الجناح الأستخبارى للمقاومة العراقية :توضيح

الكاتب : المتحرف   المشاهدات : 416   الردود : 0    ‏2006-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-30
  1. المتحرف

    المتحرف عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    كتائب العمليات الخاصة

    الجناح ألاستخباري للمقاومة العراقية

    شبكة البصرة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى عز وجل ((ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم)) صدق الله العظيم .سورة ( محمد)



    إلى شعب العراق المؤمن الصابر .....

    إلى أخواننا المجاهدين والمقاومين في العراق البواسل .....

    إلى كل الشرفاء والأحرار في العالم ......



    الحمد الله رب العالمين ناصر المؤمنين وقاهر المتجبرين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين محمد الأمين وعلى اله وأصحابه أجمعين. أما بعد:



    نود أن نبين ونوضح في هذه العجالة ما التبس على البعض ما ورد في مجلة (لو بوان الفرنسية) الموضوع المنشور تحت عنوان (المقاومة العراقية ما نريده جميعا هو طرد الأمريكان*) للصحفية الفرنسية (آن نيفا) بتاريخ 15 / 6 / 2006 . ونريد أن نبين ما يلي :

    1- أن الصحفية الفرنسية (آن نيفا) قدمت طلبا إلى الجناح ألاستخباري للمقاومة العراقية (كتائب العمليات الخاصة) من اجل السماح لها بزيارة العراق لأنها تريد حسب زعمها تأليف كتاب يتحدث عن المقاومة العراقية مثلما فعلت قبل ذلك في أفغانستان والشيشان عندما التقت هنالك بإخواننا المجاهدين والفت كتابين يتحدث عن المقاومة والمجاهدين في هذين البلدين .

    2- تم توجيه عدة اسئله واستفسارات إلى الصحفية (آن نيفا) قبيل مجيئها إلى العراق وقد أجابت على جميع هذه الاسئله بكل صراحة وصدق .

    3- بعد تحليل جميع المعلومات الواردة من الصحفية وتم التأكد من صحتها وسلامة موقفها تمت الموافقة على دعوتها لزيارة العراق .

    4- كانت الصحفية تعاني من مشكلة دخولها إلى العراق (بدون تأشيرة دخول رسميه) وهذا يعرضها إلى خطر الاعتقال وقد نصحناها أن تدخل العراق عن طريق الشمال.

    5- دخلت إلى الأراضي العراقية عن طريق شمال العراق ومن ثم وصلت إلى بغداد وبعد مكوثها يومين طلبت أن تزور مدينة الفلوجة .

    6- دخلت مدينة الفلوجة وقد رسم لها برنامج بسيط لزيارة المدينة وتهيئة ممارسات ميدانيه عسكريه ضد قوات الاحتلال والتقت ببعض من فصائل المقاومة العراقية في مدينة الفلوجة وأجرت معهم حوارات ثم زارت بعض الأحياء التي تضررت من جراء الحملات العسكرية لقوات الاحتلال على هذه المدينة الصامدة .

    7- قبل خروجها من مدينة الفلوجة اتصلت بأهلها في فرنسا وأخبرتهم بأنها في العراق فأصاب أهلها الذهول وقالوا لها : أن العراقيين يقتلون الصحفيين الأجانب وان الإرهاب موجود في كل مكان من العراق فأجابت قائله : بأنها موجودة ألان مع من تسمونهم إرهابيون وأنهم حريصون على سلامتي وأنا في ضيافة المقاومة الإسلامية والوطنية في العراق وإضافة قائله : لم اشعر ولو بلحظه باني خائفة أو مفزوعة بل العكس فرحه ومسرورة بهذه الزيارة .

    8- عادت إلى بغداد بعد زيارتها إلى الفلوجة والتي استغرقت خمسة أيام طلبت أن تلتقي الحاج (أبو عمر) قائد كتائب العمليات الخاصة ولأسباب أمنيه بحته لم يتسنى للصحفية أن تلتقي بقائد الكتائب فمنحت وعدا بان تلتقي به بمناسبة أخرى أن شاء الله.

