فساد يمني متعلق بتقنية الأتصالات العالمية

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 938   الردود : 15    ‏2006-06-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-06-28
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    (ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين)
    الفساد اليمني مدعوم بقرارت جمهورية وتوجيهات رئاسية اليوم ونحن قبل 89يوم على الأنتخابات الرئاسية فاحت رائحة عفونة فساد يمني كشفته شركة عربية عمانية (تتلمذت على يد بريطانيا) وكان قبلها بأشهر قد بداء النائب الشريف (الأصلاحي) عبدالكريم شيبان بلفت الأنتباه حول القضية التي تعتبر من أكبرقضايا الفساد اليمني حيث أستجوب وزير الأتصالات مستفسرا حول قضية تشغيل المشغل الثالث G S M ولماذا لم يتم تشغيله النائب شيبان بحنكته المعهوده أنتزع من الوزير إعترافات وضحت ماوراء الأكمه للراي العام كون المجلس قرار الأغلبية بيد الحاكم مظلة الفساد فقد أكتفي البرلمان بالتزام وزير المواصلات بأنه سيتخذ الأجراءات القانونية وأنه سيتواصل مع الشركة مقدمة العطاء الثاني كون الأولى لم تنفذ الأتفاق ولكون حكومتنا مثلها كمن كلما داوى جرح سال جرح فهاهي شركة عمانتل تؤكد فساد الحكومة اليمنية...

    تفاصيل القضية أوردتها العديد من المصادرسأوردها بتسلسل
    1
    شراكة سعودية تعيد يونيتل بعد توقف عمانتل
    07/06/2006
    خاص – نيوزيمن:

    قالت مصادر موثوقة ان شركة يونيتل المشغل الثالث للهاتف النقال جي. سي في اليمن أستأنفت مفاوضاتها مع وزارة الاتصالات وتقنيات المعلومات اليمنية، بعد دخول مستثمرين سعوديين شركاء في الشركة.
    وكانت وزارة الإتصالات أوقفت ترخيص الشركة بمبرر عدم التزامها بتسديد ماعليها من مستحقات مالية للحكومة والتي تقدر كقيمة للمناقصة بـ 149 مليون دولار في أبريل الماضي.
    وذكر مصدر في وزارة الاتصالات - فضل عدم ذكر اسمه- أن عودة المفاوضات بين يونيتل والوزارة تأتي بعد وقف المحادثات بين الأخيرة وشركة عمانتل منذ اجتماع وزيري الاتصالات في البلدين في صنعاء منتصف الشهر الماضي، رغم حرص الوزير المعلمي على إرساء المناقصة على الشركة العمانية.
    وأضاف المصدر أن دخول رجال أعمال سعوديين جدد - وصفهم بالجادين والكبار، شركاء مع شركة يونيتل كان مبرراً قوياً لعودة المفاوضات.
    وحسب الخطاب الموجه إلى رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال من قبل بعض رجال الأعمال السعوديين أكدوا فيه دخولهم شركاء مع شركة يونيتل وأنهم أودعوا في الحساب الخاص بها في أحد البنوك العربية العاملة في صنعاء عشرة ملايين دولار دفعة أولى مطلع الشهر الماضي.
    وأكد المصدر ذاته أن الشركاء السعوديين الجدد سيضيفون دفعة أخرى في حساب الشركة خلال الأيام القليلة المقبلة تزيد على 50 مليون دولار حتى يفوا بالتزامات الشركة للحكومة.
    وأضاف أن "شخصيات كبيره في السلطات اليمنية ترغب حاليا في أن يكون المشغل الثالث للهاتف النقال (جي. سي. أم) شركة يونيتل بعد مساهمة مستثمرين سعوديين فيها.
    ولم تستبعد ذات المصادر ان يكون بعض الشركاء الجدد قد تحدثوا بهذا الخصوص مع الرئيس علي عبدالله صالح خلال وجودهم في مدينة المكلا مطلع الشهر الجاري.
    وأكدوا أنه سيتم خلال الأيام المقبلة الإعلان رسميا عن الاتفاق مع شركة يونيتل من عدمه.
    تأتي تلك المفاوضات أيضا رغم إلزام محكمة جنوب غرب أمانة صنعاء قبل شهرين، أحد البنوك العربية العاملة في اليمن بدفع مليون دولار التزم بدفعها عن شركة يونيتل إلى وزارة الاتصالات كضمان حسن الأداء، وأن شركة "يونيتل" دفعت أيضا نصف مليون دولار رسوم تقديم العطاء.
    وكانت وزارة الاتصالات أعلنت مطلع العام الجاري أنها تترقب أن تستكمل شركة يونتيل الإجراءات القانونية التي تسبق توقيع العقد، مبينة أن الشركة لم تف بالتزاماتها المالية بما في ذلك ضمان حسن الأداء، ما قد يجعل الوزارة تلجأ إلى مصادرة ضمان المناقصة البالغ قيمته 500 ألف دولار ومطالبتها بدفع ضمان حسن الأداء البالغ قيمته مليون دولار في المدة القانونية.
    يذكر أن شروط التعاقد بين (يونتيل) ووزارة الاتصالات تنص على أن تقدم الشركة 149 مليون دولار مقابل قيمة الترخيص، وتقدم بعد 15 يوما من الفوز 500 ألف دولار ضمان حسن الأداء، وبعد 15 يوما أخرى يتم توقيع العقد وهو التوقيع النهائي لدفع قيمه الترخيص دفعه واحدة, إلا أن عدم وفاء (يونيتل) بإلتزامها جعل وزارة الاتصالات تتفاوض مع شركة (عمانتل) التي بلغت قيمة عطائها 101.55 مليون دولار، غير أنهما لم تتوصلا إلى اتفاق نهائي حتى اللحظة.
    2
    شيبان اتهم الحكومة بتدليلها خارج إطار نصوص المناقصة
    وزير الإتصالات: كثرة المباحثات لتسديد قيمة الترخيص سبب إستبدال يونيتل بـ(عمانتل)
    15/05/2006
    خاص – نيوزيمن:

