نعم لولاية (أخبرة) بقلم نصرطه مصطفى ... فهل قال الواقع ؟؟؟

الكاتب : al-zubeeri   المشاهدات : 689   الردود : 9    ‏2006-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-30
  1. al-zubeeri

    al-zubeeri عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-13
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0

    نعم لولاية ثانية «أخيرة»


    الجمعة, 30-يونيو-2006
    بقلم/ نصر طه مصطفى


    عندما أقول إن اليمن مازال بحاجة لاستمرار الرئيس علي عبد الله صالح لدورة رئاسية ثانية و«أخيرة» خلال السنوات السبع القادمة، لا أنطلق في هذه الرؤية من عاطفة أو تزلف، ولكن من منطلقات موضوعية وحاجات واقعية تفرضها الحقائق التي نعيشها جميعا كيمنيين. فأولا، أنا لست ممن يعتقدون أن الرئيس صالح هو «القائد الضرورة»، أو «الزعيم الملهم»، أو هو الرئيس الذي إن غاب ضاعت البلاد والعباد، وذلك لسبب بسيط يكمن في المبدأ الدستوري الذي تبناه صالح نفسه في تعديلات عام 1994، والذي يقضي بحصر فترة الرئاسة في دورتين انتخابيتين فقط، مدة كل واحدة منهما سبع سنوات من أول انتخابات تجري بالاقتراع المباشر (جرت الاولى فعلا في عام 1999). وذلك يعني أن الرئيس صالح سيترك الرئاسة حتما في عام 2013. وأقول «حتما» لأني أعرف الرجل جيدا عن قرب، وأعلم تماما أنه جاد في تطبيق هذه المادة الدستورية ولن يقبل حينها تعديلها لأي سبب من الأسباب، وهذا يعني تطبيق مبدأ التداول السلمي للسلطة فعليا. وهذه المعرفة بالتحديد هي التي جعلتني أؤيد بوضوح إعادة انتخابه للدورة الرئاسية القادمة التي ستبدأ في سبتمبر (ايلول) المقبل، باعتبار أنها أولا حق دستوري له، وثانيا باعتبار أن هناك مجموعة من المهام الكبرى بدأ هو نفسه بإنجازها ومن الأفضل أن يكملها بنفسه. وعلى رأس هذه المهام، استكمال البناء المؤسسي لسلطات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والمحلية، حيث تم إنجاز شوط من هذه المهمة السيادية، ولا تزال البلاد بحاجة لوقت ليس بالقليل باعتبار أنها عملية تراكمية تتكامل فيها التنمية السياسية والبناء الثقافي والتشريعات القانونية وتطور المجتمع المدني. إذ يلحظ أن أداء البرلمان واستقلاليته تتطور شيئا فشيئا عما كان عليه الأمر من قبل، وكذلك ينطبق الأمر على السلطة القضائية التي تتعزز استقلاليتها ويتطور أداؤها مقارنة بالسنوات السابقة. أما السلطة المحلية تحديدا فهي تجربة محسوبة كليا على الرئيس علي عبد الله صالح الذي تحمل مسؤولية الدفع بها وإخراجها إلى حيز الوجود منذ عام 2001، رغم اعتراض كثير من قيادات السلطة والمعارضة وتخوفهم من آثارها السلبية على الوحدة الوطنية، ومع ذلك فإنها لا تزال تعاني كثيرا من التعثر بسبب عدم إعطائها الصلاحيات الكاملة التي ستؤدي للتخفيف من المركزية، الأمر الذي سيعني بالتأكيد أن يشرف الرئيس صالح بنفسه على استكمال السلطة المحلية لصلاحيتها.