    9- عادت إلى فرنسا وعند عودتها تم ترقيتها من قبل أدارة المجلة التي تعمل بها إلى موقع أعلى بسبب جرأتها وشجاعتها للذهاب إلى العراق وفي هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد .

    10- أرسلت الصحفية الفرنسية (آن نيفا) اثنا عشرة سؤال وجهته إلى قائد الكتائب وتتوزع الاسئله بين اسئله شرعيه وسياسيه وفكرية تمت الإجابة عليها بما فضل الله عز وجل علينا من نعمة الرد والإجابة .

    11- تم تحديد موعد يوم 6 / 6 / 2006 على أن يكون خارج العراق وذلك بسبب حرصنا على سلامة الصحفية من أن تقع في مشاكل مع قوات الاحتلال الذين يعرفونها حق المعرفة بسبب مواقفها الرافضة لسياسات الولايات المتحدة في العالم .

    12- تم اللقاء بعون الله وقوته يوم 7 / 6 / 2006 وكان لقاء مثمرا واجبنا على جميع الاسئله المطروحة وشرحنا لها وجهة نظرنا اتجاه ما يحدث ألان في العراق واستغرق اللقاء يومين وتم بسرية .

    13- نحن قي قيادة كتائب العمليات الخاصة نتحفظ على بعض ما جاء في فقرات الموضوع التي وردت في مقال الصحفية الفرنسية والتي نقلت بشكل أخر قد يشترك الجميع بنقله (الحاضرون , المترجم) وحصول سوء فهم أو لبس في نقل بعض المصطلحات أو بنقل الفكرة نفسها .

    14- كنا قد طلبنا من الصحفية الفرنسية إن يكون للمقاومة العراقية مكتب أعلامي في فرنسا حاله كحال سائر القوى المقاومة أو المعارضة في البلدان الأخرى , فأجابت بأنها ستنقل هذا الطلب إلى الفرنسيين لتفعيله وجعله واقعيا .



    ملاحظة أخرى مهمة :

    نقلنا وجهة نظرنا اتجاه ما سمي بمبادرة المصالحة المزعومة في العراق من خلال لقاء موسع مع صحيفة (ألساندي تايمز) البريطانية وقد نشرت ما يخلص موقفنا من كل ما يحدث ألان في العراق بتاريخ 25 / 6 / 2006 .

    نتمنى أن يتفهم أخواننا في بقية فصائل المقاومة العراقية موقفنا والله الموفق .



    الله اكبر الله اكبر الله اكبر

    وما النصر ألا من عند الله



    كتائب العمليات الخاصة

    (الجناح ألاستخباري للمقاومة العراقية)

    بغداد في 3/ جمادي الآخرة / 1427

    لموافق 28 / حزيران /

    2006



    >>>>>>>> ترجمة المقال
    ترجمة وتعليق: الدكتور عبدالإله الراوي
    هذا تحقبق قامت به آن نيفا مراسلة مجلة (لو بوان الفرنسية) في دمشق.

    ونظرا لأهمية ما يتضمنه من معلومات وتقديمه صورة مشرقة للمقاومة العراقية وبشكل خاص تأكيد المقاومة الوطنية على رفضها قتل المواطنين الأبرياء وتركيزها على مقارعة قوات الاحتلال ومن يساندها. وهذا ما عهدناه من مقاومتنا البطلة ورجالها البواسل.

    والجميع يعلم جيدا بأن من يقوم باستهداف المواطنين الأبرياء هم من يريد خلق الفتنة الطائفية وتقسيم وطننا العزيز. وهؤلاء، طبعا، هم أولا الصهيونية العالمية ومن يساندها أي قوات الاحتلال. كما علينا أن لا ننسى الحليف المخلص للصهبونية وللكيان الصهيوني المسخ، آلا وهو النظام الصفوي في إيران وعملائه في العراق ابتداءا بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وكتائب غدر وانتهاءا بحزب الدعوة وغيره.