    برر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات (المهندس عبدالملك المعلمي) أسباب التأخير في تشغيل نظام (900 GSM) للهاتف النقال رغم إعلان المناقصة منذ سبعة أشهر إلى كثرة المباحثات مع الشركة التي رست عليها المناقصة (يونتيل) لعدم تسديدها مبلغ الترخيص المقدر بـ 149 مليون دولار أمريكي رغم كثرة الفرص التي منحت لها.
    وقال المعلمي أمام مجلس النواب اليوم الإثنين في رد ه على سؤال النائب عبدالكريم شيبان ان وزارته هدفت من تشغيل النظام الثالث GSM للبحث عن منافسة تعود بالفائدة على المشتركين وبمصدر إيرادي جيد لخزينة الدولة, ما دفعها إلى إعطاء شركة (يونيتل) أكثر من فرصة دون الرجوع إلى شركة أخرى لتشغيل النظام, مشيراً إلى أن ذلك بسبب تقدمها بأعلى عرض للترخيص وهو 149 مليون دولار بما يزيد عن 48 مليون دولار عن الشركة العمانية (عمانتل).
    وأشار المعلمي إلى أن الحكومة بدأت بالتعاقد مع شركة (عمانتل) خلال مارس الماضي, مؤكداً أن الخطوات التي اتبعتها الحكومة مع الشركتين كانت ضمن القانون والإجراءات الخاصة بالمناقصة.
    ونفى النائب عبدالكريم شيبان ما قاله الوزير وقال أن التوقيع على العقد مع (يونيتل) تم بتاريخ 27/11/2005م بالمخالفة لنصوص المناقصة، باعتبار يوم 13/10/2005م هو آخر يوم في الفترة القانونية للتوقيع على العقد متهماً الوزارة بمنح الشركة فرصة غير قانونية تزيد على شهر.
    وأضاف شيبان "كان المفترض دفع كامل الالتزامات المالية لشركة (يونيتل) بتاريخ 12/12/2005م حسب الوضع غير القانوني ومع ذلك لم يتحقق شيء باعتراف الوزير في رسالته الموجهة لرئيس مجلس الوزراء", متهماً المجلس بمنح الشركة فرصة حتى 31/1/2006م لتسديد التزاماتها المالية بالمخالفة لنصوص المناقصة ولم تلتزم الشركة بذلك.
    وقال شيبان رغم أن يوم 28/10/2005م آخر يوم في الفترة القانونية لتوقيع العقد وتسديد التزامات الشركة المالية فقد منحتها الوزارة أكثر من أربعة أشهر مهلة غير قانونية وأصدر مجلس الوزراء مؤخراً قرار يمنح الشركة مهلة أخيرة تنتهي في 7/3/2006م بعد أن قدمت الشركة شيك آجل بمبلغ 149 مليون دولار وهو ما يؤكد ضعف المركز المالي للشركة.
    وأضاف "هذا ما يؤكد أن التوقيع مع الشركة تم بمخالفة قانون المناقصات والالتزام بشروط التعاقد كون الشركة غير مؤهلة وليس لديها القدرة المالية والكفاءة في تشغيل النظام الثالث للهاتف النقال GSM".
    واتهم شيبان الحكومة بمغالطة النواب واللجنة المالية في ردودها على ما يتعلق بالإيرادات المركزية المقدرة بـ 33 مليار ريال في الاعتماد الاضافي الذي تقدمت به في العام الماضي، حيث أنها أوضحت للجنة أن مبلغ 30 مليار ريال سيتم تحصيلها كمنحة من الشركة الصينية المشغل الثالث لنظام GSM



