الشهيد القائد \ جمال ابو سمهدانة في سطور ...........!!

الكاتب : ابو مراد   المشاهدات : 466   الردود : 4    ‏2006-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-28
  1. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963م في معسكر المغازي للاجئين وسط قطاع غزة حيث قضى طفولته في المخيم الفقير مع عائلته التي اشتهرت في النضال الفلسطيني واعتقل الجيش الصهيوني والده وأخيه عام 1970 على خلفية مقاومة الاحتلال حيث قضى والده في المعتقل الصهيوني خمس سنوات.

    وانتقلت عائلته بعد ذلك إلى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، حيث ما يزال يعيش جمال وعائلته في المخيم الفقير ذو الكثافة السكانية العالية.

    ولعل أبرز الدوافع التي جعلت جمال ذو البشرة السمراء في مواجهة يومية مع قوات الاحتلال هو انضمام أخيه صقر في صفوف الثورة الفلسطينية مع قوات التحرير الشعبي حيث أصبح مطلوباً للجيش الصهيوني، وانتقل صقر بعدها إلى لبنان وانخرط في صفوف الثورة وظل يقاتل في صفوفها حتى استشهد عام 1975.

    وأنهى أبو عطايا دراسته الثانوية في رفح والتحق بعدها بصفوف حركة فتح، حيث كلف من قبل الحركة التي انطلقت عام 1965 بإعداد مجموعات عسكرية، كما استشهد أخيه طارق في الانتفاضة المباركة الأولى عام 1987م حيث كان أحد النشطاء الفاعلين في حركة فتح.

    وشارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة كما بدأ الجيش الصهيوني في مطاردة أبو سمهدانة عام 1982 قبل أن يتمكن من المغادرة إلى جمهورية مصر العربية ومن هناك إلى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين.

    وسافر أبو سمهدانة الأب لأربعة أولاد وبنت بعد ذلك إلى ألمانيا حيث التحق بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989 قبل أن ينتقل بعدها إلى الجزائر ثم إلى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الأمريكي وقوات التحالف لها عام 1991م.

    وعقب انتهاء حرب الخليج رجع أبو عطايا إلى الجزائر وكانت المحطة الأخيرة في تنقلاته الخارجية قبل أن يعود إلى قطاع غزة في صفوف القوات الفلسطينية العائدة ضمن اتفاق أوسلو عام 1993 م على الرغم من معارضته للاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

    وفور عودته إلى قطاع غزة عمل جمال في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية كما نجح في انتخابات حركة فتح في رفح وفاز بعضوية إقليم رفح.

    وقد عرف عن جمال في عهد السلطة الفلسطينية معارضته لسياسة السلطة الفلسطينية وخاصة التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهيونية، واعتقال قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

    اعتقاله
    وفي تحول خطير في علاقته مع السلطة قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقاله عام 1997 على يد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني لمدة سنة وسبعة أشهر بسبب مساعدته حركة الجهاد الإسلامي في نشاطات عسكرية وعمليات نفذتها ضد أهداف صهيونية.

    وقامت حركة فتح بعد ذلك بطرد أبو سمهدانة من صفوفها عقب مشاركته في مظاهرة تحت شعار مناهضة فساد السلطة والغلاء الفاحش الناتج عن السمسرة والاستغلال السيىء للمنصب من قبل بعض رموز السلطة.

    ولعل هذه الأجواء التي مر بها جمال أبو سمهدانة دفعته لاستثمار انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 م وأن يمارس موهبته العسكرية المحبوبة حيث شكل مع بداية الانتفاضة مع عدد من القيادات العسكرية ومعظمها من المحسوبين على الأجهزة الأمنية المنتمين لحركة فتح تشكيلا عسكريا حمل اسم لجان المقاومة الشعبية.

    وجمعت لجان المقاومة الشعبية التي أسسها جمال والتي شكلت جناحا عسكريا أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بالعمل المقاوم حلاً للقضية الفلسطينية بعيدا عن الحلول السياسية.

    ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الصهيونية الشهيرة "الميركافاه"، حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الصهاينة الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الصهيوني المتواصل.

    وحملت دولة الاحتلال أبو عطايا مسئولية عمليات "الميركفاه" وتطوير المقاومة الشعبية لصواريخ تطلقها باتجاه المغتصبات الصهيونية ووضعته في دائرة الاستهداف المتواصل حيث حاولت أكثر من أربع مرات لاغتياله على فترات مختلفة خلال الانتفاضة الفلسطينية لكن جميعها باءت بالفشل.