    كما أن التحقيق يوضح بأن مقتل الزرقاوي سوف لا يؤثر سلبيا على المقاومة خلافا للتوقعات الأمريكية وعملاؤها في العراق. مثلما لم يؤثر إلقاء القبض على صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع على مسيرة المقاومة الصامدة.

    بالإضافة لذلك فإنه يقدم صورة عن التنسيق بين مختلف فصائل المقاومة الباسلة.

    وطبعا فإن التحقيق لا يخلو من بعض الثغرات ومنها بشكل خاص إطلاق كلمة المقاومة (السبنية) متجاهلا بأن الكثير من أبناء شعبنا الشرفاء من كافة الطوائف والأديان والقومبات انضموا إلى مقاومتنا هذه. وهو يتجاهل ما يتم حاليا في كافة مدن جنوب العراق التي تقارع المستعمر. من البصرة الصامدة إلى العمارة إلى كربلاء والديوانية.... الخ



    كما أن كاتبة المقال تتصور خطأ بأن المقاومة العراقية تتجه نحو خطاب إسلامي سلفي ينسجم مع طروحات الحركات الإسلامية التي تنطلق من ضرورة الجهاد دون ان تفرق بين الجهاد ضد المحتل وذلك الذي يراد منه خلق الفتنة بين الطوائف الإسلامية.

    ولكونها غربية فإنها تعتبر الجهاد دائما هو عبارة عن محاربة الكفرة، ناسية أو متناسية بأن المقاومة العراقية ولدت بعد قيام بوش بتدمير العراق. كما أن المسلمين لم يذهبوا إلى الغرب لمحاربة الكفرة بل العكس الذي تم عندما قام بوش بشن حرب صليبية بغزوه للعراق.

    ولهذا قررنا ترجمة هذا التحقيق.



    الترجمة

    مراسلتنا الخاصة في دمشق قابلت بسرية أحد قادة المقاومة السنية، الذي يقدم صورة عن التنسيق الذي يتم حاليا بين البعثيين السابقين وبين الإسلاميين.



    التلفزيون يبقى مشتغلا بشكل مستمر في الشقة الصغيرة المؤثثة التي تقع في الطابق السفلي لأحدى العمارات في مركز مدينة دمشق، العاصمة السورية.

    منذ إعلان مقتل قائد القاعدة أبو موسى الزرقاوي في العراق يوم 8 حزيران (يونيو)، أربع رجال متواجدون في هذه الشقة. جميعهم عراقيون وأعضاء في المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي.

    إنهم يتفحصون الشاشة الصغيرة، بلا مبالاة أوبسخرية في بعض الأحيان، أمام توالي الأخبار على الشاشة.

    العضوان الأصغر سنا – واللذان هما في موقع أقل أهمية في سلم المسؤولية من العضوين الآخرين – لا يستطيعان إخفاء خيبة أملهما أو بالأحرى انفعالهما، في لحظة قيام القائد الأمريكي الكبير بتقديم المؤتمر الصحفي في بغداد، معلقا على الصور- التي توضع بمساعدة كبيرة - والتي توضح قصف البيت الذي كان يقيم به الزرقاوي، وتم قتله فيه قرب بعقوبة.

    هذا البيت الذي تحول إلى تراب بعد إلقاء القنبلتين عليه بواسطة الطائرات الأمريكية.



    هنا قال أحد الشابين: كان المفروض أن يعلق على هذه الصور ضابط عراقي وليس أحد... (كلمة أو عدة كلمات محذوفة ربما كانت أحد الحقراء "المترحم") الأمريكان، وكان ممتعضا من رؤية الضابط الأمريكي مزهوا وبيده العصا، وهو يقدم المعلومات بمهارة إلى الجمهور المندهش.