    تابع 2
    وفي إطار آخر رد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالملك المعلمي على سؤال النائب عبدالكريم شيبان حول أسباب التأخر في تشغيل نظام (900( GSM للهاتف النقال رغم مرور أكثر من سبعة أشهر على إعلان المناقصة.
    وأشار الوزير أن وزارته أعلنت المناقصة بعد دراسات متأنية من خبراء محليين ودوليين في المجالات التقنية والتسويقية والمالية والقانونية أسفرت عن بناء المناقصة على منهجية تعطي درجة تقييم 60% للجوانب المالية، و 40% للفنية بهدف البحث عن منافسة لتحسين خدمة الاتصالات، وتغذية الخزينة العامة للدولة بإيرادات مالية مؤكدا أن شركة" يونيتل" التي رست عليها المناقصة قدمت عطاءات بـ 149 مليون دولار، بزيادة 48 مليون دولار عن الشركة التالية شيبان من جهته عقب بالقول أن " يونيتل" أعطيت فرص عدة من الوزارة للإيفاء بالتزاماتها دون جدوى، واصفا اجراءات الوزارة بأنها مخالفة لقانون المناقصات وخسرت الدولة ملايين الدولارات.
    وعاد المعلمي بالقول أنه المهلة للشركة كانت لاستنفاذ كل الإجراءات الممكنة حتى لا تفقد خزينة الدولة 48 مليون دولار. وعما اتخذته الاتصالات أوضح الوزير لـ "" أن الوزارة استبعدت" يونيتل" وتفاوض حاليا شركات أخرى من بينها الشركة العمانية للاتصالات
    http://www.almotamar.net/news/30696.htm

    شيبان يسأل وزير الاتصالات عن يونيتل
    الثلاثاء, 14-مارس-2006
    المؤتمرنت – خاص - ذكر النائب عبدا لكريم شيبان أنه تقدم لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بسؤال يستوقفه فيه عن أسباب تأخر المشغل الثالث للهاتف النقال جي إس إم (يونيتل) عن الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقية الموقعة مع الوزارة منذ سبعة أشهر لكنه لم يتمكن من تلاوته في القاعة لانشغال مجلس النواب بتشكيل لجانه الدائمة وانتخاباتها.
    مشيرا إلى أن المناقصة احتوت على مخالفات بحسب شيبان.وعن دافعه لتوجيه السؤال قال أن اسم الشركة لا يهمه.موضحا أن الدولة خسرت إيرادات مالية خلال السبعة الأشهر الماضية. كان بالإمكان تحصيلها للخزينة العامة.
    هذا وكانت طفت على السطح خلافات بين شركة يونيتل ووزارة الاتصالات التي أكدت أن ممارسات الشركة غير قانونية مهددة برفع الموضوع لمجلس الوزراء لاتخاذ قرار بشأنه في اجتماع اليوم.
    http://www.almotamar.net/news/28760.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-06-28
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي صفي ضياء
    شكرا على النقل والتعليق
    ومن منجزات حكومة الرئيس "صالح"
    أن الفساد قد شمل كل جوانب الحياة
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    إذا كان رب البيت بالدف ضاربا
    فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-06-28
  5. الهام

    الهام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-16
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    الفساد يطال الماء الذي نشرب فما بالك بالتكنلوجيا الحديثة التي ربما يراها المسؤولينكمالية ويمكن العبث فيها .
    كل شي مسموح ومفتوح للسرقة فالمال مال الوالد وما بش شي ممنوع اهم شي هو الشراكة وقسمة الارباح بالنص!!!!!!!!!!!!!!!!!1
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-06-28
  7. butheyab

    butheyab عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    1,358
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-06-29
  9. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    يونيتل عادت مرة أخرى إلى الواجهة بعد إنسحاب شركة عمانتل بسبب الفساد ودخول رجال أعمال سعوديين كشركاء مع يونيتل.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-06-29
  11. الوحيد2000

    الوحيد2000 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-09
    المشاركات:
    313
    الإعجاب :
    0
    بسبب الفساد الكبير عمانتيل تعتذر عن قبول مناقصة الـgsm باليمن

    --------------------------------------------------------------------------------

    علمت "إيلاف" من مصادر مطلعة أن الشركة العمانية للاتصالات " عمانتيل" اعتذرت عن قبول عرض وزارة الاتصالات اليمنية الخاص بشراء الرخصة الثالثة للهاتف النقال بعد إقصاء شركة " يونتيل " بسبب عجزها عن تسديد قيمة الرخصة المقررة قانوناً ودفع المبلغ الضمان الذي بموجبه استطاعت الشركة الحصول على الامتياز وقدره 149 مليون دولار.