    كذلك يجب أن يبقى صالح لاستكمال تنفيذ أجندة الإصلاحات الوطنية التي تم إقرارها من المؤتمر العام السابع للحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام في ديسمبر (كانون الاول) الماضي، وتتضمن برنامجا متكاملا لمجموعة من إجراءات الإصلاح السياسي والاقتصادي والقضائي ومكافحة الفساد والتي لقيت القبول والدعم من المؤسسات الدولية المانحة، وهي إجراءات سيتطلب تنفيذها ثلاث سنوات على الأقل، وكان الرئيس صالح هو الذي طرحها على تلك المؤسسات أثناء زيارته للعاصمة الأميركية واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وتعهد بتنفيذها، ولأن بعضها تحتاج لإجراءات معقدة وطويلة كالتعديل الدستوري والاستفتاء الشعبي، بالذات فيما يتعلق بتحويل مجلس الشورى إلى غرفة تشريعية ثانية. فالعارفون بالشأن اليمني يعتقدون أن إخراجها إلى حيز الوجود يحتاج إلى خبرة الرئيس صالح وقدراته السياسية. أيضا يجب على الرئيس صالح الشروع في تنفيذ برنامج تهيئة الاقتصاد اليمني للاندماج في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي الذي تم إقراره في القمة الخليجية الأخيرة في أبوظبي. وهذا الموضوع تحديدا يحتاج إلى اطمئنان خليجي باتجاه عوامل الاستقرار السياسي والأمني في اليمن باعتبار أن هناك أموالا خليجية ستتدفق للاستثمار فيه، الأمر الذي يعني توفير كل أجواء الطمأنينة. ويعتقد غالبية المستثمرين أن استمرار الرئيس صالح في موقعه هو الضمانة الأهم في هذا الصدد ما يجعلنا نتفهم موقف القطاع الخاص اليمني الذي عبر صراحة ـ بمختلف الانتماءات السياسية لرجاله ـ عن انزعاجه من قرار الرئيس اليمني عدم ترشيح نفسه، فعقد لقاءات مكثفة انتهت بتشكيل لجنة لإقناعه بالعدول عن هذا القرار والتبرع بما يوازي خمسة ملايين دولار لدعم حملته الانتخابية، والأكيد أن هذا الموقف من القطاع الخاص لا يعبر عن رفضه لمبدأ التداول السلمي للسلطة بقدر ما يعبر عن خوفه وقلقه من المجهول. ومن المهام التي يجب على الرئيس اليمني إنجازها قبل مغادرته المسرح السياسي، تنفيذ برنامج واضح لترسيخ الوحدة الوطنية، ومقاومة وتحجيم التيارات «التمزيقية»، السياسية منها والدينية، التي تعتمد في فكرها وحركتها على استثارة العصبيات المذهبية والعرقية والجهوية والقبلية، وكان آخرها، وأسوأها على الإطلاق، التمرد المذهبي الذي قاده حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعده صيف 2004، ولا تزال تداعياته قائمة حتى الآن رغم قرار العفو العام الذي أصدره الرئيس صالح عن أنصاره في سبتمبر (ايلول) من العام الماضي. والبرنامج المطلوب خليط من العمل السياسي والتعليمي والثقافي. ويعتبر المراقبون أن الرئيس صالح هو الأقدر على تنفيذه باعتباره القاسم المشترك بين جميع اليمنيين، وباعتباره الذي أعاد الوحدة اليمنية قبل ستة عشر عاما ونجح في الحفاظ عليها. على الرئيس أيضا استكمال البناء السياسي والتنظيمي لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي أسسه الرئيس صالح 1982، ورغم ان عمره الذي يقارب ربع القرن فإنه ـ أي الحزب الحاكم ـ وقف مصدوما وعاجزا عن التعامل مع تداعيات قرار رئيسه العام الماضي بعدم ترشحه لمنصب الرئاسة وتصميمه عليه عند انعقاد مؤتمره الاستثنائي في 21 يونيو (حزيران) الماضي، إذ عجز أعضاء المؤتمر العام عن إقناع الرئيس بالتراجع عن قراره، ولم يسمع منهم ما كان ينبغي سماعه من رؤى حول مستقبل اليمن بدون الرئيس صالح، وهو الأمر الذي كان سيبعث الطمأنينة في نفس الرئيس واليمنيين. ونتيجة لذلك، تضمن البيان الختامي الصادر عن المؤتمر نقدا ذاتيا لأدائه للمرة الأولى في تاريخه، وأعطى في نفس الوقت تفويضا للرئيس صالح باتخاذ ما يراه مناسبا لإعادة ترتيب أوضاعه. وقبل أن يغادر صالح الرئاسة، عليه أيضا تهيئة القوات المسلحة للتعامل مع مرحلة التداول السلمي للسلطة بعد أن قطعه شوطا في نزع الصفة العسكرية عن نفسه وعن الحكم وأبعد الجيش عن العمل السياسي خلال السنوات الأخيرة.

    تلك بعض المهام التي لا يمكن تنفيذها بعيدا عن الشخصية المحورية للرئيس صالح فهو بحكم طول مدة بقائه في الحكم، امتلك كل خيوط إدارة العملية السياسية بمنتهى المهارة، ساعده على ذلك ما تتميز به شخصيته من مرونة وتسامح وسعة صدر في بلد تتشابك فيه مصالح القوى السياسية والقبلية والاقتصادية ولا يمكن إدارته بالقوة والعنف والاستبداد.