    بعد عدة دقائق، وبينما – منذ إعلان موت (الإرهابي) – جميع الفضائيات العربية تقدم حلقات مسجلة عن حياته، تقدم أحد أعضاء المجموعة، الذي كان في المطبخ لتهيئة الشاي، أمام الشاشة في سبيل تقديم التحية لكل فقرة من تلك الحلقات وبصوت راعد بعبارة (الله أكبر)، بينما بقي الآخران الأكبر سنا صامتين.



    من هم هؤلاء الرجال؟ وأي تيار من المقاومة يمثلون، من بين الجيوش الوطنية أو الجهادية، المشكلة من عراقيين وأجانب، الذين يمثلون حجر الزاوية لمقارعة القوات الأمريكية وقوات الحلفاء؟



    هذا الذي قدم نفسه باسم أبوعمر (اسم مستعار) مطلوب من القوات الأمريكية – إنه وصل بالطريق البري من بغداد خصيصا.

    الظاهر أنه القائد، وذلك لكونه يحتكر الكلام، وإن مساعده أبو أحمد، حوالي خمسين سنة، يقيم في سوريا التي لجأ إليها في سبيل الهروب من الأمريكان.

    إنه يدخن لفافة تبغ بعد أخرى وهو يستمع إلى حديث أبي عمر.



    هذا اللقاء الصحفي تم تهيئته منذ ثمانية أشهر، ويعقد بسرية تامة.

    الصحفية الغربية، بصفتي هذه، علي أن أوضح بداية بأن نيتي سليمة وأنا أجيب على أسئلة تفصيلية تقدم سردا لسيرة حياتي. وجميع هذه المعلومات يتم تدقيقها والتأكد من مصداقيتها بواسطة الأنترنت.

    بعد ذلك على المقاومة العراقية أو ممثليها أن يجتمعوا في العاصمة السورية – التي ممكن الوصول إليها ببساطة نسبيا، فيما يتعلق بالقادمين من العراق – والتي تعتبر ملائمة للاحتفاظ بالسر.



    أبو عمر حذرني في البداية: "أنا لا أريد إحراج الحكومة السورية، إذا نحن يجب علينا أن لا نفشي سرية هذا الاجتماع لأننا لا نرغب بأن يقال لاحقا بأن سورية تحمي المقاومة."

    ويضيف أبو عمر: "إن العشرة فصائل الأكثر أهمية من بين فصائل المقاومة السنية العراقية هب التي انتدبتني كي أمثلها." موضحا من بين هذه الفصائل المعروفة مثل: الجيش الإسلامي في العراق – الذي يقوده أبو عمر لكونه ساهم في النضال في الساعات الأولى لانطلاق المقاومة وأحد المؤسسين لهذا الجيش – وجيش المجاهدين، وجيش محمد وأيضا جيش الراشدين.



    إنه أنيق ببدلته الخضراء الفاتحة مع قميص أصفر، تقريبا خمسين سنة، الوجه يظهر عليه سمة التعب مغطى قسما منة بشارب كثيف، أبو عمر يفكر قبل أن يتكلم، وكأنه يخشى أن يرتكب عمل أخرق: "إن موت الزرقاوي لا يغير، بكل تأكيدا، أي شيء، لأنه منذ ثلاث سنوات لدينا مخططاتنا التكتيكية والاستراتيجية. كل هذه الضجة الإعلامية تشير، أكثر، الفجوة بين الواقع العراقي وبين الفرضيات غير الواقعية التي يتبناها الغرب.



    عندما تم إلقاء القبض على صدام حسين، الأمريكان ادعوا ن في حينها أن المقاومة تم سحقها والكل يعلم ما حصل بعد ذلك....