    وأضافت المصادر أنه عند زيارة وزير الاتصالات العماني الشهر الماضي لإبلاغ قرار الاعتذار مباشرة لوزير الاتصالات فوجئ بطلب تأجيل إعلان انسحاب "عمانتل" لفترة لم يتم تحديدها.



    وأرجع محللون الاعتذار العماني إلى التجاوزات والمخالفات التي رافقت إرساء المناقصة على "يونتيل" من البداية رغم افتقارها لشركاء استراتيجيين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات , وعدم تقديمها لضمان بنكي , مرورا بمخالفة " يونتيل " لشروط المناقصة وعجزها عن سداد قيمة الرخصة في الفترة المحددة , وموقف الوزارة المتواطئ مع " يونتيل " ومنحها تمديدات متتالية بطريقة مشبوهة , امتدت لأكثر من 4-5 أشهر , بما يتعارض وشروط المناقصة التي أعطت الوزارة حق سحب الرخصة من الفائز الأول , إذا لم يسدد قيمة الرخصة وبقية الالتزامات خلال شهر واحد من تاريخ إعلان الفوز وإعطاءها لصاحب العطاء الثاني.



    ولكن هذا لم يحدث وظلت الوزارة تمنح التمديد تلو التمديد وتقابل مماطلة "يونتيل" بمزيد من التسهيلات المشبوهة والغير قانونية , الأمر الذي أفقد "عمانتيل" وبقية المتقدمين للمناقصة الثقة في قدرة اليمن على إدارة المناقصات الدولية بنزاهة وشفافية.



    وقال احد المتابعين للمناقصة أن العمانيين أدركوا أن الحكومة اليمنية لا تحترم القوانين فقرروا الاعتذار والانسحاب من المناقصة وهكذا أسفر تحالف متنفذوا الوزارة والحكومة مع "يونتيل" وتلاعبهم ببنود المناقصة لصالحها عن حرمان خزينة الدولة من عرض جاد قيمته مائة مليون دولار من جهة محترمة كشركة عمانتيل ، مشيراً إلى أن فشل "يونتيل" واعتذار "عمانتيل" وخروج صاحب العطاء الثالث لارتباطه بشركة صهيونية تسجل نقطة فشل إضافية لوزارة الاتصالات اليمنية التي وصفها بأنها أصبحت مرتعا للفساد , يهيمن عليها لوبي عقد الصفقات ذات العمولات الضخمة , كما هو الحال في "يمن موبايل" التي تم شراء أجهزتها وبأسعار خيالية باعتبارها من الجيل الثالث للاتصالات , ثم ثبت فيما بعد أنها أجهزة صينية قديمة ومستخدمة ولا تمت للجيل الثالث بصلة.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-06-29
  13. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الأســـتــاذ تـــايـــم
    يبدو أن النظــام يهدف إلى أن يحضي ببراءة إختراع ((أشهر جمهورية فـــســـاد)) الــذي فــي بعض الحالات نـــجــد الزعـــيـــم يــمـــارس مهــمة الـــسمسار والبـــائع بنفس الوقت بل أنه في أغلب صفقات الفســاد يستلم السماسرة أضعاف ممايورد لخزينة الدولة والقطاع 53 النفطي الذي تم تعويض الشركة بأضعاف من العرض الذي قدمته يبين حجم الفساد الذي أبتلي به المواطن اليمني
    هذا وتقبل عميق مودتي وتقديري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-06-29
  15. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الأخت الهام لو كانوا يعتبرون أن المــال مال الوالد لكان خيرا فسيحافظوا عليه وسيساهموا بنمائة ولكن المشكلة أنهم يعتبرونه فـــيـــد من سبق سبق!
    تــــحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-06-29
  17. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب موقع التغيير المتميز هو من أوائل المواقع التي تابعت الموضوع ومن أمس وأنا أحاول الدخول لنقل تقريره ولكن يبدو أن مهنية الأستاذ عرفات لم ترق للقراصنه فالموقع من داخـــل اليمن خلال اليوم وأمس لايمكن العثور عليه! وأذا زالت الإشكالية سأنقل ماذكر
    هذا وتقبل صافي الـــود والتقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-06-29
  19. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    مازالت بلادنا بعيده عن التطور بل وتتأخر عن الركب أيضاً بسبب الفساد

    قاتل الله الفساد والمفسدين ..
     

مشاركة هذه الصفحة