انتخابات حقيقية أم كلام فارغ( بقلم العلامة محمد مفتاح)

الكاتب : جبل الصبر   المشاهدات : 369   الردود : 0    ‏2006-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-30
  1. جبل الصبر

    جبل الصبر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    2,140
    الإعجاب :
    0
    نقاط للتأمل
    خير الدواء ما سكن الوجع
    محافظة صعدة بحاجة ماسة إلى الهدوء والاستقرار وعودة الوضع إلى طبيعته ، والمناطق المنكوبة فيها بحاجة أمس إلى مداواة جراحها وإصلاح أحوالها وذلك يستدعي إجراءات فاعلة وسريعة على أرض الواقع وإذا كان الحال كذلك فليس من الصواب والحكمة بقاء المسؤولين والقادة الذين كان لهم إسهام في تعميق الجراح وتوسيع دائرة الأحداث في مواقعهم لأنهم لم يتمكنوا من فعل شيء لتجنب الأحداث قبل وقوعها ثم أخفقوا في تقدير الأمور ومعالجتها بحكمة أثناء الأحداث، ولم يبق في جعبتهم جديد يقدمونه سوى اجترار الفشل ومحاولة إثبات الجدارة ولو على حساب استمرار مأساة المنطقة وأهلها والوطن ومقدراته. إن أقرب طريق لاستعادة الوضع لطبيعته هو بناء الثقة بين السلطات وجميع أبناء المنطقة بدون استثناء من خلال سرعة معالجة آثار وتداعيات الأحداث كما يجب إسكات المحرضين والمهيجين للفتن والعمل على إقرار مصالحة شاملة في جميع قضايا الثأر القديمة والحديثة وحسمها نهائياً وإقامة مشاريع تنموية أساسية لتحسين وضع المواطنين، وتكليف مسئولين أمناء مخلصين للإشراف على إنجاز هذه المشاريع ويكفي تجارب دامية .
    انتخابات حقيقية أم كلام فارغ؟
    الانتخابات فرصة الشعوب للإطلاع على برامج التيارات السياسية الفاعلة واختيار أكثرها تلبية لمصالحهم واحتراما لحقوقهم وتفويض من يتبنى هذا البرنامج بتنفيذه على أرض الواقع من خلال التصويت له بحرية مطلقة ، ووضعه تحت طائلة الاختبار والمحاسبة وإسقاطه من السلطة وسحب التفويض عنه إذا أخل بالتزاماته وخادع الجمهور، وإقصائه من الحياة السياسية وإحالته للمحاسبة والعقاب إذا فرط في مصالح شعبه وبلده. أما في بلادنا فالانتخابات هي لتعزيز مصالح المتنفذين واستدامة هيمنتهم على الشعب ومقدراته ومراكمة المشاكل المتفاقمة وتكريس الواقع المرير، وبكل أسف فإن ابتزاز الناس ومخادعتهم واستغفالهم والضغط عليهم وإلجائهم إلى بيع أصواتهم سيؤدي في النهاية إلى حالة فوضى طاحنة تنعدم فيها الثقة بين الأخ وأخيه وتنعدم فيها الرحمة وتغيب فيها القيم . إن إصلاح الآلية المشرفة على الانتخابات واستقلالها وحياديتها وتصحيح السجل الانتخابي والمنافسة المتكافئة بين الأحزاب والتيارات السياسية هي الطريق الوحيد لإنقاذ اليمن من الأزمات وتجنيبه المخاطر، أما إذا بقي الوضع على حاله فإن الحديث عن الديمقراطية والانتخابات الحرة والنزيهة كلام لا معنى له ولا فائدة منه وستبقى البلد في مهب الريح
    فتنة الناس بلاغ رقم(5)!!
    أرعد ناصر يحيى وأبرق وأوهم الناس بأنه في كتاباته عن عدنان الجنيد سيأتي بما لم يستطعه الأوائل، وبعد خمس مقالات مطولة ارتكز فيها على التهويل والمبالغات والإثارة وترديد الشتائم للرجل وتكرار الاتهامات له بلا دليل ولا حجة لم أجد شيئاً يستحق المناقشة سوى أن ناصر يحيى نفسه أوغل فيما عابه على الجنيد وانتقده بسبه مع تميز يحسب عليه وهو كثرة شتائمه وتجنيه واستطالته في عرض أخيه، وبدت المسألة هجوما شخصياً على الرجل أكثر منه نقاشاً علميا لأرائه، وللأسف فإن ناصر يحيى لم يكن موفقاً في تهويله ومبالغاته وتحميله للأمور ما لم تحتمل ولا حتى في إسلوبه التهريجي الذي لا يخدم حقيقة ولا يقرب وجهات نظر، وإنما غاية ما يؤدي إليه استعراض مهارات إنشائية وتسجيل مواقف في الوقت الضائع من حياة أمتنا التي أنهكتها الهزائم والنكبات في كل الميادين وأفقدها الجهل والتخلف والاستبداد رشدها وصوابها فأصبح دمها مسفوكاً بأبشع طرق القتل وصارت كرامتها مستباحة على أيدي سفلة الخلق.
     

مشاركة هذه الصفحة