ليت الإمام يعود يوما لأخبره بما فعل المشير

الكاتب : نيزك   المشاهدات : 440   الردود : 5    ‏2006-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-29
  1. نيزك

    نيزك عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-14
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    نبيلة الزبير ( 05/03/2006 )


    مجازات


    منذ فترة غير قصيرة, تتصاعد وتيرة الانفعال في خطابات الرئيس بما لايجديه نفعا ماتزاوله وسائل الاعلام (الحكومي) من فلترة وقسطرة لتبدو تلك الخطابات قابلة للنشر.. فها انها بعد الشطب والحجب تخرج حادة.. خطابات تقرع اجراس الخطر.. وما من خطر يتهدد الرئيس او يمكن ان يعنيه ويشكل له تهديدا الا ان يكون كرسيه يهتز..


    ما الذي يهز كرسي فخامته؟ ليس خوفه من ان تقول الديمقراطية كلمتها وتنهي جلوسه الاجباري على رأس البلاد.. (لقد اصبح ا جباريا حتى عليه هو نفسه) ليس للديمقراطية اليمنية كلمة في هذا الاتجاه.. فكلنا نعرف ماهية الديمقراطية عندنا, وحدودها وخضوع الناس ضمنها لسلطة العسكر والمال.


    وهنا يكبر السؤال: ما الذي يعكر (امان) فخامته؟ مادام يضع الكلام في فم الديمقراطية حين الصناديق, وحين تقول الصناديق كلمتها.. اقصد كلمته.. ومع ذلك كرسيه يهتز..!


    دعونا نفترض ان فوزه في الانتخابات القادمة امر محتوم والافتراض يتحقق هنا ليس بارادتنا بل بواقع الحال..حال الديمقراطية المملوكة للحاكم. هنا يسهل الافتراض ان الذي يهز كرسيه هو وضعه وواقعه (المكشوف) في هذا الكرسي.


    كانت ثلاثة عقود ليحقق شخص –أي شخص- مجده (الشخصي) ويترك خلفه ما يدل عليه ويؤشر إليه باصابع الامتنان والاعتراف.. مثلاً: ما خلفه الشيخ زائد بن سلطان في الامارات, لقد حقق حلما في الصحراء حولها إلى دولة.. وليست أية دولة..!! ما الذي فعله هذا في دولة كانت اليمن؟!!


    سؤال (الانجاز) هو الذي يقلقل كرسيه ويهزه, ولن تجديه المغالطات وشهادات ذوي الذمة الناقصة, إنهم ينسبون اليه مجد اكتشاف النفط فإلى من ينسبون مجد ابتلاعه؟! لو سؤل أي يمني في الشارع عن النفط لقال: صرنا نخاف اكتشاف أي بئر جديدة لانه كلما (ازدادوا) بئرا كلما ازددنا فقراً.. هكذا منذ 84م حين اكتشاف النفط لأول مرة وإلى اليوم.. وينسبون إليه الوحدة.. من يقول ان لدينا وحدتين إحداهما دحضت الأخرى: وحدة العام 90م التي بالتراضي والشراكة (الأصح: القسمة) انتهت بنصر 7 يوليو لنصير الى وحدة جديدة هي وحدة بقوة السلاح. إما الديمقراطية فنسب يحتاج إلى (تحليل).


    والمهم انه لا يشعر بالانجاز.. هكذا تقول خطاباته وانفعالاته, وإلحاحه على انه جاء بما لم تجئه الأوائل.. انه يقارن بين عهده وعهد الإمامة وينسب إلى نفسه امتيازات واختراعات لاتمت لليمن ولا للعرب بصلة.. لا اظن (بل غييتس) شخصيا يعتد بالانترنت ويفاخر به كمنجز شخصي كما رئيسنا.. انه يعدد مكاسب البشرية على أنها منجزات يمنية وينسبها حصرا الى عهده, وينسى –او لايعرف- ان هنالك قانونا اسمه الحتمية.. وان السيارة حالما توجد فانها تشق الطريق.. مثلما الانترنت حالما وجد أعلن العولمة وألغى (الوشوشة) و (اخابير) مابين الجدران ودخل البيوت او بالاصح خرج بالبيوت (بما فيها من الرأي الحر) إلى كل العالم رغم أنف الرقيب..! وجعل الديمقراطية, على الرغم من انها مملوكة إلا انها تهدد الحاكم كما لو كانت فكا مفترسا في قفص حطاب.. لا ينام قبل ان يتأكد له انها نائمة.


    ويقلق ويتقلقل كرسيه..! سيذهب مهما طال به الوقت دون ان يكون قد حقق إلا الخراب..!


    مابعد الحداثة.. ما بعد الرهينة!