    * رئيس وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»
    *نقلا عن الشرق الاوسط
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-07-01
  3. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    مقاله واقعي
    ولكن ليس بالضرورة أن نقول لا يوجد بديل فالساحة مليئة بهم ولكن بروزهم كان يقف
    أمامه سدود وحواجز وهي التي كان يجب على الكاتب أن يضيفها وهي تحميل الرئيس مسؤولية العقم السياسي بسبب المركزية و ربط خيوط العملية السياسية به شخصيا حتى في حزبه الذي صنعه بيده فما بالك في البلاد بأكملها

    كل ما قاله نصر طه صحيح
    ولكن فخامة الرئيس هو السبب في ذلك
    وبهذه الادارة تكون البلد في خطر
    ولذلك أنا كنت مقتنع بأن إختيار بديل من المؤتمر كان أفضل للبلد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-07-01
  5. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    ما عليش كلامك صحيح لانك بفقدان الرئيس ستفقد منصبك وربما لن تصعد الى اعلى ممانت عليه فمعروف عنك وصولويتك فقد بعت اخوة لك من قبل تعبوا على تاهيلك واخراجك من الدهاليز ونصبوك كاتبا واشهروك وخسرو عليك الكثير ماديا ومعنويا فخذلتهم لانهم لم يكن بوسعهم ان يجعلوك وزيرا انت وزمرتك..وكلمة اخيرة لا تنطلي على الكثيرين ممن يقرؤن ما كتبت هنيئا لك الرضا الرئاسي الذي تحوزه وحاول اغتنام الفرصة وواصل طريقك الى التخمة التي تنشدها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-01
  7. حمورابي

    حمورابي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    261
    الإعجاب :
    0
    نعم لا يوجد بديل يمكن ان يمكن نصر من اهدافه التي لم يعلنها وصعب ان يعلنها ولكنها معروفة لكل اصحابه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-01
  9. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    بصراحة الاستاذ نصر فقد مصداقيته منذ فترة فبالرغم من أنه ذكر حقائق في مقاله الا انه وظفها لخدمة السلطة لا لنقدها.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-01
  11. شمسان حديد

    شمسان حديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-24
    المشاركات:
    265
    الإعجاب :
    0
    على كلا مه هذا ولا حتىبعد مئة سنة
    سينهي الرئيس كل هذه المهام
    أذا كان 28 سنة كانت كلها تمهيد حتى يشب عن الطوق
    ثم يا اخ نصر هذه كلها خدع للمواطن وصرف مواعيد واوهام مثلما اعتدتم
    لا يجرب المجرب
    كيف بالله سيصلح وحاميها حراميها
    الستور الامريكي عدل مرتين في مئتين سنة
    ودستوركم كان بيد هذا الكتا تور المعتوه عباره عن لعبه
    أطقال مطاطية ..
    68 مادة عصدها عصيد مثل عصيدة بيت أبو طالب
    وبخلا ل يومين وفي أي لحظة قادر يبلعه كله
    وستكون انت اول من يبارك للرمز وعبقريته ونباهته
    وبصراحة ما اشتيش أقول انكم ماسحي جزمات
    بل الجزمات بكلها .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-01
  13. alshamiryi99

    alshamiryi99 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    كلام ارتجالى ومخيب الامال في احد اقلامنا الناضجة فماذا نتوقع ممن يبيعون اقلامهم مقابل مكسب مادي اليس اجدر بك ان تؤهل قلمك لمن رباك لهذا الشعب الذي صرف عليك حتى وصلت الى العلا لى الم تعلم ان الشاويش في يوم ما سوف يرحل وسوف ترحل من مكانك هذا الم تعلم ذالك من لم يكرم نفسه كرها يهان
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-07-01
  15. silan

    silan المراقـب العام

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    5,713
    الإعجاب :
    427
    كلام في الصميم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-07-02
  17. gamallalsyani

    gamallalsyani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-06
    المشاركات:
    404
    الإعجاب :
    0
    اليمن مازال بحاجة لاستمرار الرئيس علي عبد الله صالح لدورة رئاسية ثانية و«أخيرة» خلال السنوات السبع القادمة،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-07-04
  19. سعد ضيف الله

    سعد ضيف الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0

    أستاذ حمورابي-- يبدو انك تعرف شيئا عن هذا الشخص. هل يمكن ان تشركنا. من المهم معرفة من اين تنطلق هذه الأصوات- دوافعها وخلفيتها. خاصة تلك الأصوات التي تدعي انها موضوعيه ومحايده بينما نوايها سيئة او أنانيه على اقل تقدير. والله الموفق.
     

مشاركة هذه الصفحة