    إضافة لذلك فإن الزرقاوي كأي واحد منا، يتوقع موته. أنا شخصيا لدي أربع مساعدين تم تسميتهم مسبقا في سبيل تسهيل عملية القيادة في فصيلنا، ونفس الشيء بالنسبة للزرقاوي." قال مؤكدا.



    لا يوجد في صونه أي رأفة ولا إعجاب أيضا "إن هذا الخبر لا فرحنا ولا يحزننا. إن الفصائل القريبة من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين سيكون لهم بدون شك، مواقف شجاعة في الصراع وهذا مؤكد. على كل حال إن فقد الزرقاوي سوف لا يؤثر على التنسيق بيننا وبينهم، وهذا هو المهم." أشار أبو عمر.



    ثم يظهر عليه نوع من الاحتقار إزاء "الذين يتبعون الأمريكان." (الفصائل الإرهابية الإسلامية الذين – حسب تقديره – سيغادرون البلد مباشرة بعد رحيل القوات الأمريكية.) بالمقارنة مع المقاومة العراقية (السنية) التي ستبقى.



    كل المراقبين للنزاع في العراق يتفقون على القول بان هذا النزاع ظهر على الساحة بواسطة مجموعتين من المقاومة: واحدة وطنية تتكون من العراقيين بشكل خاص (ممثلة هنا بأبي عمر)، والثانية، جهادية محض، تتكون غالبيتها من الأجانب الذين قدموا إلى العراق في سبيل مجابهة الأمريكيين.

    في الواقع، على الأرض، المقومون ينفذون نفس الأعمال وبشكل خاص يستعملون نفس الخطب.

    أبوعمر، مثلا، لا يخفي العلاقات المستمرة مع الإسلاميين."غالبا ما تطلب منا بعض هذه الفصائل مساعدة دقيقة عن الهدف المنوي استهدافه. حديثا تم بيننا نقاش حول عملية ترشيح أحد الاستشهاديين (انتحاري) الذي قابلناه شخصيا.

    نحن زودناهم بمعلومات عن الهدف المقصود كما أعطيناهم الخارطة التي كانت بحوزتنا وكذلك بالمعلومات الدقيقة التي تتعلق بهذا الهدف.

    حقيقة نحن، المقاومة العراقية، السنية، لدينا شبكة محلية واسعة وقاعدة صلبة ضمن المجتمع العراقي. "يشرح أبو عمر. ثم يتابع قائلا: "نوجد كثيرا من المحلات التجارية والمساكن قريبة من الهدف الذي تم اختياره، هذا دون ذكر أن الشارعين الموصلان إلى الهدف كان المرور عليهما ممنوع على الجمهور، ولذا فقد نصحنا محدثينا بالعدول عن هذه العملية، وقد اتبعوا نصيحتنا. ولكن ليس دائما بل غالبا ما يتصرفون على أهوائهم." موضحا.



    أبو عمر يعترف: إن أغلب العمليات التي تؤدي إلى وفاة المدنيين "نحن ندينها بدون تحفظ." مؤكدا. ولكنه يضيف مباشرة، كما في سبيل إعطاء شرعية للولب الأهوال، وفي توضيح احترام السنة لمفهوم الجهاد أن: "هذه الأعمال الفظيعة يجب أن يحكم عليها من خلال نية القائم بها، قتل الأعداء، أي الأمريكان، وليس حسب نتائجها، موت مدنيين عراقيين."



    حسب الرقم الذي كشفته ال (ب. ب. س)، إن عدد القتلى من المدنيين العراقيين في مدينة بغداد فقط وصل إلى 6000 شخص منذ كانون الثاني (يناير) 2006.

    بتصاعد منذ 2003 والخوف من أن يؤدي إلى فتنة داخلية.

    المقاومة العراقية يظهر بأنها تتجه: أكثر فأكثر، نحو خطاب إسلامي سلفي قديم الذي يحكم بشرعية الجهاد من الناحية الأخلاقية والشرعية. المناضلون الوطنيون أو الإسلاميون يستندون إلى نفس الآيات القرآنية التي تدعوا المسلمين للدفاع عن الإسلام ضد الكفرة.



