كيف يحدث التوازن السياسي في الحياه السياسيه اليمنيه

الكاتب : بعد الرحيل   المشاهدات : 510   الردود : 5    ‏2006-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-30
  1. بعد الرحيل

    بعد الرحيل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    من لا يدع مجال للشك أن معظم الشعب اليمني مستأ من الوضع السياسي والاقتصادي التي وصلت اليه البلاد ولم يقتصر هذا الاستياء على منهم خارج الحزب الحاكم او من ينتمون الى المعارضه بل وصل الاستياء الى اعضاء الحزب الحاكم ممن لهم نظره ثاقبه لخطوره الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد من جهه او لعدم قدرته على الحصول على حقوقههم التي استاثر بها اصحاب النفوذ .وتحول الوضع الى حاله رفض نفسي داخلي , دفع بالجميع الى سلوك نفس الاسلوب مما كان له نتائج مدمره وتحولت الدوله الى مائده لكل من استطاع الوصول اليها ولكن لماذا حدث هـــــــــــــــذا؟
    هل هو قصور في الرؤيه السياسيه للحزب الحاكم ؟ كنت اتوقع ان يسلك المؤتمر الشعبي العام سلوك مغاير لما حدث تماما فبعد انتها الحرب وبعد عده انتخابات حصل على الاغلبيه في البرلمان كان المتوقع أن يسعى الى تقليص دور المعارضه وتحجيم قدره الخارج على التاثير عن طريق كسب مشاعر المواطن اليمني وترسيخ وطنيته وارساء مبدا العداله والقانون والقضاء على الفساد والتسيب المالي والاداري وهذا اسلوب سياسي مشروع وايجابي ولكن حدث العكس استفحل الفساد والفوضاء وتحولت الدوله الى ما يشبه الغاب واصبح الانسان اليمني تائها بين الواقع المعاش وبين ما تروج له وسائل الاعلام الرسميه فلماذا فشل الحزب الحاكم في تحقيق برنامجه السياسي وكان ان يوشك على السقوط بمجرد اعلان الرئيس صالح بعد ترشيح نفسه للرئاسه ؟
    المؤتمر الشعبي العام عباره عن حزب يتمتع بمرونه كبيره للانظمام الى عضويته قلا يتقد بايديولوجيه معينه بل يظم جميع الايديولوجيات وجميع المتناقضات داخل المجتمع اليمني وكان دور قياده الحزب المفترض هو صهر هذه التناقضات في بوتقه واحده هي بوتقه الوطن تحت سياده النظام والقانون لكن ما حدث ان هذا المتنافضات استغلت في اتجاه عكسي ووظفت في صالح شريحه معينه استغلت الاستلاب السياسي والفكري للاغلبيه الجاهله والشريحه الواسعه من المجتمع ووظفتها في خدمه مصالحها الشخصيه ووقت الزوم تستمد شرعيه بقائها من هذه الشريحه الواسعه ولكن تمادي عناصر الفساد جففت مصادر البلاد الماديه واوصلت البلاد الى مرحله الانهيار التام ووصل الضرر الى جيمع الفئات الاجتماعيه وتوجهت اصابع الاتهام الى الرئيس صالح بكونه يترائس المؤتمر الشعبي العام استطاع الرئيس صالح ان يرتب حزبه ويضع الشريحه الفاسده تحت التهديد عن طريق اعلانه بعدم ترشيح نفسه
    فهل يستطيع صالح تقليص دور المنفذين والفاسدين في حزب المؤتمر الشعبي العام واستقطاب دماء جديده قادره على التعامل مع روح العصر والحداثه ؟ام انه سيظل يستمد واقعه السياسي من واقع المجتمع المتسم بالتخلف بحجه انه يتعالم مع وضع خلفه عهد الامامه دون ان يعمل على تغيير هذا الواقع بطرق جاده .
    وفي كل الحالات فان الحزب الحاكم له اساليبه واجندته السياسيه مشروعه وغير مشروعه وعلى المعارضه ان تخلق لها مناخ سياسي يحاكي تلك الواقعيه والسعي لخلق توازن سياسي تجعل الحزب الحاكم يعدل عن التفكير بالانفراد بالسلطه ولكن كيف تستطيع المعارضه القيام بدور حقيقي في الحياه السياسيه اليمنيه ؟
    يجب على المعارضه السعي لخلق اليات تستطيع من خلالها التعامل مع الواقع المجتمعي وان تتنازل عن شي من ايديولوجياتها وتستمد ايديولوجيه جديده من واقع المجتمع بعيدا عن اوهام النخبه المثقفه في الوقت والمرحله الحاليه على اقل تقدير .
    اتذكر قبل اكثر من عشر سنوات دعاء عبدالوهاب الانسي عضو حزب الاصلاح الى تحول الحزب الى حزب سياسي بدل الحزب الديني في هذه المرحله وكان الرجل قد استطاع أن يستقرئ المستقبل من اكثر من عشر سنوات وكان يعي الصعاب التي ستواجه حزب ذات توجه ديني في هذه المرحله ولاسيما في ظل الوضع الدولي والاقليمي الراهن ,وان الحزب المسيطر يتمتع بمرونه كبيره في احتواء العناصر الاسلاميه
    كان انضوى احزاب المعارضه تحت اسم القاء المشترك عباره عن استدراك لقيادات الاحزاب مداء خطوره مرونه الحزب الحاكم في استقطاب الافراد والاحزاب على حد سوى ولكن قاعده هذا الاحزاب لا تدرك البعد السياسي لهذا التقارب كما ان الثقه بين احزاب المشترك لم تصل الى مرحله كامله لان سياسه الاحتواء والابعاد التي صاحبت الفتره الاولى من التعدديه الحزبيه لازلات تشكل هاجس يحول دون المضي قدما في التعاون .
    ولكن قد تتوافر الضروف السياسيه للضعط على هذه الاحزاب للوصول الى مرحله الاندماج وعندها يجب على حزب الاصلاح التنازل عن مشروع اقامه دوله اسلاميه في الوقت الراهن على الاقل
    وعلى الاحزاب الاشتراكيه والقوميه التنازل عن مشاريعها في بلد لا يحتمل مثل هذه المشاريع لاسباب عده
    وبهذا تستطيع هذا الاحزاب ان تحاكي واقع المجتمع بامكانياته الفكريه والثقافيه ومن ثم خلق توازن سياسي يكون كفيل بديمومه المشروع الديمقراطي .
    وبقيام المؤتمر الشعبي العام باصلاح نفسه من الداخل وهذا ما اعتبر وعد يستشف من خطاب الرئيس صالح .فاذا حدث هذا نستطيع الوصول الى مرحله التوازن السياسي دون الاضرار بحركه التنميه الذي ينتج عن معركه الصراع والمكايدات السياسيه
    وعند استمرار الوضع على ما هو عليه بعد الانتخابات الرئاسيه والمحليه او فقدت هذه الانتخابات مشروعيتها بطريه او باخرى فان البلاد ستتجه الى مالا يحمد عقباه و سيظهر صراع من نوع اخر يتخذ العنف طريق للتعامل وهذا ما لا نتمناه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-30
  3. بن مطهر