    التزامه الديني القوي

    ويعرف عن جمال أبو سمهدانة الملتحي التزامه الديني القوي وقربه الشديد من قادة الحركات الإسلامية، حيث كان أعز أصدقائه محمد الشيخ خليل قائد سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الإسلامي الذي اغتالته دولة الاحتلال الصهيوني قبل عدة أشهر في قصف لسيارته بعد أسابيع قليلة من انسحاب الكيان الصهيوني أحادي الجانب من قطاع غزة.

    الحكومة الفلسطينية تنعى
    ومن جهتها فقد نعت الحكومة الفلسطينية الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة مراقب عام وزارة الداخلية وإخوانه الأبرار الذين استشهدوا في القصف الصهيوني الغادر على مدينة رفح مساء اليوم.

    وقال الدكتور غازي حمد الناطق باسم الحكومة: إن الحكومة الفلسطينية تؤكد أن مثل هذا العمل الإجرامي يشير بوضوح إلى النهج الدموي الذي تتبعه حكومة الاحتلال في المزيد من أعمال القتل والاغتيال في الأراضي الفلسطينية.

    وندد حمد في بيان صحفي صدر عنه الخميس (8/6)، بالجريمة الصهيونية التي وصفها بجريمة حرب تتطلب وقفة دولية جادة من المجتمع الدولي وحمل "إسرائيل" تبعات المجزرة البشعة التي فعلته في رفح وما يترتب عليه من نتائج وردود أفعال.

    وأوضح حمد أن "إسرائيل" يبدو أنها بدأت في تطبيق مخططاتها في استهداف المسئولين في الحكومة الفلسطينية مما ينذر بتطورات ونتائج خطيرة ويفتح الأمور على كل الخيارات.

    وأكد على العدوان الصهيوني يتطلب من المجموع الوطني الفلسطيني التوحد في مواجهة الهجمة وتعزيز اللحمة الوطنية.

    جريمة الاغتيال:

    وأفاد أبو مجاهد، الناطق باسم للجان المقاومة أن طائرات الاستطلاع الصهيونية استهدفت الموقع بأربعة صواريخ، ما أدى لإصابة عدد من عناصر الألوية المرابطين بجوار الموقع. وأكد الناطق باسم اللجان أن الموقع كان خالياً لحظة استهدافه.

    ويقع الموقع المستهدف على أراضي ما كان يعرف بمستوطنة "رفيح يام"، غرب محافظة رفح، واستهدفته طائرات الاحتلال قبل حوالي الشهرين، ما أدى لاستشهاد خمسة من عناصر ألوية الناصر صلاح الدين من بينهم القيادي إياد أبو العنين، واستهدفت طائرات الاحتلال قبل يومين موقع تدريب تابع للجان أيضاً في حي الصبرة بمدينة غزة.

    وخرجت الجماهير المحتشدة تحمل جثمان الشهيد أبو سمهدانة (أبو عطايا) وتجوب به شوارع رفح، وتنادي بالثأر لدماء الشهداء الأربعة.

    وكان أبو سمهدانة قد تولى في العشرين من شهر أبريل/نيسان الماضي منصب المراقب العام لوزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس، حيث اعتبر في حينه أول قائد لفصيل عسكري فلسطيني يتولى منصبا هاما.

    وقد تصدر اسم جمال أبو سمهدانة دوما الترتيب الثاني في قوائم الاغتيال الصهيونية بعد محمد الضيف القائد العام كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-28
  3. ابو قايد

    ابو قايد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-28
    المشاركات:
    1,931
    الإعجاب :
    1
    رحم الله ابو سمهدانة
    ورحم الله كل مجاهد
    يدافع عن دينه وارضه وعرضه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-29
  5. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله بواسع رحمتة كان بطلاً صادقاً كنت عندما يمر علي هذا الاسم اعتبرة من بقايا الرعيل الاول رعيل النظال والصمود في مواجهه الاحتلال الصهيوني التلمودي كابو عمار ومروان البرغوثي والرنتيسي وكمال عدوان وشيخ الشهداء احمد ياسين ...
    وقد استشهد بدون اي حذر رغم اعلان اسرائيل استهدافة على رأس قائمتها الا انة يدرك ان روحة امانة يجب ان يسلمها كرما لفلسطين ثرى وانسان ..... تخلدت روحة وتغمدها برحمة الله الواسعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-29
  7. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    من يقول ان الخير في هذه الامه انعدم

    وان ارحام النساء لم تعد تلد امثال خالد او عمر

    فلينظر الى ابطال الامه الاسلاميه في القرن الحادي والعشرين


    الى جنة الخلد يا بطل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-29
  9. ramzee

    ramzee عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون ) صدق الله العظيم
    اللهم اسكنه فسيح جناتك
    اللهم ارحم ضعفنا وانشغالنا في امور الدنيا
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
     

مشاركة هذه الصفحة