    مسكين زيد مطيع دماج لقد مات قبل ان يقول كلمته في الامامة الجديدة والرهينة الجمهوري. لقد اصبح لدينا رهائن بعدد لا حصر له.. الفرق ان الرهينة في عهد الامام كان يسكن في قصر.. ومنهم من نقل للعيش والعمل في قصر الإمام.. او نائبه.. بينما اليوم يؤخذ الشخص بريئا إلى السجن ويقال له صراحة انت هنا إلى ان يسلم قريبك نفسه للعدالة!! فأين عدالة هذا البريء المسجون؟ من يقتص له منكم؟ طبعا لن نتكلم عن رهائن التعاون (الدولي) على ذمة مكافحة الارهاب! هذا الشخص الذي اسمه (الارهاب) من الذي سيعتقله؟ لقد حبس على ذمته مئات الشباب والمراهقين والاطفال.. ويقول لك! ذوو الذمم الغليظة, ما الذي سيحدث لمثل هؤلاء الشباب.. ويفتون: لنفترض انهم مجندون وهم بالفعل يقدمون خدمة للوطن .لقد تغير وضع اليمن حيث كانت الثانية بعد العراق في الارهاب واصبحت تشهد لها امريكا بالتعاون..!! نوع غريب من التجنيد يمحق فيه مصير حفنة من الشباب, يقبض عليهم عشوائيا من بين صفوف المساكين طبعا, تقدم بهم قائمة تتصدر أسماءهم عند أي سفر..! مجندون!! يفدون وطنا!! وطن من؟


    كثيرة هي المنجزات التي من هذا القبيل والتي لا يمكن حصرها, لكن يمكن ادراكها في خطابات فخامته التي تسفر عن (أنا) متضخمة, ليس تضخما, إنه قلق (التحقق) والحضور, اذ كلما علت نبرة (الانا) وبالغت في تأكيد حضورها, تأكد في الواقع غيابها.. ولن نجهد في رصد علامات ذلك الحضور (الصوتي) الذي هو غياب بالفعل.. يكفي ان نسمع خطابه في مؤتمر حمل اسم الشباب والاطفال, والذي بدأه بـ (انا أبارك مؤتمركم) وأيضا أبارك القرارات والتوصيات و"أوجه... الخ.." هذا ليس فعل مباركة الذي درج على انه فعل تهنئة.. بل هذه الانا تسدي بركتها.. ألم تعد البركة فعلا إلهيا ..؟ كما علمتنا كتب التوحيد والفقه المدرسي..!


    كله الخطاب كان اعيرة نارية واللافت انه في مؤتمر لـ (شباب واطفال) ومع ذلك كان يضرب ب(صوت) من حديد..! لا تدري يضرب من.. وهل كان أمامه في قاعة المؤتمر من يخاطبه بتلك العبارات مثل: "ماح تستفيد من الكرسي.. الكرسي نار.. مالك وما للنظام.. ساند النظام لا تقف ضده.. احبوا وطنكم يحبكم" ماهو الوطن..؟ هل هو النظام؟ والنظام فقط؟!! هذا وطن فخامته الذي يتلخص في الكرسي.. الكرسي الذي لخلل ما داخله تضخم وأصبح يسع البلاد, واصبحت البلاد لا تكفي لكليهما معا: الحاكم والمحكوم..! ضاقت البلاد بالناس, لأنه وسع الكرسي واحتل البلاد: مواردها, خيراتها, قوانينها, كرامة أهلها..


    ليست فقط أموال الناس هي التي نهبت, الذي نهب هو اعتبار الناس.. كرامتهم.. يا أخي..!! حين تدخل بيتك لتجدها مسروقة فان أول ما يتوجع فيك هو كرامتك, إحساسك بالانتهاك..!
    أبعدوا عن الكرسي..! من الذي اقترب من الكرسي؟! هو الذي اعتدى على كل بيت..! إذن, فالذي يهدده هو ان لكل بيت عنده حقا يخاطبه فيه وبدون صوت وبدون خطابااااااات..!


    ليست أول مرة يلوح بل يهدد (بصوملة) اليمن.. اما ان تساندوا النظام ضد التحديث (الاجباري) وإما أن تتصومل..! ويتوعد ب(العين الحمراء) (أحمر من كذا؟!!) يهدد ويتوعد.. و.. من؟!! هل اخبروه مسبقا انه مؤتمر للشباب والأطفال؟ يبدو لم يكن يخاطبهم.. يبدو لم يعد يخاطب أحدا غير (الحاقدين) ولن نسأل من هم الحاقدون.. من حق فخامته ان يفترض أن ثمة في كل بيت حاقدا.. ما دام في كل بيت متضرر.. وإذن الحاقدون هم سكان هذه البلاد, من نسميهم مجازا بالشعب.. هل رأيتم دبابات أو أية أسلحة ثخينة تخرج من معاقلها لتجابه أحدا غير الشعب..!؟ الشعب هو العدو الوحيد للنظام وللحاكم..


    إذا نهبتم فاستتروا


    النشرة التي بثت خطاب مؤتمر الشباب والأطفال نفسها بثت خبر تمويل فخامته لمستشفى السلام للأمراض النفسية والعصبية, بمبلغ أربعين مليون ريال.. الخبر للأمانة لم يقل (النفسية) بل أطلق عليها اسم (العقلية) وهنالك فرق...