    بن مطهر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-23
    المشاركات:
    565
    الإعجاب :
    0
    [SIZE="6[COLOR="Blue"]"]اخي العزيز اليمن الان في يد امينه الانتخلبات الرئاسيه القادمه 100/100هي حق الرئيس
    علي عبد الله صالح والف مبروك يا رفاق على الانتخابات اصحاب الجنوب ليس هم حق الحكم من غير ليش
    تحياتي لكموالرحيل صعب على رفيق
    [/SIZE][/COLOR]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-30
  5. عبدالسلام جيلان

    عبدالسلام جيلان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    2,539
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-30
  7. بعد الرحيل

    بعد الرحيل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    لا يهم ان يكون الحاكم من الشمال او الجنوب هذه هي الديمقراطيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-01
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    حديثك رائع وو طني للغاية يعترف به كل مخلص سواء كان في المؤتمر أو غير المؤتمر
    ونتمنى ان يصلح المؤتمر أوضاعه وسياساته للمصلحة الوطنية لا غير

    لا ولن نبحث ونجري خلف مكان ميلاد مرشح او تاريخ ميلاده
    بل سنجري خلف برنامج و أسس وطنية ونناضل سلميا من أجلها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-01
  11. بعد الرحيل

    بعد الرحيل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    اشكرك على مرورك الكريم الذي اسعدني كثيرا
    نحن لا نتعصب لجه او حزب بعينه بقدر ما نبحث عن مخرج وخلاص واقعي لما نحن فيه فالوطنيه لا تعني التعصب الاعمى بل محاكاه الواقع هي الطريقه الاكثر نجاحا وجدوى
     

مشاركة هذه الصفحة