    القوميون والسلفيون متفقون على ضرورة القضاء على كل صحافي قاموا باختطافه إذا كان قد تم التأكد من تعاونه مع الأمريكان.



    هذه ليس الفقرة الوحيدة التي المجمع عليها بين أبي عمر والجهاديين. القوميون والسلفيون اتفقوا حول ضرورة تصفية كل صحافي، مهما تكن جنسيته، إذا تمت قناعة الفصيل الذي اختطفه أنه يتعاون مع الأمريكان أو مع أي جهاز مخابرات ينسق مع الأمريكان.



    "الخطف بصفة عامة وبكل أنوعه اتخذته كافة الحركات وسيلة وليس أسلوب خاص بالعراق.. ولكن إذا كان الغربيون لا يرون الوضع في العراق إلا من خلال صدمة تثيرها عملية خطف بعض الصحافيين من مواطنيهم.

    فهذا ليس غريبا لأن الرأي العام الغربي لا تصله المعلومات الصحيحة عما يدور على أرض الواقع. إن ومسؤولية وسائل الإعلام كبيرة جدا ونحن أصبنا بخيبة أمل من موقف وسائل الإعلام الغربية." يشكو أبو عمر، الذي اتخذ نبرة خطيرة في سبيل أن يشير إلى الحاجة الملحة إلى الثورة وأيضا إلى ضرورة التواصل والى الحوار.



    "كيف ممكن التميز بين الصحافي الجيد والصحافي والسيئ؟ يتساءل، ممثل المقاومة العراقية، مظهرا السذاجة. " لقد ساهمت بعدة مفاوضات تخص الرهائن، مثلا عندما تم خطف الصحافية الإيطالية جوليانا سغرينا. وقد تم تحريرها لأننا توصلنا إلى معرفة من تكون، ولكن عمليات التدقيق تحتاج إلى وقت. على العكس، إذا تحقق لدينا بأن الصحافي يعمل لقوات التحالف، يجب عدم التردد بتصفيثه."أطلق الرجل موجزا: "كذلك لو قارنا عدد الصحافيين الذين قتلوا من قبل الأمريكان – عند قيامهم بالهجوم او بالقصف – مع عدد الصحافيين المختطفين من قبل المقاومة! "قال هذا ليراوغ قبل أن يتهرب من الإجابة على سؤال حول المبالغ المتوقع دفعها كفدية من قبل الحكومة الفرنسية لتحرير الرهائن، الصحافيين الثلاث.

    من المؤكد أنه لا يريد أن يشوه صورة الثوار.

    الصورة، هي التي تلازم مجموعات المقاومة. إذا كان أبو عمر قد جاء إلى سورية لغرض" تقديم معلومات موضوعية حول الموقف المعقد" لبلده، كما يوضح. على غرار مجموعات إسلامية، التي تجتمع لعقد مجلس للمجاهدين.

    العشر فصائل سنية، الأكثر فاعلية، التي، لحد الآن، رفضت التفاوض مع الأمريكيين، هي الآن تعمل على تنظيم نفسها." نحن نعمل على تكوين مجلس سياسي الذي ستكون رئاسته بالتناوب. هدفنا هو فتح ممثليات سياسية في البلدان الأجنبية. ولكن كيف العمل؟ يتساءل بسذاجة.



    في اليوم التالي مساء، بعد المقابلة التي دامت ثمان ساعات بيومين متتاليين في الشقة التي تقع في أسفل العمارة، أبو عمر غير ملابسه، بزي عادي خرج لغرض النظر إلى البضائع المعرضة في الشوارع التجارية في مركز دمشق القديم. كمتجول غير معروف مختلطا مع عائلات سورية كثيرة التي تنبسط مع بداية الليل.
     

مشاركة هذه الصفحة