    تتوقعون! عماذا سأسأل..؟! لماذا مستشفى للأمراض النفسية والعصبية تحديدا؟! لماذا ليس مستشفى او مركزاً لمكافحة الأورام السرطانية, مثلا وهذا تفكير (افتراضي) على طريقة باجمال وعبد ربه, ويحتمل خصخصة الناس له, وفيه تبديل لوظيفة الطيران اليمني لتزاحم المرضى عليه حتى انهم حولوه من أداة سفر ورفه إلى (سدية) أداة نقل مرضى.. واحيانا موتى. لم يكن تفكيره اقتزاطيا حفظه الله.. اختيار موفق, ومستشفى من هذا القبيل قابل للتوسع كما اتسعت اليمن (او ضاقت) لتكون هذا المعتقل الواحد...


    طبعا لن تتوقعوا ان أساله حفظه الله- من أين لك هذا؟!! فحتى عمر بن الخطاب وهو صاحب هذا القانون الرقابي الفذ المختزل في جملة "من أين لك هذا؟" لن يخطر له اذا كان في اليمن أن يطرح سؤاله هذا.. لا على الرئيس ولا على اصغر مسؤول.. ليس خوفا من عيونهم (الحمر) لكن لأن عيونهم ليس لها قعر.. ولن يعرف عمر من أين لهم هذا.. ولن يستغرب لأنه لا منطق محدد عندنا.. ولن يستغرب حتى لو قيل له أن هذا الذي مول المستشفى ببضعة قروش من رصيده الشخصي رهن ساعة يده ذات يوم ليغطي نفقات سفره هو ورفاقه إلى صنعاء.. ذات يوم.. ذات سفر.. ذات رئاسة..


    ضع بين قوسين انه إلى اليوم لا يزال يرهن ساعتنا ليغطي رحلته هو ورفاقه إلى الرئاسة.. ولم يصل.. ولن يصل..






    ليت الإمام يعود يوماً لاخبره بما فعل المشير


    هذه ليست أمنيتي.. ليست أمنية.. إنها أغنية..غناها احدهم, لا يقصدني, ولا يكترث لوجودي معه في نفس المصعد, واستغربت ان اسمع هذا في مصعد وزارة الشباب والرياضة..


    الشاب الذي رددها على هذا النحو الموقع والمموسق (مثقف) ألهذا استغربت..؟!! الناس يقولونها في الشارع كل يوم وكل ساعة وفي كل مكان دون توقيع.. ودون تردد.. ودون تقصد.. دعوني استغرب إذن: كم هو حاقدون..؟!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-29
  3. بو حضرموت

    بو حضرموت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-01-03
    المشاركات:
    549
    الإعجاب :
    0
    ما الفرق بين نظام الأمام ونظام علي عبدالله صالح؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-29
  5. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    الفرق انهم لم يكونوا مثل اليوم
    وكان ظلم الامام يهدد كل اليمن
    ويقطع كل انواع الحرية واكنت اليمن كالعبيد
    اما اليوم فنحن في خير ونعمة والحمد لله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-30
  7. نيزك

    نيزك عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-14
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    شكرا على المرور
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-01
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0


    الفرق وا ضح ما بين السمأ والا رض

    الا ليت الامام يعود فنخبره بما فعل المشير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-01
  11. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2

    ههههههههههههههههههههه
    ألوم عليك قرصنة عنوان غير منطبق على المقال
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=170845

    مع تقديري لحداثة معرفك
    ( واعذرني ان كنت رجلا والمقال منقول)
    فان لم تقرأيه/ تقرأه .. فقد بقي عنوانا جليا طوال
    الأيام القريبة الماضية في هذا المجلس ..


    ليس هذا مشكلة .. المهم ان العنوان لم يقترن بالموضوع ..
    فلا بد أن يكون هناك فارق بالمقارنة مثل الفرق بين سن الشباب
    وسن الشيخوخة .. ما تفضلتي به هو كالذي يضع مقارنة لشيئ
    واحد .. يعني .. ليت الشباب يعود يوما لاخبره بما فعل الشباب
    أو العكس .. إلا اذا كان الامام ملكا متحضرا في وقته كما كانت
    بريطانيا في عدن .. فعاد الرئيس صالح باليمن إلى الوراء ..
    وهذا ليس صحيحا

    لقد خذلنا الرئيس بعدوله عن التنازل عن الرئاسة .. لكن هذا لا يعني
    أن ننكر كل شي لمجرد أننا نريد ذلك .. علينا أن لا ننظر إلى الفساد
    في اليمن من زاوية الرئيس فقط .. فهناك متمسلطين في الجهل والفساد
    لا يستطيع الرئيس لوحدة عليهم رغم اننا نلومه على عدم مواجهتهم ..
    وهذا ما فهمنا انه برنامجه القادم .. ونرجو ان يكون صادقا

    من الظلم أن تقارني اليمن بعدد سكانه وقلة موارده .. بالامارت وعدد
    سكانها وثروتها وهذا يغني عن كل باقي حديثك.... الصعب!! ...
    ( اقصد ان المسألة لا تحتاج منك إلى مقال بهذه الطريقة الفلسفية)

    تحياتي لك ​
     

مشاركة هذه الصفحة