك أو الحزب الحاكم "وأن نقدم رسالة نموذجية في الانتخابات الرئاسية القادمة، ورسالة للوطن العربي وللعالم الخارجي أن اليمنيين يفهمون الدستور والديمقراطية".

    على نفس الصعيد أشار د. عبد الله الفقيه أن اختيار المشترك لشخصية فيصل بن شملان المستقلة أعطت دلالات جيدة من ناحية وخطيرة من ناحية ثانية.

    وقال الفقيه لـ"ناس برس" "الدلالات الجيدة أنهم راهنوا على النزاهة والاستقلال فهم يبحثون عن رئيس لليمن وليس رئيس لحزب،
    بن شملان يمثل قيم وطنية مهمة النزاهة، التخلي عن السلطة، الموقف الشجاع، وهو مستقل، وهي إشارة مهمة تعني أن المصلحة الوطنية فوق مصلحة الأحزاب نفسها".

    وأكد الفقيه أن مصلحة اليمن في هذا الظرف يقتضي اختيار المرشح بدقة "وما قامت به المعارضة خطوة جيدة جداً، وأحييهم على نكران الذات، والانحياز لمصلحة الوطن".

    وأبدى الفقيه قلقاً من خيار المشترك الأخير في المنافسة على الرئاسة قائلاً "قلقي من أن المعارضة تبدو جادة في قضية المنافسة، وهذا مقلق بعض الشيء لأن المؤسسات في اليمن ضعيفة، واليمنيين ليسوا متعودين على المنافسين، لكن المعارضة ليست مسئولة عن الوضع".

    ويرى الفقيه أن المشترك أرسل عدة إشارات باستعدادهم للحوار الوطني إلا أن "الطرف الثاني مصر، ولذلك فليس أمامهم إلا المنافسة".

    وقال الفقيه "أعتقد أن هذه الخطوة جبارة، بصراحة المعارضة تتحرك بشكل استراتيجي غير عادي، وهو ما أدهشني.. توقعاتي كانت تقول أن المعارضة ستكون أنانية وستركز على مصالحها، لكن يبدو أن هناك شيء جديد في اليمن، لم نستطع بعد أن نواكبه".

    وحمل الفقيه الحزب الحاكم عن كل ما يترتب على هذا الموقف "نتمنى أن يتنافس اليمنيون بشكل سلمي ديمقراطي، لكن لا أخفي أن ظروفنا لا تجعلنا نتفاءل.. ورئيس الجمهورية المسئول عما يترتب على هذا التنافس".

    واشار الفقيه أن المعارضة ستكسب في هذه الانتخابات "هي لن تخسر شيء أكثر مما خسرت، هي رسالة مهمة وستعيد بلورة الخريطة السياسية بغض النظر عمن سيفوز.. التنافس الذي سيحدث سيفرز خارطة جديدة لليمن" وأضاف "المشترك أصبحت بالنسبة له مسألة حياة أو موت فهم إما أن يجلسوا في البيت وإلا فإن عليهم أن يحلوا أنفسهم كأحزاب إذا يقدموا في هذه المرحلة".

    يأتي هذا في ظل الترقب الواسع في الداخل والخارج لإعلان المشترك يوم غد عن مرشحه للرئاسة التي أكدت مصادر في المشترك تسمية فيصل بن شملان عنها كمرشح لخوض الانتخابات الرئاسية.

    ويرى مراقبون أن إعلان المشترك عن مرشحه للرئاسة سيبدأ في تصعيد الوضع وتسخينه استعداداً للحملات الانتخابية التي سيقوم بها مرشحو الرئاسة لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستكون الأولى من نوعها بهذا الحجم كون المشترك سيشارك بقوة فيها كما عبرت عنه قياداته في تصريحاتها وهو ما سيضع اليمن على أعتاب مرحلة جديدة.

    وفيصل عثمان بن شملان من مواليد منطقة السويري بسيئون محافظة حضرموت عام 1934م، تخرج من السودان وتقلد في الجنوب مناصب عديدة من بينها " وزيراً للأشغال والإسكان عقب استقلال جنوب اليمن عن الاحتلال البريطاني، ومديراً عاماً للمؤسسة العامة للكهرباء، ومديراً عاماً لهيئات المصافي".
    وظل بن شملان عضواً في مجلس الشعب الأعلى في الجنوب (مجلس النواب) لعدة فترات حتى تحقيق الوحدة عام 90م.
    فاز بعضوية مجلس النواب في انتخابات 1993م بصفته المستقلة, وقد استقالته من منصبه كوزير للنفط بين عامي 1994-1995م أثناء الحكومة الائتلافية التي شكلها حزبي (المؤتمر والإصلاح).
    اشتهر بن شملان بتقديم استقالته من مجلس النواب عام 97م حين شرع لنفسه زيادة سنتين ومدد فترة الرئاسة سبع سنوات وقال أن الشعب منحه الثقة لأربع سنوات فقط.
    وعلى إثرها ودع صنعاء بقصيدته العصماء المشهورة التي قال فيها بتاريخ: 4-8-2003م:
    لئن طلقت صنعاء بعض حين.. فلم يك ذاك عن سلوى وهجر.. ليذهب بعدها إلى الاعتكاف في حضرموت.
    ويعتبر بن شملان من الشخصيات البارزة في الجنوب طوال فترة ما قبل الوحدة وما بعدها كونه من الشخصيات المشهود لها بالنزاهة والكفاءة وخبرته الاقتصادية والسياسية طوال حياته التي عاشها متنقلاً بين الوزارات ومجلس النواب بعد الوحدة ومجلس الشعب الأعلى قبل الوحدة.

    قال شملان في مقابلته مع صحيفة الناس بتاريخ: 27-1-2003م "أنا مستقل.. ولكن المستقبل للنضال السلمي المشترك" ولم يكن يعلم أن الأقدار ستسوقه إلى أن يحمل معه هم مستقبل المشترك في نضاله السلمي الذي أعلنه شعاراً للمرحلة القادمة.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة